الاثنين، 20 أكتوبر، 2014

كيف تنجح في اول وظيفه لك

كيف تنجح في اول وظيفه لك
إذا كنت واحدا من اوفر الخريجين حظا الذين  هبطت عليهم وظيفة، واعتبرها الموجهه لك إلى الإنطلاق فى حياتك المهنية واعتبرها وسيلتك للنجاح فى عملك فى المستقبل.
موقفك وتحديدا أخلاقيات العمل لديك إلى حد كبير سواء تلك التجربة كانت بالنسبه لك إيجابية او سلبيه ، فانها ستوفر منبرا لمهنة قابلة للحياة وخبره تتسلح بها لعمل قادم تتمناه.
هنا بعض النصائح و الاستراتيجيات العملية لتحقيق النجاح في وظيفتك الأولى:
1. تعرف على تفضيلات و توقعات المشرف عليك: استمع بعناية لتوجيهات الرئيس المباشر التى يقدمها لك و اسأل أيضا زملاء آخرين موثوق بهم للحصول على اقتراحات حول سبل تحقيق مستوى التوقعات من وظيفتك.
2. التزم بموعد الوصول: ولكن لا تتصرف الا اذا انهيت المطلوب منك لإثبات أنك على استعداد للعمل بجد ولتعتاد انت ايضا على ذلك.
3. امد رئيسك في العمل بالتحديثات المستمرة عن ما تم انجازه من عملك : ليكون واضح أن كنت تسهم بفاعليه. اطلب المساعدة عندما تكون عالقا ولكن لا تكون كثير السؤال بشكل مفرط لمعرفة قدر ما تستطيع عمله لوحدك.
4. التمس معرفه ردود الفعل دوريا واستجب للنقد باسلوب بناء: ولكن لا تتوقع ان يكون مثل ردود الفعل في مباراة من مدرسيك فى مدرستك أوالمدربين او والديك.
5. لا تتغيب عن العمل إلا إذا كان من الضروري للغاية : و حاول تعويض ذلك بالعمل من المنزل إن أمكن أو في ساعات إضافية عند العودة.
6. التعامل مع كل مهمة بحماس والاهتمام بالتفاصيل : مهما كانت المهمه اقل من مستواك او حتى تافهه بالنسبه لك. سوف يقاس قدرتك على القيام بعملك بطريقتك الإيجابية و الفعالة. اجعل مبدئك " انا استطيع " وينبغي أن يعكس موقفك هذا مع ابتسامة لتظهر سعادتك بما تفعل مهما كان تافها.
7. لا للتواصل الاجتماعي أثناء العمل: إذا اضطرت للقيام بذلك، حاول ان تكون على الأقل في خصوصية وفى اقل وقت. أصحاب العمل تدفع لك  لتؤدى عمل وليس للبقاء على تواصل مع أصدقائك ولا تركز فى عملك.
8. قدم نفسك لأكبر عدد من زملاء العمل : تعرف على الدور الذي يقومون به والعمل الذي تؤديه إداراتهم. بواسطة استكشاف عمل الإدارات سوف تكون في وضع يمكنك من الانتقال للعمل فى اى قسم تحب اذا اقتضت الحاجه ذلك، أو الانتقال لشركه اخرى عند ظهور فرصة فى لديها فى وقت لاحق.
9. اعرض مساعدة الآخرين، إذا كان لديك الوقت أو الميل، خلال فترة أزمة فى مهمه، لكن احرص ان يكون بعد التشاور مع المشرف والتأكد من عدم وجود عمل لديك فى هذا الوقت.
10. التمس الخبره ممن هم اقدم منك : الذين يمكنهم ان يؤهلوك للنجاح. من المفيد أن يكون زميل اقدم منك ببضع سنوات وله المزيد من الخبرة او شخص علمه اكثر ان يساعدك فى اكتساب الخبره و المعرفه.
11. خالط الاشخاص الإيجابية : تجنب المتذمرون والكسالى باى طريقه. لا تشكو مشاكلك إلى زملاء العمل بما انك لا تعلم لمن سينقلوا اخبارك او أو  انهم سينظروا اليك في ضوء سلبي.
12. كن لاعب فريق : عامل الآخرين فى مستواك (أو أقل) بشكل إيجابي. امدح عمل الآخرين (ولكن تأكد من ان المشرف يعرف جيدا مساهماتك في العمل) و لكن بواقعية، و لهجه صادقه.
13. ضع خطة للتطوير المهني : سجل أهداف وغايات واضحة بشأن ما يجب ان تتعلمه والمهارات التي يجب ان تكتسبها. اعرف ما هى المعلومات الأفضل بالنسبة لك لدفع حياتك المهنية للطريق الذى تتمناه.
14. انظر لأصدقائك الأقل حظا الذين لم يجدوا بعد عمل: اشعر بالامتنان بدلا من التذمر من العمل الذى لديك فهو يكسبك خبره وبعض المال بدلا من ان تظل عاطلا كغيرك.
تذكر : انها فقط أول وظيفة ، لذلك استفد منها على قدر المستطاع، وسوف تمهد لك الطريق لمهنة تحبها وناجحة على المدى الطويل.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الخميس، 16 أكتوبر، 2014

" تصميم نظام اداره المخزون "

د. نبيهه جابر ،اللقاء الثامن و الستون من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" وكيفيه ادارته و اداره التسويق والبيع وكيف تحافظ على انجاحه و استمراريته. موضوع هذا اللقاء  " تصميم نظام اداره المخزون " على الرابط :


التواصـل الايجابى فى العمل

التواصـل الايجابى فى العمل
المدير :ـــ هناك عدد من الأشياء  يمكن للمدير القيام بها لتحسين مهارات الاتصال لديه أو لديها: 
1. النظر في الحالة قبل اتخاذ أي إجراء :
عواطفنا تٌغرينا باتخاذ قرارات سريعة استنادا إلى أدلة سطحيه و قد لا تعكس الطبيعة الحقيقية للمشكلة. يفترض المدير أن ظهور المستودع بشكل ردىء غير نظيف، بسبب اهمال وتراخى العاملين و عدم بذل الجهد أو الاهتمام. انه تجاهل حقيقه أن العديد من موظفي المستودع قد استغنى عنهم بسبب الوضع المالي، في حين بقي عبء العمل فى المخزن هو نفسه. كل مساعد مدير مسؤول عن منطقه من المستودع لديه عدد اقل من الافراد للقيام بهذا العمل. علاوة على ذلك، قد يطلب من كل مساعد اتخاذ اجراءات تقشفيه كخفض الأجور او منع الحوافز ..الخ بسبب فقدان عدد كبير من العملاء. وإن لم يكن مقصودا ، يقل الحماس بسبب القلق بين العاملين الباقين خشيه الاستغناء عنهم وبالتالى يقل مجهودهم .
2. جمع وتأكيد المعلومات قبل اتخاذ قرار: 
لدينا ميل إلى الخلط بين الأعراض و المرض نفسه ، وبالتالي نهتم بمعالجة الأعراض بدلا من المرض الأساسي. التكنولوجيا تمكننا من التقاط كميات هائلة من البيانات و الشرائح  لجعلها تبدو فى أي شكل نريده. ولكن البيانات تمثل المشكلة، وليس المشكلة نفسها. مراقبة عمل المساعدين والتحدث والاستماع اليهم حول جوانب عملهم قد تؤدى إلى استنتاج مختلف عن الذى توصل اليه المدير.ان المشكله ليست الاهمال ولكن حجم العمل واضطراب العاملين. 
3. التركيز على المشاكل، وليس الشخصيات :
هاجمت مذكرة المدير كل  مساعديه بما يعني أنهم كانوا كسالى، تخلوا عنه ، بل و خانوه. الاوصاف صعدت من السياق العاطفي للمذكرة، وغطت على الحقائق الواقعية والغرض منها واصبح الانتقاد شخصى للمساعدين وليس لسوء منظر المخزن. المساعدين، في المقابل، كان رد فعلهم مشحون بالعاطفة دون التوقف للنظر في صحة الحقائق أو محاولة توضيح أي تفسيرات للمدير مما زاد الموقف اشتعالا. كلما تعاملت مع أي قضية يمكن أن تحتوى على انفعالات عاطفيه، ينبغي تطبيق قاعده  "بعد 24ساعة " ، بمعنى لا ترسل أي بريد إلكتروني، رسالة، مذكرة، أو تقرير ردا على المذكره حتى يمر يوم كامل،لتهدأ و تفكر فى محتواها و تثق انك وضحت الحقائق وحافظت على لهجتك ونغمه الخطاب هادئه مهذبه. 
4. مخاطبه أفراد و ليس جماعات : 
 مذكرة المدير وجهت للجميع وليس لأحد معين. عدم وجود خصوصية تمكن كل مستلم ان يتجنب المسؤولية الشخصية، لانه شعر ان جهده حقق التوقعات. ونتيجة لذلك، فشلت المذكرة فى الحصول على النتيجة المرجوة و وترت بيئة عمل حساسة بالفعل.التواصل مع المجموعه مطلوب لتوفير المعلومات العامة، والتعليم، والثناء. ومع ذلك، فإنها لا ينبغي أن تستخدم لتوجيه النقد لفرد. يجب ان تتذكر، ان " الثناء علنا والانتقاد على انفراد ". 
5. لقاء المرؤوسين وجها لوجه :
غالبا ما يساء فهم معنى والقصد من الكلمات المكتوبة بدون حضور فعلي، مما يؤدي إلى الارتباك والصراع. ليس هناك بديل من النظر فى عين الشخص متلقى الرساله ورؤية رد فعله لمحادثتك، حتى يمكنك توضيح المحتوى والتأكد انه فهم المقصود منها. المديرين غالبا ما يختفوا وراء المذكرات والملاحظات وكأن مرؤوسيهم روبوتات يمكن نقلهم إلى اى مكان و برمجتهم. ومع ذلك، يسعى القادة الناجحين لبناء جسور من الثقة والاحترام المتبادل، والخبرةالمشتركة. كن متاحا بشخصك و"سير معهم الطريق"، و دع الناس تعرف أنك معهم وتقف بجانبهم فى الخير والشر. 
6. حدد المهام مباشرة وبوضوح :
الناس تعمل على أفضل وجه عندما تعرف ما هو متوقع منها. المدير الجيد يحدد الأهداف والاجراءات في إطار مفهوم بسيط، تحديد المسؤولية بشكل لا لبس فيه، و يؤكد أن المعلومات يفهمها أولئك الذين وجهت اليهم. المدير الجيد يتابع و يعطى المدخلات التصحيحية لضمان أن كل  فرد من مرؤوسيه على نفس الخط و يعمل على تحقيق الهدف نفسه.
على المدير ان يتذكر دائما أنه لا يوجد موظف يقبل وظيفة ما مع توقع انه سوف يمكن تجاهله، او اهماله ، أو يكلف بعمل تافه. الموظف يريد أن يكون محبوبا ويحظى باحترام من قبل أقرانه و يفخر به صاحب العمل. التحدي هو الحفاظ وتطوير هذا الحماس و الالتزام لدى الموظف ، حتى اثناء اوقات التوتر او الضغط. الأخطاء هي جزء من النمو، والتقصير وتصحيح المسار من الامور المألوفة في الأعمال والحياة. التعامل مع المرؤوسين بالطريقة التي يرغب المدير ان يٌعامل بها في وضع مماثل ،هو أفضل مسار يمكن أن يتخذه أي مدير. 
   الموظف :ـــ
يجب عليك كموظف اتباع الاتى:
1. لا تشخصن النقد :
سواء كنت الذى يوجه او يتلقى الانتقادات، ينبغي أن تركز ذلك على الإجراءات والنتائج المرصودة ، وليس الشخص او نيته. فمن المستحيل معرفة الدوافع وراء أي نشاط، إلا الإجراءات المادية ونتائج النشاط. ونتيجة لذلك، ينبغي توجيه النقد وتقبله بدون انفعال، انظر لصلاحيته وملاءمته ، و تنفيذه اذا كان له ما يبرره. بعبارة أخرى، لا تكن حساسا أو دفاعيا عند تلقي ردود الفعل عن عملك. انظر الى المعلومات التي وردت على انها تطلب نتيجه مختلفة وتصحح شىء خاطىء، وليست هجوم شخصي.
2. فهم الوضع :
في هذه الحالة، كان السبب المباشر الذي أدى للانتقادات هو الحالة المادية السيئه ومظهر المخزن. في أوقات أخرى، يعتبر النقد البناء جزء من مراجعة عاديه لأداء الموظف لتحسينه، وتهدف إلى إعطاء الطرفين ردود الفعل. استخدام هذه الفرص لبناء علاقة خاصة والحصول على المعلومات. استخدام المراجعة باعتبارها فرصة لتلقي وإعطاء المعلومات التي خلاف ذلك قد تفوت دون ملاحظه. استفد من النقد.
3. كن متفهما :
اذا وجه اليك تأنيب او نقد تعتقد أنه هجوم شخصي غير مبرر اعرف المصدر وظروفه قبل القفز إلى الاستنتاج. للأسف، الناس قد يواجهوا أيام سيئة، وأنهم يستجيبوا لها في كثير من الأحيان بالاعتداء على الآخرين لاسباب ضئيلة أو معدومة. عندما تتعامل مع ذلك براس بارده و ضغوط أقل، تواصل مع المعتدي لمعرفة المزيد عن هذه المشكلة وكيف يمكن أن تكون جزءا من الحل. قد تكتشف أن الحافز للهجوم كان رد فعل مبالغ فيه من جانب الشخص ليس له اى صله بك من الاصل أو عملك وانما مشكله شخصيه لديه جعلته منفعل.
4. تعلم من أخطائك :
مهما كانت المرحلة من حياتك المهنية، يمكنك وينبغي أن تستمر في التعلم. خلال حياتك العملية، عليك أن تعمل من أجل او مع رؤساء ذو قدرات ومواهب مختلفة. البعض ستذكرهم بسبب قيادتهم العظيمه، في حين أن آخرين سوف تتذكرهم بأنهم كانوا مديرين سيئين. حتى هذا الأخير يمكن أن تتعلم منه.
في بعض الأحيان، الأمثلة السيئة هي أكثر فعالية فى التعلم منها. 
 سبعة مبادئ للاتصال الفعال :ــ
نقل المعلومات قد يبدو مهمة بسيطة، ولكن تبادل المعلومات بطريقة فعالة في كثير من الأحيان أكثر صعوبة مما يبدو. ضعف التواصل،وبالرغم من شيوعه فى كثير من المؤسسات، يمكن أن يؤدي إلى سوء فهم خطير، وفي إطار الأعمال التجارية، يمكن أن يؤدي إلى خسارة كبيرة فى الوقت والمال. باتباع المبادئ السبعة الاتيه تضمن نقل واضح وفعال لرسالتك المقصوده ،و تضمن أن من يحاورك يٌسمع أيضا، بحيث يمكن الوصول إلى نتيجة ايجابيه. 
1.      البقاء فى الموضوع :
التشتت عن النقطة الرئيسية التى تتكلم فيها سوف يؤدي لضياع معنى رساله المحادثة و الارتباك. كن واضحا بالضبط فى ما تقول ، وماذا تريد شريكك فى الحديث ان يخرج به من المحادثة. اسأل نفسك، "ما هي النقطة الأساسية التي أسعى لتوضيحها ؟" و ابقى فى الموضوع و لا تتفرع. 
2.             خلق حوار :
محادثة لشخص واحد أو مجموعة تهيمن بمفردها على الحديث ، نادرا ما تكون فعالة، لانه لم يَسمع الشخص أو المجموعة الأخرى.  ركز على ما يقوله محدثك وحاول فهم الرسالة التي يحاول توصيلها اليك. التفت الى الاشارات غير اللفظية، مثل تعبيرات الوجه وحركة الجسم، لأنهم غالبا ما يكشفوا عن مشاعر لم يمكن للمتكلم التعبير عنها بالكلمات .اجعل الحديث حوار وليس حديث من طرف واحد. 
3.             تسلسل الكلام منطقيا :
تأكد من أن الرسالة تنقل بتسلسل منطقي، وكذلك الأسئلة والتعليقات التي تتبعها. تتبع منطق المتحدث؛ هل تفهم من اين تاتى ولماذا  يشعر بهذه الطريقة؟ إذا لم يكن كذلك، اسأل لمزيد من التوضيح، وشجع الآخرين في المحادثة أن يقولوا لك إذا كانت رسالتك تبدو غير واضحة أو لا معنى لها. لا نستطيع ان نتفق دائما، ولكن يمكنك التأكد من أن معنى كلماتك مفهومه وما توجهه من كلام مفهوم ، يضمن لك التواصل الفعال كما يضفى تبادل الراى نوع من المشاركه الوديه. 
4.             الفشل هو خطأك :
قد يبدو من السهل إلقاء اللوم على الطرف الآخر للفشل في التواصل، ولكن المسؤولية لإيصال وجهة نظرك هى لك وفقط . إذا كنت لا تشعر كما لو انك غير مسموع ، اذن أنت لا تنقل الرسالة بشكل فعال. انت تنقل رسالتك كآله تفرغ ما بداخلها فقط. حاول استخدام كلمات مختلفة أو استخدام أمثلة للتأكد من أن الطرف الآخر فهم ما كنت تحاول أن تقوله ويتجاوب معك. 
5. احرص على الاهتمام :
التواصل الفعال يتطلب الاهتمام الكامل منك. إذا كنت تستمع حقا، يجب أن تكون قادرا على تكرار ما قاله الشخص الآخر  للتو . لا يطلب منك  استخدام الكلمات بالضبط ، ولكن يجب أن تكون قادرا على تكرار الرساله. هذا يثبت اهتمامك ومتابعتك للحديث.
6.             تكرار الرسالة :
كما يتوقع منك أن تكون قادرا على تكرار ما يقوله المتحدث، ينبغي أيضا أن يكون الطرف الاخر قادرا على تكرار ما قلته. للتأكد من أنه قد فهم، اطلب منه تكرار ما فهمه مما قلت. هذا مهم بشكل خاص عند إعطاء التوجيهات أو المتطلبات؛ تكرار الطرف الآخر لما قلت، يعنى انه قد فهم و يضمن أنه تم إبلاغ الرسالة كاملة بوضوح مما يمنع اى مشاكل مستقبليه. 
7.             الاحترام :
إذا كنت لا تحترم كلمات و وجهة نظر شريكك فى الحوار، لا يمكن أن تتوقع منه احترام رسالتك . حتى اذا كنت لا توافق، احترام وجهة نظر شريكك فى المحادثه والاستماع لما يقوله يعني أنه سوف يفعل الشيء نفسه بالنسبة لك عندما تتحدث.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 


الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2014

بعض الطرق لتحقق النجاح في مشروعك

بعض الطرق لتحقق النجاح في مشروعك
قد لا تحتاج إلى كل القدرات التاليه للنجاح في مجال الأعمال التجارية. ولكن كن على استعداد للتعلم منها، أو استئجار شخص يمكن أن يجيد ما ينقصك.
1. كن مندوب مبيعات ماهر :
لا تقلل من اهميه أن تكون قادرا على البيع. انها في أعلى قائمة القدرات التى تساعد على تحقيق النجاح. حتى إذا كان ليس عليك ان تبيع للعملاء (وهو غير محتمل)، سيكون عليك ان تبيع أفكارك للمستثمرين، وان تبيع رؤية الشركة لموظفيها المحتملين، وبيع علامتك التجارية للمستهلكين أو العملاء . البيع هو في غاية الأهمية لنجاحك، لذلك إذا كان لديك نفور من ذلك، من الأفضل لك ان تتغلب على ذلك بسرعة.
2. تعلم الصبر :
أي عمل ناجح لم ينجح في يوم واحد، ولا حتى بعد سنة واحدة. إذا كنت تعتقد ان ريادة الأعمال هى تذكرة حظ نحو الثروات سريعا، انت في حاجة الى تستيقظ من الحلم. ليس فقط لديك عمل شاق وبجديه من أجل هدف طويل الأجل، بل سيكون عليك العمل الجاد في مواجهة ما يبدو وكأنه فشل في بعض الأحيان . الثراء يعنى العمل الشاق.
3. الانضباط :
الانضباط لا يقتصر فقط على العمل الجاد، وان كان عليك القيام بذلك. الانضباط هو أيضا حول إدارة و تنظيم ميولك نحو الملكيه الخاصه. من أصحاب المشاريع من ولد بطبيعتة عقله عباره عن ماكينه لتوليد الافكار. والخبر السار هو أن بعض تلك الأفكار هي مناجم للذهب. الخبر السيئ هو أنه إذا كنت تسعى باستمرار وراء الأفكار الجديدة ، الأفكار القديمة لن يتم تطويرها لتؤتي ثمارها. لقد شاهدت احد ملاك المشاريع تتجه شركته إلى الإفلاس بسبب انه كل أسبوع كان يعمل على شيء جديد ويهمل الفكره التى سبقتها.
4. شارك المخاطر :
مجرد تركك السباق حتى لا تخاطر هو خطر كبير في حد ذاته. لا عجب عدد قليل جدا من الناس تفعل ذلك. العمل الحر يحتوى على شىء بل الكثير من المخاطره. قد تترك عملك ذو الدخل الثابت مما يؤثر على عائلتك. يجب ان تشاركهم فى ما تنتوى فعله حتى يشاركوك المخاطره ويتحملوا معك النتائج.
5. بناء علاقة :
لاحظ أن هذا لا يسمى "صنع الأصدقاء" ،لكن الى حد ما نعم، ولكنه ليس نفس الشيء. بناء علاقة يعني بناء الاحترام، والسمعة، والتحالفات الرئيسية على طول الطريق. يجب ان يكون لديك القدره لتجعل الناس تستمع اليك و تصدقك و تثق بك. سوف تحتاج إلى بناء علاقات كصاحب عمل، العمل ليس جزيرة منعزله تعمل فيه منفردا. العلاقات الوديه طريقك لكسب الناس حولك وليس الاعداء.
6. كن قائدا :
حتى اذا كنت مما يولدون تابعين بالفطرة، يجب كصاحب عمل، ان يكون لديك القدره على القيادة. وهذا يعني الثقة ببوصلتك الداخلية ( حدسك) لإرشادك عندما لا توجد مؤشرات خارجية لاتخاذ خطوة مقبله. هناك  افراد يعتمدون عليك وانت دليلهم للطريق الصح لنجاح منشأتك. القياده فن يجب ان تتقنه لتنجح.
7. حاله ضاغطه :
لا أحد يعتقد أن ادارة الأعمال التجارية أمرا سهلا. ولكن كثير من الناس تقلل من حجم الصعوبة و كيف يمكن أن تكون. يمكن أن يكون صاحب العمل لشهور متتالية في حالة من التوتر، والقلق، والترقب، والانزعاج. كونك مالك مشروع يعني أن تكون قادرا على العيش والعمل في هذه الحالة لفترات طويلة من الوقت، وان تكون قادرا على إيجاد وسيلة لإيقاف ذلك بحيث لا تستهلك حياتك الشخصية وكذلك حياتك المهنية.
8. كن ملهما :
أن تكون رجل أعمال تحتاج إلى أن تكون مصدر إلهام. سيكون عليك ان تلهم الآخرين مثل الموظفين و الزبائن ليثقوا فيك ويتعاملوا معك. ولكن الأهم من ذلك كله ان تستمر في أن تلهم نفسك، لأن رؤيتك هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يؤدي لانتقالك من المرحلة الأولى من عملك إلى المرحله التاليه بنجاح.
9. التركيز :
القدره المرتبطه بالانضباط هى التركيز، والقدرة على ضبط "الضجيج" الذى يمكن أن يصرفك عن هدفك. أن الضوضاء يمكن أن تكون الناس الذين يشككون فيك، القيام بالكثير من " التواصل الاجتماعي"، أو ربما أسوأ من كل شيء، الضوضاء داخل رأسك من الشك الذاتي، والخوف، أو التوقعات الغير واقعية لنفسك. ركز فى الهدف ولا تدع شىء يشتتك او يشغلك او يصرفك عن هدفك.
10. فهم الأرقام :
التعامل مع الارقام ايضا تحدى خطير.  الفوضى فى التعامل مع الارقام ستجد أن العائد الفعلي على الاستثمار من الوقت، والمال..الخ، ليست حيث ظننت أنه سيكون. والحق يقال، هذا هو السبب رقم واحد لفشل اى مشروع و افلاسه ، اعرف وتحكم فى الارقام الوارده كعائدات والمنصرفه كمصروفات، تضع اساس النجاح لمشروعك. اذا كنت لا تجيد التعامل مع الحسابات استأجر من يجيدها لتحقق النجاح.
11. القدره على التحليل :
تتعلق القدرة على التحليل بالقدره على فهم الأرقام . و هي القدرة على النظر إلى الأرقام بمجموعة متنوعة من الطرق. التحليل هو فهم اسباب تغير الارقام بالزياده او النقصان، سواء كانت الارقام عائدات او مصروفات او اعداد الزبائن. فهم اسباب حركه الارقام صعودا او هبوطا هو خريطه النجاح.
12. اطلب المساعدة عند الضروره:
بصراحة، أنا لا أعرف احد من رجال الأعمال يؤمن بطلب المساعدة. يبدو أننا لدينا النفور الطبيعي من عمل ذلك. أنها لا تجعلك أقل قيمه او أهمية - في واقع الأمر، هناك مواقف يحتاج فيه من يبدأ مشروع صغير ان يطلب المساعدة. واحيانا عندما تقرر طلب المساعد يكون الوقت تأخر ولم تصبح المساعده مفيده فى هذا الوقت.طلب المساعده ليس ضعفا، كل رجال الاعمال طلبوا المساعده وفى الوقت المناسب فانقذوا انفسهم و نجحوا.
13. اعرف نفسك :
كل رجل أعمال لديه نقاط قوة ونقاط ضعف. رجل الأعمال الجيد يركز على ما لديه من قوه ويعمل على تحسين وتقويه نقاط ضعفه. وهذا يعني معرفة ما لم تكن جيدا فيه، واعترف به، وهيكل عملك بحيث لا تقف نقاط ضعفك فى طريق نجاحك، وتكون انت سبب فشل مشروعك. ليس معنى ذلك ان تترك نقاط ضعفك دون تحسين وتعزيز.
14. وازن بين ثقتك بنفسك و تواضعك :
أن يكون لديك الثقة بالنفس عالية تفيد في مجال الأعمال التجارية. قد نذهب للقول إن قليلا من الأنا العاليه يمكن أن يكون في الواقع لافت للنظر مما يساعد فى جعل الناس يتحدثون عنك ويمكن أن يساعد فى زيادة ظهورك. ولكن هناك خط رفيع جدا بين الأنا الصحية وكونك انانى مغرور. الكثير من التواضع فى التعامل مع الناس، قد يجعلهم يشعروا انك تشك فى نفسك. يجب ان تحرص على وجود خط فاصل بين الاثنين لترضي المتعاملين معك بان تكون واثق من نفسك بلا غرور او تعالى.
15. المثابره :
الأهم من ذلك كله، لايجاد مكان لمشروعك بين الناجحين، تحتاج إلى المثابرة. قد تسقط على وجهك ولكن تقوم لتعمل بعزم. تحتاج إلى ارتكاب الأخطاء الكبيرة و تتعلم منها ولا تكررها. حتى في بعض الأحيان تحتاج إلى الفشل لتتعلم منه .تغلب عليه فقد يكون السبيل الوحيد لتحقيق النجاح.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

السبت، 11 أكتوبر، 2014

" اداره المخزون والمشاكل التى تواجهه "

د. نبيهه جابر ،اللقاء السابع و الستون من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" وكيفيه ادارته و اداره التسويق والبيع وكيف تحافظ على انجاحه و استمراريته. موضوع هذا اللقاء  " اداره المخزون والمشاكل التى تواجهه "على الرابط :
 http://youtu.be/cwGxGJ-tSe4