الخميس، 18 ديسمبر، 2014

تكون فريق العمل و متابعته

د. نبيهه جابر ،اللقاء الخامس و السبعون من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" وكيفيه ادارته و اداره التسويق والبيع وكيف تحافظ على انجاحه و استمراريته. موضوع هذا اللقاء  " تكوين فريق العمل و متابعته"على الرابط :

الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2014

نصائح وعبارات لخدمة العملاء بالهاتف

نصائح وعبارات لخدمة العملاء بالهاتف
العمل في خدمة العملاء يتطلب بعض المهارة و الآداب . الحفاظ على رضى العملاء من خلال جودة الخدمة على الهاتف هو جزء مهم من الحفاظ على آراء إيجابية للمستهلكين عن المنشأه. اتباع بعض النصائح الأساسية لخدمة العملاء ، ومعرفة كيفية اختيار العبارات الخاصة بك ، سوف تقطع شوطا طويلا في الحفاظ على الزبائن و تسعد رؤسائك.
1 . يمكن، و لا يمكن :
تذكر دائما ان تحافظ على مكالمات خدمة العملاء إيجابية. لا تتوجه مباشرة الى ما لا يمكنك القيام به لشخص ما . بدلا من ذلك ، ركز على ما يمكنك القيام به لحل المشكلة أو لاستيعاب المتحدث.
إذا كان شخص ما غير راض عن المنتج ، على سبيل المثال ، لا تقل له أنه لا يمكنك رد المال اليه. سوف تترك انطباعا أفضل بكثير إذا اخترت أن تقول أنه يمكنك أن ترسل له بديل عنه.
2 . الاعتذار ونزع الفتيل :
بغض النظر عمن هو المخطئ الذى تسبب فى غضب المتصل ، فإنه من وظيفتك نزع فتيل الوضع و تهدئة المتصل .وهناك طريقة جيدة لتهدئة غضب المتصل ، هو أن تعتذر بصدق عن الوضع. و هذا الاعتذار يجعل العميل يشعر أن الشركة تشعر بالقلق إزاء غضبه و أنه قد  " وصل الى محور اهتمامها " . الاعتذار هو أيضا فرصة للإشارة إلى المتصل بالاسم ، ومنحه المزيد من الاهتمام الشخصي و تحويل المحادثة لتأخذ منعطفا وديا.
3 . التعامل باكثر من متصل :
عند ورود مكالمة ثانية او اكثر اثناء التحدث مع عميل ، اطلب من العميل بأدب ان ينتظر للحظة ، ثم تحول إلى المتصل الاخر ، اذكر اسم شركتك و اطلب من التصل ان ينتظر قليلا على الفور. مجرد اخذ الإذن ، ووضعه في الانتظار والعودة إلى المكالمة الأخرى يمكنك محاولة اتمامها في أسرع وقت ممكن . إذا كنت تعتقد أن مكالمه المتصل الأول قد تستغرق وقتا طويلا لانهائها اطلب بأدب من المتصل الجديد اسمه ورقم هاتفه للاتصال به بمجرد الانتهاء مع الشخص الآخر. معظم الناس يفضلون هذا التصرف عن الانتظار لفترة طويلة ، وأوقات انتظار غير مبررة .
4 . اعرف مادتك :
 إن مقدرة مهمه يجب ان تكون لديك عند العمل فى خدمة العملاء على الهاتف هى معرفة كل الإجابات . بالطبع سيكون هناك أوقات سيوجه اليك السؤال لا تعرف الاجابه عليه ، ولكن اجعل هذا استثناء وليس قاعدة. التحدث كما لو كنت واثقا ولديك معلومات موثوق بها تجعل تجربة خدمة العملاء إيجابية. اما إذا كنت لا تعرف الجواب، لا تعطى اجابه وهمية . ببساطة قل لا أعرف وانك ستجد الاجابه و تعود اليهم فى لحظات.
5.استخدم الكلمات الصحيحة :
استخدم الكثير من الكلمات والعبارات الإيجابية عند العمل في خدمة العملاء على الهاتف. استخدم عبارات مثل " سأكون سعيدا لمساعدتك "، أو " أنا أفهم تماما " من أجل جعل المتصلين يشعروا بالراحه، و يعرفوا أنهم يتحدثون إلى شخص يهتم و يتفهم قضيتهم .تذكر ان البعض يتصل بك للحصول على المشورة في بعض الحالات. استخدم عبارات مثل " أود أن أقترح ، " أو " لتجنب هذا الإزعاج في المستقبل ... "
كيف تسيطر على المكالمه كموظف لخدمة العملاء :ــ
السيطرة على الدعوة
من اهم المهارات التى يجب ان يجيدها ممثل خدمة العملاء ، هى التحكم فى المكالمه . هناك أوقات سيكون عليك التعامل مع عميل يريد فقط مواصله الحديث الى ما لا نهايه. هذا هو الوقت المناسب الذى تحتاج فيه إلى تطبيق مهارات التحكم فى المكالمة.
الاتى هو كيفية تطبيق تلك المهارة .
ــ عندما تكون ممثل خدمة العملاء،  يتوقع منك التعامل مع المكالمات بكفاءة من أجل زيادة الإنتاجية. عندما تتواصل مع عميل ثرثار(الذي يريد التحدث لفترة أطول من المعتاد ) ، استخدم الأسئلة المغلقه للحد من وقت الكلام.
ــ بمجرد أن يبدأ العميل للحديث ، حاول الحصول على أكبر قدر من المعلومات من المحادثة . إذا كنت ترى أن الحديث لا يصل لنقطه محدده ، قاطع العميل بأدب. في بعض الأحيان هذا ليس من السهل القيام به ، ولكن يمكنك القيام به اذا حاولت. انتظر حتى يتوقف العميل ، ثم اقفز بسرعة وسيطر على المكالمة باسئله فى الموضوع.
ــ عندما تتعامل مع العملاء عليك أن تكون لطيفا. في بعض الأحيان قد يتطرق العميل فى الحديث الى اشياء خارج العمل ، والتي قد تتداخل مع قدرتك على انجاز هذه المهمة . تقليل هذه الاحاديث عن طريق الإجابة على الأسئلة الشخصية بإجابات قصيرة ، ثم عذ بسرعه إلى العمل.
ــ اعطى ملخص للتأكد مما دار بعد ان تلقيت كل المعلومات التي تحتاج إليها. باختصار اعد كل ما قاله المتصل في نهاية المكالمة . انهى بسرعة المكالمة بلهجة لطيفة ، هذا سوف يساعد في التأكد من أن العميل لن يشعر إنك تستعجله .
نصائح وتحذيرات
• التمسك بالنص الذى اعددته إذا كان لديك واحدا.
• خذ دائما السيطرة على المكالمات ، لا تترك العميل يتحكم فيها ويوجهها نيابه عنك.
• لا تكن وقحا مع العميل الثرثار ، واستخدم لهجة مهنية و نبره صوت مهذبه لمقاطعه الحديث بأدب.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الأحد، 14 ديسمبر، 2014

اشياء بسيطة تمنعنا من تحقيق النجاح

اشياء بسيطة تمنعنا من تحقيق النجاح
في عالم يزداد سرعة وتيرته، تزداد فيه الضغوط عن أي وقت مضى ان نكون ما نتمنى ان نكونه. في حين أن العديد منا يعتقد أننا نفعل كل ما بوسعنا للوصول إلى النجاح، هناك العديد من الأشياء التى تعوقنا مع انها يسهل ان تجنبها. سواء كان ذلك في العادات السيئة، أوعيوب في تفكيرنا، أو عدم وجود شجاعة كافيه لدينا، فإنه من السهل ان تجعلنا هذه الامور ننسى اين كنا نحاول الذهاب اليه. سواء كنت تسعى لآفاق مهنية جديدة أو اى محاوله تقربك للنجاح، تَجنب هذه المخاطر يمكن ان شكل الفرق في الطريق لتحقيق النجاح.
1. التفكير اكثر من اللازم :
واحدة من الطرق الأكثر شيوعا التى تعوق طريقنا الى النجاح هو التردد بدلا من التصرف. قاعدة أساسية من الأعمال تنص على انه إذا كنت تتخيل حلا أو منتجا جديدا، فمن المحتمل أن شخصا ما، في مكان ما من العالم، يعمل على نفس الشيء. من أجل أن تكون ناجحا في فيما تعمل، من المهم ان تقفز للتنفيذ بمجرد ان وجدت الفكرة الجيدة.لا تنتظر ان يسبقك أحد.
2. الخوف هو أسوأ عدو لنا:
هناك طريقة أخرى تمنعنا من النجاح هو ان نخاف من متابعة طموحاتنا. سواء كانوا زملاء العمل، او المهمة في متناول اليد، أو عدم الامان داخلك، من المهم أن تدرك متى تخاف بدون سبب حقيقى. الخوف من المجهول يمكن أن يمنعك من اتخاذ قفزة الإيمان بالنجاح التى تحتاجها لتصل بنفسك إلى النجاح الحقيقي.
3. التسويف هو التخريب الذاتي :
هناك طريقة أخرى تخرب نجاحنا و هي ان تماطل فى تنفيذ المهام الحاسمة في حياتك. التسويف ( التكاسل، المماطله) هو عادة سيئة من السهل أن تغرق فيها بدون اى انجاز. من السهل أن تستوعبنا الاعمال اليوميه والمهام التي تستهلك وقتك بعيدا عن الالتزامات الأكثر أهمية. تجنب الوقوع في دوامة البريد الإلكتروني، وإضاعه معظم الوقت فى التنظيف، والانغماس فى الاجتماعيات بشكل مفرط، إذا كنت تريد حقا أن تجد طريقك إلى النجاح.
 4. أولئك الغارقين فى ذاتهم تفوت عليهم الفرص الكبيرة:
بنفس أهمية تجنب التفاعل الاجتماعي المفرط، تأكد من أنك لا تُفرط بالهوس بنفسك. عدم تواصلك مع أصدقائك، أو عدم تفاعلك مع زملاء العمل ، قد تفقدك اكتساب المهارات التي قد تساعدك على النجاح فى حياتك المهنية. الشبكات المهنية مهمة، ولكن بعض أفضل الفرص تأتي أحيانا من الدوائر الاجتماعية المحيطه بنا. حاول تجنب الانغماس فى ذاتك ، تفاعل مع دوائرك الاجتماعية لأنهم يعرفون أنك سوف تكون موجود بالنسبة لهم مهنيا، و شخصيا ويبادلوك نفس التوجه.النجاح يأتى بتواصلك مع الناس خارج ذاتك وليس الانكفاء داخلها.
5. الانشغال ليس نفس الشيء مثل النجاح:
هناك طريقة أخرى شائعة تستهلك الوقت و تبعدك عن العمل فى طريق النجاح، هى ان  لا تفرق خطئا بين العمل الكثير و العمل الهام. تجنب الإفراط فى الاعمال التى تأخذ الكثير من وقتك ، وتهمل الاعمال المهمه التى تؤثر نتائجها على حياتك وتمهد لك طريق النجاح. وفر الوقت الذى تهدره على اعمال لا اهميه لها ، للمشاكل والالتزامات غير المتوقعة التى قد تظهر فجأه ، و ستحتاج إلى معالجتها في طريقك إلى النجاح الشخصي والمهني.
6. ان تصدق انك الوحيد الذى يعرف ما هو الأفضل بالنسبة لك:
الطريقة الأخرى لخداع نفسك التى تبعدك عن النجاح هو أن تكون حذرا أكثر من اللازم وتتجنب اتباع احساسك الداخلى. دليل القواعد في مكان عملك مهم، ولكن المكافآت الحقيقية تنتظر أولئك الذين لديهم الإبداع والابتكار وليس الملتزمين بالقواعد دون تفكير. اتباع حدسك قد يكون مخيفا أو غير تقليديا، ولكنه في نهاية المطاف هو المسار الأكثر فائده لك.
7. إصرارك على الكمال،يجعلك لا تقدر ما لديك بالفعل:
طريقة أخرى بسيطة تقف في طريق نجاحنا، هى بسبب الفشل في  الاحساس بقيمة إنجازاتنا. كونك مهموم بشكل مفرط بالكمال، أو التقليل من التقدم الذي حققته حتى الآن، يعطي نفسك تقدير أقل من الذى تستحقه. فشلك فى رؤيه ما حققته بالفعل، قد يخفض من احترامك لذاتك، أو يخفض الثقة فى نفسك، مما يجعلك أقل استعدادا لمواجهه التحديات او قبول الفرص الجديده في المستقبل.
 8. التردد هو الموت للمبادرة :
وأخيرا واحدة من أهم الأمور التى تمنعك من تحقيق النجاح هو التردد أن تأخذ المبادرة. في عالم اليوم الذى تميزه الزيادة المستمرة في الاتصال، تعلم مهارات جديدة لا يستغرق سوى نقرة زر واحدة. اتخذ المبادرة لملاحقة المهارات التي تحتاج إليها من أجل اتخاذ الخطوة التالية في حياتك. إذا قفزت على الفرص لديك الآن، سوف تجد أن النجاح قريبا،أقرب بكثير مما تظن.
معتقداتنا تتحكم فى كيف نعيش حياتنا ،وإذا اخترنا أن نعيش حياتنا فى الحدود التى رسمتها معتقداتنا ، سنتقبل الحياة التي تسير على غير هدى والمستقبل القاتم. نحن جميعا نرغب في الحياة أن تزدهر، مليئة بالسعادة والحب والنجاح، لا أحد يريد حياة بائسة حيث نقبع فى اليأس. الاشخاص التى حققت النجاح هى التى اختارت المعتقدات التي تدعمهم وتمكنهم في رحلة حياتهم.
ما هي المعتقدات؟
المعتقدات هي الأفكار في رؤوسنا التي تؤثر على سلوكنا و مواقفنا و أفعالنا. المعتقدات تؤثر على حياتنا، إما تمكننا من أن نحيا حياه مزدهره ناجحه ، أو تلك التى تمنعنا من تحقيق أهدافنا.
قوة الاختيار هو هدية رائعة لدينا جميعا و هى الهدية التي تمكننا من اختيار بين ما نريد أن نصدق و ما لا نريد أن نصدق. أولئك الذين يعيشون حياة ناجحة اختاروا الاعتقاد في الأفكار التي تمكنهم و تقويهم ،وبالطبع أولئك الذين يعيشون في الرداءة اختاروا الاعتقاد في الأفكار التي تجردهم من التمكين والقدره على النجاح. المعتقدات ليست هى تماما الأفكار كما أنها ليست حقيقية ،لذلك مع القدرة على الاختيار يمكننا تغيير أفكارنا في أي وقت نريد. الخطوة الأولى لتغيير طريقة تفكيرنا او مشاعرنا هى، أن تقرر ما هي العواقب، إذا اخترت أن تعمل تبعا لمعتقداتك. لا تقلق إذا كانت معتقداتك صح أو خطأ ، فقط حدد ما ستكون النتائج إذا عملت بها. هذا يستغرق بعض الممارسة ، ولكن الزمن الذى تستغرقه يعتمد عليك! تحتاج فقط إلى ان تقرر ما المعتقدات التى تحتاجها لتندعمك نحو حياة النجاح.
أنت الشخص الذي عليه اتخاذ القرار. ما إذا كنت سوف تعمل تبعا لهذه المعتقدات ام سترميها جانبا. انت الشخص الذي يتخذ القرار. ما إذا كنت سوف تؤدي عملك بجداره أم ستظل متخلفا. ما إذا كنت سوف تحاول تحقيق هدف بعيد لتنجح، أم ستكتفى بالبقاء مكانك.
لمساعدتك على معرفة ماهى المعتقدات التى ستمكنك من التقدم نحو النجاح نلخصها فى الآتي :
قل لنفسك باستمرار الاتى وصدقه حتى يصبح هو ما تعتقده.
1. أنا لا أخاف، فقط انا متحمس لما هو آت بالنجاح.
2. أنا مسؤول عن الحياة التى اصنعها بنفسى.
3. الفشل لا يعني شيئا بالنسبة لي - أنا ابحث عن النتائج، إذا كانت النتائج ليست كما أتوقع، اقيم ما أحتاج القيام به لتغيير تلك النتائج المره القادمه.
4. أرحب بالتحديات لأنني سوف اجد دائما وسيلة للتغلب عليها.
5. ضعفى يمنحنى القوة ، وهو وقود إيماني بنفسى لانى اعمل جاهداعلى التخلص منه.
6. الماضي هو ما كنت عليه امس، والحاضر هو ما أنا عليه اليوم ، والمستقبل هو الذي سأكون عليه غدا.انا اعمل بجد فى الحاضر لاحقق النجاح فى المستقبل القريب.
7. الكلمات التى استخدمها تعبر عن نفسى،و تتماشى مع المعتقدات والقيم والإجراءات التى اتبناها.
8. أنا في رحلة مستمرة من التعلم، و لا أريد لها ان تنتهى.
9. أنا أتقبل أنه في بعض الأحيان لا أستطيع اجاده ما افعله،و قد أخطئ، وأنني لست مثاليا، ولكننى لن اتوقف أبدا عن محاوله أن أكون أفضل شخص يمكنني أن أكونه.
10. أحلم دائما احلام كبيره، وسأعمل جاهدا من أجل الوصل الى ما هو ابعد عن متناول يدي - المستحيل يستحق السعي لتحقيقه لانه هو النجاح الذى احلم به.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

السبت، 13 ديسمبر، 2014

قرارات اتخذها تجعلك أكثر سعادة و صحة

قرارات اتخذها تجعلك أكثر سعادة و صحة
يمكننا خلق الصحة والسعادة بالاختيار. هذه الخيارات هي في كيف نفكر، ونتصرف ونستجيب للأشياء التي لا يمكن السيطرة عليها. هذه القرارات هي الخيارات التى يمكننا أن نتخذها لنعيش حياة أكثر سعادة وأكثر صحة - بغض النظر عن ما يأتي في طريقنا. القرارات هى التاليه :
1. سأكون لطيفا مع نفسي : يمكن ان تكون أفكارنا هى عدونا. السلبيه، استنكار كل شىء، ألقاء اللوم على الذات كلها من الافكار الشائعة. اخرج من رأسك واطرد تلك الأفكار التي تسبب لك القلق والمعاناة واستبدلها بافكار إيجابية. توقف عن الحكم وتقييم نفسك. توقف عن محاولة تسمية نفسك بصفات قد لا تكون فيك وتقبل ببساطة من أنت. عامل نفسك بنفس اللطف والاحترام والرحمة التى تعامل بها صديق، أو حتى شخص غريب. كونك الطف مع نفسك يعني أيضا رعاية نفسك وأخذ الوقت للاهتمام بها.
2. ساعرف ما أحب أن أفعله، و إفعله : نحن نقضى بعض الوقت في وظائف و مواقف لا نحبها. مهم ان نعثر على الأشياء التي تجلب لنا الفرح و قضاء بعض الوقت لنقوم بها. من الممكن أن تكون ناجحا إذا كانت لديك أنشطة و هوايات و مهام تجعلك سعيدا. أفضل طريقة للقيام بذلك هو أن يكون لديك مهنة أو وظيفة تحبها. لأننا نقضى الكثير من أيامنا في هذا العمل، من المهم القيام بعمل له معنى ومتعة. تذكر في ما  كنت تريد أن تكونه عندما كنت صغيرا، عملك و المهارات والمواهب التي تريد الاستفادة منها. هذا يعني إيجاد مسار وظيفي جديد تٌحبه وتٌقبل عليه.
3. يمكنني أن أكون قويا بنفسى وترك العلاقات السيئة: كثير من الناس لديهم علاقة مع شخص او اشخاص من أجل أن يكونوا سعداء، كاملين ومتماسكين. الخيار الأفضل هو أن تكون سعيدا، كاملا و متماسكا - وبعد ذلك ابحث عن هذه العلاقات. العلاقات الصحية تأتي مع الاستعداد والقدرة على العيش بدونها. عندما نتمسك بشخص آخر كما انه هو المصدر الوحيد للأمان، نحن لسنا في حالة حب - نحن فى حاله تعود او إدمان. إذا كنا ننمو ونريد علاقاتنا ان تبقى، على الشخص الآخر أن ينمو أيضا. ولكن هذا لا يحدث دائما. بمجرد اننا نعرف الاشخاص فعلا نكتشف أننا لا نحبهم. فبعض الناس ليست سوى مستغلين أو مسيئين. في جميع الحالات قد حان الوقت للمضي قدما. عندما تكون قوي وكامل، لديك دائما حرية الابتعاد عنهم وحسن الاختيار المره القادمه.
4. أنا على استعداد للتخلي عن الاعتقاد بأنى أستطيع السيطرة على ما يحدث و ترك النتيجة : لا تضيع طاقتك فى القلق بشأن الأشياء التي لا يمكن السيطرة عليها، والتي هي الحال مع معظم الأشياء. اتركها تسير و لا ترتبط بالنتائج. ليس لدينا السيطرة على ما يرى الآخرون، أو كيف يشعرون أو ما يفعلون. ليس لدينا أدنى فكرة عما سيحدث الشهر المقبل أو الأسبوع أو حتى اليوم. لأننا لا يمكن التنبؤ به، لا ينبغي لنا أن نعيش ونتصرف بالتفكير كيف ستتغير الامور. العملية التى نعيشها وحاضرنا في كثير من الأحيان أكثر أهمية من النتيجة. انت لست مركز ولا سيد الكون. وهذا هو الشيء الجيد.
5. سأحدد و أواجه مخاوفي : أكبر سبب اننا لم نتغير هو الخوف. انه بمثابة الحاجز الضخم الذي يقف في طريق المضي قدما. معظم الناس يعرفون ما يخشون منه، اذا انت لم تعرف مخاوفك مثلهم، خذ وقتك لمعرفة الأفكار التي تمنعك من فعل الأشياء التي تريد فعلا أن تفعلها. هذه المخاوف يمكن أن تكون الفشل، ان تبدو غبيا، ان تٌصبح فى دائرة الضوء، أن يٌحكم عليك أو تٌرفض، الخ. مهما يكن شكل وسبب الخوف، سيطر عليه ، وواجهه بحديث النفس الايجابى وامضي قدما على الرغم منه.
6. انا عازم ان أنظر الى الإخفاقات والأخطاء والأحداث المؤلمة وأوجه القصور كفرصة للتعلم والنمو: هناك قول مأثور" لا يوجد شيء اسمه الفشل،انما فرص فقط للتعلم ". العيوب و الحماقات يمكن أن يكونوا افضل المعلمين لنا. وهي عادة ما تكون أكثر بناءا من نجاحاتنا. في لحظات الضعف نكون الأكثر استفادة والأقدرعلى التعلم. في هذه اللحظات عندما لا نكون فى أفضل حالاتنا هناك علامات تضيء لنا الطريق. يمكن أن يكون الفشل رسالة، إشارة بأننا خارج المسار الصحيح ونسير في الاتجاه الخاطئ. هو في ضعفنا، في الأوقات العصيبة، نكون في اتصال أعمق بأنفسنا. وهذه النفس هى المبدعه، المبتكره و حلاله المشاكل الرائعه.
7. سوف أعيش حياتى التى لم أعشها و أفعل شيئا جديدا: لم يفت الاوان بعد لفعل أي شيء لحياتك. أحيانا عليك أن تعمل فقط و تتوقف عن تقديم الأعذار. انه حول ان تعيش حياة كاملة وحول وجود شيء تتطلع إليه، وتسعي لتحقيقه بجرأه دون خوف. بغض النظر عن السن، يمكنك إنجاز الأمور والانخراط في الأنشطة التي كنت تحلم دائما القيام بها- تلك هى الإلهام و التحدي لك. لا تخاف  من محاولة أشياء جديدة، والخروج من محيطك المغلق حولك.
8. سأتخلي عن رغبتى الدائمه ان اكون مثاليا و تعريف النجاح بشكل مختلف: لا توجد وسيلة تمكننا أن نكون مثاليين. إذن لماذا نسعى دائما للكمال الذى لن يحدث؟ غالبا ما يكون ذلك بسبب اننا نحكم على النجاح من خلال كوننا مثاليين ،أو نشعر أننا بحاجة إلى أن نكون مثاليين لنكون محبوبين، يلاحظنا الجميع، نكافىء..الخ، لكل هذه المغالطات. لا أحد سيكون فى أي وقت حتى قريب من الكمال. السعى وراء الكمال يمكن ان يستهلكنا باستمرار لأنه غير قابل للتحقيق.الله وحده هو الكامل. نحن بحاجة إلى تحديد قيمتنا ونجاحنا بشكل مختلف. ان نبذل اقصى جهد، وان يكون متميز وهو الاهم لك و للعالم، أو عن كوننا قادرين على استخدام المواهب والمهارات لدينا فى تحقيق ما يفيد. اختلافاتنا وعيوبنا هى التي تجعلنا ما نحن عليه.
9. سأتوقف عن السلوكيات الغير صحية : و هذا يشمل مجموعة من الأشياء التي تقوم بها و سوف تقصر حياتك مثل: الإفراط في تناول الطعام والشراب والمخدرات، الضغوط العصبيه والنفسيه التى نستسلم لها دون مقاومه، الخ .مهما كانت خطيئتك، اتخذ بعض الخطوات لوقف قتل نفسك. هذا يحتاج شيئين، ضبط النفس، والقدرة على كسر العادات. ضبط النفس يمكنك ان تختار، ثم المثابرة مع أفكارك و سلوكك، من أجل تحقيق الهدف وكسر دائره العادات. كما أنه يتيح لك القوة الداخلية للتغلب على الإدمان والتسويف والكسل، وإلى متابعة كل ما تفعله. ضبط النفس يعني القدرة على رفض الإشباع الفوري واللذه، لصالح بعض المكاسب الأكبر. المهم أيضا هو كسر دورة العادة عن طريق تحديد السبب أو المثيرات التي تبدأ السلوك السلبي، و روتين السلوك وما يعزز ذلك. عن طريق تغيير شيء واحد فقط في دورة العادة، يمكنك كسرها والتخلص من السيئ منها.
10. سأتوقف عن القلق حول "كيف" و أمضي قدما: نفشل في اتخاذ إجراءات لأننا ننشغل في طرق لا تعد ولا تحصى لكيفية اتخاذ خطوة إلى الأمام. لا يمكنك التنبؤ بحياتك، ولا يمكنك هندسه الخطوة التالية لتكون مثالية، لذلك اوقف الضغط على نفسك لمعرفة هذه الامور. خذ خطوة إلى الأمام حتى لو كنت خائفا أو غير متأكد. اقر بذلك و تقدم على أي حال. خطوة إلى الأمام مع الإيمان بأن الكون سوف يؤدى عمله. خذ بعض مخاطر السير في الطريق حتى إذا لم تكن قد اعددت لها كل التفاصيل. إذا كان لديك غرض، ستكون على استعداد للمضي قدما حتى عندما لا يكون لديك أي فكرة عن كيف يبدو الطريق. حاول وفكر و اعتمد على حدسك. اضحك! ابحث عن الفكاهة في توقع المستحيل، والتي من شأنها الحد من قلقك. استعرض الوضع مع مزيد من الرؤيه و خذ الاختيار الذى سيوصلك الى ما تريد  حتى ولو على المدى الطويل.
المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

الجمعة، 12 ديسمبر، 2014

اختيار العاملين لمشروعك

د. نبيهه جابر ،اللقاء الرابع و السبعون من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" وكيفيه ادارته و اداره التسويق والبيع وكيف تحافظ على انجاحه و استمراريته. موضوع هذا اللقاء  " كيف تختار العاملين لمشروعك "على الرابط :