الأحد، 3 فبراير، 2013

بناء فريق عمل فعال



بناء فريق عمل فعال!
من خلال تشجيع وتعزيز بناء فريق العمل في مكان العمل، تصبح المنشآت قادرة على تعزيز اتصال أكثر انفتاحا مع موظفيها، وبناء علاقات عمل قوية وبناء الروح المعنوية، مما يؤدى فى النهاية لعماله سعيده و أكثر إنتاجية و ثقافه صحية تسود المنشأه بشكل عام. عندما يحترم صاحب العمل العاملين ويعترف بقيمتهم للمنشأه، سيصبحون أكثر استعدادا لاتخاذ خطوات إضافية ضرورية لتحقيق ما هو اعلى من توقعات الشركة.
كيف تبدأ؟
هناك اثنين من العناصر الهامة في بناء فريق بنجاح في مكان العمل: الالتزام والمثابره. بناء فريق العمل ليس بالشيء الذي يمكن القيام به مع نشاط واحد أو لمجرد اتفاقيه للمنشاه - انها عملية وليست وجهة في حد ذاتها و لذلك بناء فريق العمل، في مكان العمل يتطلب استراتيجية شاملة تهدف إلى, ليس فقط, تطوير ، ولكن الحفاظ على بيئة عمل تسود فيها  ثقافه روح الفريق.
ابدأ بسؤال نفسك بعض الأسئلة:
  •  الغرض: هل كل عضو من أعضاء فريقك يعرف بوضوح دوره وما هو المتوقع منه؟ هل يشتركون في اهداف محدده واضحه للفريق و الذى يجب ان يعملوا لاجلها ؟ هل توصيف وظائفهم تحدد هذه الأهداف والتوقعات؟
  •  الصورة الكبيرة: هل فريقك يعرف كيف يندمج في المنشأة ككل؟ هل أعضاء الفريق لديهم فهم ليس فقط لأهدافهم كفريق واحد، ولكن فهم على نطاق أوسع لأهداف المنشأه بأكملها؟
  •  الموارد: هل هناك موارد متوفره لفريقك في الوقت الحالي – و هل أعضاء الفريق على معرفه بها وبكيفية وضعها للاستخدام؟ هل هناك موارد تنقص فريقك كانت ستساعدهم على نحو أكثر كفاءة في تحقيق أهداف الفريق؟
  •  الاتصالات: ما هو نوع قدرات الاتصالات القائمة بين أعضاء الفريق، وبين الفريق والإدارة و بين الفريق والشركة نفسها؟هل هناك قنوات مفتوحة وشفافة للاتصال متاحة للفريق؟ هل أعضاء الفريق جزء من عمليات صنع القرار؟
  •  المعنويات: هل أعضاء فريقك يستمتعوا بعملهم؟ ما هي الاستراتيجيات التي يستخدمونها للتعامل مع العقبات التي تحول دون تحقيق أهدافهم، وكيف يتعاملون مع الفشل؟

نصائح لبناء فريق عمل فعال في مكان العمل :
  • تحديد أرضية مشتركة : تشجيع المناقشة للعثور على الأهداف المشتركة بين أعضاء فريقك. تحديد والتأكيد على المصالح المشتركة، وتبادل الأفكار التي يقدمها الأعضاء.

ما تفعله هنا هو بناء أرضية مشتركة كأساس للفريق للعمل معا ووضع نقاط قوتهم في العمل لتحقيق أهدافهم المشتركة. هذا يعمل على توحيد وتحديد مهارات ومواهب اعضاء الفريق التي يمكن استخدامها لتحسين عمليات المنشاة.
  • اظهر قيمة كل عضو من أعضاء الفريق: جنبا إلى جنب مع بناء علاقة موده مع فريقك ، فإنك بحاجة إلى أن تفعل الشيء نفسه مع كل عضو على حدة. من الواضح، سيكون لديك نوع مختلف من العلاقة مع كل عضو وستحتاج للاستماع والتحدث مع كل عضو على مزاياه. عندما تتحدث إلى الفريق بأكمله، أنت تتحدث إلى الأشياء المشتركه، ولكن عند التحدث إلى فرد واحد من أعضاء الفريق ، عليك اظهار اعترافك بفرديته، والتي يمكن أن تؤدي إلى أشياء عظيمة في مكان العمل.
  • وضع الأساس لانتصارات صغيرة فى البدايه : ابنى داخل فريقك تقدير الذات من خلال مساعدتهم لتحقيق بعض الانتصارات الصغيرة، كلما ارتفعت ثقتهم بانفسهم وفي الفريق، كان ذلك أفضل لمعنوياتهم وانتاجيتهم - ودافع للسعى لتحقيق أهداف أكبر في المستقبل.
  • تعزيز الإبداع: يجب أن تكون دائما منفتحا لأفكار فريقك، يجب ان تطبق سياسة الباب المفتوح لفريقك، و إعمل على إنشاء صندوق للافكار يجمع ما يطرحوه من افكار, وقبل كل شيء، تشجيعهم على التفكير خارج الصندوق والتوصل إلى حلول إبداعية. بمجرد ان تبين لهم تقديرك لقيمة أفكارهم وتشجعهم على التفكير بشكل خلاق، يمكن ان تأتى بنتائج مدهشة.
  • بناء الشعور بالملكية في المنشأة: إشرك فريقك في عملية صنع القرار , فوض لهم سلطة و امنحهم التشجيع والثقة التي يحتاجونها لتحقيق النجاح. هذا هو الهدف الحقيقي من بناء فريق العمل في مكان العمل: "خلق قيادات جديدة في الشركة وتطوير الفرق التي يمكن أن تدير نفسها."
نصائح سريعة لبناء الفريق في مكان العمل :
1. تشجيع فريقك دائما!
2. اجعل حفظ معنوياتهم وطاقتهم مرتفعه, هدفا يوميا لك!
3. أن تكون موجودا عندما يحتاجون اليك!
4. التواصل بصراحة وصدق مع فريقك، دائما!
مزايا وعيوب فريق العمل :
إدارة القوى العاملة هي واحدة من التحديات الرئيسية أمام قادة الأعمال. كل نظام لتجميع الموارد والعمل للحصول على أقصى استفادة من كل فرد له ايجابياته وسلبياته. مجموعات العمل التى تجمع في فرق صغيرة تقوم بمهام محددة كاملة بشكل جماعي والبقاء معا للحين انتهاء العمل فى مشروع كبير، هي واحدة من الاختيارات التى يتخذها المديرين المهرة لاستخدامها لصالح شركاتهم.
  • الإنتاجية :
فريق عمل قوي هو مصدر تعزيز الكفاءة والإنتاجية. فرق العمل تعطى المديرين الخيارات من حيث تعيين مجموعات مختلفة لمهام محددة. واحدة من سمات فريق العمل هو استقلاليته، وهو ما يعني أنه يمكن أن يعمل دون مدخلات متكررة أو رقابة. هذا يقلل من كمية الوقت الذي يقضيه المديرين فى مراقبه القوى العاملة لديهم لأن ما يهم هو المنتج النهائى. كما انه يعطي أعضاء الفريق حافزا للنجاح، وخاصة إذا منح الفريق حافز مادى أو مكافآت أخرى عند تحقيق الأهداف بسرعه و اجاده.
  • القضايا الاجتماعية :
عند انتقال العمل فى المنشأه من نظام المهام الفردية أو مجموعات صغيرة قصيرة الأجل لنظام العمل الجماعى كفريق ، يمكن أن يثير سلسلة من القضايا الاجتماعية. يجب على أعضاء فريق العمل التحلي بالصبر مع بعضهم البعض ويحرصوا على الاحترام المتبادل. قد تضع فرق العمل بعض العاملين معا الذين لديهم تاريخ فى المنافسة. فى الوقت الذى مكن ان تكون المنافسة داخل فريق العمل تصلح كدافع لاجاده الإنتاج، يمكن أن تصبح أيضا مشكلة إذا كان أعضاء العمل يميلوا أكثر لتحقيق مكاسب شخصية بدلا من مساعدة الفريق ككل على تحقيق النجاح. وضع إدارة الفريق سياسة للسلوك و اخلاقيات العمل واضحة تساعد على منع المشاكل الاجتماعية فى فريق العمل من إعاقة الأداء.
  • التنوع :
فريق العمل يتيح لأعضائه تجميع خبراتهم المتنوعة والآراء والخبرات. ويمكن لأعضاء الفريق ان يختاروا أفراد لإنجاز مهام محددة التي هي الأنسب لهم فى الوقت الذى يبذل باقى الفريق الجهد فى باقى المهمات التى يجيدوها. قائد فريق العمل هو المسؤول عن تحديد مهارات أعضاء فريقه ووضعها للاستخدام الأفضل. مع مرور الوقت سوف يتطور فريق العمل و يفهم أعضائه أدوارهم الفردية داخل إطار الفريق، ومساعدة الفريق لتحقيق أقصى قدر من  الانتاجيه.
  • التدريب :
معظم الناس بطبيعة الحال تفهم كيفية العمل على التوجيه الذاتي لتنفيذ المهام دون مدخلات أو تدخل من الآخرين. ولكن العمل كعضو في مجموعه كفريق يحتاج مهارات مختلفة، بعضها يحتاج من صاحب العمل تعليمه للافراد قبل تطبيق نظام العمل الجماعي. يمكن للتدريب للعمل الجماعي ان يأخذ أشكالا عديدة من أوراق العمل، والتمارين الجماعيه او التدريب خارج المنشأه لمراكز التدريب على مهارات العمل الجماعى. أيا كان الشكل الذي يتخذه التدريب على العمل الجماعى فهو يتكلف أموالا، ويأخذ العمال بعيدا عن مهامهم العادية، ويخفض الإنتاجية في المدى القصير, ولكنه سيعوض هذه العيوب بعد ذلك بارتفاع كفاءه العاملين وارتفاع انتاجيتهم  لمواكبتهم لما يستجد من تطور سريع فى مجال العمل مما يكسب المنشأه اكثر مما انفقته.
المصدر: د. نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق