الاثنين، 24 أبريل، 2017

الكلمات والعبارات القويه للتسويق والأخرى المضره


الكلمات والعبارات القويه للتسويق والأخرى المضره
الكلمات لها تأثير قوى. نحن كلنا نعلم ذلك. فما هي الكلمات التسويقية التي تشجع المشتركين على التصرف، أو العملاء ليشتروا، أو الجهات المانحة للعطاء؟ من رسائل البريد الإلكتروني جمعت قائمة من كلمات و عبارات "تسويق المبيعات" ووضعتها فى قائمه أسميتها "الكلمات التسويقية التى تحقق المبيعات". إحتـفظ بهذه القوائم في متناول يدك عند صياغة البريد الإلكتروني أو المشاركة الاجتماعية لعروض البيع.وقائمه أخرى للكلمات المضره للمبيعات لتتجنبها.
زيادة المبيعات مع هذه الكلمات التسويقيه القوية:
1. التخفيضات - انها من الكلمات القديمة التى لها مفعول السحر فى التسويق. في حين أن الكثير من الشركات تستخدم كلمة "تخفيضات"إلا انها ما زالت لديها القدرة على تحفيز العملاء للشراء. من لا يحب صفقة جيدة بسعر أرخص؟
2. الخصم - إذا كنت تستطيع أن تقدم لجمهورك حافزا مثل 50٪ خصم، أو 25 جنيه خصم من على المشتريات المقبله ، سوف تظهر الفائدة بسرعة و تعطى العملاء حافزا إضافيا للشراء.
3.الآن - هذه الكلمة مفيد لتشجع الناس على التصرف. فهى تخلق شعورا بالإلحاح. وعادة ما تستخدم "الآن" كجزء من عبارة تحث المستخدم على إتخاذ إجراء فورى حتى لا تفوته الفرصه. وتشمل الأمثلة: تسوق الآن، تصرف الآن، اشترك الآن.
4.الجديد - الزبائن مفتونون بأحدث الأدوات، المنتجات أو العروض. انها كلمة تنتزع الإنتباه و هي فعالة في رسائل البريد الإلكتروني على الخصوص.
5.أفضل المبتعات - الناس تهتم بالبنود أو الخدمات المفضله عند المشترين لانهم يشعروا انها موضع ثقه، لذلك إنشاء قائمة من  السلع الأكثر مبيعا تعتبر وسيلة رائعة لجذب مبيعات إضافية.
6.كن الأول - العملاء يفضلوا على سلعه قبل الجميع بمجرد طرحها. أعط جمهورك ذروة الوصول للمنتجات الجديدة والعروض المميزه والمحتوى عالي الجودة ليتسابقوا على الشراء.
7. لك - كلمات مثل "لك" أو "أنت" تظهر للعملاء أنك تفكر فيهم. انها لمسة شخصية بسيطة لكنها يمكن أن تقطع شوطا طويلا لزيادة المبيعات.
8.شكرا لك - إظهر للزبائن الحب قليلا من خلال إظهار تقديرك من وقت لآخر. عندما تصل إلى هدف جديد، أشكر عملائك بصفقة جديدة، إستضافة حدث تقديرا للعملاء أو إرسال بريد إلكتروني تشكر المشتركين الجدد لاشتراكهم.
9.تذكر- الزبائن مشغولون، لذلك فمن الأفضل دائما إرسال رسائل البريد الإلكتروني للتذكير. ربما كنت ترغب في تذكير العملاء حول حدث أو لإستخدام نقاط المكافأة التي تراكمت. على سبيل المثال، "تذكر أنه لديك ثلاث ساعات متبقية لاسترداد قيمة العرض!"
10. نصائح - يمكن للجميع استخدام القليل من المساعدة من وقت لآخر. أرسل رسائل إلكترونية مليئة بالنصائح لمساعدة عملائك في استخدام منتجك أو تحسين أعمالهم بطريقة أو بأخرى.
الكلمات التي يمكن أن تضعف مبيعاتك:
1.أسرع - نعم، أنت ترغب في تشجيع العملاء على التصرف بسرعة، ولكن هذه الكلمة إفراط في استخدام التحفيز لما توحى به من إعطاء أمر، و ليست مثل "تصرف الآن" أو "العرض محدود الوقت".
2.أنظر للداخل - يتم إستخدام هذه الكلمتين عادة في مقدمه الموضوع. أنت تقولها بوضوح. وبطبيعة الحال، يجب على المتلقي أن ينظر في الداخل لقراءة المحتوى أو المطالبة بالصفقة. تخطي هاتين الكلمتين،و حاول الدخول مباشره للموضوع.
3.تكسر الدنيا - في حين أن الوصف يبدو مثير للإعجاب، إلا إنه ليس مفيدا. الجميع يقول هذا. فهى مبالغه لا تظهر شىء ملموس أو مفيد فى ما تعرضه.
4.مضمون - لا شيء في الحياة مضمون، لذلك فمن الأفضل البقاء بعيدا عن هذه الكلمة. لا يزال بإمكانك الإشاره إلى المنتج أو الخدمة، والإمتناع عن إستخدام كلمة مضمون.لكن إستخدم جمله "مع شهاده ضمان لفتره محدده".
5.أضخم - كل بيع أو حدث ضخم. فكر في بدائل لإستخدامها. على سبيل المثال، "أكبر مبيعاتنا للعام". إنها أكثر وصفية دون مبالغه.
6. الفضاء الإليكترونى - انها ليست عام 1980. إذا كنت تشير إلى الإنترنت بأي شكل من الأشكال، تجنب المصطلحات التي عفا عليها الزمن مثل "الفضاء الإلكتروني" أو "معلومات الطريق السريع،" إلا إذا كنت تمزح.
7.خالية من المتاعب - بالتأكيد، العبارة تبدو إيجابية، ولكنك لا تزال تربط كلمة "المتاعب" مع عملك أو علامتك التجارية. هذه ليست فكرة جيدة. إستخدم كلمه "سهلة" بدلا من ذلك.
8. مرة واحدة في العمر – كليشيه أُستهلك إستعمالا، والعبارات غير الصحيحة مثل هذه لا تساعد على المبيعات. كن طبيعيا دون مبالغه.
9.الأيام الأخيرة لتوفر - هذه العبارة غامضة. كم عدد الأيام المتبقية في البيع؟ إعطاء الزبائن إطار زمني محدد على جميع الصفقات.هذه الجمله توحى بالخداع لأن كل من سيأتى سيواجه بجمله" الميعاد كان أمس".
10.وفر حتى 25٪ الآن !!!! - هناك نوعان من الإشارات الحمراء في هذا البيان. بالنسبة للمبتدئين، لا تستخدم جميع الكلمات الدعائيه معا ( وفر ـ الآن). فإنه يجعل الناس يشعرون وكأنك تصرخ فيهم. حافظ على علامات الترقيم إلى الحد الأدنى أيضا. البيع ليس أكثر إغراء مع ثلاث علامات تعجب.
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

الأحد، 23 أبريل، 2017

كيف تتواصل مع الأشخاص التى تُزعجك

كيف تتواصل مع الأشخاص التى تُزعجك
هل واجهت أشخاص يضايقك التعامل معهم فى أي وقت مضى؟ بالتأكيد كل واحد منا قد واجه هؤلاء الناس من قبل. من الممكن أن نحتملهم عندما نقابلهم مرة واحدة أو مرتين، ولكن هناك أوقات يوجد هؤلاء الناس في جوانب حياتنا و علينا أن نتعامل معهم على أساس مستمر. يمكن أن يكونوا شركاء العمل، الزملاء والأصدقاء، أو حتى أفراد الأسرة والأقارب. في مثل هذه الحالات، علينا أن نتعلم كيفية التعامل معهم. هنا 9 نصائح للتعامل مع مثل هؤلاء الناس:
1.   يمكنك تغيير نفسك فقط.
عند التعامل مع هؤلاءالناس، تذكر دائما أنه الأمر ليس حول تغيير الآخرين، ولكن حول تغيير نفسك. يمكنك محاولة تغيير الآخرين، ولكنك قد لا تنجح في القيام بذلك. أفضل طريقة لمعالجة الوضع هو تغيير الطريقة التي تنظر إليهم بها وكيف تستجيب لذلك. عن طريق تغييرنظرتك كل شيء آخر سوف يتغير مع الوقت.
2.   ضع حدود خاصة بك.
كن واضحا على ما تستطيع تحمله وما سوف لن تسامح عليه. ثم إلتزم بذلك. لديك مساحة شخصية خاصة لحماية حدودك. عن طريق رسم الحدود، حتى لو كانت مجرد عقليا، أنت أكثر وضوحا لنوع السلوكيات التى تتوقعها من الآخرين. إذا كنت لا تفعل ذلك، فإنه من السهل أن تُدفع أكثر من قبل الآخرين، وخاصة إن هؤلاء الناس لا تكون واعية للحدود الشخصية للناس. سوف ينتهي بك الحال أن تتقلص في زاوية تشعر بالشقاء، وبالطبع أنت لا تريد ذلك.
3.   كن سابقا و إعلن عن الحدود التى تقف عندها.
إذا كان الشخص لديه تاريخ فى إقتحام المساحه الشخصيه لك، إسمح له بمعرفة المكان الذي تقف فيه في المرة القادمة حتى يمكنك التواصل معه. الناس لا تقرأ العقول، وأحيانا قد لا تكون على علم بأنهم يتعدوا على مساحتك الخاصة. إعطى الشخص بعض المؤشرات التي تساعده. إذا كان الشخص يأخذ الكثير من وقتك، إجعله يعرف أن لديك 5دقائق فقط لتنتهى عندها المحادثة. بهذه الطريقة، أنت عادل لإنك أطلعته مسبقا. إذا كنت تفضل التواصل عبر البريد الإلكتروني / النص / دردشة / قنوات أخرى، إسمح له أن يعرف أيضا.

4.   كن حازما عند الحاجة.
إذا كان الشخص لا يلتزم بحدودك، إجبره. إعطاء تذكير لطيف في البداية. إذا لم يفهم التلميح، اتصل به تليفونيا ووضح الحدود. لقد اعتدت أن أكون لطيفه في رسائلي. و أظل مع الشخص لفترة طويلة للحديث عن مشروع ما مهما إستغرق الأمر. في النهاية كان على حساب المساحه الشخصيه لى، وأنني لم أكن متأكده مما إذا كان كل هذا الوقت والطاقة التى قضيتها أدى لشيئ مفيد. الآن بعد أن أجبرت الجميع على إحترام حدودى ومساحتى الشخصيه ، كان لدي الكثير من الوقت لانجز الكثير. أدركت إنه إذا كنت لا ألبي احتياجاتي، لا يمكن أن أساعد أي شخص مع إحتياجاته.
5.   تجاهلهم.
التجاهل فعال في اللحظات المناسبة. عندما ترد عليهم، أنت تعطيهم سببا لمواصلة سلوكهم. إذا  تجاهلتهم، ليس لديهم خيار سوى البحث عن شخص آخر. ليس ذلك فحسب، بل يعتبر مؤشرا أيضا لهم حول سلوكهم مما يساعدهم على القيام ببعض التأمل الذاتي.
6.   لا تأخذها بشكل شخصي.
هؤلاء الناس تتصرف بنفس الطريقة مع الآخرين أيضا. كان لي صديق سلبيا للغاية. كان لديه دائما شيء لانتقاده كلما كنا معا. في البداية اعتقدت انه شيء ضدي، ولكن بعد أن لاحظت تفاعله مع الأصدقاء بنفس الاسلوب، أدركت أنه كان على هذا القبيل مع الجميع أيضا. عندما أدركت انه لم يقصد أي شيء شخصي لي تعاملت معه بموضوعية.
7.   لاحظ كيف يمكن للآخرين التعامل مع الأشخاص المزعجه لك.
مشاهدة الآخرين تتعامل مع نفس الشخص الذى تجده مزعج يمكن أن تغير وجهة نظرك و تفتح عينك لاسلوب جديد فى التعامل معه. فقط مراقبتة من وجهة نظرطرف ثالث يمكن أن تعطيك أفكارا حول كيفية التعامل معه. في المرة القادمة عندما تكون مع هذا الشخص، أدعو شخص آخر ليشترك في المحادثة. إلعب دور صامت في هذا الوضع. لاحظ كيف يتعامل مع الطرف الآخر . جرب هذا التمرين مع مختلف الناس - شخص ما تجد صعوبة في التعامل معه كذلك، شخص مماثل لك، وما إلى ذلك سوف تحصل على نتائج مثيرة للاهتمام.

8.   مشاهدة اللطف.
في كثير من الأحيان، يتصرف الأشخاص المزعجه بالطريقة التي يتصرفون بها لأنهم يبحثون عن أذن تسمع بتعاطف. إسمع ما لديهم ليقولوه، و كن متعاطفا تجاههم. إمنحهم بعض ردود الفعل اللطيفه. لا تفرض عليهم، ولكن فقط كن متواجد و متعاطف. تصرف بسيط منك لن يكلفك شىء و لكنه يعنى الكثير لهم.
9. مساعدتهم.
تحت هذه الواجهة  في الحقيقة توجد صرخة طلبا للمساعدة. تحقق معهم إذا كانوا بحاجة إلى أي مساعدة، أو إذا كان هناك أي شيء يمكنك القيام به لمساعدتهم. في بعض الأحيان، من الممكن أنهم بحاجة إلى مساعدة لكنهم لا يعرفون كيفية التعبير عنها. ساعدهم للكشف عن مشكلتهم، ثم إعمل معهم لتحليلها و إكتشاف الحل. من المهم أن تسمح لهم بتولي مسؤولية هذا الوضع، لأن النتيجة النهائية هي إنك تريد لهم أن يتعلموا السيطرة على مشاكلهم ، ولا يعتمدوا عليك عند كل مشكله للمساعدة.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس) 

الخميس، 20 أبريل، 2017

عادات سيئة في العمل لا تعرف انها لديك

عادات سيئة في العمل لا تعرف انها لديك
العادة هي شيء يمكنك القيام به دون تفكير - وهذا هو السبب في أن معظمنا لديه الكثير منها.
في بيئة العمل، يمكن أن يكون لعاداتنا تأثير كبير على كيفية عملنا، ومدى إنتاجنا، وعلى تقييم أدائنا، وكيف ينظر زملائنا إلينا. لذلك ليس من المستغرب أن ممارسة العادات الجيدة يمكن أن تؤثر على نجاح حياتنا المهنية.
وبالنظر إلى أننا جميعا تميزنا عاداتنا، نحدد بعض العادات السيئة الرئيسية التي قد تظهر في مكان العمل، و التي لا نكون على درايه بها، فى الوقت التى يمكن أن تعوق حياتنا المهنية.
إن إدراكنا لسلوكياتنا في بيئة عملنا يمكن أن تساعد في تغيير دورة العادة السيئة وتحويلها إلى روتين عمل إيجابي.
إذا تعرفت على الكيفيه التى تقضى يومك بها سوف تساعدك أيضا على تحديد "المحفزات" وفهم ما يميز عاداتك السيئة و الجيده. ثم يمكنك العمل على خلق عادات إيجابية لتحل محل تلك السلبية، لكل من المحفزات.
العادة السيئة 1: تعزل نفسك
إذا كنت تريد أن تجادل بأن سبب وجود الشخص في العمل هو العمل، أنت على حق. ولكن إذا وجدت نفسك نادرا ما تشارك في المحادثات، فإنه يمكن أن يكون لها عواقب غير مرغوب فيها تؤثر عليك و على من حولك.
أنت لست ملزما ان تحب أو تعجب بالجميع. أيضا ليس على الجميع أن يحبوك او يعجبوا بك. ومع ذلك، التحلى بحسن الخلق والتعامل بودية يمكن أن يقطع شوطا طويلا فى التعامل مع زملائك. مجرد التفكير في كيف يومك يمكن أن يتغير عندما يبتسم شخص ما لك.
انها لفتات بسيطة مثل الابتسام، الاتصال بالعين، إلقاء التحيه عند قدومك أو ذهابك يؤتى بنتائج غير مسبوقة على المدى الطويل. المشاركة في أنشطة العمل، الذهاب إلى الغداء معا، أيضا تعطيك الفرصة للتعرف على زملاء العمل في وضع مختلف.
هذه الجهود الصغيرة هي في طليعة الحفاظ على علاقات متناغمة مع زملائك وتخلق ما يسمى بالتآزر الجماعي، و الذكاء الجماعى الذى يظهر من تعاون العديد من الأفراد.
العادة السيئة 2: تجنب العمل
إذا كنت تجد نفسك تتردد بإستمرار و لا تأخذ مشاريع جديدة أو تبحث عن شخص ماهر يمكن أن يقوم بالمهمة "أفضل منك"، قد يكون دون أن تقصد تحرم نفسك الفرصة لتعلم شيء جديد.
صحيح، في بعض الأحيان هناك شخص أفضل للتعامل مع مهمه معينه ولكن لا تخلط الأمور. هناك فرق كبير بين تفويض العمل و ببساطة تجنبه. وفى الوقت الذى يكون التفويض مؤهلا لتحديد مهام محددة للشخص المناسب، فإن التجنب هو عدم القيام بالعمل على الإطلاق. التهرب من العمل ، يضع المزيد من الضغوط على الآخرين. في حين أن هذا لا يعني قول "نعم" لكل مهمة، إظهار إستعدادك للمساعدة وإيجاد الحلول ينعكس بشكل إيجابي عليك و أخلاقيات العمل لديك. هذه الروح قد تشجع الآخرين على الرغبة في العمل معك، أو ترشحك للمشاريع المهمة في المستقبل.
يمكنك أيضا التأكد من وضع أهداف واضحة وربطها بأهداف المؤسسة. وجود أهداف واضحة وفهم الغرض / السياق لعملك يمكن أن يكون حافزا كبيرا. ويمكن أن يساعدك أيضا على تحديد أولويات عملك بشكل أفضل.
العادة السيئة 3: مقاومة التغيير
في كثير من الأحيان، لا يرتاح الناس للتغيير. مجرد حقيقة أن "لقد قمنا بالعمل بهذه الطريقه لمدة 30 عاما" يجعلنا نقاوم الأفكار الجديدة. إلى جانب هذه المقاومة غالبا ما يكون الخوف من التغيير عميق الجذور داخلنا أيضا سبب. التغلب على هذا الخوف يأخذ في بعض الأحيان شكل التظاهر، إحتضان شيء يجعلك تشعر بعدم الإرتياح، القلق أو الخوف.
يجب أن تدرك أنه سوف يحدث التغيير بك أو بدونك، لذلك الأمر متروك لك إما أن تشارك في ذلك أو تكون متفرج من الخارج. إذا كنت تشعر بالفعل أن طريقة جديدة لفعل شيء سيكون له نتائج عكسية لأهداف الشركة، عبر عن مخاوفك، ولكن قدم البدائل التي تعتقد أنها يمكن أن تعمل و تفيد أكثر، أو تفيد أفضل.
العادة السيئة 4: كونك سلبيا
الشخص السلبيى هو الشخص الذي المدمن للسلبية في الفكر، و الكلمة، أو السلوك. السلبية يمكن أن تكون شديدة العدوى وتنتشر بسرعة في بيئة المكتب. كونك سلبي هي حلقة مفرغة من السهل أن تقع فيها.
يمكن للسلبيه أن تصبح بسرعة طبيعة ثانية وتجعلك تبدأ في التفكير، و الشعور، والإعتقاد أنك غير كفؤ لمواجهة التحديات التي تقدم إليك. قد تلجأ أيضا إلى إلقاء اللوم على عوامل خارج نفسك بدلا من النظر داخلك.
لا يوجد شيء محبط ومثبط للهمم مثل التعامل مع زميل سلبى، متشائم في العمل. أحد العادات عند محاولة التغلب على دورة السلبية هى التركيز على الجانب المشرق من الأشياء. الحياة ليست دائما مثالية. الأمور قد تكون سيئه، ولكن عندما تكون كذلك، إذا ركزت طاقتك نحو ما تعلمته من حالة سيئة سابقه، يمكنك إداره الموقف بشكل أفضل في المستقبل. أن تكون قادرا على قبول الوضع والمضي قدما أمر أساسي للحصول على نظرة إيجابية.
إختيار أن يكون لك نظرة إيجابية يمكن أن يساعد في بناء ثقافة عمل أكثر إيجابية التي تركز على الأداء العالي. المديرين، و الجميع في المنشأة، يمكن أن يسهموا في خلق ثقافة إيجابية من خلال إعطاء الموظفين ردود فعل بناءة على الكفاءات السلوكية الهامة فى المنشأة.
العادة السيئة 5: الثرثره
قد يكون البشر مخلوقات محبه للإستطلاع، ولكن هناك خط رفيع بين كونك فضولي و ممارسه القيل والقال. إعرف ما الذى يحفز السلوك للثرثره. إذا كنت تميل إلى القيل والقال على الغداء، ربما عليك إعادة النظر في الذهاب لتناول طعام الغداء مع الناس الذين يحبوا القيل والقال.
المحادثات مع زملاء العمل تتطلب دائما مستوى معين من الإنضباط من أجل حماية خصوصية الناس وإحترام حدودهم. إن طرح الكثير من الأسئلة الشخصية والتدخل في شؤون الناس الخاصة يمكن أن تجعلهم يشعرون بأنهم محاصرون وغير مستريحين. إذا كان شخص ما يريد أن يشركك فى هذه الثرثره، سوف تقع فى هذه الحلقة.ابتعد عنه كما يقول المثل" من نقل اليك نقل عنك".
العادة السيئة 6: المماطلة، يليها التسرع
بعض الناس يقولون أنهم يعملون بشكل أفضل تحت الضغط ولكن التسويف يصبح مشكلة عندما يبدأ في إعاقة أدائك. المشاريع قد تتأخر، و بالتأكيد نوعية عملك يمكن أن تعاني.
بعض العادات التي قد تسهم في مماطلتك هي المكالمات الهاتفية الشخصية، إستراحه طويلة، تصفح الإنترنت لأغراض غير متعلقة بالعمل، أو حتى لعب الألعاب عبر الإنترنت. عندما يصل الموعد النهائي أخيرا، قد يكون العمل كاملا ولكن النتائج متواضعة و أحيانا غير مقبوله لإنك أديته بسرعه فى اللحظات الأخيره.
أفضل طريقة لكسر هذه العادة هي التخلص منها. الإقلاع عن التسويف يأخذ وقت لفتره، و إدارة الوقت، والتفاني.
العادات السيئة أسهل أن تتخلي عنها اليوم عن الغد. إبدأ الآن.
العادة السيئة 7: كونك غير منظم
إذا الوثائق متناثرة فى حاله فوضى على المكتب، وجود صف من فناجين القهوة ، قد حان الوقت لاستعادة مكان عملك مرتبا. أن تحاول أن تكون منتجا في مساحة عمل فوضوية غير فعال مثل محاولة المشي مع قدميك مربوطة. تجد نفسك تكافح للتحرك ولكنك لا تجد أي مكان مرتب مهيأ للعمل بكفائه.
يمكنك جعل الأمور أسهل بكثير على نفسك عندما لا تكون مضطر لقضاء وقت طويل في البحث عن الأشياء، ولا تكون مشتتا بسبب جميع الاشياء المتناثره حولك. أن مساحة العمل الخاصة بك تمثل حالتك الذهنيه. مع نظافة و تنظيم مساحة العمل لديك، ستكون أكثر توازنا و عقلك أكثر تركيزا.
العادة السيئة 8: لا تشارك خبرتك
هل لديك عادة العمل بدلا من التدريس؟ القيام بعمل ما دون شرح كيف تفعل ذلك؟ تقاسم المعرفة مع الآخرين هو جزء مهم من إدارة المواهب والعادة الإيجابية التي تجعل الجميع قادرين على تقاسم المسؤوليات وتعزيز التآزر الجماعي. خذ الوقت لتعليم زميل كيف يقوم بمهمه ما.
دعهم يطرحون عليك أسئلة حتى يفهموا. وكلما عرف الجميع عن كيفية القيام بعمل بعضهم البعض، سيكون العمل أكثر فعالية عندما يعمل الجميع معا.
وهناك طريقة أخرى لمشاركة تجربتك مع الآخرين تتمثل في إعطائهم تعليقاتك وتقديرك. المكافأة لك هى أن دعم الآخرين بهذه الطريقة عادة ما يؤدي إلى الحصول على نفس الشيء من زملاء العمل.

العادة السيئة 9: مشاركه أخبارك الشخصيه
إذا وجدت نفسك تشارك معلوماتك الشخصية حتى عندما لم يطلب منك، فمن المحتمل أنك تشارك الكثير من المعلومات. غالبا ما يكون المتداولون أكثر انفتاحا حول مشاكلهم الشخصية، و يغرقوك فى الدراما.
الخطر من التطوع باستمرار لتحكى قصص عن حياتك الشخصية هو أن هذه القصص (أو أنت) يمكن أن تصبح موضوع السخرية في العمل. حاول أن تترك مسائلك الشخصية خارج العمل. عندما تكون في العمل، اترك مشاكلك وقصصك الشخصيه فى البيت. تعلم كيفية توجيه الضغوط التي تواجهها في حياتك الشخصية إلى الإنتاجية في حياتك المهنية.
العادة السيئة 10: دائما تأخذ الأمور بصوره شخصيه
أحيانا نفسر ردود الفعل العاديه وغير الضارة كهجوم شخصي. ليس من السهل إبتلاع النقد، حتى لو لم يكن يوجه الينا. النية عادة ما تكون بناءة وتهدف إلى مساعدتك على التفوق في ما تفعله. قل لنفسك أن القصد هو ليس لجرح مشاعرك أو أن تؤذيها ولكن لمساعدتك على النمو والتعلم و التحسين.
العادة السيئة 11: كونك غير مكترث
إنه لأمر مدهش كم من الموظفين ينسى أن مكان عملهم ليس منزلهم. أنهم يشتركون في المطبخ، الإستراحه، الحمام وغيرها من المناطق مع الجميع في المنشأة. لا يوجد شيء أسوأ من التوجه إلى الحمام المشترك للعثور على المرحاض ملوث، بالوعة متناثر عليها شعر شخص آخر، الارض مغطاة بالماء، أو ورق التواليت متناثر على جميع أنحاء الأرض.
تذكر أنك تشارك مكان عملك مع أشخاص آخرين، يضطروا أن ينظفوا ورائك . لا تقع في فخ التفكير إنك مشغول جدا أو أنها وظيفة شخص آخر. حاول أن تراعي الآخرين و "اترك بصمة صغيرة" في العمل. إذا كنت تحب الأشياء فى فوضى، قم بذلك كخيار لديكورك الشخصي لمنزلك، وليس للمكتب.
يمكنك التغيير
هل تعلم أن 50٪ من حياتك اليومية هي معتادة؟ الكثير من حياتنا تم برمجته مسبقا من قبل سلوكنا الماضي، ولكن هذا لا يعني أننا غير قادرين على تغيير مساراتنا. انها فقط بمجرد أن عرفنا أنماطنا و السىء فى سلوكياتنا يمكننا أن نعمل على استبدال الروتين السلبي لدينا بالإيجابي. وكما يقول أرسطو، "نحن نكون بما نقوم به مرارا وتكرارا. التميز، ليس عملا، ولكن عادة ".
بعض النصائح لكيفية كسر العادات السيئة وتشكيل الجيدة منها:
بعض السمات الشخصية للناس الناجحين تشمل: التركيز، المبادره و الحسم، فاهتم بزراعه هذه الصفات داخلك.
يستغرق الأمر عادة 66 يوما لتشكيل العادة - جيدة أو سيئة فإصبر ولا تمل وثابر.
العادات تتبع نمط حلقة، ولكن يمكنك منع أو كسر العادات باستخدام كلمه لماذا، و كتابتها فى كل مره تحدث وتابع عدد المرات، واتباع منهج الاحلال و التبديل.
الكثير من حياتنا تم برمجته مسبقا من سلوكنا الماضي، ولكن هذا لا يعني أننا غير قادرين على تغيير مساراتنا. اننا بمجرد معرفتنا بالأنماط والسلوكيات التي نتبعها، يمكننا أن نعمل على استبدال الروتين السلبي لدينا، بالإيجابي. وكما يقول أرسطو، "نحن محصله ما نقوم به مرارا وتكرارا. التميز، ليس عملا، ولكن عادة ".
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر عند النقل أو الإقتباس)

الأحد، 16 أبريل، 2017

كيفية زيادة قوة الإرادة لديك

كيفية زيادة قوة الإرادة لديك
قوة الإرادة ضرورية لإتمام العديد من محاولات اتمام المهام. إذا كنت تريد أن تفقد الوزن، الإقلاع عن التدخين، أو تحقيق أهداف مهنية معينة، قوة الإرادة أمر حيوي بدونها لن تنجح فى ما تريد. هناك طرق تمكنك من العمل على زيادة قوة إرادتك مع مرور الوقت. تحديد الأهداف لنفسك، والمتابعة، وإجراء تغييرات لنمط حياتك لتعزيز تصميمك.
حدد اهدافك :ــ
1.تقسيم الأشياء إلى أجزاء يمكن التحكم فيها. إذا كنت غارقا في مهمة كبيره، من الصعب تحقيق النجاح. فلن تكون قادرا على الحفاظ على قوة إرادتك إذا كنت تشعر أنك وضعت معايير عالية و مستحيله لنفسك. يمكنك زيادة قوة الإرادة من خلال تقسيم المهام الصعبة الى، قطع صغيره لتتحكم فيها مما يمكنك من انجازها.
إذا كنت ترغب في القيام بشيء ما و تشعر بالإرهاق، خذ جزء اكمله ثم خذ جزء آخر حتى تنتهى. إذا كان لديك ورقة بحثية من 20 صفحة، اوعد نفسك بكتابة صفحتين يوميا في الأسابيع التي تسبق الموعد المحدد. إذا كنت تريد أن تفقد 20 ك، حدد الهدف خساره خمسه كيلو في الشهر. عندما نكسر المهام الكبيرة إلى مكونات صغيرة، فإنها تبدو فجأة قابلة للتنفيذ.
2.تحديد مواعيد نهائية معقولة. إذا كنت ترغب في زيادة قوة إرادتك، تحتاج إلى وضع مواعيد نهائية لنفسك. لا أحد يمكن أن يعمل دون جدول زمني. ضع المواعيد النهائية المحددة و المعقوله التي يمكنك تحقيقها والالتزام بها.
إذا كنت تريد، مثلا، بدء تمارين خمسة أيام في الأسبوع، وأنت حاليا لا تتمرن على الإطلاق، فسوف تجهد في الأسبوع اذا اتجهت مباشرة نحو هدفك. بدلا من ذلك، ضع جدول زمني. قرر العمل يومين في الأسبوع لمدة أسبوع، ثم انتقل إلى ثلاثة أيام، ثم أربعة أيام، ثم خمسة.
·           تتبع نجاحاتك. علق نتيجه على الثلاجة أو الجدار. اكتب مذكرة صغيرة عن ما حققته من نجاح في ذلك اليوم على النتيجه. على سبيل المثال، في 3 أكتوبر اكتب شيء من هذا القبيل، "جريت ثلاثة أميال اليوم." رؤية نجاحك ملموس تساعدك على الشعور بالفخر و دافعا لك للمتابعة.
3.أعمل خطة. هناك تقنية قد تساعد عندما يتم اختبار قوة الإرادة لديك لاستخدام "نية التنفيذ"، أو "إذا، ثم" للتخطيط في الحالات التي قد تواجه فيها إغراء التكاسل.
على سبيل المثال، قد تكون تحاول التخلي عن السكر، ولكنك ذاهب لحفلة عيد ميلاد وأنت تعرف ستكون هناك حلوى كثيره هناك. اجعل خطتك قبل الحفله: "اذا كان هناك من يقدم لي قطعة من الكعكة، سوف اتناول بعض من سلطة الفواكه التى أحملها بدلا من ذلك"
وجود خطة بالفعل قد يقلل الضغط على قوة إرادتك، مع انك بالفعل اتخذت القرار ولست بحاجة لمحاربة الرغبة للحصول على السكر في الوقت الراهن. هذا يمكن أن يعمل حتى إذا استنفدت ضبط النفس.
واصل العمل :ــ
1.اعتبر نفسك مسئولا. خطوة حيوية لزيادة قوة الإرادة لديك هي أن تأخذ بعض المسؤولية الشخصية. افعل ذلك لكل من النجاحات والعقبات التى تواجهها وأنت تعمل نحو أهدافك.
التحدث أو الكتابة بصوت عال حول الإجراءات التى اتخذتها يمكن أن تساعد. حدد ما فعلت، لماذا فعلت ذلك، وكيف جعلك تشعر. على سبيل المثال، "قل" كنت تعاني من الضغط النفسي لانى لدى ورقتي للقيام بها، لذلك قررت أن أشغل نفسي بمشاهدة التلفزيون بدلا من ذلك. وسأعمل على إدارة الإجهاد أفضل حتى أتمكن من إكمال ورقتى حتى أستطيع إنجاز الأمور بدلا من الشعور بالكسل والاكتئاب النفسي ". على العكس من ذلك، قل شيئا من هذا القبيل،" كتبت صفحتين من ورقتي اليوم لأنني أرغب في التركيز على المهمة، وهذا يجعلني أشعر إنى منتجا وايجابيا عن نفسي ".
قصر المسؤولية فقط على نفسك يتطلب الصدق الهائل. كما أنه يزيد من قدرتك على إدارة الدوافع و "فكر قبل أن تثب"، وتتحمل المسؤولية كما عليك التوقف عن إلقاء اللوم على العوامل الخارجية على ظروفك. هذا يمكن أن يساعد قوة الإرادة و أنت تبني التغيير الحقيقى الذى في حدود قدراتك.
2.إدارة الأفكار السلبية. الأفكار السلبية تظهر ​​لا محالة خلال رحلتك تصور إنك غير قادر على التغيير أبدا، أو قد يكون مجرد صوت في رأسك، يتجاذب معك أطراف الحديث عن أنك لن تنجح، ويحبطك. إذا كنت ترغب في زيادة قوة الإرادة، ابتعد عن الافكار السلبية لانها لا تساعدك و تجعلك تشعر انك منهزم وميؤوس منك . في حين أنه من المستحيل وقف الأفكار السلبية تماما، يمكنك تغيير الطريقة التي تتفاعل و تتعامل معها.
احتفظ بسجل لأفكارك السلبية. اليوميات مفيده في نواح كثيرة، لذلك يمكنك القيام بتسجيل الأفكار السلبية التي تحدث على مدار اليوم. قريبا سوف تكون قادرا على تحديد أي أنماط سلبيه فى الرسائل وتبدأ فى البحث عن مصدرها.
عندما تتعرف على الفكر السلبي، مثل "أنا لست قادرا على تحقيق أهدافي،" إبحث مسألة ما إذا كان أو لم يكن هذا صحيح حقا. ابحث من خلال النظر في الأدلة الفعلية، وليس فقط ما يقوله الصوت السلبي داخلك. يمكنك عمل عمودين في يومياتك، واحدة مع أدلة "مع" الاعتقاد، واحدة "ضد". في عمود السلبيات، قد تكتب: "حاولت أن اصمد شهر دون تناول السكر، و لم يمكننى أن أفعل ذلك . أنا أشعر أنني لست قوية بما فيه الكفاية لتغيير عادتي." في عمود "مع"، اكتب "عندما أضع أهداف أصغر حجما وأكثر قابلة للتحقيق، يمكنني أن تحقيقها. وعندما أأخذ الأمور يوما بعد يوم أو الأسبوع تلو الأسبوع، أحقق الكثير من النجاح. في الماضي وضعت أهداف لإنهاء دراستى، الحصول على زيادة في العمل، الإقلاع عن التدخين. ربما كان من غير المعقول أن أترك السكر كليا فى الوقت الذى أحبه كثيرا، أنا بحاجة للمحاولة مرة أخرى، ربما باستخدام طريقة مختلفة ".
3.كن نفسك. وهذا يعني معرفة حدودك وتحديد الأهداف المناسبة. إذا كنت تحاول الإقلاع عن التدخين، على سبيل المثال، سيكون بالطبع أمرا رائعا إذا كان يمكن أن تتوقف فى الحال و تنتهى منها. ولكن ربما هذا ليس لك - ربما كنت لا تزال تتمتع حقا بالتدخين وكنت تدخن من سنوات. بدلا من اعتبار نفسك مثل أعلى، أي شخص يمكن أن يتخلص بسهوله من عادة الإدمان، وربما تحتاج إلى التوقف عن التدخين رويدا رويدا بدلا من ذلك. بهذه الطريقة  انت صادق مع نفسك و حضرت أيضا نفسك للنجاح من خلال وضع أهداف على أساس معرفتك لنفسك.
4.كافئ نفسك. من المهم البقاء على المهمة وتحمل المسؤولية عن أفعالك. ومع ذلك، فمن المهم أيضا أن تعرف كيف تكافىء نفسك لحسن السير والسلوك.
بناء نظام للمكافآت لنفسك. إذا كنت تحاول فقدان الوزن، وعلى سبيل المثال، إوعد نفسك بشراء قطعه جديده من الملابس كل أسبوع لو التزمت فيه بنظامك الغذائي والجدول الزمني الذى وضعته.
كل شخص لديه نظامه الخاص الذى يعمل له. العثور على شيء تستمتع به وايجاد وسيلة لمكافأه نفسك به من  حين وآخر. العمل بنظام المكافآت بين الحين والآخر يعني أنه يمكنك الاستمرار على المسار إلى الهدف لفترة أطول،و مما يؤدى إلى قوه الإرادة.
غير نمط حياتك :ــ
1.تنميه عادات جيدة. الإجهاد هو القاتل الرئيسي لقوة الإرادة. عندما تعمل فوق طاقتك و تشعر بالإحباط، نخضع لسلوكيات من الافضل العمل ضدها. من خلال تطوير عادات شخصية جيدة، نكون أكثر بقاء على الطريق الصحيح حتى لو كنا تحت ضغط.
أيضا،الأشخاص ذو العادات الجيدة هم أقل تأثرا بالإجهاد. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي صحي، وجدول زمني متماسك للنوم يمكن أن يساعد الجميع و يقلل مقدار تأثير الأحداث المجهدة في حياتك.
2.لا تماطل. التسويف يمكن أن يقتل الإرادة. تأجيل الواجبات تجعلنا أكثر عرضة لعدم القيام بها نهائيا. تجنب المماطلة قدر الامكان إذا كنت تريد زيادة قوة إرادتك.
غالبا ما تضرب المماطله بجذورها في الرغبه الشديده فى تحقيق الكمال.  تأجيل الأمور يعرضك للضغوط لتراكم المهمات عليك. إفهم أن تأخير العمل في الواقع لا يحد من هذه الضغوط،بل يمكن أن يزيدها في الواقع.
3.حافظ على دفتر اليوميات.  يمكن أن يساعد في زيادة قوة الإرادة عندما ترى سجل تقدمك المحرز. سوف تشعر إن الانتكاسات أقل قسوة عندما يمكنك رؤيتها بالمقارنة لإنجازاتك. انظر إلى الوراء في دفتر اليومية لترى كم فقدت من وزن . الدفتر سيعرض الرحلة التى تذكرك الى أي مدى قد وصلت.
4.الحصول على الدعم. لا أحد يستطيع أن يفعل كل شيء. إذا كنت ترغب في الحفاظ على قوة إرادتك، إسعي إلى دعم من الآخرين.
مهام معينة ومحددة، مثل الإقلاع عن التدخين أو الشراب أو المخدرات، لديها مجموعات الدعم في المستشفيات والمراكز الاجتماعية التي يمكن أن تساعد.
• تحدث إلى أصدقائك وأفراد الأسرة حول ما تحاول تحقيقه. أطلب منهم أن يدعموك على طول الطريق. إذا كنت تحاول تقليص الشرب، على سبيل المثال، اطلب من أفراد عائلتك لا يشربوا أمامك وامتنع ان تجالس من يشربوا من اصدقائك ايضا.
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)