السبت، 9 أكتوبر، 2010

إمتلك المبادره


إمتلك المبادره

هل ترددت يوما فى إتخاذ الإجراء المناسب وتجمدت مكانك دون تصرف ؟ هل حدث و إنتظرت الحل أن يأتى من خارجك أو حتى إشاره لتتصرف بناء عليها ؟ هل إنتظرت حتى تكتسب الثقه فى نفسك أو حتى تزول العقبات من تلقاء نفسها ويصبح من السهل تحقيق أهدافك ؟ المشكله هنا , إنك شخص لا تملك المبادره. وكلما طالت المده كلما أصبح من الصعب أن تتحرك للأمام دون أن يبادر غيرك , لذلك تنتظر وتنتظر أكثر دون عمل شىء.

الحقيقه هى إن الوضع لن يحل من نفسه ولن تزال العقبات من تلقاء نفسها, ولن يتطوع أحدا ليقوم بتحقيق أهدافك. إن كل دقيقه تمر تجمدك مكانك أكثر أو تبعدك للخلف. أنت بما تفعل تجلس فى منطقه الراحه التى ليست بها أى مشاكل أو مجهود, لذلك لا تريد أن تبعد عنها وتبذل مجهود وتفقد راحتك. تعلم أن تنهض وتعرف معنى المبادره.

عندما يتكاسل الفرد ويتجنب التصرف, إنه يفعل ذلك لأنه أقنع نفسه أن الوضع صعب جدا ولن يتمكن من مواجهته بالتقدم للأمام ليكون أول من يواجه ويحاول حل المشكله ( يبادر ), وإن هذا الوضع غير قابل للحل.

هل تعرف ما هو الحل هنا ؟

أنك كلما أخذت خطوات ولو صغيره لكن ثابته تجاه تحقيق أهدافك , ستبنى داخلك المبادره وتصبح الخطوات التاليه أسهل ثم أسهل مع كل خطوه تأخذها. فى النهايه قد تشعر إن هذه الخطوات الصغيره التى إتخذتها لم تبذل فيها مجهود كبير, وستبدأ فى الإستمتاع بما فعلت وتنجز لأنك بدأت فى إكتساب المبادره و الثقه لتتصرف, بالإضافه إلى أن المجهود الذى بذلته بدأ يحصد نتائج عظيمه . هل أنت مستعد الآن أن تتقدم أكثر وتصبح شخصا مبادرا ؟

الخطوات التاليه ستساعدك أن تكون مبادرا:ــ

  • إلتزم بأن تتصرف فورا :

عندما يضع الفرد أهدافا يريد أن يحققها , يلتزم بالعمل عليها لتحقيق النتائج المرجوه, وقلما يلتزم بالإجراءات التى تؤدى إلى ذلك. قبل البدأ فى تحقيق النتائج ضع خطه إجراءات تؤدى إلى تحقيق الهدف . ثم تعهد أمام نفسك بتنفيذ خطوات محدده كل يوم دون إسقاط أى يوم.

  • خطوات صغيره ثابته :ــ

إن الخطوات الصغيره الثابته المستمره نحو تحقيق الهدف تكون مؤثره وفعاله أكثر من الخطوات الكبيره. حتى الخطوات الصغيره جدا مثل خطوات الطفل سوف تبدأ فى بناء المبادره داخلك وتأتى بنتائج كبيره فى طريق تحقيق الهدف.إجعلها مهمتك أن تتحرك للأمام بمثابره بالرغم من شعورك بالخوف, أو خشيه العقبات التى قد تظهر فجأه, أو أى تهديد يؤثر على ثقتك بنفسك. تقدم للأمام مهما حدث لتصبح المبادره صفه داخلك.

  • لا تركز على النتائج :

كثير من الأهداف تٌركت لأن أصحابها بعد إتخاذ الإجراءات جلس ينتظر ما هى النتائج , ثم أهملوها عندما لم تظهر النتائج التى كانوا يتوقعوها. لا تعتمد على النتائج فقط التى جعلتها تحدد لك خطواتك التاليه. ركز على وضع خطوه تليها خطوه لتحقيق الهدف دون إنتظار النتائج والتى ستأتى لكن بعد إنجاز العمل كله. إذا إنسحبت تأكد إنك لن ترى أى نتائج. بالإستمراريه و المثابره ستجد الهدف فى النهايه قد تحقق كما تتمنى وليس طبقا للنتائج التى تنتظرها مع كل خطوه.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " أهميه المحافظه على الموعد " على

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق