الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

ســـــوق المــــــال



ســـــوق المــــــال

أى عمل مهما كان حجمه يحتاج لرأس مال. قبل إنشاء أى مشروع, يجب ان يكون هناك مبلغ معقول من المال لشراء الأشياء المطلوبه لتنفيذ العمل , و لدفع فواتير التشغيل , حتى يتمكن المشروع من تحمل النفقات بعد تحقيق الأرباح مع الحصول على عائد مناسب من المشروع.

إذا أراد مالك المشروع أن يتوسع بعد أن حقق نجاح فى منشأته, سيحتاج إلى مبالغ أكبر من رأس المال . وسوق المال هو الذى سيمده بالمبلغ المطلوب من خلال القنوات التى تعمل فى جمع النقود من الأفراد الذى لديهم فائض من المال و يريدوا إستثماره لتحقيق دخل إضافى يغطى إحتياجتهم.

  • مستخدمى و موردى رأس المال : ــ

مستخدم رأس المال: هم الأشخاص الذين فى حاجه للمال لتنميه المشروع من أجل تحقيق الأرباح. إذا تحتم أن يقترضوا من الآخرين لتغطيه ذلك, عليهم أن يتعهدوا أن يعطوا المقرض جزء من الأرباح التى ستتحقق., أو أن يدفعوا فائده على المبلغ المقترض سواء حققوا ربح أم لا.

موردى رأس المال : ــ هم الأفراد الذين معهم فائض من النقود وعلى إستعداد لإستمراره مع آخرين. والنقود التى تزيد عن حاجه الفرد وتتراكم لديه تعرف بالمدخرات. إذا كان لديك مال كثير لا تستخدمه وتضعه جانبا, من الغباء أن تحتفظ به فى صندوق فى البيت, قد تقل قيمه العمله و لن يفيدك فى شىء . من الحكمه أن تستخدمه فى العمل. إذا لم تكن لديك القدره على ذلك إعطيه لمن يعرف ويحتاج إليه, ليستخدمه فى عمله مقابل جزء من أرباحه. بذلك نجد لدينا مجموعه من الأفراد تحتاج لرأس المال و لديهم القدره على تشغيله و إستثماره ليحقق أرباح, وهناك مجموعه أخرى لديها فائض من النقود وليس لديها القدره على إستغلاله فى عمل خاص بها يحقق أرباح. إذا أمكن جمع الإثنين معا ستستفيد المجموعتين. سوق المال هو القادر على جمع المجموعتين معا.

  • المستثمر الغير مباشر : ــ

إذا كان لديك مائه جنيها لتدخرها, لن تكفى لمساعده أى مشروع فى حاجه لرأس المال. بالرغم من أن المائه جنيه التى لديك صغيره جدا لتستخدم فى أى مشروع, لو وضعنا المبالغ الصغيره مثلها معا ستصبح بالحجم الذى يساعد المنشأه التى تحتاج لزياده رأسمالها بمبلغ كبير. المطلوب هو هيئه مستعده لقبول هذه المبالغ الصغيره و تجميعها ثم إستثمارها كمبلغ كبير لمن يحتاج ذلك فى مشروعه. هذه الهيئات تدعى مؤسسات الإستثمار.

  • المؤسسات الإستثماريه : ــ

هى هيئات تستخدم نقود الآخرين التى تودع فى مبالغ صغيره, لإستثمارها بكميات كبيره فى المشروعات التى تحتاج لرأسمال كبير. هذه المؤسسات الإستثماريه معظم مصادرها من نقود صغار المدخرين, أو كبارهم. لذلك يمكن القول إن كل فرد يدخر فى مؤسسه مثل هيئه البريد أو البنك, هو مستثمر غير مباشر فى الأوراق الماليه.

  • أنواع المستثمرين : ــ

الذين يطلبوا الأمان قبل كل شىء .هؤلاء يشتروا السندات الحكوميه ليستثمروا فيها مدخراتهم. صحيح إن سعر الفائده بالمقارنه عن غيرها من أوجه الإستثمار أقل, لكنه ثابت ومضمون من الحكومه. ويتحقق الربح عندما يرتفع سعر السند ويمكن بيعه لشخص آخر فى أى وقت.

الذين على إستعداد للمخاطره . هؤلاء يشتروا أسهم عاديه فى الشركات. هذه الأسهم قد ينتج عنها حصص أرباح مرتفعه إذا حققت الشركه أرباحا كبيره.فى هذه الحاله يرتفع قيمه السهم ويمكن بيعه بسعر مرتفع يحقق ربح كبير. مقابل ذلك هناك خطر إن الحصص قد تنخفض أو لا تحقق أى أرباح إذا لم تحقق الشركه عائدا كبيرا أو حققت خساره.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " زياده رأس المال بالأسهم أو القروض " على :

http://kenanaonline.com/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق