الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

لاتجعل المشاكل تشكل ضغطا عليك


لاتجعل المشاكل تشكل ضغطا عليك
التعامل مع الضغط والإجهاد يمكن أن يكون معقدا في حياتنا. كل منا لديه هذا الشعور، وأحيانا يمكن أن يتمكن هذا الشعور منا. معرفة كيفية التعامل مع الضغوط تساعد فى القضاء عليها في حياتنا. يمكن معرفه أعراض الشعور بالضغط والتوتر من القلق والاكتئاب الذى قد يشعر به الفرد. كما أن الإجهاد في العمل، والشعور بالضغط من رئيسك في العمل او من الملاء مثيرى الضيق من الأمثلة صعبة. في بعض الاحيان نتوقع الكثير جدا من أنفسنا فنجعل الأمور أكثر صعوبة مما يجب أن تكون. أن تكون قادرا على تجميع نفسك يمكن أن تساعدنا فى إدارة المشاكل من حولنا على نحو أفضل.
يمكن أن يكون استمرارشعورك انك يجب ان تكون ممتازا يجعلك تحت ضغط القيام بعمل جيد مما يشكل عبئا. هناك مسؤوليات في حياتك يجب أن نتخلص منها او تضعها جانبا الآن. انت بحاجة إلى تغيير اسلوبك وتطوير إجراءات جديدة في حياتك. هذا التطوير يساعدك في ايجاد الحلول المختلفة. انت تحتاج إلى تخفيف التوتر في حياتك، وتحقيق المزيد من الفرح بدل من ذلك. يمكنك القيام به هذه الأشياء، عليك أن تعلم أن تتحكم فى حياتك. عندما تتحكم فى حياتك تتغيرالأمور وتتغير الظروف. لا يمكن ان تتوقع ان الأشياء يمكن ان تغير نفسها.
  •       خذ قسط من الراحة لتجمع أفكارك:
خذ مهلة لتجمع نفسك. أيا كان الشىء المطلوب عمله، انت في حاجة الى اجازة منه, سواء كانت استراحه خمس دقائق، في اليوم، أو أسابيع. كل ما تحتاجه، هو العثور على شيء يمكن أن يساعدك على استعادة السيطرة على عقلك. يمكن لراحة البال تغيير الكثير من ما يمكنك القيام به. لا يمكن أن نتوقع أن يتمكن عقلك من حل المشاكل  بون ان يكون هادىء. خفف عن عقلك أولا.

  •        محاولة لتبسيط المشكلة:
 لتبسيط شيء و القضاء على الضغط، قيم الوضع. انظر كيف يمكنك الاستفادة من الوضع المتاح فى متناول اليد من خلال جعل الأمور أسهل. قسم المشكله إلى خطوات و اعمل بتركيز وببطىء. اتباع اسلوب منهجي واستعراض المشكله من جميع الزوايا. في بعض الأحيان قد يستغرق بعض الوقت لتصل الى اجابه مناسبه. في بعض الأحيان يمكن أن تأتى الإجابات كالبرق. اذا كانت المشكلة ليست لك، ضع نفسك في مكانه وتخيل كيف كنت تريد منه أن يتفاعل معك.
  •      ابنى الثقه فى نفسك:
بناء الثقة لانجاز الامور. اعطي لنفسك الدعم بتذكر الأشياء التى أنجزتها حتى لو لم يكن لها علاقه بالمشكله التى تواجهها الآن. اجعل الإنجاز السابق دافعا لك للانجاز القادم الشخصي. و افعل ذلك مع ما فشلت فيه ذكر نفسك بيها لتتجنب الأخطاء التى ادت للفشل. ذكر نفسك بالفوائد التي تعود عليك من حل المشكله لتساعدك على تحفيز نفسك سيعطيك الثقة اللازمة للتغلب على الشدائد. في بعض الأحيان بناء الثقه يحتاج إلى معرفة كيف تحصل على المرح مرة أخرى. لا تأخذ كل شيء على محمل الجد، تعلم الاسترخاء يدفعك لإنجاز الأمور بشكل أكثر كفاءة. تعلم أن تضحك للمشاكل وعدم السماح لها ان تستهلكك.الإقبال على حل المشكله وانت بنفسيه سعيده تجعلك تتحمل الضغوط وتفكيرك سليم.
  •      سيطر على الوضع، ولا تدع الوضع يسيطر عليك:
الشخص الذى يقف و يمسك بزمام الأمور فيما يحدث ستنجح فى السيطره على الموقف. إذا انتظرت المشكلة تأتي إليك، بدلا من اقتحامها، يمكن أن تتسع في بعض الأحيان و تتحول الى صراعات أكبر. هذا يضيف المزيد من التوتر والضغط في حياتك. كن مقداما وشكل عقليتك على ذلك. لا تتجنب المشاكل، والا ستتحول إلى مشاكل مجهدة.
  •      ركز على نقاط القوة الخاصة بك وانسى نقاط ضعفك:
أحيانا عندما تركز على ما لا يمكنك عمله، فإنه يستهلك منك الكثير. الجميع  لديه نقاط ضعف، لذلك مطلوب منك نسيانها. ركز على نقاط قوتك والأشياء التي تقوم بها بشكل جيد. استخدام نقاط القوة وتطبيقها في حياتك اليومية. سوف تكتشف انها اصبحت أسهل كثيرا عند استخدام هذه الاستراتيجية. أنها تساعد على التعامل مع مشاكلك الخاصة ومشاكل العمل أسهل وأكثر فعالية.
  •     إدارة وقتك بشكل أفضل:
 لا تجعل المشاكل تستهلكك ، وإلا ستشعر انك محاصر. في بعض الأحيان تحتاج إلى اتخاذ خطوة إلى الوراء، وتعلم ترك الأمور تسير بنفسها. ليس عليك باستمرار ان تفعل كل شيء، لانه ليس صحى فعلا. تحتاج لفاصل من الوقت لمجرد الجلوس التمتع بالأشياء في حياتك. لا تصبح ممن لهم هوس عقلي بان هناك اشياء كثير تحتاج اصلاح. سوف يكون عقلك أكثر وضوحا إذا لم تتعامل مع مشاكل كثيرة في وقت واحد. وسوف تساعدك على التعامل مع المواقف أفضل بكثير إذا تعلمت اتخاذ منهج أبطأ، جنبا إلى جنب مع الصبر. يجب أن وقتك لا يستهلك في مشاكلك فقط.
يجب أن لا تعتاد على خلق مشاكل غير موجوده.
  •        طلب المساعدة :
ليس عليك التعامل مع المشاكل كلها وحدك. المساعدة شيء جيد، شيء عظيم أن يكون عقلين يفكرا افضل من واحد على أي حال. استند على الآخرين عند الحاجة، وسوف يساعدوك على الخروج من العديد من المواقف المختلفة. سواء كان ذلك المشورة، خدمه، أو مجرد مساعد صغيره مفيدة.
المصدر: د. نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

هناك تعليقان (2):