الأربعاء، 13 يناير، 2016

مهارات يجب تنميتها ليزدهر مشروعك

مهارات يجب تنميتها ليزدهر مشروعك
عالم الأعمال آخذ في التغير، وهذا يعني أننا بحاجة إلى التكيف مع هذه التغيرات. ولكن نحن لا نريد فقط ان نتوافق مع عالم متغير فقط ،انما نريد صياغة هذا الواقع ونكون فى مقدمته ، نقود الجمع. هنا خمس مهارات ستحتاج إلى تطوير إذا كنت ترغب في التكيف، والازدهار، وتميز نفسك في هذا العالم الجديد.
1.   التفكير النقدى :
عندما تبحث فى الافتراضات، والمطالبات، ووجهات النظر بدلا من مجرد قبولها كشىء مسلم به، يسمى التفكير النقدي. انه الأساس في اتخاذ القرارات الذكية. وهذا هو مفتاح النجاح في كل شيء تقريبا.
في الآونة الأخيرة، مع ذلك، يبدو أن الناس نسوا كيفية التفكير بشكل منطقي. بما اننا نتعرض لهجوم مستمر من المعلومات و التسجيلات الصوتية، قدرتنا على الاستفسار عن ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك،من غير المنطقي التعميم بنقطة بيانات واحدة، فهم العلاقات السببية، هو أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى. يجب ان تسال فى كل شيء، خاصة المسلمات الشائعه. الاستماع إلى أولئك الذين يتحدون معتقداتك الخاصة و العامه. قاوم الضغط الذى يجبرك على عرض الأشياء أبيض اوأسود أو مصطلح"نحن ضدهم". تعلم رؤية العالم في ظلال من اللون الرمادي ومن زوايا مختلفة، و وجهات نظر، و رؤي مختلفه.
2.   التركيز والانضباط :
تجاوزنا نقطة المعلومات والاتصالات الزائده منذ فترة طويلة. حتى الاشخاص الاعلى تركيزا وجديه الذين يعرفوا أفضل من الاخرين، عند الجلوس للعمل ينشغل بالنظر فى تويتر عن بعض التغريدات ، والنصوص على الفيسبوك، و بعد ذلك قراءه رسائل البريد الإلكتروني، ليجد نصف اليوم قد ذهب ويبقى العمل دون انجاز. التركيز والانضباط  كان دائما حاسما لتحقيق النجاح في أي مجال، ولكن هذه الأيام، أصبحت مصادر الالهاء صعب حتى على أكثر الاشخاص انضباطا بيننا. وهذا ليس من المتوقع أن يتغير في أي وقت قريب.
الآن، أكثر من أي وقت مضى، عليك أن تتعلم كيفية اغلاق مصادر الضوضاء دون تغلق  نفسك عن ما يهم حقا. هذا ليس سهلا. ولكن إذا كنت مشتتا للغاية وغير منضبطا او مركزا على ما هو بالغ الأهمية، لا يمكنك إنجاز ما يهم من امور العمل. إذا لم تتمكن من إنجاز الأمور، شخص آخر سوف يفعل ويتفوق عليك ويحقق النجاح.
3.   كن إنسانا :
بالمعنى الحقيقي للغاية، نحن اصبحنا صور افتراضية لأنفسنا في العالم الحقيقي. وقد يكون ذلك شىء مقبول إذا صنعناهم اشخاصا حقيقيين تشبهناا. بدلا من ذلك، لقد صنعنا اشخاص تعكس المعايير الاجتماعية، والمواضيع الشعبية، وما نتمناه لعالمنا الحقيقى. حتى المعلومات التي نجمعها يتم تصفيتها. أكثر وأكثر نتصرف مثل تسجيلات صوتية و نجسد ظاهريا شخصيات الكرتون في العالم الرقمي ثنائي الأبعاد. ولكن الأعمال الناجحة تقوم على التواصل الحقيقي والعلاقات الحقيقية. ادارة الاعمال تدور حول تحفيز المستثمرين لتوفير رأس المال، والعملاء لشراء المنتجات، والموظفين للعمل باقصى جهدهم واجادتهم. كل الصفقات التجارية لديها إنسان في كلا الجانبين.
بدلا من الاختباء وراء وسائل الإعلام الاجتماعية الخاصة بك! والعلامة التجارية الشخصية، كن لديك الشجاعة لتكون شخصيتك الحقيقيه. انسى الشبكة الاجتماعية و ابنى علاقات في العالم الحقيقي. استمع إلى ما يقوله الناس وثق بحدسك. هذه هي الطريقة الوحيدة لبناء العلاقات، و والتواصل الفعال، وفهم الناس. كن إنسان.
4.   إنجاز الأمور :
فكرة أن قادة الأعمال الناجحين عادة ما يقودهم المثل العليا والتطلعات السامية هي خرافة. أي من ملاك المشاريع او المديرين التنفيذيين الذين حققوا الانجازات العظيمه لم يسيروا ورؤسهم اعلى من السحاب. وصلوا الى النجاح عن طريق المشى على ارض الواقع بخطوات ثابته محسوبه جيدا ،وعملوا بجديه وانضباط وتركيز لانجاز العمل. أصحاب المشاريع الناجحة لديهم القدرة على التركيز وتحفيز الناس للعمل معا نحو هدف مشترك. لديهم شعور قوي بالمسؤولية الشخصية، والمساءلة، وأخلاقيات العمل. ان لديهم القدره على استكشاف الأخطاء وإصلاحها ، ولديهم الموهبه لحل المشاكل. الشدائد والعقبات والمخاطر لا توقفهم، بل على العكس، تدفعهم وتحمسهم لمواجهتها والتغلب عليها. انهم يعرفون أيضا ما هي الأهداف والأولويات التى يسعون لتحقيقها، وهم ايضا يعرفون ما يريدون القيام به، وهذا هو بالضبط ما يفعلونه. انهم  يقوموا بتسليم البضائع فى موعدها، و ينجزوا المهمة دون اخطاء، وتلبية احتياجات أصحاب المصالح، مهما كانت.
قد يقول البعض ان ما يلزم لتبدأ و تكون ناجحا، هى الأفكار هي كل ما تحتاجه. المشكلة، بالطبع، هو أن الجميع لديه أفكار. ما نحتاجه حقا من الاشخاص العمل لتصريف الأمور وانجاز المهمات. هذه هى الكفاءة التي ستكون الحاجه اليها في زيادة مع مرور الوقت.
5.   روح المنافسة :
لقد فتحت التجارة الإلكترونية وصعود الاقتصاد العالمي التنافسية في عالم الأعمال على مصراعيها. لقد ظهر منافسين جدد على كل الجبهات كما خفضت التكنولوجيا الحواجز أمام دخول المزيد والمزيد من الشركات للعبور الى كل الدول فى انحاء العالم. وفي الوقت نفسه، روح المنافسة والإنجاز الفردي في مدارسنا قد اهملت. نتيجه لذلك بدأنا نرى المنافسة باعتبارها أمرا سيئا على انها غيره وليست منافسه على النجاح. وهذا ما خلق وجود فجوة المنافسة، اذا صح التعبير.لكن بشكل واضح، هذا الوضع يشكل تحديا وفرصة. من جهة، المنافسة متوحشة. من ناحية أخرى، إذا كنت مدفوعا إلى حد كبير الى المنافسة والفوز، فقد تتفوق على معظم الشباب الذين يدخلون سوق العمل بدون روح المنافسه. وهذه الفجوة ستتوسع مع مرور الوقت.
كل الصفقات التجارية لديها عموما فائز واحد و اكثر من خاسر. منشأه واحده تفوز بالعقد. يتم اختيار شركة واحدة فقط لتقديم الخدمة اللازمة. بالمعنى الحقيقي للغاية، انت دائما تنافس في العالم الحقيقي. ولكن هذا لا يعني انه شيء سيء. منتج واحد أو شركة واحده، أو مرشح يهزم آخر بمزاياه هو شيء مشرف. كما إنه ليس من العار أن يخسر الطرف الآخر. هذه هي الطريقة التي يتعلم بها ان يحسن انتاجه بصوره أفضل في المرة القادمة. المنافسة هي كيف تحل تقنيات جديدة محل القديمة، و الكيفية التى بها الشركات الناشئة تصبح شركات عملاقة، وكيف تصبح جيدة الأداء عظيمه. كثير بل معظم الشركات الكبيرة  قادتها المنافسه الشرسة لهذا النجاح.
روح تنافسية، وحملة لا هوادة فيها للفوز، هو عامل النجاح الحاسم الذى من شأنه أن تزيد في القيمة مع نمو الفجوة فى المنافسة. يمكنك أن تتعلم التكيف وتطوير هذه القدرات من خلال التجربة. وهذا، بدوره، سوف يعطيك ميزة تنافسية على المدى الطويل في عالم متغير.
المصدر: د. نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل اوالاقتباس)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق