الاثنين، 24 نوفمبر، 2014

كيف تكون منضبطا فى العمل

كيف تكون منضبطا فى العمل
الانضباط هو الانتقال ببطء ولكن بثبات نحو أهدافك.
الانضباط الذاتي هو الدافع الداخلي لجعل الأمور تٌنفذ. قد يجادل البعض بأن تلك هى صفة إما تكون لديك أو لا تكون. لكن المعروف أن أي شخص يمكنه زيادة قدرته على الانضباط الذاتي بالقليل من الجهد .
هنا بعض الاقتراحات لتنفيذها خلال يوم العمل لتكون منضبطا :
الخطوة الاولى : اكتب أهدافك كل يوم :
كتابة اهدافك تجعل أهدافك في طليعة تفكيرك. تأكد من ان أهدافك واقعية وقابلة للتنفيذ و القياس حتى لا تحبط عند التنفيذ، و راجعها يوميا.
الخطوة الثانيه : ابدأ بالمهام الصعبة اولا :
لا تأجل الأمور الصعبة لوقت لاحق . اخرجهم من الطريق في بداية يومك ، حتى لا تظل معلقة فوق رأسك طول اليوم. يمكنك أن تعود إلى المهام الأكثر متعة بعد ذلك حتى تنهى يومك بإحساس قوي بالإنجاز.
الخطوة الثالثه : الجدول الزمني ، وليس الإنجاز:
عندما يكون لديك عمل مهم يجب القيام به، قد يكون من الصعب أن تخمن متى تنتهى منه. بدلا من القلق حول متى تنتهى ، ركز على البدء فيه. حدد الفتره الزمنية للعمل على هذه المهمة، ابدأ و التزم بالموعد الذى حددته. البدأ يعتبر أكثر من نصف المعركة .
الخطوة الرابعه : ضع قائمة بالعمل آخر اليوم:
احضر دفتر وأكتب فيه إنجازاتك في نهاية اليوم. هذا سوف يذكرك بالتقدم الذى أحرزته. معرفتك انك تسجل إنجازاتك يساعدك على التركيز على إنجاز الأمور .
الخطوة الخامسه : لا تقوم باكثر من مهمه فى وقت واحد:
 العديد من أصحاب الأعمال فخورون بقدرتهم على القيام بأمور عدة في آن واحد ، ولكن يجب ان تتذكر ليس هناك بديل عن التركيز. الممارسة مع التركيز على المهمة في متناول اليد تمكنك من استحضار جميع الموارد العقلية لتعمل على ذلك. إذا كان لديك صعوبة فى ذلك، إبدأ مع كميات صغيرة من الوقت للتركيز على فعل شيء واحد ، مثل 15 دقيقة،ثم قم بزيادة تدريجية في كمية الوقت.بعد الانتهاء من المهمه انتقل لما بعدها باولويه اهميتها.
نصائح مهمه :
  •  لا إصرار على الكمال :

يجب أن ندرك أيضا أن الاصرار على تحقيق الكمال سوف يعيق الجهود التي تبذلها لتكون أكثر انضباطا . إذا قررت عدم اتخاذ أي إجراء حتى تكون الظروف مثالية 100% ، أو اكتمال جزء واحد من مشروع 100% ، فلن تصل الى أي انجاز . بدلا من ذلك، الأهم ان تظل تتحرك و تعمل وتتقدم ، حتى لو كان ذلك يعني القيام بعمل جيد بما فيه الكفاية وليس ممتاز، أو إرجاء قضيه اشكاليه و العودة اليها في وقت لاحق لمعالجتها.
  •  تقسيم المهمة الواحدة لاجزاء :

في بعض الأحيان ، يمكن أن تبدو مهمة كبيرة الحجم بحيث تربكك، لأنك لا تعرف كيف أو من أين تبدأ ، مما يجعلك مشلولا . لذلك، سوف تحتاج إلى اتخاذ مسعى اكثر تعقيدا و تقسيمها إلى مهام قصيرة يمكن التحكم فيها. بمجرد الانتهاء من جزء واحد ، تكتسب المبادره و الحماس لتكمل باقى اجزاء المهمه.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الأحد، 23 نوفمبر، 2014

لتجيد اقناع العميل تحلى بهذه الصفات

لتجيد اقناع العميل تحلى بهذه الصفات
إذا كنت تعمل في المبيعات ، و تحتاج لإقناع شخص ما أن المنتج أو الخدمة التى تبيعها هى ما يحتاج إليها، اليك سبعة مهارات ستحتاج إليها لإقناع الآخرين بقبول عرضك و الشراء منك.
تذكر دائما تعريف البيع : "البيع هو فن خلق الرغبة في ذهن المشتري وإشباع هذه الرغبة بحيث يستفيد كل من المشتري والبائع."
قد يبدو هذا التعريف الان من الطراز القديم لكثير من الباعة اليوم، ولكن أعتقد أن المبدأ لا يزال صحيحا خاصة إذا كنا في محاولة لإقناع شخص آخر سواء كان عضوا في فريقنا، زميل أو عميل. إذا كنت تريد إقناع شخص ما لتغيير سلوكه، وجهة نظره، أو موقفه،أو أي جانب آخر من جوانب أعمالهم أو حتى الحياة الشخصية لصديق، عندئذن انت تتحدث عن " تغيير عقلية ".
إذا كنت تسعى لتغير عقليه شخص، فانك تحتاج ان تصور له الفوائد التى تفوق ما يقتنع به فى الوضع الحالى. إذا كنت الشخص الذي يقوم بالإقناع، انت تحتاج إلى ما يلي من مهارات و صفات و خصائص تجعلك ذات مصداقية تقنعهم بما تقوله و تعرضه.
الاقتناع : يجب ان تكون مقتنع انت نفسك بما تقوله و تعرضه. بعد كل شيء، إذا كنت غير مقتنع بما تقوله، كيف يمكنك أن تتوقع ان تٌقنع أي شخص آخر به؟
الحماس : هناك اشخاص مقتنعون تماما بما يقولونه لكنهم يفشلون في توصيل ذلك بأي حماسة أو عاطفة. إذا كنت تريد إقناع شخص ما، يجب ان تجد أفضل وسيلة لتكون متحمسا حول هذا الموضوع.
المعرفة : يجب أن تعرف تماما ما الذي تتحدث عنه، لذا تأكد من أن لديك كل المعلومات والحقائق والأرقام والإحصاءات عن ما تتكلم عنه او تعرضه لتبعث الثقه فى المستمع بذلك ليقتنع.
التعاطف : ضع نفسك في مكان الشخص الآخر. ما هو المهم بالنسبة له؟ افهم بعناية لماذا يجب أن يقبل ما تقوله.مثال: إذا كان شخص خائفا من الطيران، ليس هناك ما يدعو ان تقول له " لا تكن سخيفا و توقف عن التصرف مثل الاطفال". تحتاج إلى التفكير انك فى مكانه ،و كيفية شعورك في هذه الظروف وما الذى يمكن إقناعك به لتغير رأيك. تحتاج إلى ان تجعل الفوائد تفوق الخوف وتظهر له حجم ما سيحققه من هذه الرحله بالطائره من مزايا.
المثابره : إذا كنت تريد إقناع شخص ما، لا تتخلى عن المحاوله مع أول "لا" أو رفض يقوله. حاول ثم حاول - ولكن افعل ذلك بشكل لطيف و تنوع واضافه، لا تكرر نفس الكلام. الناس لن تستجيب بالضرورة بطريقة سلبية لمحاولاتك المتكرره عندما يروا و يدركوا انك مؤمنا حقا بما تقوله. هناك خط رفيع بين كونك مثابرا وكونك مزعجا. لاحظ رد فعل الشخص الآخر، إذا كان يبدو وكأنك تزعجه بتكرارك للمحاوله - توقف!
الحيويه :  الحيويه في كل ما تبذله من تفاعل مع الآخرين. الحيويه هى وقود الحماس. نحن نقتنع بالشخص الممتلىء بالحيويه. العديد من العارضين فى التليفزيون يستخدموا حيويتهم ليبيعوا لنا أفكارهم. الطهاة المشاهير على شاشة التلفزيون تقنعنا بإنتاج وجبات رائعة بحيوتهم فى الوصف والعرض.
المصداقيه : كل ما تفعله أو تقوله له أهمية، كل شيء يضيف. إذا كنت تريد أن تكون قوى الإقناع يجب أن تكون صادقا دائما. إذا كنت تحاول إقناع شخص ما ان يحافظ على وعوده، يجب أن تكون انت دائما تفعل ذلك. إذا قلت - "سأتصل بك مرة أخرى خلال عشر دقائق" يجب ان تتصل بعد تسع دقائق.
أن تكون قوى الإقناع تحتاج الكثير من المهارات، والصفات والخصائص. حتى مع كل منها في موضعه، لا تضمن النجاح. الاشخاص تقتنع بمن  يثقون بهم ، ويحبونوهم و ويتواصلوا معهم بشكل جيد .لتكون مقنعا اجمع بين المهارات والعلاقات الجيده مع من تريد اقناعهم.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الخميس، 20 نوفمبر، 2014

" كيف تواجه المنافسه و المنافسين "

د. نبيهه جابر ،اللقاء الثانى و السبعون من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" وكيفيه ادارته و اداره التسويق والبيع وكيف تحافظ على انجاحه و استمراريته. موضوع هذا اللقاء  " كيف تواجه المنافسه و المنافسين "على الرابط :

الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2014

كيف ترفع درجه تركيزك

كيف ترفع درجه تركيزك
التركيز هو إبعاد عقلك من الانشغال بأشياء كثيرة و وضعه على شيء واحد في وقت واحد.هل عادة ما تجد صعوبة في التركيز على المهمة في متناول يدك سواء كانت عمل او استذكار دروسك؟ هل تجد عقلك يشرد دائما وتفكر فى لحظة سعيدة في الماضي، او أغنية لطيفة كنت قد سمعتها في الآونة الأخيرة تتردد فى رأسك، أو فيلم كنت قد رأيته، أو كتاب قرأته .. وما إلى ذلك؟ معظمنا يفعل ذلك، لا تقلق.
بالنسبة لمعظم الناس، التركيز لا يأتي بشكل طبيعي. لهذا السبب سنعرض بعض النصائح لجعل هذا الفن القديم ـ التركيز ـ سهل بالنسبة لك.
1.        تأكد ان جلستك مريحه :ــ ابدأ بالتأكد من ان مقعدك ومكتبك او الترابيزه مناسبين لك للعمل بشكل مريح. إذا كان مقعدك مرتفع جدا أو مكتبك منخفض جدا، ستكون جلستك غير مريحه، و ستتحرك كثيرا لتضبط جلستك، و تستخدمها كعذر للتوقف عن العمل او المذاكره فى فترات متقاربه لا تسمح لك بالتركيز.
2.   اشتغل على مكتبك، وليس على سريرك:ــ سريرك هو المكان الذي وجد لتنام فيه. مكتبك هو المكان الذي تعمل او تذاكر فيه و يساعدك على التركيز. عقلك يجمع الاشياء لا شعوريا، مما يعني أنه يرسل اشاره " بالنوم" إلى ذهنك إذا كنت تحاول العمل او الاستذكارعلى سريرك. هذا يأتي بنتائج عكسية لأنك تطالب دماغك أن تفعل شيئين عكس بعضهما في وقت واحد (التركيز والنوم). بدلا من ذلك، أطلب من دماغك إما التركيز أو النوم ،وذلك باختيار مكان العمل او الاستذكار بعناية.
3.   إزالة الفوضى :ــ ابدأ الان بوضع كل تلك الأوراق التي فى حاله فوضى على مكتبك بعيدا. عندما تنظر الى مكتبك وتجده في فوضى كاملة، هذا يرسل إشارة سلبية إلى عقلك، من الواضح أن مكتب مشوش غير مقبول ويرسل هذه الصوره المشوشه لعقلك. ولكن بمجرد ان قمت بترتيبه واصبح منسقا ومريح للعين، ستجد نظرتك نفسها اليه توفر لك قدرا من دفعة ايجابية، و كأن المكتب يقول لك، "لقد حان الوقت للعمل"، يدعوك للعمل او الاستذكاربتركيز بما يتيحه لك من منظر مرتب نظيف!
4. إبعد مصادر الازعاج عنك:ــ
وهذا يشمل قفل باب غرفتك إذا أمكن، إيقاف تشغيل هاتفك الخليوي ووضعه بعيدا عنك، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع أي مصادر ازعاج أخرى قد تتوقعها. كثير من الاشخاص تقول، ان اغلاق الهاتف يظل يشغلهم عن المكالمات المهمه التى لن تتم مما يمنعهم من التركيز. إذا كان هذا هو الحال معك، احتفظك بهاتفك معك ولكن على الوضع الصامت. هذا يطمئنك من أنك ستعرف من اتصل بك في وقت لاحق، بحيث يمكنك الاتصال بهم مرة أخرى بعد ان تنتهى دون ان يزعجك اثناء اداء ما عليك.
5. ابعاد ما يشتت للخارج :ــ
الان بالفعل انت على يقين من أن لا احد او شىء سيزعجك. ولكن ماذا عن نفسك؟ ابعاد الانحرافات بقدر الإمكان يمنع عقلك من الشرود. هذا يمكن أن يشمل إيقاف تشغيل الكمبيوتر (تصفح الايميلات.)، عدم استخدام الإنترنت، إيقاف تشغيل التلفزيون والراديو، او الموسيقى ... الخ.
الآن ماذا لو انك تعمل على الكمبيوتر؟ سيكون عليك ان تلتزم بما تفعل و تسيطر على نفسك. لا تقلق. ستتعلم ذلك بسهوله اذا كان لديك قوه اراده وصممت على التركيز فى ما تعمل. انظر النقطة التالية ستساعدك كثيرا.
6. استخدام "استراتيجية 5 دقائق":ــ
هذه الاستراتيجية يمكنك استخدامها للتخلص تقريبا من أي عادة سيئة. بالنسبة للتركيز، يمكنك استخدامها لمنع نفسك من تصفح الانترنت، والدردشة، وترك عملك لمشاهدة التلفزيون، و الاتصال بصديق واى مشتتات أخرى مماثلة.
كلما شعرت بالحاجة ، مثلا، لتصفح الويب، و قل لنفسك: "أنا سوف اتصفح الانترنت بعد 5 دقائق." تصفح الانترنت بعد الفترة بأكملها و انت تعمل على الكمبيوتر أمر صعب. ولكن 5 دقائق سهلة، أليس كذلك؟ الآن بعد 5 دقائق، هناك احتمال ان تنسى الرغبة التى شعرت بها. حتى إذا كنت لم تنساها، كل ما عليك فعله هو أن تقول لنفسك على عدم الاستسلام واؤجل تصفح الويب 5 دقائق اخرى .هل فهمت ذلك ؟. عليك تكرار هذه العملية حتى تذهب هذا الرغبه بعيدا عن ما تفعله، وهذا يحدث عادة بعد فترة واحدة فقط 5 دقائق، اواثنين على الأكثر.الآن يمكنك استخدام هذه الاستراتيجية نفسها لجعل نفسك مركزا فى انجاز المهمه التى عليك تنفيذها.
طبق ذلك على ما تعمله .إذا حددت ساعه للعمل ستشعر بسعاده طاغيه لانك ستعمل ساعه فقط. كرر ذلك كما فعلت مع استرتيجيه 5 دقائق السابقه (هنا أكثر من ذلك بقليل في هذه الحالة). بعد مرتين أو ثلاثة  فترات، فإن تركيزك يأتي بشكل طبيعي وتؤدى بتركيز عملك لا كثر من ساعه.
7. حدد الالويات :ــ وجود الكثير للقيام به فى وقت واحد سيكون مشتتا لتركيزك، و في بعض الاوقات يسبب التكاسل، لانك مرتبك ولا تعرف من اين تبدأ. أو، قد تقفز بسرعة من مهمة إلى مهمة، و تخلق الوهم انك تعمل - ولكن في الواقع، أنت لا تنجز الكثير. إذا كنت غير متأكد من اى مهمه تبدأ أو ايها الأكثر أهمية، خذ 10 أو 15 دقيقة لتحديد أولوياتك على قائمة المهام.
8. التركيز على مهمة واحدة في وقت واحد :ــ يمكن أن يكون أكثر صعوبة في التركيز إذا كنت تأخذ (15: 30  ثانية) للرد على رسائل البريد الإلكتروني، وإرسال الرسائل النصية، أو تلقي المكالمات الهاتفية بسرعة. يعتقد بعض الباحثين أنه يمكن أن نستغرق فترة تصل الى 15 دقيقة لاستعادة التركيز الكامل بعد هذه الاعمال.حدد وقت محدد و انهى هذه الاعمال فيه حتى لا تنشغل بها و تشتت تركيزك اثناء عملك الاساسى.
9. خذ فترات راحة قصيرة :ــ نعم، أخيرا،و صلنا للجزء الممتع ـ الاستراحه. يمكننا أن نكون أساتذه في التركيز، ولكننا في نهاية المطاف نحن في حاجة الى استراحه. يمكن لعقولنا بصعوبة ان تركز بشكل مكثف على المهام لمدة ثماني ساعات في اليوم. هذا هو المكان الذي يمكن أن يكون أفضل لتقسيم عملك إلى فترات مدتها ساعة، مع استراحة لمدة 5-10 دقائق بين المهام. هذه الاستراحة القصيرة تسمح لعقلك ان ينشط ويتقبل التركيز مجددا. خلال هذه الفترات من الاستراحه تجدد أذهاننا نفسها. و عندما نعود إلى العمل بعد أي انقطاع من هذا القبيل، فإنه يصبح أسهل بكثير بالنسبة لك التركيز بعد ان جددت نشاطك.
تذكر : في المرة القادمة التي تجد صعوبة في التركيز، حاول اتباع هذه التقنيات البسيطة.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الاثنين، 17 نوفمبر، 2014

تغلب على عدم الثقة بالنفس عند اتخاذ القرار

تغلب على عدم الثقة بالنفس عند اتخاذ القرار
إذا كنت تعاني من انخفاض الثقة و عدم الأمان عن قدراتك و مهاراتك، ستجد صعوبة في اتخاذ حتى أبسط القرارات. يحدث انعدام الأمان فى الغالب لعدة أسباب.
ربما في طفولتك منعك والديك من قدرتك على اتخاذ أي قرارات باختيار كل ما يلزمك من اكل ولبس حتى لعبتك .. الخ. والآن بعد أن كبرت واصبحت ضمن القوى العاملة، تجد نفسك فجأة فى حاجة إلى اتخاذ الكثير من القرارات. مع القليل أو عدم وجود خبرة سابقة، فليس من المستغرب أن تبدأ في الارتباك. القلق والتردد سيصبحوا اصدقائك الثابتين أثناء عملية صنع القرار. حتى عندما تحاول اتخاذ قرار بشأن الخيارات الخاصة بك، تقضى الكثير من الوقت تتخيل السيناريوهات المحتملة للفشل. انت تخشى ما قد يقوله ويفكر فيه الاخرين عنك، حتى السخريه و أصوات الضحك ستسمعها تصرخ في رأسك.وغني عن القول،ان الشعور بعدم القدرة على اتخاذ القرار يجعلك تتالم! هذا كله نابع من عدم وجود ما يكفي من الثقة بالنفس.
 فيما يلي بعض النتائج المترتبة على ضعف الثقة بالنفس عند صنع القرار:
·       شلل في اتخاذ الإجراءات اللازمة:
في بعض الحالات، يمكن أن يطغى الخوف حتى يشلك و يجمدك عن العمل. ومن هنا، تفضل أن تبقى كما أنت لتجنب نفسك اتخاذ القرارات الخاطئة. ولكن في القيام بذلك، تشعر بسوء داخلك. تشعر بالجمود و الهزيمه و كانك سجين في ارض الفشل تعجز عن اتخاذ القرار !
·       لا ثقة في القرارات التي اتخذت:
حتى لو كنت أخيرا اتخذت قرارا، من الممكن جدا أنه بسبب انخفاض الثقة بالنفس، لا توجد لديك الثقة ان قرارك هو الأفضل للموقف. ومرة أخرى، تغرق فى العرق، والقلق بشكل مفرط.
·       رفض تحمل المسؤولية:
عندما يتعلق الأمر بقرارات أكبر تحتاج إلى إتخاذها، قد تفضل التنازل عن عرش المسؤولية لشخص آخر. تشعر أنك أكثر راحه لأنه في رأيك، الشخص الآخر يمكنه إجراء تقييم أفضل للوضع. منطقك هنا: إذا كنت أقل ذكاء، وأقل تحكما وأقل قدرة، اليس من الافضل أن ندع شخص يمتلك هذه القدرات يقرر نيابه عنى؟ والأفضل من ذلك، ان تترك والديك يتخذوا لك القرار حتى لو كان الأمر يخص مسار حياتك المهنية!! عندما لا تسير الأمور بشكل جيد ، أو انك لم تحب الحياة التي تم التخطيط لها منهم و اتخذوا القرار بشأنها بدلا منك، سيكون من السهل جدا عليك القاء اللوم عليهم و تأنيبهم هم على الخطا فى اتخاذ القرار.
·       تقلص خيارات الحياة:
مع انخفاض الثقة في قدراتك، ستجد ايضا خياراتك في الحياة تتقلص بشكل كبير. انك ليس فقط تخلق القيود في ما يمكنك القيام به في الوقت الراهن، ولكنك أيضا أكثر عرضة لاضاعه العديد من الفرص التي قد كانت متاحة امامك.
في وظيفتك الحالية، انت تعتقد أن هذا هو أقصى ما يمكن أن تذهب اليه. قد يجد البعض الآخر انك قادر على اكثر من ذلك ، ولكنك اخترت فرض حدود لنموك و إمكاناتك. بالإضافة إلى ذلك، مع عدم الثقه في قدراتك و مهاراتك ، تجد صعوبة في مواجهة التحديات الجديدة أو لاستكشاف آفاق جديدة.
لذلك دعونا نناقش كيف يمكنك أن تبدأ في التغلب على أوجه القصور لديك. تغير موقفك من سلبي إلى إيجابي سيكون مفيد لك للغاية. فقط عندما يمكنك كسر قيودك، و التحرر منها سيفتح امامك عالما جديدا. ستحب الحياة لأنك تحررت من الشعور بانعدام الأمان والمخاوف والمعتقدات السلبية.
هنا بعض الطرق لمساعدتك فى التغلب على ضعف الثقة بالنفس والخوف من اتخاذ القرار:
·       التأكيد  على ما لديك من قدرات:
 حاول أن تتذكر الحالات التي أحسنت فيها صنعا وقمت بعمل جيد فى حياتك او عملك. حقيقة أنك فى أي وقت مضى اديت فيه عملا بشكل جيد ، هو دليل على أنك قادر على تحقيق نفس الاجاده في المستقبل. حدد أيضا الاشياء التى تجيدها ، و ابذل المزيد من هذه الأنشطة. من المهم قضاء بعض الوقت فى رعاية وتشجيع نفسك. كافىء نفسك، حتى لاصغر القرارات السليمه التي تتخذها . عند القيام بذلك كثيرا بما فيه الكفاية، يمكنك ان تعود نفسك على اتخاذ القرارات الكبرى و الصائبه في الوقت المناسب.
·       إزالة قيود اعتقداتك و مخاوفك:
اسأل نفسك إذا كان حقا صحيحا أنك لا خير فيك أو ليس لديك قدرات ؟ إذا كان لديك أفكار تقيدك، يجب ان تعرف أن لديك الاختيار و تلك الأفكار والاعتقاد يمكن تغييرها. إذا جاءت هذه المعتقدات بضعف الثقه من أن لم يسمح لك والديك لك باتخاذ القرارات عندما كنت طفلا، حان الوقت الان لتتحمل المسؤولية بنفسك. ربما أراد والديك حمايتك من اتخاذ الخيارات الخاطئة عندما كنت صغيرا ، ولكن عليك أن تتعلم أن تكون مسؤولا عن حياتك الخاصة من الآن! لقد كبرت ونضجت الان و يمكنك اتخاذ القرار و تتحمل مسؤوليه نتائجه مهما كانت.
·       قم بالعمل:
قد تكون غرائزك  تعمل على ابعاد أو المماطلة فى اتخاذ أي قرار. عقلك يصبح مجمد بعدم استعماله، مما يوقعك في شبكة من الأفكار السلبية الملتوية. في بعض الحالات، تحريك الامور يمكنك من بدأ الطريق نحو اتخاذ القرارات الصحيحة. يمكنك اتخاذ الإجراءات بمعرفة ما هو الذى انت بحاجة إلى معرفتة، لاتخاذ قرار أفضل. عند اتخاذ الإجراءات والخيارات، التي تبدو غائمه، يمكن أن تصبح أكثر وضوحا بكشف ما بداخلها وتتعلم ما هو القرار الصالح لك وما هى خطوات اتخاذه!
  "لا تنتظر حتى يصبح كل شيء صحيحا. الكمال لا يتحقق ابدا. سيكون هناك دائما تحديات و عقبات و ظروف اقل من ان تكون مثالية. وماذا بعد !. ابدأ الآن ولا تنتظر تحسنها. مع كل خطوة تخطوها، سوف تنمو أقوى وأقوى، و تصبح أكثر وأكثر مهارة، وأكثر وأكثر ثقة بالنفس و بالتالى أكثر وأكثر نجاحا.
·       حدث نفسك:
بدون شك، إذا وجدت نفسك تفتقر إلى المعرفة والمهارات اللازمة لاتخاذ القرارات الصائبة، انظر في رفع مستوى المعرفه لديك. التعليم لا ينتهي عندما ينتهي التعليم الاساسى فى المدرسة اوانتهاء الدراسه الجامعيه؛ بل هو عملية مستمرة مدى الحياة. التقط ما انت بحاجة لمعرفتة من بين المعلومات المتاحه ،من أجل اتخاذ قرارات أفضل في مجال عملك وفى حياتك.
• ادعم قراراتك بالقيم والرؤيه السليمه:
اعتمادا على ما هو عليك أن تقرره ، استند على قيمك ، ورغباتك وأي أسباب داعمة. لذلك ، من المهم أن توضح ما هى هذه الجوانب المهمة فى حياتك أولا. أنها تساعد على توفير التوجه اللازم الذى انت فى حاجه إليه لتوجيهك فى العديد من القرارات التى تلقيها الحياة فى طريقك. إذا لم تكن قد قمت بفرزها حتى الان، فليس من المستغرب انك تواجه صعوبات في اتخاذ القرارات. الآن وليس غدا ابتدى الفرز.
• لا تأخذ نفسك بجديه اكثر من المطلوب: حتى إذا قمت بخطأ ما؟ اسأل نفسك: ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث حتى لو فشلت؟ إذا ظهرت نتيجة تافهة، اذن لماذا لا تأخذ التحدي المتمثل في اتخاذ القرار؟
  الوقوع في الخطأ هو في الحقيقة جزء من عملية التعلم. لا يمكنك ان تتعلم حقا وتنمو دون أن تمر بإخفاقات و أخطاء. المهم هو أن تجمع نفسك بعد ذلك وتقوم من جديد. اسأل نفسك ما تعلمته من هذه العملية. بدلا من لوم أو تأنيب نفسك، اختار ان تتعلم من هذه الحالات، بحيث يمكنك اتخاذ قرارات أفضل في المرة القادمة.القول الشائع : بان الأخطاء هي بوابات الاكتشاف للانسان  - هى احسن ملخص لذلك.
·       الممارسة تحقق الكمال:
 ابدأ صغيرا إذا كان لا بد. بناء الثقة بالنفس ليست بالأمر الهين وخاصة إذا كنت قد سجنتها فى عادات ومعتقداتك القديمة في عدم قدرتك. قرر ما الذي تريده و ما هى القيم التي تعتز بها. استرشد بهم لدعمك فى اتخاذ قرار سليم او اقرب لذلك كبدايه.
·       العمل على إزالة المخاوف الخاصة بك:
 عندما تواصل بناء الثقة بالنفس ، فإنك تبدأ في بناء المزيد والمزيد من الثقة في نفسك. من السلبية والشك الى البدأ بتجربة إحساس جديد بالتمكن والقدره. انك الآن بدأت فى بناء الحياة التي يمكنك أن تدعي ان كلها ثقه بالنفس والامل فى النجاح. كلما إتخذت قرارات أكبر وأكبر لنفسك ، سيصبح الامر أسهل! المهم ان تفعل..
"ثق بنفسك. اخلق نوع الذات التي سوف تكون سعيدا للعيش معها فى كل ما تبذله طوال الحياة. حقق اقصى استفاده لنفسك من شعله الثقه التى اضيئت داخلك.
·       اعترف بعملية التغيير:
كلنا يود أن نرى نتيجه النجاح بين عشية وضحاها. و لكن الامر ليس كذلك ولا يمكن ان يكون كذلك. كل شيء مدهش تم انجازه فى أي وقت مضى ،قد اخذ العديد من الخطوات و على العديد من المراحل. عليك أن تقدر هذه العملية للتغيير من السلبيه والتهرب من اتخاذ القرار الى الايجابيه و اكتساب القدره على اتخاذه ايضا، يجب ان تأخذ وقتها لتنجح. احتفل بكل خطوه حتى لو كانت صغيره. وعندما تصل فى النهايه إلى وجهتك، احتفل بالعملية كلها. عدل الطريقة التي تنظر بها للإنجاز بحيث تعترف ان اى تغيير يحتاج لعمليه تحتاج وقت وصبر و محاولات عديده. هذا التغير فى نظرتك سوف يغير العالم الذي تعيش فيه و يشعرك بمدى انجازك فى التخلص من الخوف والهروب من اتخاذ القرار الى التمتع بقدراتك على ذلك التى اهملتها سابقا.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)