الاثنين، 23 مايو، 2016

اخطاء لغة الجسد الذى يتجنبها الناجحين

اخطاء لغة الجسد الذى يتجنبها الناجحين
أجسامنا لديها لغة خاصة بها، وكلماتها ليست لطيفة دائما. أصبحت لغة الجسد جزءا لا يتجزأ منك ، لدرجة أنك حتى لا تفكر في ذلك.إذا كان هذا هو الحال، حان الوقت للبدء فى فهمها، حتى لا تخرب حياتك المهنية.
وفيما يلي 15 من الأخطاء الأكثر شيوعا فى لغة الجسد التي يفعلها الناس، لكن الشخص الذى لديه ذكاء عاطفى يتجنبها.
1.             التراخي علامة على عدم الاحترام. انها ترسل رساله أنك تشعر بالملل وليس لديك الرغبة في أن تكون فى هذا المكان. انك لن تقول لرئيسك في العمل، "أنا لا أفهم لماذا على ان أستمع إليك"، ولكن إذا كنت تقف بتكاسل وتراخى، لن تقول انت شىء جسدك سيقول كل شىء باشارته ، بصوت عال وواضح.
الوقوف بشكل مستقيم مع الكتفين إلى الوراء هو موقف السلطة. ذلك يزيد من مقدار الحيز الذى تشغله. التراخي، من ناحية أخرى، هو نتيجة لتراخى وقفتك او جلستك، فإنه يقلل من حيزك و يظهر انك ضعيف.حافظ على وضع جيد لجسدك يحظى باحترام ويعزز المشاركة من طرفي المحادثة.
2.          اللفتات المبالغ فيها تعني أنك توسع الحقيقة .استخدم اللفتات الصغيرة،فهى تشير الى القيادة والثقة، الإيماءات المفتوحة وإظهار راحتي يديك فى التواصل تعنى ان ليس هناك ما تخفيه.
3.             النظر فى الساعة اثناء التحدث إلى شخص ما، هو علامة واضحة على عدم احترام، ونفاد الصبر، والأنا المتضخمة. فهو يرسل رسالة مفادها أن لديك  شىء أفضل من الكلام لشخص الذى انت معه، وأنك تريد تركه.
4.                تميل بجسدك بعيدا عن الآخرين، أو لا تميل الى محدثك، يصور أنك غير مهتم، غير مرتاح، وربما حتى لا تثق في شخص المتحدث.
حاول ان تميل في اتجاه الشخص الذي يتحدث اليك ، او تحرك رأسك قليلا لتظهر انك تستمع للكلام. هذا يظهر للشخص الذى تتحدث اليه أنك تمنحه تركيزك الكامل وانتباهك.
5.          تقاطع الساقين يعبر، بدرجه ما، عن الحواجز المادية التي تشير إلى أنك غير منفتحا على ما يقوله الشخص الآخر. حتى إذا كنت تبتسم أو تشارك في محادثة لطيفة، يجوز للشخص الآخر ان يشعر بالانزعاج بانك تبعده خارج محيطك.
حتى لو  عقد ذراعيك يشعرك بالراحة، قاوم الرغبة في القيام بذلك إذا كنت تريد أن يراك الآخر منفتح و  مهتم بما يقوله.
6.          التناقض بين الكلمات وتعابير وجهك يسبب للآخرين الشعور بأن شيئا ما ليس صحيحا، و تبدأ فى الشك في أنك تحاول خداعهم، حتى لو أنهم لا يعرفون بالضبط لماذا أو كيف.على سبيل المثال، ابتسامة العصبي عند رفض عرضا خلال التفاوض لن تساعدك على الحصول على ما تريد. بل ستجعل فقط الشخص الآخر يشعر بعدم الارتياح إزاء العمل معك لأنه سوف يفترض أنك تنوى عمل شيء ما فى غير صالحه.
7.          الايماء المبالغ فيه يعطى إشارات غير حقيقيه عن الموافقة. الناس قد ينظرون للإيماءات الثقيلة على انها محاولة لإظهار انك توافق أو فهمت شيء لكنك فى الحقيقه لا توافق عليه.
8.             التململ واظهار ذلك باللعب فى شعرك او تسويته، يظهر انك، مشحون اكثر من اللازم ومشتت. الناس سوف يعتبرونك تشعر بالاهتمام أكثر بمظهرك الجسدي وغير معني بما فيه الكفاية بحياتك المهنية.
9.             عدم التواصل بالعين يجعلك تبدو وكأن لديك ما تخفيه، مما ثير الشك. عدم وجود اتصال بالعين يمكن أيضا أن يشير إلى عدم وجود الثقة والاهتمام، وطبعا انت لا تريد أن توصل ذلك في بيئة الأعمال.
النظر لاسفل عند التحدث يجعل الأمر يبدو وكأنه تنقصك الثقة أو الوعي الذاتى، مما يجعل كلماتك تفقد تأثيرها. من الأهمية بمكان الحفاظ على مستوى عينيك إذا كنت تريد أن تتكلم عن نقطة معقدة أو مهمة.
التواصل بالعين الثابت، من ناحية أخرى، يوصل الثقة، والقيادة، والقوة، والذكاء. في حين أنه من الممكن التواصل البصرى الغير دائم، ،لكن إهماله بالكامل بشكل واضح يكون له آثار سلبية على العلاقات المهنية.
10.الحملقه بالعين يمكن أن ينظر إليها على أنها عدوانية، أو محاولة للسيطرة. في المتوسط، التواصل بالعين لمدة سبعة إلى عشر ثوان، أو اكثر اذا كنت تستمع واقل اذا كنت تتحدث لانك يجب ان تتجول بنظرك بين الحاضرين.
11.التجول بعينيك هو وسيلة للتواصل تظهر عدم الاحترام اذا كنت تحدث شخص واحد. لحسن الحظ، في حين أنه قد تكون عادة، الا انها طوعيه. يمكنك السيطرة عليها، وانها تستحق الجهد للتخلص منها.
12.التجهم أو وجود تعبير عن الضيق يرسل برسالة انك مستاء ممن حولك، حتى لم يكون لهم علاقه بحالتك المزاجيه السيئه. العبوس يبعد الناس عنك، لأنهم يشعرون بأنك حكمت عليهم مسبقا و تكره التعامل معهم.
الابتسام، مع ذلك، يشير إلى أن انك منفتحا، جدير بالثقة، واثق، ودودا. وقد أظهرت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي أن الدماغ البشري يستجيب بشكل إيجابي إلى الشخص الذي يبتسم، وهذا يترك انطباعا إيجابيا دائما.
13.المصافحة الضعيفة تظهر أنك تفتقر إلى السلطة والثقة، في حين أن المصافحة الحاده القوية يمكن أن ينظر إليها على أنها محاولة عدوانية للهيمنة، وهو امر سىء ايضا . اجعل المصافحة تتكيف مع كل شخص و كل وضع، ولكن تأكد من انها دائما ثابته.
14. القبضات المغلقه، مثل الساقين المتقاطعتين، يمكن ان تشير الى أنك لست منفتحا لحديث مع الآخرين. ويمكن أيضا أن تجعلك تبدو جدليا و دفاعيا، الأمر الذي سيجعل الناس يشعرون بالقلق فى التفاعل معك.
15.تقف قريبا جدا من المتحدث ، (أقرب من 35 سم)، فإنه يشير إلى أنك ليس لديك أي احترام أو فهم للمساحة الشخصية. هذا سيجعل الناس غير مرتاحة للغاية عندما يكونوا حولك.اقف على بعد من 50:60سم حتى لا يشعر احد بالحرج.
ملحوظه :
تجنب هذه الاخطاء فى لغة الجسد تساعدك على تكوين علاقات قويه، مهنيا وشخصيا.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)

الجمعة، 20 مايو، 2016

أسرار لبيع القيمة بدلا من السعر

أسرار لبيع القيمة بدلا من السعر
هل عملائك يركزوا حول السعر ولا يهتموا برؤية قيمة المنتج أو الخدمة؟ هنا أربعه أسرار يمكن أن تساعدك على البيع على اساس القيمة بحيث لا يكون السعر هو الاهم.
هل تجد أن العميل المتوقع يركز على أسعار منتجاتك و خدماتك ، وغالبا ما يضغط عليك لمنحهم تخفيضات؟ هل تكلمت معه في الكثير من التفاصيل حول القيمة الكبيرة التى سيحصل عليها ولكنه لا يبدو انه اهتم؟ كما تعلم أنه إذا امكن للعميل أن يرى القيمة في منتجاتك و خدماتك، بعد ذلك لن يكون السعر هو القضيه.
اليك أربع أسرار، إذا تعلمتهم وطبقتهم، تضمن لك أن عميلك المحتمل سوف يركز على القيمة في المنتجات والخدمات ولن يكون السعر هو القضية. هذه الأسرار الأربعة بديهيه و واضحة بمجرد أن تعرفهم ولكن في البيع المنطق السليم الواضح نادرا ما يتم تطبيقه.
سر رقم 1: انسى اصول البيع وركز على ان العميل يشترى منتجاتك و خدماتك:
الفخ الشائع، الذى لا تحب أن تقع فيه، هو أن تبدأ بيع منتجاتك و خدماتك من المحادثة الأولى مع عميلك المحتمل. بدلا من ذلك، انسى البيع وحاول الحصول على فرصة تجعل العميل يشترى المنتجات والخدمات لديك. ابدا الحديث كمجرد حديث و اطرح الأسئلة المناسبة حتى تتمكن من فهم المشكلة وتحديد ما تتطلبه من حل، وإذا كنت في الحقيقة، يمكنك مساعدته. هذه المرحلة الأولية نستطيع تسميتها "مرحله الاستكشاف "، وهى المرحله التى يجب أن تقضى غالبية وقتك فيها من عملية البيع.
سر رقم 2: العميل المحتمل هو الذى يقول لك القيمة (بدلا من ان تقولها انت له) :
إذا قلت لعميلك عن القيمة التي تقدمها، فإنه قد أو قد لا يرى هذا وثيق الصلة بما يريد،او له فائدة أو قيمة. ولكن إذا كنت تسأل الأسئلة الصحيحة فهو سيقول لك قيمة حل مشكلته من خلال ايجاباته، سوف يرى بعد ذلك هذه القيمة و الفائده لتى لديك ذات صلة. الفارق الكبير هو أنه قد قال لك (و لنفسه) قيمة ما تعرضه قبل ان تقولها انت له.
 سر رقم  3: إجراء حديث قيم.
ينبغي أن تتضمن المحادثات مع العميل الكثير من القيمة  و المعلومات المفيده التي  تجعله يشكرك للتحدث معه ، و يتطلع إلى وجود المزيد من المحادثات معك. كيف يمكنك اجراء مثل هذه المحادثات؟  إنه امر سهل .قد ترى ربما لم يسأل أي واحد غيرك العميل أسئلتك القوية الصحيحه التي تساعده على الحصول على الوضوح حول مشكلته وما يكلفه ذلك. هذا النوع من الوضوح و المعلومات ذات قيمة كبيرة لعميلك المحتمل. وسوف يرى أن لديك مهارة ذات قيمة عالية وأنه سوف يحتاج إلى إجراء محادثات في المستقبل معك لمواصلة كسب الوضوح في مناطق أخرى. وسوف يرى وجود الأحاديث و وجود علاقة معك شىء ذات قيمة.
سر رقم 4: إضافة قيمتك لقيمتهم.
بمجرد ان قال لك العميل المحتمل قيمة ما سيحصل عليه من حل مشكلته من خلال اسئلتك الصحيحه القويه، سيكون لديه القبول للاستماع إلى الكيفية التي يمكن أن تضيف المزيد من القيمة. سيقدر أيضا القيمة الإضافية التى يمكنك إضافتها لحل مشكلته وتلبيه احتياجاته. هذا لأنه، في هذه المرحلة، يكون اهل نفسه بشكل فعال في اتخاذ إجراءات لحل المشكلة والمزيد من القيمة التي يمكنه أن يحصل عليها منك. هنا يكون من الأسهل بالنسبة له تبرير قرار شراء منتجاتك وخدماتك.
تذكر:
وباختصار، نتيجة لعدم البيع أثناء طرح الأسئلة المناسبة، يرى العميل كل من القيمة في حل مشكلته بالإضافة إلى أنه سوف يرى قيمة في وجود علاقه معك كخبير. ثم يجد فى موقفك مساعده على تبرير قرار الشراء عن طريق إضافة المزيد من القيمة إلى ما قاله بنفسه. هذا يؤدي الى قرار على أساس القيمة وليس على السعر.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالاقتباس) 

الاثنين، 16 مايو، 2016

عادات تجلب التعاسه لحياتك


عادات تجلب التعاسه لحياتك
السعادة تأتي في العديد من الأشكال المختلفة التي يمكن أن يصعب تحديدها. التعاسة، من ناحية أخرى، من السهل تحديدها. انت تعرفها عندما تراها ، وأنت تعرف بالتأكيد عندما تسيطر عليك. التعاسة قاتلة لكل من حولك، تماما مثل دخان التبغ الغير المباشر. لقد اجريت ابحاث كثيره كشفت ان التواجد حول الناس التعساء يرتبط باعتلال الصحة و قصر العمر.
السعادة ليس لديها علاقه بكثير من ظروف الحياة كما تظن. اثبتت الدراسات أن الاشخاص الذين يكسبون (أكثر من 10 مليون جنيه سنويا) ليسوا أكثر سعادة من الذين يعملون لديهم. ظروف الحياة لا علاقة لها بالسعادة ، لأن الكثير من السعادة تحت سيطرتك، فهى نتيجه عاداتك ونظرتك للحياة. وجد علماء النفس من جامعة كاليفورنيا الذين يدرسون السعادة أن الوراثة وظروف الحياة تمثل فقط حوالي 50 في المئة من السعادة لشخص ما. والباقي يتوقف عليه.
عادات غير سعيدة
عندما يكون الناس غير سعداء، انه من الصعب أن تكون حولهم، فما بالك العمل معهم. التعاسة تجرف الناس بعيدا، و تخلق حلقة مفرغة تمنعك من تحقيق كل ما انت قادرا عليه.
التعاسة يمكن أن تمسك بك فجأه. الكثير من السعادة يأتى من خلال عاداتك (في الفكر والفعل) لذا عليك مراقبتها عن كثب للتأكد من أن التعاسه لا تجرك الى اسفل الهاوية.بعض العادات تؤدي إلى التعاسة أكثر من غيرها. يجب أن نكون حذرين خصوصا من العادات الآتيه. راقب نفسك بعناية للتأكد من أن هذه العادات ليست لديك.
1.   في انتظار المستقبل.
تقول لنفسك، "سأكون سعيدا عندما ..." هي واحدة من أسهل العادات غيرالسعيدة التى تقع فيها. ما هى نهاية الجمله لا يهم (قد يكون الترقيه، زيادة الأجر، أو علاقة جديدة) لأنها تضع الكثير من التركيز على الظروف، والظروف حتى اذا تحسنت لن تؤدي إلى السعادة. لا تنفق وقتك في انتظار شيء لا تعرف سيتحقق ام لا وتؤجل سعادتك له. وبدلا من التركيز على أن تكون سعيدا الآن، في اللحظة الراهنة، تنتظر شىء فى علم الغيب لسبب بسيط  ليس هناك ضمان للمستقبل.
2.   إنفاق الكثير من الوقت والجهد للحصول على "الأشياء".
هناك مئات من البحوث التي تبين أن الأمور المادية لا تجعلك سعيدا. عند اتباع هذه العادة من مطاردة الأشياء، أنت مؤكد أن تصبح غير سعيد، لأنه بعد خيبة الأمل التى ستحدث لك عندما تحصل على هذه الاشياء ، تكتشف أنك قد اكتسبتها على حساب الأشياء الحقيقية التي يمكن أن تجعلك سعيدا، مثل الأصدقاء والأسرة، والهوايات .السعاده التى تنتظرها تنتهى بمجرد حصولك على الشىء الذى تريده وتبدأ رحله الجرى للحصول على شىء آخر.تخلص من هذه العاده لتكون سعيدا.
3.   البقاء في معزل عن الآخرين.
عندما تشعر بأنك غير سعيد، أنه من المغري تجنب الآخرين والبقاء وحيدا. وهذا خطأ كبير لان التواصل الاجتماعي، حتى عندما لا تستمتع به، يعتبر مفيد لحالتك المزاجية. لدينا جميعا تلك الأيام التى نريد فقط وضع الأغطية فوق رؤوسنا و نرفض التحدث إلى أي شخص، ولكن يجب ان تفهم انه اذا اصبح هذا توجه لديك ، فإنه يدمر مزاجك. اعرف اللحظات التى تعانى من التعاسة ورغبتك فى الابتعاد عن المجتمع،و اجبر نفسك على الخروج من البيت والاختلاط بالناس، وستلاحظ الفرق على الفور.
4.   رؤية نفسك كضحية.
الناس الغير راضيه تميل إلى اعتبار أن الحياة صعبه وخارج عن سيطرتهم. وبعبارة أخرى، "الحياة تظلمنى، وليس هناك أي شيء يمكنني القيام به حيال ذلك." المشكلة مع هذه الفلسفة هو أنها تعزز الشعور بالعجز، والناس الذين يشعرون بالعجز لا يتخذوا اى إجراءات لجعل الأشياء أفضل. الجميع بالتأكيد يشعر احيانا انه محبط او هناك ما يضايقه من آن لآخر ، من المهم أن لا تترك هذا يؤثر على نظرتك للحياة. أنت لست الشخص الوحيد الذي تحدث أمور سيئة له، كما ان لديك السيطرة على مستقبلك طالما كنت على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
5.   التشاؤم.
لا شيئ يشحن التعاسة تماما مثل التشاؤم. المشكلة مع الموقف المتشائم، وراء كونها صعب على حالتك المزاجيه، أنها تصبح نبوءة تحقق ذاتها: إذا كنت تتوقع أشياء سيئة، الأكثر احتمالا ان تحصل على أشياء سيئة. الأفكار المتشائمة من الصعب التخلص منها حتى تعرف كيف انها غير منطقيه. اجبر نفسك على إلقاء نظرة على الحقائق، وسترى أن الأمور ليست بالسوء كما تبدو لك.
6.   الشكوى.
الشكوى نفسها متعبه، مثل الموقف الذي يسبقها. الشكوى سلوك ذاتي التعزيز. من خلال الشكوى باستمرار و التفكير طول الوقت عن مدى سوء الأمور ، انت تؤكد على المعتقدات السلبية داخلك. عندما تتحدث عن ما يزعجك يمكن أن يساعدك على الشعور بشكل أفضل، فهناك خيط رفيع يفصل بين ان تشكو طلبا للراحه وبين تأجيج التعاسة بالشكوى لمجرد الشكوى. بجانب ان الشكوى المستمره تجعلك تعيسا، فهى تبعد الآخرين عنك.
7.   تهويل الاشياء.
