الخميس، 30 يونيو، 2016

الفشل اساس النجاح

الفشل اساس النجاح
معادلة النجاح؟ هى مضاعفة معدل حسابك من الفشل.
للحصول على إنجاز عظيم مثل الذى حصل عليه كل شخص ناجح فى العالم، إعرف انه كان لديهم أضعافا مضاعفة من الفشل. الفشل هو الدروس المستفادة لتحقيق النجاحات في المستقبل، ولكن كثير من الناس لا يرون دائما الفشل في ضوء إيجابي.
في معظم الوقت، ينظر اليه على انه دلاله سلبية وفى هذا الانسان محق ايضا. لا أحد يحب ولا ينوي الفشل وليس النجاح. ومع ذلك، الفشل ضروري جدا لتصبح عظيما في شيء، على الرغم من أن الكثير من الناس قد لا تصل لذلك المستوى من التفكير لأنهم يخشون الفشل. يجب احتضان الفشل، لأنه يعني أنك على الأقل تحاول وتستفيد من الدرس وتتجنب السبب الذى جعلك تفشل. إذا كنت تريد حقا شيء ما، عليك أن تكون على استعداد لتفشل وتحاول حتى تحصل علي ما تريد.
فقط أسأل مايكل جوردان لاعب كره السله الامريكى الاسطوره، وهو رجل من الذين وصلوا إلى أعلى مستوى من النجاح الممكن في حرفته. يقول : "لقد اخفقت فى الرميات أكثر من 9000 مره في مسيرتي. لقد خسرت ما يقرب من 300 مباراة. ستة وعشرين مرة كنت على ثقه من رمى كره الفوز فى مباراه وفشلت ولم اصب الهدف. لقد فشلت مرارا وتكرارا وتكرارا في حياتي. وهذا هو السبب في أنني نجحت هذا النجاح الكبير ".الفشل هو الحافز للنجاح، المهم ان تعرف اين الخطأ حتى لا تقع فيه مره اخرى.
الفشل سريعا
وفقا لمعظم الناجحين الذين حققوا نجاحات عظيمه واصبحوا ساده مجالهم ، اتفقوا على ان الفشل المتكرر مهد لهم الطريق للنجاح. بغض النظر عما إذا كنت تصدق هذه القاعدة أم لا، يمكننا جميعا أن نتفق على أن بناء اى شىء يأخذ الكثير من الوقت والممارسة لتصبح على درجة الاستاذيه في ما تفعله.
وبالنظر إلى أن الأمر قد يستغرق عشر ساعات لتصبح ناجحا في شيء، اليس من الافضل أن تصبح ناجحا في الحياة مبكرا بدلا من آجلا؟ لا تأسف لفشلك مبكرا لأن هذا يعني سيكون لديك فرصة أكبر لتصبح ناجحا في وقت مبكر. عند إنشاء شركة جديدة، تريد أن تفشل بأسرع ما يمكن قبل ان تبدأ الشركة فى التطور وتنمو الأعمال التجارية أكثر قبل ان تلك الإخفاقات  تصبح أكثر تكلفة.
الموت هو واحد من الأشياء الوحيدة المضمونة في هذا العمر. انت لا تضمن متى تموت، لذلك افشل اليوم لتبدأ النجاح غدا.
الفشل كثيرا
عليك أن تكون على استعداد لتفقد كثيرا قبل أن تبدأ فعلا الفوز. هناك قائمة طويلة من الأفراد الناجحين جدا الذي فشلوا في كثير من الأحيان قبل أن ينجحوا. فشل توماس اديسون 1000 مره قبل اختراع المصباح الكهربائي الذى انار العالم وخلد اسمه. فشل هنري فورد في بدء العديد من شركات السيارات بل و طرد منها قبل بدء شركة فورد للسيارات التى غزت العالم.
القائمة تطول وهي أضعافا مضاعفة أطول من قائمة الأفراد الناجحين الذين لم يفشلوا قبل أن ينجحوا. يمكن للفشل مرة بعد مرة أن يكون محبطا للغاية. ذلك هو السبب ان أنجح الشخصيات أقوياء عقليا. لا يمكن لأي شخص أن يتحمل الفشل مرارا وتكرارا. مجرد فهم إن هذه الإخفاقات التي تتعلم منها باستمرار هى التى تضع حجر الأساس للفوز في وقت لاحق.
الفشل علنا
يمكن للفشل مع نفسك أن يكون غير مشجع، و علنا ​​يمكن أن يكون مهينا. أنا من أشد المؤمنين بأن، عندما يكون ذلك ممكنا، يجب أن تضع نفسك في موقف أن تفشل ولا تخشى الاعلان عنه لانه ليس جريمه ولا ضد الاخلاق. ​​اعلن عن فشلك وعزمك على النجاح فى آن واحد. اعترف بخطئك واعمل على تجنبه بعد ان استوعبت الدرس منه واجعل فشلك هو الاساس لنجاحك.
المصدر: د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس) 

الأحد، 26 يونيو، 2016

عندما نتكلم عن النجاح

عندما نتكلم عن النجاح
عندما نتكلم عن النجاح عاده نذكر صفات مثل الصبر, الإجتهاد, التجديد, الإبداع بل وحتى الخلفيه العائليه. ومع ذلك هناك صفتان يجب أن يتخلى عنهما الإنسان إذا أراد أن ينجح هما: الشخصيه السيئه و الخوف من الفشل.
الشخصيه السيئه :ــ
السبب الرئيسى للنجاح هى الشخصيه الجيده و ليست السيئه. الشخصيه الجيده ببساطه هى إن كل من حولك أو تتعامل معهم فى عملك أو حتى منافسيك يعجبوا بك ويحملوا لك مشاعر طيبه. تأمل فى طريقه تفكيرك أو طريقه كلامك مع الآخرين. أنت الوحيد الذى يستطيع أن يشعر بمشاعر من حوله تجاهه, إذا كانت سلبيه أو إيجابيه.
قد يظن الشخص إن شخصيته هى رمز له, بدونها لن يكون نفسه. مع ذلك إعاده تشكيل شخصيتك وتحسين تصرفاتك هو المطلوب منك وليس محوها. إن ذلك سيجعلك تسترد أصدقائك, شركائك وكثير ممن حولك و بل حظك الذى ظننت إنه تخلى عنك وأخر النجاح. الشخصيه السيئه كمدير سيكون إختيارها لفريق عمل سيئ, تواصله سىء معهم, وضياع شعبيته بين من حوله. من الصعب لشخصيه سيئه أن تحقق أى نجاح. النجاح لا يتحقق دون مساعده من الآخرين. عليك بناء شخصيه جيده إيجابيه محبوبه إذا كان لديك أمل فى أن تترقى فى عملك أو تنجح فى مشروعك.
لو تمنيت أن تكون مديرا , من سيمنحك الترقيه بعد كل تلك الشكاوى الوارده من مرؤسيك وبغضهم لك. الشخص لا يختار كمدير إلا إذا إمتدحه فريقه لحسن علاقته بهم و إجادته لما يؤديه من عمل ولديه قدره عاليه على التواصل مع الجميع. كل ذلك ينطبق على مالك المشروع وتعامله مع زبائنه و مورديه.
كن متفائلا وإتبع الآتى لتغير شخصيتك:
·      حى كل من تقابله فى محيطك.
·      مد يد المساعده عندما يحتاج أحد للمساعده .
·      إعطى رأيا مخلصا إيجابيا إذا طلب أحد مشورتك.
·      لا تبخل بالمعلومه إذا إحتاجها زميلك أو عميلك.
·      لا تتكلم عن أحد فى فى غيابه . الكلام ينتقل بسرعه البرق دون أن تعرف.
تخلص من الخوف من الفشل داخلك :ــ
يواجه الكثير منا المخاطر يوميا؛ 50% من الزيجات تفشل وتنتهى بالطلاق , كثير من المشاريع فى بداياتها تنتهى بالفشل, فقدان صديق ..إلخ. من السهل تجنب المخاطرإذا كان لك رصيد ولو قليل من القوه. ولكن الجبن يجعلك تهرب من المواجهه إلى الكسل, البقاء فى منطقه الراحه دون تحمل مسئوليه المواجهه, بل والأسوء قد تلجأ للإدمان, المخدرات أو الخمور, أو القمار و الكثير من العادات السيئه لإضاعه الوقت.
كيف تتخلص من الخوف من الفشل ؟
·      ممارسه المواجهه :
جرب مواجهه التحديات المحتمله. إذا كانت المشكله مع الزوج أو الزوجه فليجلسا مع بعضهما ويضعا المشكله بينهما للنقاش بهدوء وأسلوب عقلانى , كررا المحاوله أكثر من مره, وليتنازل كل منهم قليلا ويتقابلا فى منتصف الطريق. إذا أستحالت الحياه بينهما  بعد عده محاولات صادقه ونيه مخلصه للإصلاح ,فليتخذوا القرار الصعب دون جبن لمصلحه جميع الأطراف. إذا كانت المشكله مع عميل لا تجبن وبادر أنت بسؤاله عن السبب وإعمل على تسويته بشجاعه حتى لا تفقده. هذا معناه تخلص من الجبن وواجه التحديات لأيجاد الحل المناسب الذى سينقذك من الفشل.
·      إبدأ صغــيرا :
قد تكون غير مستعدا لأن تكون مديرا  أو حتى مشرفا فى الوقت الحالى ,إبدأ فى المشاركه فى عمل صعب يحتاج مجهود أو تفكير حتى تبعد عن منطقه الراحه التى إختبأت فيها وهربت من المواجهه. كمثال شارك بتقديم عرض أمام مجموعه من الأفراد داخل منشأتك أو عند عميل مرتقب لإتمام صفقه بيع وتتعلم مواجهه الجمهور وشرح وجهه نظرك دون خوف.
·      تقدم لتحصل على المكافأه :
ذكر نفسك بالمكافآت التى قد تحصل عليها لو تغلبت على خوفك من مواجهه التحديات و تحمل العواقب ونجحت فيما تفعل. هذه المكافأه قد تكون شعورك بالفخر وزياده ثقتك بنفسك,مع إنجاز إمتدحك عليه الجميع . وقد تكون مكافأه ماليه تزيد من دخلك و تسعدك, أو ترقيه فى عملك, وقد تكون أرباح تساعد على نمو مشروعك ونجاحه.
·      إحسن إختيار من حولك :
عاده كلما يحاول شخص التقدم ويظهر تفوق ما أو يحقق إنجازا, سيجد مقاومه من الأشخاص السلبين حوله. توقع إن هذا سيحدث لك أيضا.قد يسخروا منك ,يسهزؤا بالمجهود الذى بذلته , يقللوا من قيمه إنجازك ..إلخ. لذلك يجب أن تٌحسن إختيار أصدقائك من الإيجابين المخلصين حتى يساعدوك ويدعموك فى مواجهه التحديات وأعداء النجاح.
·      إعتمد على مواطن القوه فى شخصيتك :
لا تدعى ما ليس فيك وتتظاهر كما لا تٌركز على مواطن ضعفك فقط ويزداد الخوف وتجبن أكثر. إعتمد على قدراتك ومواهبك الطبيعيه. حصن نفسك بالإيمان فى الله القادر على منحك النجاح إذا بذلت الجهد وتخليت عن الجبن. يجب أن تعلم إن الله لا يساعد من لا يساعد نفسه بالعمل والإجتهاد و مواجهه التحديات.
·      غير نظرتك لنفسك :
غير نظرتك لمواهبك وقدراتك. طالما أن القرارات التى تتخذها تتماشى مع القيم الأخلاقيه ومع أصول العمل وقواعده ثق بالنجاح. النجاح يأتى بثقتك فى قدراتك, وعلى قدرتك على الإنجاز, وتركيزك على مواطن القوه فى شخصيتك والتخلص من مواطن الضعف. بذلك تكسب الثقه بالنفس التى تجعلنا قادرين على التخلص من الجبن ومواجهه المخاطر والعمل بحماس لتحقيق النجاح.
المصدر: د. نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس)

الثلاثاء، 21 يونيو، 2016

تكييف التواصل بما يناسب المستمعين و المواقف

تكييف التواصل بما يناسب المستمعين و المواقف
نتواصل مع الناس كل يوم، ولكن في بعض الأحيان نحن لا نعدل أسلوب تواصلنا مع الجمهور أو الموقف. هذا يمكن أن يؤدي إلى الارتباك، و قد يؤذي المشاعر، أو سوء الفهم. تعلم كيفية التكيف مع طريقة التواصل للحالات المختلفة من خلال النظر في العديد من العوامل التي تؤثر على فعالية اتصالك.
الخطوات :
1.   التفكير في الموقف أو المناسبة.
سياق الاتصال يشكل الفرق على حد سواء في الطريقة التي تتعامل بها مع الآخرين وفي الطريقة التي يفسروا بها طريقه تواصلك.
·      تذكر أن الزمان والمكان يفرق. هناك مزحه قد تحقق نجاحا كبيرا مع أصدقائك قد لا تكون مناسبه في مكان العمل. وبالمثل، ان تٌفصح عن ما فى قلبك لصديق عزيز يختلف عن القيام بذلك مع طفل صغير أو شخص غريب.
·      تحديد المستوى الشكلي. المناسبات الرسمية مثل الاحتفالات والعروض التجارية تتطلب المزيد من لغة و ملابس رسمية. المناسبات العاديه مثل الخروج مع عائلتك أو الأصدقاء تسمح لك أن تكون أكثر استرخاء ،والملابس عاديه او كاجوال.
2.   تحديد هدفك.
تعرف على الغرض من التفاعل حتى تتمكن من التكيف مع من تتواصل معهم على نحو فعال. على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في بناء علاقة صداقة مع زميل ، قد تدعوه للخروج لتناول فنجان من القهوة أو تطلب منه أن ينضم إليك لتناول طعام الغداء. ولكن إذا كنت تريد أن تبقي عملك والحياة الشخصية منفصلة، ​​سوف تكون مهذبا و التواصل يكون مهنيا.
3.   إعرف جمهورك.
للتكيف الاتصال على نحو فعال، تحتاج إلى فهم من الذي تتحدث معه. يجب رؤية الأشياء من وجهة نظرهم وتفصيل الاتصال بما يتناسب معهم قدر الإمكان.
·      التعرف على العلاقة مع الجمهور. مع صديق جيد، سوف تكون قادرا على أن تكون أكثر حميميه وصراحه. مع المشرف، ستتحدث باحترام. مع الصراف، قد ترغب أن تكون وديا، لكن محافظ.
·      الاعتراف بالفروق في الشخصية. على سبيل المثال، المنفتحون ترغب في التواصل وجها لوجه،أو عبر الهاتف، أو في مجموعات كبيرة. فإنهم يميلون إلى التفكير بصوت عال. الانطوائيون يفضلون الحديث عن طريق رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية، وفي المحادثات شخص لشخص. غالبا ما يحتاجوا إلى وقت للتفكير قبل الإجابة على الأسئلة.
·      إجراء تحليل الجمهور. نظرة على مدى العمر والجنس ومستوى التعليم، والقيم والثقافات والهياكل الأسرية، و خلفيه التجارب لجمهورك. هذا مفيد خصوصا عند إلقاء الخطب على جماهير غير مألوفة.
4.   النظر في طريقة الاتصال الخاصة بك.
لكل طريقة من طرق التواصل لها مزاياها وعيوبها. إذا كنت قادرا على الاختيار، اختار الطريقة التي يمكن أن تكون أكثر فعالية لجمهورك. خلاف ذلك، إعمل ضمن الهيكل الحالي.
·      خلال الاجتماعات، شارك من خلال تبادل الأفكار، و عليك أن تأخذ من الوقت للاستماع،و لا تحتكر المناقشة.
·      عندما تلقي خطاب، يجب ان تدرك أنك الوحيد الذى يتكلم. توقع الأسئلة من جمهورك و حاول مخاطبتها فى اتصالك.
·      عند الانخراط في وسائل الاعلام الاجتماعية، يمكن أن تكون أكثر استرخاء. غالبا ما يحدث الاتصالات في جزء من سطر أو من سطرين. كن منفتحا، ولكن موجزا.
·      البريد الإلكتروني والرسائل النصية تتطلب اختيارا واعيا للكلمات، و أن تكون مباشرا. التعبير عن المشاعر من خلال الكلمات أو استخدام الرموز (الوجوه المبتسمة).
5.   انتبه الى كلامك.
كن واعيا للغة التي تستخدمها. يمكن للكلمات أن تساعدك على التواصل بسرعة مع شخص ما، ولكنها قد تسيء له أيضا.
·      اختيار الكلمات على أساس مستوى العمر، والتعليم، ودرجه أمية الشخص (الأشخاص) الذي تتحدث معه. استخدم كلمات يمكن فهمها و التواصل بها.
·      استخدم الكلمات الفنية فقط إذا كنت على اتصال مع الاشخاص الذين يعرفون ما تعنيه. إذا كان يجب استخدام المصطلحات، خذ من الوقت لشرح ما تعنيه للمستمعين.
6.   انتبه للغة الجسد.
لغة الجسد يمكن أن تفسر بشكل مختلف في حالات مختلفة. وائم التواصل غير اللفظي مع الموقف الحالى.
·      الاتصال بالعين بشكل عام وسيلة جيدة للتواصل مع الشخص الذي تتحدث معه. ومع ذلك، إذا كان الوضع حساسا للغاية، الجلوس جنبا إلى جنب مع الشخص يمكن أن يزيل الضغط من التواصل معه بالعين وبالتالي تجعل الشخص الآخر أكثر راحة.
·      المساحة الشخصية تختلف مع كل من الثقافة، الفرد، والعلاقة. مع الشخص القريب جدا ، قد تجلس على مقربة لدرجه ان تتلامس الكتفين. ومع ذلك، عندما تجلس بالقرب من المشرف أو شخص غريب تماما، أترك مسافة بينكما.
7.   إعطى اهتمام لردود فعل الشخص الآخر.
بعض الناس قد توفر ردود الفعل اللفظي عن طريق طرح الأسئلة. يمكنك أيضا مشاهدة التواصل غير اللفظي من الحركات – تقاطع اليدين، النظر بعيدا، التثاؤب، الايماء - لترى كيفيه تجاوبه مع ما تقول.
·      إذا كان يبدو أنه عصبيا، تأكد من أنك في مكان يشعره بالراحة. إشراكه في نقاش صغير لمساعدته على ازاله توتره. طرح الأسئلة للتعرف عليه بشكل أفضل.
·      إذا كان يبدو مرتبكا، اشرح ذلك مرة أخرى في كلمات مختلفة. اطلب منه توضيح ما هو الجزء الذى يربكه. إبحث عن صور و استعارات، أو الرسوم التوضيحية لإثبات وجهة نظرك بشكل واضح.
·      إذا كان يبدو أنها يشعر بالضيق، استمع له و حاول أن تفهم لماذا. إنتظر للتعبير عن أفكارك أو محاولة إقناعهم بشكل مختلف.
نصائح :
·      التكيف مع شخص آخر. التواصل يحتاج إلى أن يكون التركيز على الجمهور، وهذا يعني أنك تتكيف مع ما يفضله فى الاتصال. على سبيل المثال، إذا كنت انطوائي وتفضل إرسال رسالة بريد إلكتروني، ولكنك تتحدث مع شخص منفتح (منبسط) الذي يفضل التحدث وجها لوجه، عليك التخلي عن ما تفضله وتلبي طلبه.
·      أكتب خطة الاتصالات التي تركز على جمهورك عند التحضير للخطب عامة. هذه تساعدك على التفكير من خلال المناطق التي سوف تؤثر على الطريقة التي يتم تلقي المستمع لرسالتك.
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس)

الجمعة، 17 يونيو، 2016

العادات السيئة التي تمنع الناس من تحقيق النجاح

العادات السيئة التي تمنع الناس من تحقيق النجاح
العديد من الناس لديها العقليات والمواقف التي تضعها فى الفشل. عندما تواجه مع الأسباب المحتملة للفشل، أو عدم النجاح الشخصي، فإنهم كثيرا ما ينتهي بهم الأمر بمجرد ذكر الأعذار.
 هنا العادات السيئة التى تمنع هؤلاء الناس من تحقيق النجاح.
1.   المماطله
يقول سوف اكتب تلك الرواية بمجرد الانتهاء من المسلسل المفضل لدي. أوه، ولكن الآن انا اشعر بالجوع. سوف ابدأ بعد تناول وجبة خفيفة. ولكن الآن اشعر بالنعاس بعد هذه الوجبه -سأنام قليل من الوقت و طبعا هذا لا يعطلنى ،سأكتب بعد ان استيقظ، أليس كذلك؟
واحدة من أصعب، والأكثر وضوحا، لتحقيق النجاح هو العمل الفعلي. المماطلة، و خلق الأعذار أو خداع النفس في التسكع هو مجرد ترسيخ حقيقة أن لا شيء في أي وقت سيتم القيام به. قد لا يبدو جميلا، أو حتى سهل جدا، ولكن أسهل طريقة للوصول إلى النجاح هو ان تقفز و تبدأ العمل (و هو بالضبط ما حدث مع كل الناجحين).
2.   إلقاء اللوم
انه ليس ذنبه انه لم يكن ناجحا.انها حال الصناعة السيئىء، لا املك المال، وما إلى ذلك عندما يتعلق الأمر بهذا الفشل، من هو المسؤول عن نجاحك او فشلك؟ هو انت نفسك.
هذا هو اليوم وهذا هو العصر حيث تنطلق الناس الناجحة لتبدأ في غضون أشهر قليلة، و تنشرها على الانترنت وتجد طريقها للنجاح بشكل أو بآخر. قد تخرج بعض الأمور عن نطاق السيطرة، ولكن إلقاء اللوم على الآخرين هو مجرد إضاعة للوقت والطاقة التي يحتاجونها ليستطيعوا العمل وتحقيق النجاح الذى يعملوا من اجله.
3.   الغيره من الناجحين
كونه يغار من نجاح الآخرين، فهو يلقى باللوم عليهم. كل الوقت والطاقة التي يمكن أن تضع لصالح أهدافه الخاصة يوجهها نحو شخص كل جريمته انه يبين له أن الهدف يمكن تحقيقه. لا يطلب منه التصفيق لنجاح أحد، ولكن الحسد والغيره لذلك هما مضيعة للوقت، الافضل ان تترك الآخرين لنجاحهم ،واعمل واجتهد نحو تحقيق الأهداف التى تصبوا اليها.
4.   التقليل من نجاح الآخرين
مرة أخرى، ليس المطلوب ان تهتف او تشجع نجاح الآخرين ، ولكن التقليل من إنجازاتهم يبدو سيئا عليك وعلى أهدافك الخاصة. إذا كنت حققت النجاح،هل تريد من الآخرين ان يعاملوا نجاحك باستخفاف ويقولوا انه ليس انجاز كبير على الإطلاق؟ أشك بشدة. اذا لا تمدحهم لا تذم نجاحهم وتسخر منهم. قم واعمل لتلحق بهم وتكون من الناجحين.
5.   الحديث
انهم ذاهبون للقيام بهذا، انهم ذاهبون للقيام بذلك، ، وسيخرج المنتج شكله كذا في نهاية المطاف. تقضى الوقت فى الكلام عن أهدافهم وما سينجزوه كل هذا شيء حسن وجيد، ولكن أليس العمل أفضل !. التحدث عن الأهداف التي تمت بالفعل تجعلك أقل احتمالا للوصول إليها، لذلك توقف عن تلك الأحاديث وأغلق فمك وقم واعمل على هدفك انت واظهر نتيجه عملك بدلا من التحدث على من نجح.
6.   وضع الافتراضات
الناس الغير ناجحة هي الأفضل في وضع افتراضات دون وضع منافذ أو فرص لتحقيقها. فرصة ضائعة بعد فرصة ضائعة يمكن ان تضع أي شخص فى الخلف، أو أن تدمر شيء وضع فيه الكثير من العمل الشاق. غالبا ما يفاجأ الناس بما يحدث إذا ما أخذ أحد فرصة بدلا من الاستماع إلى متشائم يملأ رؤوسهم. "لا تفترض أبدا" هي نصيحة جيدة و صاحب هذه العقلية عليه الخروج للعمل بأسرع وقت ممكن.
7.   التكاسل
هذا التصرف واضح، أليس كذلك؟ انه تقريبا نفس المماطله، ولكن الأسوأ أنه ينطبق على مناطق متعددة من حياتنا. أتظن هذا المشروع كبير؟ يمكن ان أنجزه فى أسبوع. أحلام! يمكننى البدأ الاسبوع القادم و الاسترخاء حتى ذلك الحين.هذا التسويف لن يجعلك تنجز لانه اتضح ان المشروع يحتاج شهر وليس اسبوع. المماطلة ليست صديقة للاشخاص الناجحه. العديد منهم يعرف كيفية العمل بهمه ونشاط و التغلب على المماطلة وينجز عمله فى موعده و بإجاده.
8.   المٌحبِطين
"لن تنجح أبدا. هذا من المستحيل، هذا فقط لا يمكن ... " هناك عدد كبير من الناس كانت تصدق سابقا نفس الشيء: أنهم كانوا لا يستطيعون ان يصدقوا ان رجل استطاع السفر الى الفضاء. حسنا، لماذا يصدق شخص ما كان يعتبره شىء مستحيلا. اذا كان بامكانهم تحدي العالم كله، لماذا لا يمكنهم تحدي المتشائم الداخلي و تصل الى هناك؟ لا تقول أنه من المستحيل. في العالم الذي نعيش فيه اليوم، يبدو أن كلمه مستحيل أصبحت تضعف وتتلاشى يوما بعد يوم.
9.   الاستهلاك
الوجبات السريعة و المشروبات ، و عرض كثير من المواد الاستهلاكيه فى التلفزيون تؤثر على تفكير المشاهدين. مع كل الوقت الذي نقضيه فى تناول هذه المواد التي ليست جيدة للدماغ أو الجسم، كيف يمكن لأي شخص أن يتوقع تحقيق التوازن السليم و انتاج الاشياء التي يحتاجها لتحقيق النجاح؟ يجب أن يكون الناتج أكبر من المدخلات؛ وليس معنى ذلك ان نجوع ولا نتناول اى من الاطعمه التى يعلن عنها. النقطة هي، الإنتاج حيث القيمة، وليس الاستيعاب.
10.                  التخلى
"حسنا، لقد حاولت." بالتأكيد، حاولت مرة واحدة. لا يوجد شيء خاطئ بالضرورة مع تقليل الخسائر في بعض الأحيان. فى أي وقت مضى لا تضيع أي خبرة، ولكن التخلى والتوقف هو العدو اللدود للاشخاص الناجحة. إذا كانوا يعتقدون في شيء، هو أنهم يريدوا أن يجدوا النجاح، ليس هناك خارطة طريق. يشقوا طريقهم باصرار من خلال الصعوبات. إذا كانوا استسلموا من المرة الأولى لفشل او لصعوبه، كانوا حكموا على انفسهم بالفشل بالفعل.
النجاح، في جزء كبير منه، هو عن الإنسان الذى يقف فى مواجهه الصعب فى الساحة. الناس تهتف له، و لنضاله و لانتصاره، ولكن الشخص الذي يشاهد مكتوف الأيدي ويسخر، لم يحاول من قبل ولم يسبق له أن عاش حياه حافله .
لم تخلق العقليات من حجر.  لم يفت الاوان بعد للبدء وتغيير منظورك. بعد كل شيء، تحقيق النجاح متروك لك. انت اتخذت الاعذار وجمدت نفسك فى مكانها. قرر متى يحين الوقت لتقف وتعود إلى تلك الساحة لتكافح فى طريق النجاح.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالاقتباس)