الأحد، 30 أكتوبر، 2011

كيف تبدأ محادثة عندما لا يكون لديك شيء للحديث


كيف تبدأ محادثة عندما لا يكون لديك شيء للحديث

سواء كنت المضيف أو الضيف ، هناك الكثير من الحالات الاجتماعية التي تدعو للتفاعل ، حتى عندما عندما لا يكون لديك موضوع للحديث. العجز عن بدء محادثة عندما لا يكون هناك شيء للحديث عنه هو جزئيا ناتج عن التوتر من الموقف ، و جزئيا عن نفسك لاعتقادك بأن ليس لديك شيء مشترك مع الشخص آخر ، اوعدم الرغبة لديك من محاولة أو حتى وبذل قليل من الجهد لتفكر فى موضوع.
التغلب على توتر الأعصاب وفتور الرغبة لإيجاد سبل لتتحدث مع الآخرين ربما قد تكون ممارسه لم تحاولها من قبل ، والآن حان الوقت ان تجربها .

هنا بعض الاقتراحات للمساعدة فى ذلك :

  • ابدأ بتقديم نفسك :

انها بسيطة جدا ، تتكون من إخبار الطرف الآخر الجديد باسمك ، وقدم يدك للتحيه وابتسم.

  • إنتبه لما يدور داخلك :

عندما تشعر فجأة أنك غير قادر على الدخول في محادثة مع شخص آخر ، فمن المحتمل أنك تقول لنفسك بضعة أشياء سلبية ، مثل القلق من أن تكون مملا ، إنك غير مناسب أو لست جيدا بما فيه الكفاية ، أو غير مهم . ويمكن أيضا أن تكون قلقا حول ما الذى يقوله الشخص الآخر عنك , وهذا القلق يسبب لك أن ينعقد لسانك. المناجاه الداخليه أثناء المحادثة مع الآخرين ليست غير عادية لكنها أيضا ليست منتجة فحاول التخلص منها. حاول أن تضع في اعتبارك أن كل شخص له هذه الشكوك الذاتية من وقت لآخر أثناء حواره مع الآخرين, ولكن من الضروري التغلب عليها لتجيد التحاور مع الآخرين.
-- طمئن نفسك أن الشخص الآخر ليس حكما لك.
حتى لو كان ، قل لنفسك "وماذا في ذلك؟" ولا تعطيه اليد العليا في حياتك.
-- إعرف أن هناك العديد من الطرق الجيدة تساعدك فى تخطى الحوار الداخلى و ما ينتج عنه من سلبيه و تحفزك على بدأ المحادثة.
انه فن يمكن أن نتعلمه ، و لكنه يتطلب الممارسة.

  • فهم سر المحادثة الجيدة :

السر في إجراء محادثة جيدة هو الاستماع الجيد و القليل من الكلام ، بصرف النظر عن تشجيع الشخص الآخر لفتح المواضيع. بمجرد فهم هذا ، يجب أن تشعر بالكثير من الطمأنينة. بالطبع ، هناك فنا يجعل ذلك يحدث ولكنه ليس صعبا. هذه العملية تتبع الخطوات التاليه :
-- علق على المكان او المناسبه. انظر حولك وإبحث ما اذا كان هناك أي شيء تجدر الإشارة إليه.
مثال : "يا لها من غرفة مذهلة!" أو "لا يصدق مثل هذا الطعام!" أو "أنا أحب هذا الرأي!"
-- اسأل أسئله مفتوحه تجعل الطرف الآخر يتحدث عن نفسه.

  • هل تعرف كيف تسأل سؤالا مفتوحا:
معظم الناس يحبوا أن يتحدثوا عن أنفسهم ، إن هذا مكانك لتجعل الحديث متواصل. السؤال المفتوح هو السؤال الذي يتطلب تفسيرا و شرح عند الإجابة ، وليس فقط مجرد "نعم" أو "لا" كما هو شائع عند الأجابه على سؤال مغلق. الأسئلة المفتوحة تميل إلى أن تبدأ : من؟ متى؟ ماذا؟ لماذا؟ أين؟ وكيف؟ الأسئلة المغلقة (أهو أنت؟ أليس كذلك؟ هل؟) وهى تدفع للعودة إلى النقطة التى لا تعرف فيها كيف تبدأ الحديث ، في حين أن الأسئلة المفتوحة تجعل الشخص الآخر يقوم بالحديث.
-- مثال للسؤال المغلق : ؟ "هل تحب الكتب" ، "هل ذهبت للجامعة" ، "هل موسم الربيع المفضل لديك" ، "هل تأتي إلى هنا كثيرا؟"
أما السؤال المفتوح هو : "ما هى نوع الكتب التي تحب أن تقراها" ؟ ماذا تدرس في الجامعة" ؟ "ما هو الموسم المفضل لديك, لماذا" ، "ماذا تفعلين الآن" .
-- وضع أسئة مغلقه مع أسئله مفتوحه معا يساعد على التواصل فى الحديث. على سبيل المثال :
"ما هو الموسم المفضل لديك (مغلق), لماذا ( مفتوح)"
-- "هذا البوفيه جيد هل تأتى كثير هنا ؟ ما هو الطبق المفضل لديك؟ لماذا؟"
هذه الأسئله تتيح للشخص الآخر فتح حوار حول ما يحب من أطعمه.

  • تعلم الحديث البسيط :

فضلا عن استخدام أسلوب التكلم عن الموقع و إستخدام الأسئله المغلقه و المفتوحه ، يجب أن تكون على علم جيد بالموضوعات البسيطه لبدأ الحوار.عند أول اجتماع باشخاص جدد ، من المهم أن تحافظ على محادثة خفيفة وبسيطة. الاعتماد على الحديث الصغير حتى يتعرف كل منكم بالاخر بشكل أفضل ، لأن هذا هو الوقت الذي تكون أنت و الطرف الآخرعلى حد سواء تحاولا إقامة علاقة وديه بدلا من محاوله كل منكما إستعراض ما لديكما من آراء و حجج.
-- الحديث البسيط يشمل موضوعات مثل الحديث عن مدونتك أو موقعك على الإنترنت ، أو تجديدات المنزل ، جائزة أطفالك عن الأعمال الفنية التى قدموها، وخطط الإجازات ، وحديقتك ..الخ .
-- الحديث البسيط لا يكون عن السياسة ، اوالدين ، اونزع السلاح النووي أو ينتقد شخص ما خاصه المضيف، ولا سيما إذا كنتما أنت الإثنين ضيوف.

-- وعلى الرغم من أن الحديث عن الطقس يعتبر مبتذلا ، لكن إذا كان هناك شيء غير عادي حول الطقس ، فقد حصلت على موضوع كبير للمحادثة.

  • كيف تجعله يتصور؟

استخدام الكلمات ذات الطابع الحسي. هذه كلمات مثل "رؤية" ، "تخيل" ، "أشعر" ، "أرى" ، "المعنى" ، الخ ، و تستخدم من أجل تشجيع الشخص الآخر للحفاظ على رسم صورة وصفية كجزء من حديثكما. على سبيل المثال :
-- أين ترى نفسك في غضون عام من الآن؟
-- ما تحليلك لتقلبات سوق الأوراق المالية الراهنة؟
-- كيف تشعر حيال الخطط الجديدة لتجديد وسط المدينة؟
-- ماذا تتصور انه كان يفكر عندما سئل عن زيادة راتبه أعلى من راتب رئيسه؟

  • التزامن :

بمجرد أن بدأ الطرف الآخر الحوار إلتقط الخيط و بادله الحديث حتى تستمر المحادثه بسلاسه. استخدم الاستماع النشط لتعكس ما يقولونه على وجهك.

-- اذكر اسم الشخص الآخر بين الحين والآخر. ليس فقط لانها تساعدك على تذكره لكنها علامة الاحترام المتبادل.
-- إعطاء ردود فعل مشجعة:
أنت لا تملك حتى أن تقول أشياء كثيرة في ذلك الوقت -- "اهو كذلك" إيماءة ، وقول آه ها أو واو أو أوه أو هم ، تنهد ، والعبارات المشجعة القصيرة مثل "خير!" ، "هذا أمر مدهش!" ، الخ.
-- اجعل لغة الجسم منفتحة ومتقبلة.
إيماءة تدل على الموافقه ، إحرص على التواصل بالعين بصوره عرضية لكن بنظره حقيقية دون أن تحملق ، وميل بجسدك فى تجاه الشخص الآخر ليشعر باهتمامك.

-- احتفظ بأفكار إيجابيه فى رأسك. وواصل إهتمامك بما يقوله الشخص الآخر، وركز عليها. إبقاء فضولك يساعدك على إستمراريه إهتمامك بالطرف الآخر. لاحظ التشابه بينك وبينه في كل مرة يظهر شىء مشترك لتذكر نفسك أن الحديث يستحق الاستمرار و التواصل مع هذا الشخص.
-- ابتسام كثيرا ، ويمكنك الضحك إذا كان هناك اى تعليق ساخر أو شىء مضحك من قبل الشخص آخر.
-- إنتبه لعلامات عدم الرغبة في الكلام ، مثل أن يكون الطرف الآخر مقطبا ، الجبين , أو يشيح بوجهه بعيدا... الخ.
-- الاستجابة يجب أن تكون بشكل مدروس لو شعرت أن الطرف الآخر لا يزال محرجا أو غير مستريح في وجودك.
إذا كان شريكك فى المحادثة غير مهتم في تقاسم المعلومات ، لا تستمرفى المحاوله و الضغط أكثر من اللازم.

-- اجعل أسئلتك غير غازية ، كن على يقين انك لا تطلب منه إجابات خاصه يفضل عدم مناقشتها. على سبيل المثال ، بعض الناس قد تكون غير مستريحة للغاية عند مناقشة القضايا التي تمسهم شخصيا ، مثل الوزن ، وعدم وجود شهادة أو مؤهلات ، عدم وجود موعد ثابت ، وما إلى ذلك حاول أن تكون أسئلتك فى الجوانب الشخصيه بعيده عن الحديث مع شخص جديد عليك.

-- لا تسأل أسئلة كثيرة جدا إذا ظهر ان شريكك فى الحوارلا يستجيب.

  • كيف نجح غيرك فى حفظ التوازن:

بما أنك الشخص الذي بدأ المحادثة ، فإن المسؤولية تقع عليك فى الحفاظ على الزخم. ولكن ماذا عن الشخص الآخر عندما يبدأ ممارسة الاستماع النشط والأسئلة المفتوحة مرة أخرى لك؟ لديك عدة خيارات :
-- إن ذلك يسمح لك لبدء الحديث عن نفسك.
فقط لا تتطرف ، وتذكر أن تحافظ على إشراكهم مرة أخرى بطرح أسئلة مفتوحة والاستماع النشط في نهاية حديثك . حول الحديث الى الشخص الآخر إذا لم تكن ترغب في أن تكون مركز الاهتمام فى المحادثة قل شيئا مثل : "حسنا ، أنا أحب كتب نجيب محفوظ ، خصوصا قصر الشوق, لكن أظنك لا تريد أن تسمع عني طول اليوم, قول لى ما هي المواقف المفضلة لديك في الثلاثيه !؟"
-- أجب على الأسئلة بسؤال :
على سبيل المثال ، "كيف إستطعت الحضور مبكرا؟ رد بالسؤال: كيف يستطيع أى شخص الحضور مبكرافى هذا الزحام برايك؟" .

  • الممارسة كثيرا:

الممارسة تساعد على بدا المحادثه بسهوله. قد تشعر قليلا بالإرتباك في البداية ، ولكن مع الممارسة يمكن أن يصبح بدء المحادثات الجيدة سهلة. في كل مرة دعيت للحوار مع الآخرين اعتبرها جزءا من تدريبك المستمر ، لاحظ كيف تتحسن فى كل مره تحاول فيها.

نصائح

  • تحدث بوضوح ولغرض. الغمغمة ، تجعل من الصعب التحدث كثيرا.
  • إظهر الاهتمام في المحادثة.
  • تأكد ما اذا كان دورك في الكلام وأترك فواصل من الصمت و لكن فى مكانها الصحيح من المحادثة. لا تخاف من الوقفات -- استخدمها لتغيير الموضوعات ، وإعادة تنشيط المحادثة ، أو لأخذ استراحة قصيرة أثناء الحديث.
  • الاسترخاء. احتمالات أن يتذكر المستمع حديثك بعد شهر من الآن قليله. قل ما يأتي في رأسك ، طالما أن ما تقوله ليس هجوميا أو غريبا.
  • الطقس,و الطعام غالبا ما يكون أرضية مشتركة مع الشخص الذى ليس بينك و بينه شىء مشترك .

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " هل الخوف يمنعك من تحقيق أحلامك " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

هناك 9 تعليقات: