الخميس، 27 نوفمبر، 2014

دروس من المجتمع لا تتبعها لتكون سعيدا

دروس من المجتمع لا تتبعها لتكون سعيدا
هناك اشخاص سعداء لديهم عادات يمارسونها يوميا ومعظمها تناقض ما يقول المجتمع انه هو أفضل. الناس السعداء لا يبحثوا خارج أنفسهم عن السعادة. بدلا من ذلك أنهم يعتمدوا على بوصلتهم الخاصة داخلهم.
السعادة تٌزرع من خلال العمل، وكلما أسرعنا فى التخلص من دروس المجتمع التي فرضها علينا، سوف نشعر حقا بالسعادة.
هنا عشرون من دروس المجتمع التي لا يجب تعلمها من أجل أن تكون سعيدا.
1. ليس هناك طريقة صحيحة وطريقة خاطئة للقيام بشيء.
محاولة أشياء جديدة واستكشاف العمليات المختلفة هو جزء من النمو. ما يصلح لشخص ما قد لا يصلح لك. ابحث العملية الخاصة بك و بمعتقداتك ، و اترك للبعض الآخر ما يخصهم طالما انك لا تتسبب فى ضرر لنفسك او لاى فرد فى المجتمع.
2. توافقك مع الاخرين هو الانتماء.
في محاولتك للتتوافق يعني ان عليك ان تغير نفسك لتناسب آراء الناس الآخرين. بذلك لا تكون وفيا لنفسك. بدلا من محاولة ان تتناسب ، ركز على التوافق مع  نفسك الحقيقية. فأنت تنتمي عندما تكون مرتاحا تماما مع نفسك لأنك لن تحتاج إلى موافقة الآخرين عن كل ما تفعله فى حياتك.الانتماء ليس معناه ان تخضع للآخرين.
3. العمل الجاد جدا سوف يجعلك ناجحا.
كلما عملت بجديه بشده، كلما اهلكت نفسك. فلن تكون قادرا على التمتع بجهدك. بجانب العمل الجاد، فكر فى العمل بذكاء أكثر لتوفر الوقت والجهد المبالغ فيه. قيس النجاح من خلال مقدار السعاده التى ستعود عليك فى النهايه.
4. الفشل شىء سىء يعيبك.
الفشل هو وسيلة رائعة بالنسبة لك لمعرفة المزيد عن نفسك او ما تعمل. عندما تحاول عمل شىء، و لا ينجح، انها فرصة جيده لمعرفة لماذا لم ينجح وكيف يمكنك أن تفعله فى المره القادمه بطريقة مختلفة لتحقيق النجاح. الأشخاص الأكثر نجاحا في العالم فشلوا مرات لا تحصى. اسأل نفسك: هل فشلت بما فيه الكفاية و استخلصت الدروس لتنجح؟هل فشلت لعيب فى ام فى الطريقه التى استخدمتها؟
5. أن تعمل بمفردك يعني أنك وحيد.
لا تصدق هذا الكلام .عندما تتمتع بمشروعك الخاص ونجاحه، ستجد أنك نادرا ما تكون وحيدا. سيكون حولك موظفيك، عملاؤك ، محبيك ..الخ بل حتى من يتملقوك .لن تكون وحيدا ولك حريه الاختيار فى ان تعمل بمفردك او تشارك آخرين.
6. من المفترض أن تكون الحياه سلسه وخاليه من المشاكل .
الصعود والهبوط فى الحياة حقيقه ثابته ، المهم هو كيف نعيشها حياة متوازنة. احتضن كل التقلبات واسمح بالتغييرات. سوف تشعر بالسكينه والسلام النفسى عندما تتوقف عن مقاومة التغيرات .تقبلها لتسعد . المشاكل جزء من حياة البشر لكن تعلم كيف تواجهها بتعقل وحكمه و دون ارتكاب.
7. رأى الناس فيك هو المهم.
الشيء الوحيد الذي يهم هو ما تفكر فيه انت في نفسك. اعمل على التوافق فى علاقتك بنفسك، وسوف تشعر بمزيد من الحب والسعاده اكثر مما كنت تظنه ممكن.طالما انك ملتزم بقيمك وقيم مجتمعك ولا تضر احد لا تهتم براى الناس.
8. إذا كنت ارفع، أجمل، أكثر ذكاء، أكثر ثراء، أو صحة، ستكون أكثر سعادة.
اذا انتظرت السعادة ان تاتى على أساس جهة خارج نفسك سوف تظل في مطاردة مستمرة لها. كم عدد المرات التي وصلت فعلا لهدفك من الوزن ، او وجدت العلاقة الحلم، او انك فزت بما يسمى وظيفة مثالية، ولكنك لا تزال غير سعيد؟ في كل مرة! السعادة ليست مكانا خارج نفسك. انها داخل قلوبنا وعقولنا فايقظها.
9. حياتك ليست على المسار الصحيح.
تشعر وكأنك لست حيث كنت من المفترض أن تكون ،أو أن حياتك لم تسير بالطريقة التي خططت لها مما يمنعك من التمتع باللحظة الراهنة. أنت على حق قم انتفض، كن حيث تحتاج و تحب انت أن تكون، ثق من أن كل شيء سيكون فى محله الصحيح.
10. التخلى عن شىء،معناه استسلام.
استغنائك عن الاشياء التي تجرك لأسفل هو مفتاح الوصول إلى مستويات جديدة من النجاح والسعادة. عند ترك ما لم يعد يخدمك او ينفعك او ما يضرك، يفسح المجال لما تريده حقا وتحتاجه.لا يوجد معنى للاحتفاظ بما لا يفيد او يعيقك عن النجاح. تخلى عن كل ما يعيق تقدمك.
11. يجب الابقاء على ما لم يعد يعمل قد ينفعك يوما ما.
تعلم ان لا تهاب المجهول. نتمسك بالأشياء التي لا تعمل و لا تفيدنا لأننا نخشى المجهول، نخشى أننا قد نحتاج هذه الاشياء فى المستقبل.تحافظ على ما لديك وكأنك لا تستحق أفضل.انك تستحق الافضل وهذا يحتاج قليلا من المجازفه المحسوبه و مواجهه المجهول بالايمان والتخلص مما لا يفيد رحلتك لتحقق آمالك.
12. تمهل لما العجله للحصول على السعاده.
انتظار التقاعد والإجازات، وعطلة نهاية الأسبوع - كلها أعذار تمنعك من الاستمتاع بالحياة الآن، في هذه اللحظة. اسعى الى السعادة كل يوم و لن تكون بحاجة لقضاء إجازة لتحقيق التوازن في حياتك و ادخال البهجه لها، لأن حياتك ستكون مليئة بالبهجة بالفعل.كل وقت و مرحله فى حياتك لها جانبها الجميل فلا تنتظر واستمتع بها.
13. يجب عليك الاستماع إلى ما يدور فى رأسك قبل قلبك.
رأسك سوف تحدثك عن ما تشعر انه هو الصحيح دون لمسه عاطفيه. ثق ان توجيهات قلبك ـ وهو ما نسميه الحدس ـ لا تخطىء. اسأل نفسك إذا كان قلبك يشعرك ان ما تريده صحيح، بدلا من التفكير في طرق معقده للمشكلة اتبعه وادرسه وحلله بعقلك.استفتى قلبك ثم رتب ما توصلت اليه بعقلك.
14. إذا كنت لا تعرف كيفية تحقيق الشىء، لا تفعله.
اننا نتعلم الطريق لتحقيق أحلامنا ونحن نسير فى الطريق الى تحقيقها، لذلك اذهب واعمل. سوف يشكرك المستقبل على تحقيق الحلم وحلاوه النجاح.تعلم الطريقه يأتى بالممارسه.كيف تتعلم وانت لا تعمل وتجرب وتسأل من له خبره.
15. الناس التى لا تدعمك لا يهتمون بك.
ما يقوله الآخرون ويفعلوه لا علاقة لك به. إذا كان لديك حلم الناس لا تدعمه، اسأل نفسك إذا كنت انت تصدقه و لديك خريطه لتنفيذه. كلما صدقت نفسك وأحلامك كلما لم يكن لك حاجة لدعم الآخرين.انه حلمك ، و مجهودك هو الذى يحققه.كل نجاح كبير كان اصله حلم كبير.
16. حٌب الذات هو الأنانية.
عندما تحب نفسك، يمكنك أن تحب العالم.هل يجب ان نكره انفسنا لنرضى المجتمع؟
17. أحلامك يجب ان تأخذ المقعد الخلفي للمسؤولية.
أحلامك هي مسؤوليتك. لا تدع الأعذار تمنعك من متابعة تنفيذ غرضك.تنفيذ احلامك والطريقه التى تتبعها فى التنفيذ هى مسئوليتك.احلامك و المسئوليه لا يمكن فصلهم.
18. نفطه الوصول هي المكافأة.
لا يوجد وجهه او نقطه وصول؛ رحلة تحقيق احلامك هي المكافأة، يجب ان تكون موجودا بكل قدراتك أثناء رحلتك و اسعد بكل مرحله تحققت. كل مرحله هى محطه وصول فى الرحله تسعد بها و هى مكافأه لك على ما بذلته من جهد. لا تنتظر نقطه الوصول النهائيه لتسعد وتحتفل بنفسك ونجاحك.مع كل مرحله وخطوه فى طريق النجاح احتفل و كافأ نفسك.
19. أن تكون متاحا طول الوقت هو علامة على الضعف.
ان تشارك نفسك مع من حولك هو المفتاح لحياة سعيدة. كونك ظاهرا يعني أنك لا تختفي بعيدا عن الناس؛ بدلا من الاختفاء تبني نفسك بشكل كامل و تألق بين الجميع واخلق لك مكانه بينهم. وجودك بين الناس وتفاعلك معهم علامه قوه وليس ضعف كما يقول المجتمع " لا تظهر كثيرا حتى لا ترخص فى عيون الناس".الاصح لا تبعد وتختفى عن الناس حتى لا تنسى وتهمل.
20. أنت هو ما تعمله.
انك لست مجرد اسم. انت أكثر بكثير من المسمى الوظيفي لك، دور أو مركز في المجتمع. ابدء الاحتفال بنفسك، لأنك تحدث فرقا تماما كما انت.انت انسان بنقاط قوتك او ضعفك ، تقبل نفسك كما انت. المنصب او ما تشغله يذهب وانت الباقى كشخص بين محبيك.انت هو انت وليس مسماك الوظيفى.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2014

كيف تجد عملاء لمشروعك الجديد

كيف تجد عملاء لمشروعك الجديد
ما هو أصعب شيء في بدء عمل تجاري؟ لكثير من أصحاب الأعمال الجديدة، فإن الجواب هو إيجاد العملاء أو الحصول على الزبائن. هذا خصوصا إذا كانت ميزانية التسويق الخاصة بك محدودة كما هو الحال مع المشروعات الصغيره. إذا كنت تواجه صعوبة في العثور على العملاء، انظر في استخدام بعض الاستراتيجيات التى جاءت نتيجه خبرات رجال اعمال كثيرين ونعرضها لك فى الاتى.
1. ضع خطة. انظر من هو الزبون المثالي لمشروعك. إذا كنت تبيع للشركات، انظر في ما هو القسم الأكثر احتمالا لشراء المنتجات أو الخدمات التي تقدمها ، وما الشخص(ما هو مستوى المسؤولية التى لديه) الذى يحدد متطلبات الشراء لهذا القسم. (اسأل إذا كنت لا تعرف!) ثم اعرف كيف يجد هذا الشخص عادة منتجات او خدمات مثل التى لديك. ما هى الدوائر التي لا ييبحث فيها عن تلك المنتجات او الخدمات؟ من الذين يستمع اليهم عندما يريد شراء منتج أو خدمة. اوجد طريقة لوضع المعلومات عن منشأتك و منتجك او خدماتك، في طريقه ( الاتصال التليفونى، المقابله،ارسال رساله بريديه او اليكترونيه، ترشيح احد لك ..الخ).
2. إعرف أنه لا يوجد مسار واحد لتحقيق النجاح. غالبا ما يسمع الزبائن المحتملين عن منتجاتك و خدماتك بعدة طرق مختلفة ومن عدة مصادر مختلفة. كلما سمعوا عنك كثيرا ، كلما بحثوا عن ما لديك لتقدمه عندما يكونوا على استعداد للشراء. احرص على نشر معلومات عنك فى محيط مشروعك و معارفك و اصدقائك و افراد اسرتك و معارفهم.
3. ابحث من خلال الصحف المحلية. الصحف اليومية والأسبوعية هي مصدر لا يصدق من المعلومات ووسائل الاتصال التى تؤدي إلى العملاء المحتملين. حدد من المحتمل ان يحتاج ما تبيعه بين أسماء الأشخاص الذين تم ترقيتهم، الذين فازوا بجوائز، الذين فتحوا شركات جديدة، أو الذين بأي شكل من الأشكال قد يكونوا العملاء المحتملين لك. إرسل لهؤلاء الناس رسائل لتهنئتهم على نجاحهم أو تقول لهم كيف ان ما كتب عنهم مثير للاهتمام ، و اكتب هذه الرسائل على ورق منشأتك توضح اسم شركتك وشعارها وأي معلومات عن المنتجات المناسبة لهم وعنوانك مع توقيعك الكامل.
4. رعاية الأحداث. اتصل بمشرفى الأحداث مثل المعارض التي قد تجلب الزبائن المحتملين معا و اعرض عليهم منح منتجك أو خدمتك كجائزة خلال الحدث في مقابل تعزيز منشاتك ومنتجاتك في مواد الترويج الخاصة ب هذا الحدث.
5. احضر الاجتماعات والندوات التي يحضرها الزبائن المحتملين. إذا كنت قد قمت بذلك ولم يأتيك اى اتصالات يمكن أن تؤدي إلى مبيعات،لا تٌحبط ، و حاول مع شبكات اجتماعيه اخرى. ابحث في الصحف لترى متى تقيم الهيئات الأخرى أحداثها التي قد تجذب سوقك الذى تستهدفه، واحضر بعض من تلك الاجتماعات.فى مرحله البدايه اكثر من حضورك، واذا امكن قدم عرض توضيحى عن مشروعك.
6. تابع بعد الاجتماعات. اتصل بالاشخاص الذين قابلتهم فى الحدث لمعرفة ما اذا كانوا يمكن ان يصبحوا عملائك. إذا قالوا انهم لا يحتاجون خدماتك الآن، اسأل ما هو الوقت المناسب لتعاود الاتصال بهم ، أو إذا كان لديهم شركاء أعمال يمكن ان يكونوا فى حاجه الى ما تبيعه الآن ويرشحوهم لك.
7. إمنح القليل لتحصل على الكثير: امنح عينات مجانية من منتجاتك و اطلب من المتلقين أن يقولوا لأصدقائهم و معارفهم إذا كانوا سعداء بالمنتج. اتبع هذا الاسلوب فى النوادى فى المسابقات التى تعقد.
8. استخدم الشبكة الشخصية. اسأل أصدقائك وافراد عائلتك وجيرانك إذا كانوا يعرفون اشخاص يمكن ان يكونوا فى حاجه الى المنتجات او الخدمات الخاصة بك. اذا كان هيكل التسعير الخاصة بك يسمح بذلك، قدم للأصدقاء وزملاء العمل نسبه عن ما ياتوا به من فرص مؤكده للعمل وتم تنفيذها.
9. ادرس المنافسين الناجحين لك. اين يعلنوا؟ ما التكتيكات التي يستخدمونها؟ ما هى المجموعات التى يوجهون اعلاناتهم لهم؟ ما يصلح لهم قد يصلح لك بعضه او كله او يبعث لراسك بافكار جديده. تابع ما ينشره المنافسون وما ينشر عنهم.
10. استخدام إعلانات متعددة صغيرة بدلا من واحدة كبيرة. إذا كان معظم الناس في محيط عملك يعلنوا في المطبوعات لجلب الزبائن، يجب أن تفعل الشيء نفسه. ولكن لا تخطط لجعلها انفجار كبير مع إعلان واحد كبير وينتهى. خطط  لإعلانات صغيرة تعرضها على مدى فترة زمنية طويلة في نفس المطبوعات التى يستخدمها منافسيك في الإعلان.
11. حدد المنطقه الجغرافيه التى تعلن فيها. للحفاظ على انخفاض التكاليف، ضع الإعلانات الخاصة بك لتظهر فقط في المناطق الجغرافية التي تخدمها. حدد الميزانيات اليومية والميزانيات الشهرية، وتحقق من حسابك بشكل متكرر خلال الأيام القليلة الأولى.وجه اعلاناتك لسوقك المستهدف ولا تطلقه فى الهواء دون هدف.
12. ضع موقع جذاب على الانترنت: عمل موقع يوضح من انت وماذا تبيع وسيله فاعله للاعلان عنك . يجب ان يكون شعارك معبرا ذات الوان جذابه يوضح هويتك باقل الكلمات.اجعل التجول داخله سهل وباقل النقرات. الكلمات التى ترشد عن موقعك اجعلها واضحه ومتعدده. تبادل مع مواقع اخرى النشر بالاتفاق معهم على الاسلوب والطريقه.
13. اسأل عن ردود الفعل عندما لا يشتري العملاء المتوقعين. هل وجدوا منتج آخر يلبى احتياجاتهم بصوره افضل؟ هل قرروا أنهم ليسوا فى حاجة إلى المنتج على الإطلاق؟ هل أنهم أجلوا قرار الشراء لفتره؟ واذا قالوا ذلك، اسال متى يريدوا منك الاتصال؟ هل إنهم وجدوا صعوبة في وضع طلبهم في موقعك على النت؟ استخدم ما حصلت عليه من معلومات من اجابات العملاء المحتملين لعمل التغييرات المطلوبة لتشاهد مبيعاتك تبدأ في النمو و الانتشار.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الاثنين، 24 نوفمبر، 2014

كيف تكون منضبطا فى العمل

كيف تكون منضبطا فى العمل
الانضباط هو الانتقال ببطء ولكن بثبات نحو أهدافك.
الانضباط الذاتي هو الدافع الداخلي لجعل الأمور تٌنفذ. قد يجادل البعض بأن تلك هى صفة إما تكون لديك أو لا تكون. لكن المعروف أن أي شخص يمكنه زيادة قدرته على الانضباط الذاتي بالقليل من الجهد .
هنا بعض الاقتراحات لتنفيذها خلال يوم العمل لتكون منضبطا :
الخطوة الاولى : اكتب أهدافك كل يوم :
كتابة اهدافك تجعل أهدافك في طليعة تفكيرك. تأكد من ان أهدافك واقعية وقابلة للتنفيذ و القياس حتى لا تحبط عند التنفيذ، و راجعها يوميا.
الخطوة الثانيه : ابدأ بالمهام الصعبة اولا :
لا تأجل الأمور الصعبة لوقت لاحق . اخرجهم من الطريق في بداية يومك ، حتى لا تظل معلقة فوق رأسك طول اليوم. يمكنك أن تعود إلى المهام الأكثر متعة بعد ذلك حتى تنهى يومك بإحساس قوي بالإنجاز.
الخطوة الثالثه : الجدول الزمني ، وليس الإنجاز:
عندما يكون لديك عمل مهم يجب القيام به، قد يكون من الصعب أن تخمن متى تنتهى منه. بدلا من القلق حول متى تنتهى ، ركز على البدء فيه. حدد الفتره الزمنية للعمل على هذه المهمة، ابدأ و التزم بالموعد الذى حددته. البدأ يعتبر أكثر من نصف المعركة .
الخطوة الرابعه : ضع قائمة بالعمل آخر اليوم:
احضر دفتر وأكتب فيه إنجازاتك في نهاية اليوم. هذا سوف يذكرك بالتقدم الذى أحرزته. معرفتك انك تسجل إنجازاتك يساعدك على التركيز على إنجاز الأمور .
الخطوة الخامسه : لا تقوم باكثر من مهمه فى وقت واحد:
 العديد من أصحاب الأعمال فخورون بقدرتهم على القيام بأمور عدة في آن واحد ، ولكن يجب ان تتذكر ليس هناك بديل عن التركيز. الممارسة مع التركيز على المهمة في متناول اليد تمكنك من استحضار جميع الموارد العقلية لتعمل على ذلك. إذا كان لديك صعوبة فى ذلك، إبدأ مع كميات صغيرة من الوقت للتركيز على فعل شيء واحد ، مثل 15 دقيقة،ثم قم بزيادة تدريجية في كمية الوقت.بعد الانتهاء من المهمه انتقل لما بعدها باولويه اهميتها.
نصائح مهمه :
  •  لا إصرار على الكمال :

يجب أن ندرك أيضا أن الاصرار على تحقيق الكمال سوف يعيق الجهود التي تبذلها لتكون أكثر انضباطا . إذا قررت عدم اتخاذ أي إجراء حتى تكون الظروف مثالية 100% ، أو اكتمال جزء واحد من مشروع 100% ، فلن تصل الى أي انجاز . بدلا من ذلك، الأهم ان تظل تتحرك و تعمل وتتقدم ، حتى لو كان ذلك يعني القيام بعمل جيد بما فيه الكفاية وليس ممتاز، أو إرجاء قضيه اشكاليه و العودة اليها في وقت لاحق لمعالجتها.
  •  تقسيم المهمة الواحدة لاجزاء :

في بعض الأحيان ، يمكن أن تبدو مهمة كبيرة الحجم بحيث تربكك، لأنك لا تعرف كيف أو من أين تبدأ ، مما يجعلك مشلولا . لذلك، سوف تحتاج إلى اتخاذ مسعى اكثر تعقيدا و تقسيمها إلى مهام قصيرة يمكن التحكم فيها. بمجرد الانتهاء من جزء واحد ، تكتسب المبادره و الحماس لتكمل باقى اجزاء المهمه.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الأحد، 23 نوفمبر، 2014

لتجيد اقناع العميل تحلى بهذه الصفات

لتجيد اقناع العميل تحلى بهذه الصفات
إذا كنت تعمل في المبيعات ، و تحتاج لإقناع شخص ما أن المنتج أو الخدمة التى تبيعها هى ما يحتاج إليها، اليك سبعة مهارات ستحتاج إليها لإقناع الآخرين بقبول عرضك و الشراء منك.
تذكر دائما تعريف البيع : "البيع هو فن خلق الرغبة في ذهن المشتري وإشباع هذه الرغبة بحيث يستفيد كل من المشتري والبائع."
قد يبدو هذا التعريف الان من الطراز القديم لكثير من الباعة اليوم، ولكن أعتقد أن المبدأ لا يزال صحيحا خاصة إذا كنا في محاولة لإقناع شخص آخر سواء كان عضوا في فريقنا، زميل أو عميل. إذا كنت تريد إقناع شخص ما لتغيير سلوكه، وجهة نظره، أو موقفه،أو أي جانب آخر من جوانب أعمالهم أو حتى الحياة الشخصية لصديق، عندئذن انت تتحدث عن " تغيير عقلية ".
إذا كنت تسعى لتغير عقليه شخص، فانك تحتاج ان تصور له الفوائد التى تفوق ما يقتنع به فى الوضع الحالى. إذا كنت الشخص الذي يقوم بالإقناع، انت تحتاج إلى ما يلي من مهارات و صفات و خصائص تجعلك ذات مصداقية تقنعهم بما تقوله و تعرضه.
الاقتناع : يجب ان تكون مقتنع انت نفسك بما تقوله و تعرضه. بعد كل شيء، إذا كنت غير مقتنع بما تقوله، كيف يمكنك أن تتوقع ان تٌقنع أي شخص آخر به؟
الحماس : هناك اشخاص مقتنعون تماما بما يقولونه لكنهم يفشلون في توصيل ذلك بأي حماسة أو عاطفة. إذا كنت تريد إقناع شخص ما، يجب ان تجد أفضل وسيلة لتكون متحمسا حول هذا الموضوع.
المعرفة : يجب أن تعرف تماما ما الذي تتحدث عنه، لذا تأكد من أن لديك كل المعلومات والحقائق والأرقام والإحصاءات عن ما تتكلم عنه او تعرضه لتبعث الثقه فى المستمع بذلك ليقتنع.
التعاطف : ضع نفسك في مكان الشخص الآخر. ما هو المهم بالنسبة له؟ افهم بعناية لماذا يجب أن يقبل ما تقوله.مثال: إذا كان شخص خائفا من الطيران، ليس هناك ما يدعو ان تقول له " لا تكن سخيفا و توقف عن التصرف مثل الاطفال". تحتاج إلى التفكير انك فى مكانه ،و كيفية شعورك في هذه الظروف وما الذى يمكن إقناعك به لتغير رأيك. تحتاج إلى ان تجعل الفوائد تفوق الخوف وتظهر له حجم ما سيحققه من هذه الرحله بالطائره من مزايا.
المثابره : إذا كنت تريد إقناع شخص ما، لا تتخلى عن المحاوله مع أول "لا" أو رفض يقوله. حاول ثم حاول - ولكن افعل ذلك بشكل لطيف و تنوع واضافه، لا تكرر نفس الكلام. الناس لن تستجيب بالضرورة بطريقة سلبية لمحاولاتك المتكرره عندما يروا و يدركوا انك مؤمنا حقا بما تقوله. هناك خط رفيع بين كونك مثابرا وكونك مزعجا. لاحظ رد فعل الشخص الآخر، إذا كان يبدو وكأنك تزعجه بتكرارك للمحاوله - توقف!
الحيويه :  الحيويه في كل ما تبذله من تفاعل مع الآخرين. الحيويه هى وقود الحماس. نحن نقتنع بالشخص الممتلىء بالحيويه. العديد من العارضين فى التليفزيون يستخدموا حيويتهم ليبيعوا لنا أفكارهم. الطهاة المشاهير على شاشة التلفزيون تقنعنا بإنتاج وجبات رائعة بحيوتهم فى الوصف والعرض.
المصداقيه : كل ما تفعله أو تقوله له أهمية، كل شيء يضيف. إذا كنت تريد أن تكون قوى الإقناع يجب أن تكون صادقا دائما. إذا كنت تحاول إقناع شخص ما ان يحافظ على وعوده، يجب أن تكون انت دائما تفعل ذلك. إذا قلت - "سأتصل بك مرة أخرى خلال عشر دقائق" يجب ان تتصل بعد تسع دقائق.
أن تكون قوى الإقناع تحتاج الكثير من المهارات، والصفات والخصائص. حتى مع كل منها في موضعه، لا تضمن النجاح. الاشخاص تقتنع بمن  يثقون بهم ، ويحبونوهم و ويتواصلوا معهم بشكل جيد .لتكون مقنعا اجمع بين المهارات والعلاقات الجيده مع من تريد اقناعهم.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الخميس، 20 نوفمبر، 2014

" كيف تواجه المنافسه و المنافسين "

د. نبيهه جابر ،اللقاء الثانى و السبعون من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" وكيفيه ادارته و اداره التسويق والبيع وكيف تحافظ على انجاحه و استمراريته. موضوع هذا اللقاء  " كيف تواجه المنافسه و المنافسين "على الرابط :