تحدث أمور سيئة للجميع. الفرق هو أن الناس السعداء تراهاعلى حقيقتها مجرد مشكله و ستنتهى ،بينما يرى الناس الغير راضين أي شيء مؤقت سلبي على انه دليلا آخر على أن الحياة تظلمهم وتجنى عليهم. يغضب الشخص السعيد إذا كان هناك حادثه على الطريق الى العمل، لكنه يبقي الأمور في نصابها: "ليست مشكله ضخمه، ولكن على الأقل ليست فيها خطورة" هناك الشخص الغير سعيد، من ناحية أخرى، يستخدمها كدليل على أنه يوم، أسبوع، شهر، وربما حتى حياتهم كلها، محكوم عليها.
8.   تجاهل المشاكل.
الناس السعداء مسئوله عن أفعالها. عندما يخطئوا، فإنهم يتحملوا الخطأ. الناس غير راضين، من ناحية أخرى، ينظروا على المشاكل والأخطاء بأنها مهدده لهم، فيعملوا على إخفائها. المشاكل تكبر عندما تتجاهلها. وكلما لم تفعل أي شيء لحل المشكلة، كلما بدأت تشعر بالعجز عن فعل أي شيء حيال ذلك، فتعود إلى الشعور بانك الضحية.
9.   لا يتحسن.
لأن الناس غير الراضين متشائمين ويشعروا بعدم السيطرة على حياتهم، فإنهم يفضلوا الجلوس والانتظار للحياة أن تقوم بعملهم. بدلا من تحديد الأهداف، والتعلم، وتحسين أنفسهم، فإنهم يتثاقلوا متواصل، وبعد ذلك يتساءلوا لماذا الامور لا تتغير أبدا.
10.                  المقارنه بالجيران.
الغيرة والحسد غير متوافقة مع السعادة، لذلك إذا كنت تقارن نفسك باستمرار مع الآخرين، حان الوقت لتتوقف. هذا الشخص الغير راضى يقبل ان يكون لديه القليل من المال طالما غيره وجيرانه وزملائه كذلك. كن حذرا من هذا النوع من التفكير لأنها لن تجعلك سعيدا، وأكثر الأحيان، ستحعلك تعيسا بصفه مستمره لمقارنه نفسك بالغير.
تذكر:
تغيير عاداتك من اجل السعادة هي واحدة من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لنفسك. وهى مهمه أيضا لان كونك سعيدا يجعل الجميع من حولك أكثر سعادة أيضا.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط  عند النقل أو الآقتباس)

الثلاثاء، 10 مايو، 2016

النجاح ليس هدفا، انه وسيلة حياة.

النجاح ليس هدفا، انه وسيلة حياة.
عندما نرى مسؤول تنفيذي ناجح أو رجل أعمال، هناك ميل حقيقي لنفترض انه عاش حياة رائعه وكل شيء في مكانه تماما. بالنسبة للغالبية العظمى منهم، هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.
كثير منهم عانى من الشدائد للوصول إلى مرحلة البلوغ متماسكا. الكثير أيضا بدأ من الصفر او اقل فى احيانا كثيره وعمل جاهدا لشق طريقه يوم بيوم ليصل الى المراتب العليا في عالم الأعمال. حتى ذلك الحين، والتحديات لا تتوقف أبدا ... وهناك أكثر من ذلك بكثير امامهم ليحافظوا على نجاحهم واستمراريته.أنا لا أقول أن النجاح ليس سهلا أبدا، أو أنه وسيلة أصعب مما يبدو. كلاهما صحيح، ولكن ما أقوله هو أن النجاح هو عملية مستمره لا تنتهي أبدا. النجاح هو ليس هدفا تحققه ثم تدخل لتنام. انه نمط و وسيلة للحياة.
الطريف عن المديرين التنفيذيين الحقيقين وكبار رجال الأعمال هو أنهم لا يستيقظوا في يوم من الأيام ويقولوا: " هذا نجاح باهر، أنا حققته"، ثم يركلوه ورائهم ويعيشوا حياة الترف. هم عادة لا يتوقفوا عن العمل فى ومواجهة التحدي الكبير المقبل لأن هذه هى شخصيتهم . هذا ببساطة ما يفعلوه و لا يستطيعوا ان يتوقفوا عن عمله.
أنا لا أقول لكم هذا لتلهمك. أنا أقول لك هذا لأنني أعرف أنه صحيح. انها ليست كما تظن. لتصبح ناجحا ليس حول المفاهيم الشائعه مثل الإنتاجية الشخصية، والعادات، والإلهام، والذكاء العاطفي أو التفكير الايجابي. انها ليست حول التفكير مثل رائد الاعمال أو القائد. النجاح هو كل شيء عن الآتى كذلك:
معاناه الشدائد.
السبب فى أن أولئك الذين يكبرون في ظل ظروف صعبة في كثير من الأحيان يتحولوا إلى أن يكونوا تنفيذيين ناجحين وكبار رجال الأعمال لأنهم طوروا نوع من روح المنافسة والمثابرة المطلوبة للتغلب على التحديات المستمرة فى وظائفهم. ليس هناك تدريب أفضل لتكون الرئيس التنفيذي لشركة من ان تنشأ مع الشدائد.
وجود شيء لإثباته.
يبدو أن أغلب كبار المسؤولين التنفيذيين يتحركوا و كأن على كتفهم رقاقة اليكترونيه، كأن لديهم شيء لإثباته على الرغم من أنك لن تستطيع معرفة لمن يحاولوا اثبات ذلك. أنا لست متأكده حتى لو كانوا يعلمون. ولكن هذا عادةً السبب في انهم أبدا غير راضون عن أدائهم وإنجازاتهم. هذا هو السبب في أنهم لم يتوقفوا عن النمو، والابتكار، و الانجاز.
وجود هاجس دائم بالعمل.
أعتقد أن الجميع يعرف نوعا من رجال الأعمال الحقيقيون المتحمسون الذين دائما يجدوا حلول للمشاكل بطريقة لم تحدث من قبل. لكن قصص النجاح الكبيرة -مثل بيل غيتس ووارن بافيت، ما يدفعهم ليست مجرد حبهم لعملهم. انه الهاجس الذى يلازمهم طوال الوقت للعمل والانجاز والابداع. هذا هو السبب في أنهم منضبطين جدا ومركزين و لا يتوقفون عن العمل والتفكير فيه وفى التطوير والتحسين وابتكار ماهو جديد.
الايمان بالتميز.
شيء واحد قد تلاحظه مشترك فى كل العظماء هي أنهم يصدقوا انهم مميزين. أنا لا أقصد أنهم يظنوا أنهم أفضل من الجميع ؛ أنهم مجرد يفضلوا العمل طبقا لقواعدهم. وأنهم في الحقيقة يهتموا جدا بكيفية إنجاز الأمور و ما ينبغي القيام به لتعزيز هذا الانجاز كافضل ما يكون. هذا هو السبب في أنها غالبا ما ينجزوا ما يقول الآخرون  انه لا يمكن انجازه. التفكير أنك مميز يمكن أن يكون نبوءة تحقق ذاتها.
الذكاء و الثقه فى الإحساس الداخلى.
عٌرف عن كل قادة الأعمال الناجحه أنهم أذكياء ولديهم فطنه. الأهم من ذلك، أنهم دائما على ثقة باحساسهم الداخلى عند اتخاذ القرارات الكبيرة. بالتأكيد، فإنهم يوظفوا لديهم أفضل المواهب و يستمعوا إلى ما لديهم ليقولوه، ولكن في النهاية، يستمعوا لحدسهم. والذي يعمل عادة بنجاح.
إذا كنت ترى النجاح هو هدف فى حد ذاته، فلن تحققه فى أي وقت. ولكن إذا كان تحقيق العمل العظيم هو ببساطة ما تحب القيام به وتشعر بسعاده للانجاز دائما، تأكد من أنك سوف تكون ناجحا بالدرجه التى تحلم بها.
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالاقتباس)