الثلاثاء، 12 أكتوبر، 2010

خواص الإسم التجارى لمشروعك


خواص الإسم التجارى لمشروعك

هل تفكر فى بدأ مشروع وتريد إسما ملفتا له ؟ هل تعرف ما هى خواص الأسم الذى يحقق ذلك ؟ الخطوات التاليه قد تساعدك فى ذلك:

  • سهل تذكره :ــ

يجب أن يكون الإسم قصيرا و بسيطا . هذا سيجعل من السهل تذكره وان يعلق فى ذاكره الجمهور.

  • يسهل قراءته :ــ

إسم المشروع أو إسم موقعك على الإنترنت مكتوبا أو مطبوعا يجب أن يسهل قراءته. بعض الأشكال التى تستخدم فى كتابه الحروف يصعب قراءتها بوضوح. لذلك يجب أن تضع الجمهور فى ذهنك عند إختيار شكل الحروف و حجمها عند كتابه الإسم.

  • ينطق بسهوله :ــ

ردد الإسم الذى إخترته عده مرات أمام مجموعه من معارفك . إذا فهموه ونطقوه بسهوله, يمكنك إختياره.

  • تهجيته بسهوله :ــ

يجب إختيار إسم هجائه يسهل نطقه و كتابته دون أخطاء إملائيه. حتى يسهل على الجمهور البحث عن مشروعك على الإنترنت أو كتابه الإسم لشخص يسأل عن ما تنتجه.

  • فريد و له خصوصيه :ــ

لآ يكون شائع الإستعمال ومتكرر بحيث يضيع بين مجموع الأسماء المماثله له. إن ذلك يربك العملاء ولا يعرفوا من تكون. إختار إسم خاص يفرق بينك وبين الآخرين. إن إختيار إسم شائع يصعب الأمر على من يريد معرفتك من الجمهور.

  • وصفى يٌعرف ما تنتج :ــ

الأفضل أن يعرف الإسم بما تنتج أو تقدم من خدمه. هذا يسهل على الجمهور معرفه المجال الذى تعمل فيه.

  • صالح لما بعد التوسع :ــ

يمكن إستخدام الإسم حتى بعد أى توسعات أو تطوير تتم فى المنشأه فى المستقبل. إبتعد عن الأسماء المتخصصه أو الموجهه, حتى تستطيع إستخدامها على المدى الطويل.

  • الذى لا يعطى إيحاء سىء :ــ

لا يجب إستخدام إسم يعطى إيحاء لمعنى غير مقبول فى مجتمع ما أو ثقافه ما, لمجرد لفت الإنتباه. سيبتعد الجمهور عن هذا المكان لأن مجرد دخوله بالنسبه لهم شىء سىء.

  • يعطى وقع محبب :ــ

يكون له رنه لطيفه محببه للأذن. هذه الرنه يقبلها الجمهور ويرددوها لا شعوريا مما يساعد على شهره الإسم.

  • تجنب الأستسهال:

لا تستسهل عند إختيار الإسم . إن الإسم من أهم مكونات الأنطباع لدى الجمهور. إن الإسم مهم لمشروعك فلا تختاره بإستهتار وإستسهال.لا تتسرع عند الإختيار.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقال " هل تقول شىء وتندم عليه ؟ " على :

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب أن تذكر المصدر والرابط عند النقل والإقتباس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق