الأحد، 1 مارس، 2015

عادات لتفشل بنجاح

عادات لتفشل بنجاح
كثير من الناس يصدقون الاعتقاد الشائع أنه يحتاج الحظ من أجل تحقيق النجاح في الحياة، ولكن أنا على وشك أن أقول لكم لماذا هذا الاعتقاد يعتبر سخيف. الحظ لا علاقة له بالنجاح في الحياة. بل العادات اليومية والعقلية للفرد هى التي تحدد ما إذا كان سينجح أو يفشل. إذا كنت تريد حقا أن تنجح في الحياة فإنه من المهم أن تعرف العادات السيئة والمخاطر الشائعه لتتجنبها ، لكي تحدد الطريق الصحيح نحو النجاح.
·       الخوف من التغيير:
السبب الأول لماذا لا ترى أي قفزات هائلة من النجاح في الحياة هو لأنك تخشى أن تتغير. لماذا أنا خائف من التغيير، تسأل نفسك؟ حسنا كل شيء! من أجل تحقيق النجاح في الحياة، يجب ان يكون لديك معرفة بكيفية تغيير سلوكياتك ، عقليتك، وكيف تقضي وقتك، وربما حياتك المهنية! اذا فعلت ما تفعله دائما ستحصل على ما كنت تحص عليها دائما.
من أجل تحقيق المستوى المطلوب من النجاح والتغلب على الفشل عليك أن تفكر خارج الصندوق، وان تواجه الحياة بعد ذلك بطريقة مختلفة . حتى أصغر التغييرات التي تجريها في العادات اليومية يمكن أن تحدث فرقا كبيرا!
·       تلعب لعبة اللوم :
لقد فعل الجميع ذلك من قبل، تلك اللحظة حيث وضعنا اللوم على شخص آخر لافتقارنا للنجاح أو عندما تخلينا عن ما نحلم به لشعورنا أن الوضع خرج من أيدينا. حسنا، اسمح لي ان اقول لك شيئا. انك لن تنجز اي شيء بإلقاء اللوم على الآخرين لفشلك فى شىء أو الانسحاب لأن الوضع خرج عن يديك. بدلا من إلقاء اللوم على الآخرين، تقبل المسؤولية عن فشلك، تقدم للامام، وابدء من جديد.الشخص يمكن ان يفشل اكثر من مره ولكنه لا يعد فاشلا طالما انه يتحمل المسئوليه ويحاول من جديد ولكنه عندما يبدا فى لوم الاخرين و الانسحاب يصبح فاشلا.
الناس الأكثر نجاحا هم الذين يتحملوا المسؤولية عن أفعالهم، و لا يلوموا أطراف ثالثة أو أشخاص آخرين لمشاكلهم، ويعتقدون أنهم قادرون على التغلب على أي عقبة طالما أنهم يعملوا بجد للقيام بذلك. انها العقلية الخاصة بك التي ستحدد ما إذا كنت حقا يمكنك التغلب على المستحيل أم لا.
·       عدم الثقه بنفسك :
اسوا من إلقاء اللوم على الآخرين هو أن لا تؤمن بنفسك وطموحاتك في الحياة. ربما كنت تطمح إلى تقديم شيء من نفسك في الحياة ولكن لانك باستمرار تهاجمك الأفكار السلبية في رأسك قائله أنك لست مستعدا أو أنك لست جيدا بما فيه الكفاية تتوقف. هل تعلم ان تلك الأفكار في رأسك يمكن ان تكون صحيحة. ربما انت غير جاهز وربما لست جيدا بما فيه الكفاية. ولكن ماذا في ذلك؟ هل ستسمح لأفكارك بمنعك من اتخاذ الخطوة الأولى وتفعل ما كنت متوجها لتفعله؟ هل ستسمح لمجموعة من الأفكار ان تقول لك ما يمكن وما لا يمكن القيام به في الحياة؟ اكسر أغلالك الآن واتبع قلبك. إذا كنت تعتقد أن ما تفعله هو الصح و ان هذا ما كان يفترض أن تفعله، لا تدع أي شخص آخر يقول لك خلاف ذلك. افعل ما تحب وعش الحياة كما تريد. ثق في نفسك، يمكنك التغلب على أي عقبة تحاول تغذيه تلك الأفكار السلبية.
الانتظار حتى اللحظة الأخيرة جدا :ــ
الفرق بين الشخص الناجح والفاشل هو إدارة الوقت. الناس الناجحة هم الفاعلون، و المنجزون للأمور وأنها يقوموا بذلك في الوقت المحدد. الفاشلون هم الرافضون، وأنهم يتكلموا ولا يفعلوا. من أجل تحقيق النجاح في الحياة، عليك معرفه كيفية التغلب على المماطله ، و حفز نفسك كل يوم لأداء مهامك على افضل وجه.
ليس فقط الناس ناجحة تنجز الامور، لكنها تعلمت أيضا كيف تنهض مره أخرى بعد ان واجهوا يوما سيئا. هذا بنفس أهمية إنجاز الأمور لأنك لا يمكن بالسماح لحدث سيئ ان يمنعك من إكمال مهماتك اليوميه. لا يمكنك استرجاع الوقت الذى ضاع ، لكن يمكنك أن تتخذ التدابير لتجنب الوقوع في الأخطاء نفسها في المستقبل وان تتعلم منها الدرس المستفاد. الخيار لك.
عدم معرفة ما تريد القيام به :ــ
الفاشلون لديهم صعوبة في تحديد بالضبط ما الذي يريدون. ربما، عندما كنت صبيا، قررت انك ستعمل طيار عندما تكبر. و عندما كبرت، غيرت رأيك عشرات المرات وحتى الآن، لا تزال غير متأكد من ما تريد القيام به. انه ليس سيئا تماما أن تكون غير متأكد! أعني، لديك بقية حياتك أمامك و هناك الكثير من الوقت للتفكير من خلال هذا!
حسنا، هل تريد أن تعرف شيئا مثيرا للاهتمام؟ الاشخاص الناجحون يعرفون بالضبط ما يريدون القيام به في الحياة، بل ربما يعرفون ما يريدون القيام به منذ سن مبكرة، حتى قبل ان تبدا انت التفكير في ما يجب أن تقوم به في الحياة. السبب لأنهم ناجحون صمدوا طويلا مع تطلعاتهم بما فيه الكفاية لتحقيق النجاح. بالنسبة لبعض المهن، قد تحقق نجاحا أسرع مما عليه المهن الاخرى، ولكن هذا لا يعني أن نوعية النجاح هي نفسها. اختار مهنتك بحكمة، ويفضل أن تكون كذلك، وهى ما كنت تحب القيام به. ما تفعله كل يوم يفرق عن ما تفعله من وقت لآخر لذلك يجب ان تحب ما تفعل.
عدم وجود تخطيط :ــ
من دون خطة، فانك خططت لنفسك طريق الفشل. في الحياة، هناك العديد من الأشخاص الآخرين الذين ربما لديهم نفس الأهداف والتطلعات التى لديك، و انت فى معركه ضدهم لتحصل على شريحة من الكعكة. إذا كنت ترغب في الفوز يجب ان تكون لديك افضل خطه استراتيجه يمكنك ان تضعها.
إذا كانت خطتك حقا جيدة كما تقول لن يكون هناك أي سبب لفشلك. الواقع هو، لا يوجد شيء اسمه أفضل خطة. كل خطة بها عيوب ، كما يمكن للشخص الذى ينفذ الخطة أن يقع فى بعض الأخطاء التي يمكن ان تفسد الخطة الجيدة قبل ان تنفذ حتى بالكامل. من أجل أن تكون ناجحا، لا يجب ان يكون لديك الخطة (أ) فقط، يجب ان يكون لديك خطة بديلة (ب)، و الخطة (د). اجعل الفشل يعرف أنك تتوقعه و مستعد لمواجهته، و بين له خطتك ب. وإذا كانت هذه لا تعمل ، اطرده خارجا بالخطة د.
الخوف من الفشل :
السبب الأخير والأكثر شيوعا لفشل الناس في الحياة هو ببساطة انهم خائفون من محاولة شيء جديد لوجود إمكانية أنه قد يفشل. اننا نخشى أن نأخذ فرصنا فى المحاوله. نحن نخشى مما قد يحدث ،أو ما إذا كان لدينا في الواقع فرصة للنجاح أم لا. حسنا، اسمحوا لي أن أقول لكم شيئا، اذا لم تتمكن من التغلب على الخوف من الفشل، فلن تنجح أبدا في أي شيء في الحياة. اذا لم تضع قليلا من الثقة فى نفسك وتسعي لتحقيق التميز في جميع مجالات الحياة، حياتك سوف تستمر متواضعه، وأنك لن  تحصل فى أي وقت على النتائج التي تتمناها. ان تفعل شيء وتخطىء فيه ،على الأقل هو عشر مرات أكثر إنتاجية من عدم القيام بأي شيء . الفشل هو البهار الذي يعطي النجاح نكهته، والدرس المفيد الذى يمهد لك طريق النجاح.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)


كثير من الناس يصدقون الاعتقاد الشائع أنه يحتاج الحظ من أجل تحقيق النجاح في الحياة، ولكن أنا على وشك أن أقول لكم لماذا هذا الاعتقاد يعتبر سخيف. الحظ لا علاقة له بالنجاح في الحياة. بل العادات اليومية والعقلية للفرد هى التي تحدد ما إذا كان سينجح أو يفشل. إذا كنت تريد حقا أن تنجح في الحياة فإنه من المهم أن تعرف العادات السيئة والمخاطر الشائعه لتتجنبها ، لكي تحدد الطريق الصحيح نحو النجاح.
  •     الخوف من التغيير:

السبب الأول لماذا لا ترى أي قفزات هائلة من النجاح في الحياة هو لأنك تخشى أن تتغير. لماذا أنا خائف من التغيير، تسأل نفسك؟ حسنا كل شيء! من أجل تحقيق النجاح في الحياة، يجب ان يكون لديك معرفة بكيفية تغيير سلوكياتك ، عقليتك، وكيف تقضي وقتك، وربما حياتك المهنية! اذا فعلت ما تفعله دائما ستحصل على ما كنت تحص عليها دائما.
من أجل تحقيق المستوى المطلوب من النجاح والتغلب على الفشل عليك أن تفكر خارج الصندوق، وان تواجه الحياة بعد ذلك بطريقة مختلفة . حتى أصغر التغييرات التي تجريها في العادات اليومية يمكن أن تحدث فرقا كبيرا!
  •        تلعب لعبة اللوم :

لقد فعل الجميع ذلك من قبل، تلك اللحظة حيث وضعنا اللوم على شخص آخر لافتقارنا للنجاح أو عندما تخلينا عن ما نحلم به لشعورنا أن الوضع خرج من أيدينا. حسنا، اسمح لي ان اقول لك شيئا. انك لن تنجز اي شيء بإلقاء اللوم على الآخرين لفشلك فى شىء أو الانسحاب لأن الوضع خرج عن يديك. بدلا من إلقاء اللوم على الآخرين، تقبل المسؤولية عن فشلك، تقدم للامام، وابدء من جديد.الشخص يمكن ان يفشل اكثر من مره ولكنه لا يعد فاشلا طالما انه يتحمل المسئوليه ويحاول من جديد ولكنه عندما يبدا فى لوم الاخرين و الانسحاب يصبح فاشلا.
الناس الأكثر نجاحا هم الذين يتحملوا المسؤولية عن أفعالهم، و لا يلوموا أطراف ثالثة أو أشخاص آخرين لمشاكلهم، ويعتقدون أنهم قادرون على التغلب على أي عقبة طالما أنهم يعملوا بجد للقيام بذلك. انها العقلية الخاصة بك التي ستحدد ما إذا كنت حقا يمكنك التغلب على المستحيل أم لا.
  •        عدم الثقه بنفسك :

اسوا من إلقاء اللوم على الآخرين هو أن لا تؤمن بنفسك وطموحاتك في الحياة. ربما كنت تطمح إلى تقديم شيء من نفسك في الحياة ولكن لانك باستمرار تهاجمك الأفكار السلبية في رأسك قائله أنك لست مستعدا أو أنك لست جيدا بما فيه الكفاية تتوقف. هل تعلم ان تلك الأفكار في رأسك يمكن ان تكون صحيحة. ربما انت غير جاهز وربما لست جيدا بما فيه الكفاية. ولكن ماذا في ذلك؟ هل ستسمح لأفكارك بمنعك من اتخاذ الخطوة الأولى وتفعل ما كنت متوجها لتفعله؟ هل ستسمح لمجموعة من الأفكار ان تقول لك ما يمكن وما لا يمكن القيام به في الحياة؟ اكسر أغلالك الآن واتبع قلبك. إذا كنت تعتقد أن ما تفعله هو الصح و ان هذا ما كان يفترض أن تفعله، لا تدع أي شخص آخر يقول لك خلاف ذلك. افعل ما تحب وعش الحياة كما تريد. ثق في نفسك، يمكنك التغلب على أي عقبة تحاول تغذيه تلك الأفكار السلبية.
  • الانتظار حتى اللحظة الأخيرة جدا :ــ

الفرق بين الشخص الناجح والفاشل هو إدارة الوقت. الناس الناجحة هم الفاعلون، و المنجزون للأمور وأنها يقوموا بذلك في الوقت المحدد. الفاشلون هم الرافضون، وأنهم يتكلموا ولا يفعلوا. من أجل تحقيق النجاح في الحياة، عليك معرفه كيفية التغلب على المماطله ، و حفز نفسك كل يوم لأداء مهامك على افضل وجه.
ليس فقط الناس ناجحة تنجز الامور، لكنها تعلمت أيضا كيف تنهض مره أخرى بعد ان واجهوا يوما سيئا. هذا بنفس أهمية إنجاز الأمور لأنك لا يمكن بالسماح لحدث سيئ ان يمنعك من إكمال مهماتك اليوميه. لا يمكنك استرجاع الوقت الذى ضاع ، لكن يمكنك أن تتخذ التدابير لتجنب الوقوع في الأخطاء نفسها في المستقبل وان تتعلم منها الدرس المستفاد. الخيار لك.
  • عدم معرفة ما تريد القيام به :ــ

الفاشلون لديهم صعوبة في تحديد بالضبط ما الذي يريدون. ربما، عندما كنت صبيا، قررت انك ستعمل طيار عندما تكبر. و عندما كبرت، غيرت رأيك عشرات المرات وحتى الآن، لا تزال غير متأكد من ما تريد القيام به. انه ليس سيئا تماما أن تكون غير متأكد! أعني، لديك بقية حياتك أمامك و هناك الكثير من الوقت للتفكير من خلال هذا!
حسنا، هل تريد أن تعرف شيئا مثيرا للاهتمام؟ الاشخاص الناجحون يعرفون بالضبط ما يريدون القيام به في الحياة، بل ربما يعرفون ما يريدون القيام به منذ سن مبكرة، حتى قبل ان تبدا انت التفكير في ما يجب أن تقوم به في الحياة. السبب لأنهم ناجحون صمدوا طويلا مع تطلعاتهم بما فيه الكفاية لتحقيق النجاح. بالنسبة لبعض المهن، قد تحقق نجاحا أسرع مما عليه المهن الاخرى، ولكن هذا لا يعني أن نوعية النجاح هي نفسها. اختار مهنتك بحكمة، ويفضل أن تكون كذلك، وهى ما كنت تحب القيام به. ما تفعله كل يوم يفرق عن ما تفعله من وقت لآخر لذلك يجب ان تحب ما تفعل.
  • عدم وجود تخطيط :ــ

من دون خطة، فانك خططت لنفسك طريق الفشل. في الحياة، هناك العديد من الأشخاص الآخرين الذين ربما لديهم نفس الأهداف والتطلعات التى لديك، و انت فى معركه ضدهم لتحصل على شريحة من الكعكة. إذا كنت ترغب في الفوز يجب ان تكون لديك افضل خطه استراتيجه يمكنك ان تضعها.
إذا كانت خطتك حقا جيدة كما تقول لن يكون هناك أي سبب لفشلك. الواقع هو، لا يوجد شيء اسمه أفضل خطة. كل خطة بها عيوب ، كما يمكن للشخص الذى ينفذ الخطة أن يقع فى بعض الأخطاء التي يمكن ان تفسد الخطة الجيدة قبل ان تنفذ حتى بالكامل. من أجل أن تكون ناجحا، لا يجب ان يكون لديك الخطة (أ) فقط، يجب ان يكون لديك خطة بديلة (ب)، و الخطة (د). اجعل الفشل يعرف أنك تتوقعه و مستعد لمواجهته، و بين له خطتك ب. وإذا كانت هذه لا تعمل ، اطرده خارجا بالخطة د.
  • الخوف من الفشل :

السبب الأخير والأكثر شيوعا لفشل الناس في الحياة هو ببساطة انهم خائفون من محاولة شيء جديد لوجود إمكانية أنه قد يفشل. اننا نخشى أن نأخذ فرصنا فى المحاوله. نحن نخشى مما قد يحدث ،أو ما إذا كان لدينا في الواقع فرصة للنجاح أم لا. حسنا، اسمحوا لي أن أقول لكم شيئا، اذا لم تتمكن من التغلب على الخوف من الفشل، فلن تنجح أبدا في أي شيء في الحياة. اذا لم تضع قليلا من الثقة فى نفسك وتسعي لتحقيق التميز في جميع مجالات الحياة، حياتك سوف تستمر متواضعه، وأنك لن  تحصل فى أي وقت على النتائج التي تتمناها. ان تفعل شيء وتخطىء فيه ،على الأقل هو عشر مرات أكثر إنتاجية من عدم القيام بأي شيء . الفشل هو البهار الذي يعطي النجاح نكهته، والدرس المفيد الذى يمهد لك طريق النجاح.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الجمعة، 27 فبراير، 2015

الصفات المميزه لأصحاب المشاريع الناجحة

الصفات المميزه لأصحاب المشاريع الناجحة
معظم اصحاب المشاريع الناجحه يتميزوا بصفات تميزهم عن غيرهم من الاشخاص العاديين. من اهم هذه الصفات هى المجموعه الاتيه :
 عقلية موجهة للنمو :
هناك عقليه متفتحه للابداع والابتكار لكل ماهو حديث فى المجال الذي يعتمد أكثر على الحقائق اكثر من التركيز على العواطف. عقليه تعتمد على قوة البيانات العلمية لاتخاذ القرارات ، ودائما يعتمد على استشارات الخبراء. وهو يركز على القيمة التى يعرضها موظفيه على طاولة النقاش بدلا من انتقاد أخطائهم.
قارىء نهم :
لا يقتصر الأمر على قراءة كل ما يمكن أن يضع أيديه عليه فى ما يتعلق بالاتجاهات الناشئة في مجال الصناعة، ولكن أيضا يشجع فى ثقافة الشركة حب الاستطلاع، الأمر الذي يؤدي بالعمال ان يكونوا أكثر إنتاجية و ابتكار، و يجيدوا تاديه ادوارهم فى العمل. هؤلاء الذين لم يفعلوا ذلك ، غالبا ما يظلواعالقين في الماضي، وعدم وعيهم بالتغيير فى احتياجات السوق غالبا ما يجر أعمالهم إلى الوراء.
ينظر لكل شيء بعدسه "نحن" بدلا من عدسه "أنا" :
يعامل المشروع ككيان حى يجب حمايته والعنايه به باى تكلفه. وغالبا ما يقصى نفسه من المعادلة خلال اجتماعات الموظفين للتركيز على أعضاء الفريق والحفاظ على سياسة الباب المفتوح للاقتراحات المميزه. انه لا يرى العالم إلا فيما يتعلق كيف يؤثر عليه ويعتبر الأفكار الجديدة أو المعارضة بأنها محفزات للعاملين.
يوظف أنسب شخص ، وليس أفضل شخص :
أنا لا أتحدث عن اختيار واضح هنا. أنا اشير الى المرشح الذي ينسجم بأفضل شكل مع خطة النمو الاستراتيجية للشركة ويظهر المهارات المطلوبة لتناسب ثقافتها كشركة فريدة من نوعها. صاحب المشروع الناجح ايضا لا يخشى التطوير الإبداعي للمسميات الوظيفية الجديدة التي تعكس الاحتياجات التنظيمية للمنشاه بدلا من الألقاب التقليدية التي لم تعد تمثل اتجاه التنميه للمشروع الذى يتنباها. وعلى الرغم من أنهم قد لا يكونوا الأكثر تأهيلا، لكن لديهم المقومات التى مع تدريبهم للقيام بعمل عظيم يخلق داخلهم الالتزام الشخصي بالنجاح.
اعتبار التغيير عملية وليس حدثا :
يضعوا الخطوات الصغيرة التي تدخل بشكل طبيعي في خطة المشروع الكبيرة،  ترصد التقدم المحرز للنمو وتنفيذ خطوات المرحلة القادمة، على نحو ملائم، مع إظهار المرونة. التغيير اذن عمليه مستمره تتم على خطوات وفتره زمنيه ليتحقق وهو ما يؤمن به مالك المشروع الناجح.
بيانات عن رؤية ورسالة مشتركة للمنشأه:
وتتكرر بيانات رؤية الشركة ورسالتها في كثير من الأحيان، و تكتب بلغة يفهمها الجميع في المنشأة. هذه البيانات تذكر موظفيها ان يكونوا التمثيل الحي للرؤية والرسالة كل يوم. اظهار رؤيه ورساله المنشاه تنعكس على اداء العالملين و بالتالى على الانتاج و بالتالى تترك انطباعا جيدا على العملاء مما يزيد المبيعات.
تطوير السلوكيات على مستوى الشركة و سلوكيات محدده للوظيفة :
صاحب المشروع الناجح يحدد السلوكيات للمنشأه ككل من أجل تعزيز وتمكين، ثقافه إيجابية، وثقافة عمل مبتكرة. هذه السياسه تعترف أيضا بأن كل دور فى المنشأه يتطلب مجموعة من السلوكيات الخاصة من أجل إنتاج بأعلى جوده واداء افضل للعاملين. المنشأه التي لا تحدد و توضح السلوكيات للمنشأه ولكل دوروظيفى و تتركها لتخمين العاملين بها، غالبا ما يؤدي ذلك إلى ارتفاع معدلات الاخطاء، وسوء النتائج، وانخفاض مستويات المشاركة.
بناء ثقافة المساءلة :
أنهم يفهمون أيضا أن أسعد الموظفين هم الذين يعرفون مكانهم ضمن القوى العاملة، وكيف يساهم عملهم لمهمة الشركة بشكل عام. يجب كتابة التوقعات بشكل واضح في التوصيف الوظيفي و تعزز ذلك في كل اللقاءات مع الرؤساء. عندما يفهم الموظفين بالضبط أين يقفون وما يحتاجون وما يجب الحصول عليه للقيام بمهماتهم، ليس فقط يشعرون بمزيد من الوفاء والتفانى فى العمل، ولكنهم أيضا يكونوا أكثر نجاحا في وظائفهم. أصحاب الأعمال التي لا تحمل موظفيها المسئوليه ببساطة لا تتحرك اعمالهم  للأمام. السر هنا أن وضوح الرؤيه لمتطلبات العمل تشجع العاملين على العمل بذكاء اكثر، وليس لفترة أطول. الاهم ليس عن كمية العمل؛ ولكن عن الجودة. من خلال التركيز على النتائج و سلوكيات العاملين نخلق ثقافة عمل ناجحه وداعمه.
يوفر تطوير الموظفين على جميع المستويات:
صاحب المشروع الناجح يركز على التدريب من لحظه التعين إلى الإدارة العليا لأنهم يدركون أن الجميع ليس لديهم نفس القوة والبعض الآخر بحاجة لبرامج تدريبية متخصصة لينمو وينجح على المدى الطويل. الذى لا يتبع هذه السياسه عادة يجد الموهبة في أي مكان آخر لشغل الوظائف ذات المستوى الأعلى بدلا من تشجيع الترقيه من الداخل. لكن عاده ما يعكس الموظف الجديد شخصيته بدلا من أن يكمل الأعمال بتطبيق رؤيه المنشاه. انه يطبق افكاره ورؤيته مما يسبب ارتباك لدى العاملين تحت رئاسته.
لا يستسلم، حتى في أحلك الأيام :
المثابرة هى السمة رقم واحد لأصحاب المشاريع الناجحة من بين القواسم المشتركة. تبنى موقف سلبي أو لوم الآخرين على الفشل هو أسوأ مقاربة للوصول إلى جذر أي مشكله.ليس من قبيل المصادفة أن المشاريع التى لم يستسلم اصحابها هي دائما أكثر ربحية وتحقق الأهداف الاستراتيجية للمشروع . المالك الناجح لم ولن يستسلم فى مواجهه التحديات او يهرب من مواجهتها بل يتحمل نتائج اخطائه و يصححها ويكمل طريقه، لذلك انضم لركب الناجحين.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الأربعاء، 25 فبراير، 2015

اسباب تكاسلك عن العمل و التخلص منها

اسباب تكاسلك عن العمل و التخلص منها
نحن جميعا نتكاسل بين الحين والآخر ونسوف حتى لا نفعل شئا ما. سواء كان ذلك تأجيل لمهمة بسيطة مثل تنظيم الملفات أو مشروع أكبر مثل كتابة خطة عمل، هذا شيء نحن جميعا مذنبون به. الأعذار تختلف من "مشغول جدا" إلى "ليس الوقت المناسب" و ما الى ذلك من التهرب، وخصوصا مع مشاريع أكثر أهمية، تستغرق وقتا طويلا. نواصل تبرير المماطله و التكاسل إلى النقطة التي نصدق فيها أي عذر نعطيه لأنفسنا ونؤجل العمل.
ما السبب الحقيقى الذى يمنعك من ان تكون منتجا و تنفذ ما عليك القيام به؟ الجواب بسيط: الخوف - الخوف من اتخاذ المخاطره والفشل فيها، والخوف من ان تبدو احمق اذا فشلت ويسخر منك احد مما يجرح كبريائك.
المماطلون يبحثوا بهمه عن ما يشغلهم عن العمل، ولا سيما تلك التي لا تأخذ الكثير من الالتزام من جانبهم ،تفحص البريد الإلكتروني يكاد يكون مثاليا لهذا الغرض، حيث يصرفهم عن العمل الجاد ويعطيهم عذر لمماطلتهم وايضا لا يثير الخوف من الفشل.المشكلة هي أن مع مرور الوقت، الخوف لدينا في كثير من الأحيان ينمو ويمكن أن يتملكنا كصفه فينا حتى نتخلى تماما عن اتخاذ اى خطوه جاده فيها تحمل مسئوليه.
وفيما يلي أربع خطوات بسيطه لتخفيف قبضة التكاسل و التسويف وتشجيع الإنتاجية:
1. حدد لنفسك موعد محدد : أكتب ما تريد تحقيقه وحدد التاريخ الذي يجب الانتهاء منه. نصيحة مفيدة أخرى هى وضع هذا الهدف مكتوبا ، في مكان ظاهر بحيث يمكنك ان تراه دائما. كلا من المنبه العادى او منبه التليفون يفيدك ايضا ليذكرك ان الوقت قد حان للعمل.
2. إبدأ بجزء صغير من المهمه : من الطبيعي أن تجتاح اى شخص مشاعر جارفه عند بدا مهمه كبيره او مشروع ضخم. الطريقة الأكثر فعالية لتتغلب على هذا الشعور هو تقسيم ما عليك تنفيذه إلى اجزاء صغيره ،و خطوات تنفيذيه صغيرة لها. عندما تحاول ان تكون منتجا، لا تفكر فى المشروع او المهمه كلها كتله واحده ؛ فكر في الجزء المحدد امامك وركز عليه حتى تنتهى منه. هذا سوف يبقيك على المسار الصحيح، و يساعدك على البقاء إيجابيا في هذه العملية وتنجزها فى الوقت الذى حددته لنفسك.الشعور بالانجاز مع كل جزء تنتهى منه سيحفزك للجزء الذى بعده حتى ينتهى المشروع كله مهما كان حجمه.
3. لا تركز فقط على المهام السهلة : هذا هو الهاء مغر للغاية، كما الكثيرين منا عندما ننظر فى ما لدينا من مهمات ، نتطلع للاسهل والاقل اهميه حتى نقنع انفسنا اننا عملنا و أنجزنا، بدلا من التركيز على المهمات المهمه او الكبيرة. اعتمد على الخطوة رقم 2 أعلاه للتركيز على خطوات حاسمة صغيره من المشاريع او المهمات الرئيسية، بدلا من المهام البسيطة التي تعطيك شعورا زائفا بالإنجاز.
4. حدد نتائج النجاح والفشل: عند إتمام كل خطوة، كافأ نفسك. هذا التعزيز الإيجابي بالحوافز سوف يجعلك تشعر بالرضا عن نفسك. وبالمثل، لا مكافأة لنفسك لعدم الانجاز. اكتب امامك ،فى مكان ظاهر، نتيجه الانجاز المتقن وفى الوقت المحدد، وما هى نتائج التراخى فى العمل وعدم الانجاز، حتى تنضم للناجحين وتبتعد عن الفاشلين المتكاسلين.
مع الاصرار على هذه النصائح، سوف تتبنى الكثير من الايجابيه و تصبح حريصا على تحقيق أهدافك ومتحمس لرؤية النتيجة. اليوم هو اليوم المثالي لبدء التخلص من التكاسل و التسويف. خذ خمس دقائق الآن للتفكير في بعض المهام كنت قد أجلتها و ضع خطة لمعالجتها. افعل ذلك الآن. لا للمماطلة و التكاسل بعد الان. نفذ ما عليك فى وقته حتى لا تكون مرتبكا فى حياتك و تشعر بالهدوء داخلك لتنظيم وقتك .
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الأحد، 22 فبراير، 2015

سبعه أشياء يجب الإصرار عليها لتسعد

سبعه أشياء يجب الإصرار عليها لتسعد
افعل أكثر من مجرد ان تكون موجود. نحن جميعا موجودون. والسؤال هو: هل تعيش؟
الحياة يمكن ان تصبح مجنونه جدا في بعض الأحيان. أحيانا ننشغل جدا بحيث ننسى كم هو مهم الاستماع فعلا لأنفسنا، بدلا من ان نتسمع للآخرين. الأمور يمكن أن تتغير إذا كنت تريد لها ذلك وتعمل عليه و في أى سن. كيف نفعل ذلك؟ بالاصرار على إجراء التغيير، و نتابعها خلال التنفيذ فى جميع مراحلها. قبل كل شيء، عليك أن تتذكر ان السعادة تعتمد على أنفسنا، وهناك بعض الأشياء في الحياة يجب ان يكون لديك الإصرار على القيام بها، دون التركيز على ما يقوله الآخرون عن ذلك.
1. الإصرار على تشكيل حياتك بنفسك: كثيرين لن يفهموا ما نقول. نحن قد لا نعرف حتى من نكون. ونحن اطفال، نادرا ما قيل لنا ان لدينا مكان في الحياة فريد خاص بنا وحدنا. بدلا من ذلك، يتم تشجيعنا ان نؤمن بأن حياتنا يجب أن تلبي بطريقة أو بأخرى توقعات الآخرين – و أنه ينبغي علينا أن نجد سعادتنا تماما كما وجدوها لانفسهم. بدلا من أن يعلمونا ان نسأل أنفسنا من نحن، يتم تدريبنا أن نطلب من الآخرين منحنا الإذن. نحن، في الواقع، تعلمنا ان نعيش نسخه اخرى من الذين حولنا. تم تصميم كل يوم وتطويره طبقا لما قاله لنا شخص آخر! ثم في يوم من الأيام عندما نكبر ونريد استعراض أحلامنا، و نسعى إلى الوفاء بها بأنفسنا، نكتشف أن معظم أحلامنا ذهبت و لم تتحقق لما نعتقده، و ما يعتقده من حولنا أن ما أردناه لأنفسنا على نحو ما ليس فى متناول أيدينا واننا غير قادرين على تحقيقها. حان الوقت لطرح هذه الأكاذيب جانبا وإجراء تغييرات فى افكارنا التى زرعت داخلنا. الامر يحتاج الى شجاعة لتنمو وتصبح أكثر حكمة مما أنت عليه. اليوم هو اليوم الأول من باقى حياتك.
2. الإصرار على التخلص من ما لا يطابق افكارك : هناك الكثير يمكنك التخلص منه في الحياة دون أن تفقد شيئا. هذه العمليه تسمى النمو. الاستغناء عن القديم يمهد الطريق للجديد. الاستغناء عن ما لا يعمل او يفيد يخلى الطريق لما سوف يعمل و يفيد. عندما يكون الألم للتمسك أسوأ من الألم من الاستغناء، حان الوقت للاستغناء عن ما لا يفيد لتنمو. بعبارة أخرى، ابدأ بطرح ... العادات، والروتين والظروف التي تشدك للخلف من المعادله. لا يمكنك اكتشاف المحيطات الجديدة إلا إذا كنت بنيت ما يكفي من الشجاعة لتجاهل البحار المعتاده ،و الشواطئ المألوفة. كن شجاعا. اتبع القيم الخاصة بك.و إجرى التغييرات اللازمه. تشجع  أن تكون مختلف و ليس غريبا. ولا تخاف من عمل ذلك.
3. الإصرار على جعل العاطفة أولوية : الغرض من ذلك هو السبب لقيامك بهذه الرحلة. العاطفة هي النار التي تضيء طريقك. دون العاطفة، من المستحيل أن تتقدم.ان قلب الإنسان يدق بقوه عندما تكتشف ان هناك مهمه تستوعبه ، تحرره، تساعده على مواجهه التحديات، ويمنحك شعورا بالمعنى. هناك البعض من يقاوم هذه الحقيقة، ويعتبر أن العاطفة هي مجرد تفاهه. حسنا هذا هراء! بصراحة، أتعس الناس تقابلهم في الحياة هم الذين ليس لديهم عاطفة عميقة حول أي شيء. العاطفة و الرضا يسيران جنبا إلى جنب، وبدونها، أي سعادة تصبح مؤقتة فقط، لأنه ليس هناك شيء ذو معنى وراء ذلك لجعلها تستمر. فقط المشاعر - المشاعر كبيرة - يمكن ان ترفع الروح الى ارتفاعات كبيرة. إذا لم يكن هناك أي وقت مضى تبعت فيه قلبك و فعلت شيئا مهم لك، هذه هى اللحظة الآن لعمل شىء.
4. الإصرار على العمل الجاد من أجل ما تريده أكثر من غيره: عليك العمل بجدية أكبر من أي وقت مضى لتحقق ما تحلم به. كن حالما. كن فاعلا. تعرف على ما هو مهم حقا لك ولماذا. ثم اعمل على تنفيذ ذلك بكل قوتك. الأحلام لا تصبح بطريقه سحرية حقائق. إنها تأخذ الكثير من العزم، والعرق، والعمل الجاد. تذكر، الظروف الصعبة لا تدوم لكن الناس القويه تدوم. معظم العقبات تذوب عندما تشكل عقولنا للسير بجرأة من خلالها وتخطيها. إذا كان لديك التزام قوي لأهدافك و أحلامك، وتستيقظ كل صباح مع عاطفة قويه للعمل عليهم، كل شيء يصبح ممكنا مهما كانت صعوبته. تجرأ لتعيش الحياة التي حلمت لنفسك بها. تقدم و اجعل أحلامك واقع بالعمل.
5. الاصرار على قول ما تريد قوله : كن ودودا متعقلا، وبطبيعة الحال، لا تتعامل بحذر مع كل كلمة تقولها. تخلص من مخاوفك عن ما يعتقده الآخرين و قل ما تريد قوله طالما لا تسىء لاحد. اترك تاثير ما قلته يذوب بشكل طبيعي. ما ستجده هو أن فى معظم الوقت لم يتأذى أحد أو غضب مما قلته على الإطلاق. إذا لم ينزعجوا، فمن المحتمل أنك قلت شيئا مهما جذب انتباههم و اجبرهم على التفكير بشكل مختلف. خلاصة القول: عندما لا تتكلم، هناك الكثير من الاشياء المهمه لم و لن تقال أبدا. وفي النهاية، ليس هناك حزن أكبر من امساك الكلمات و منعها من الخروج من فمك لان ليس لديك الشجاعة للتحدث.
6. الإصرار على ترك آراء الناس الآخرين لحالها: بعض المشاكل في الحياة، مثل عدم معرفة ما يفكر فيه الآخرون عنك، لا يهم حقا . كيف يراك الناس يتعلق بهم أكثر منه عنك. اذا كنت تروق لهم أو لا تروق ببساطة لأنك تسببت فى اثاره ذكريات سيئه مروا بها في عقولهم من خلال تذكيرهم بشخص ما يحبوه أو يكرهوه من ماضيهم، والذى ليس له علاقة بك. هنا تعويذة جديدة بالنسبة لك - قلها، ثم كررها مرات أخرى: "هذه هي حياتي، خياراتي، أخطائي ودروسي. طالما أنا لا اضر الناس، لا داعي للقلق مما يفكروه عني ".
7. الإصرار على أن تكون كما انت: إنها الطبيعة البشرية في محاولة تقليد غيره من البشر و التشبه بهم - شخصية الوالدين أو أحد المشاهير - وخاصة عندما نكون نشعر بعدم الأمان داخلنا. ولكن ان تحاول ان تكون شخص آخر سوف يترك لك دائما شعور بالفراغ داخلك. لماذا؟ لأن ما نقدره فى الناس و نعجب به هو فرديتهم - الصفات التي تجعلهم مختلفين عن غيرهم. لتكون نسخه من احد، نحن بحاجة إلى تطوير شخصيتنا الفردية ، وبهذه الطريقة، نكون في الواقع أقل من شبههم وأكثر مثل أنفسنا. كلما كنت أكثر استرخاء يمكنك أن تصبح مع وجود اختلافاتك ، أكثر راحة وسوف تبدأ في الشعور بنفسك كما انت و تثق فيها . احتفل باختلافك، انت مخلوق قائم بذاتك ولك ما يمزك. إذا وجدت نفسك تشعر وكانك مثل سمكة خارج الماء، بكل الوسائل ابحث عن نهر جديد لتسبح فيه ، ولكن لا تغير من أنت. كن نفسك حيثما كنت.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)