السبت، 12 مارس، 2016

المديرين واتخاذ القرار

المديرين واتخاذ القرار
عند إدارة الأعمال، عاده عليك باستمرار اتخاذ القرارات التى في كثير من الأحيان تكون تحت ضغط. كيف يمكنك اتخاذ أفضل القرارات الممكنة، علما بأنها سوف يكون لها تأثير على مستقبل شركتك؟
هناك استراتيجيات يمكنك استخدامها لتجنب المخاطر الشائعة وصقل مهاراتك لاتخاذ القرار. القدره على اتخاذ قرارات أفضل وأسرع تساعدك على الاستفادة من الفرص التجارية وتجنبك الوقوع فى الخطأ.
1.   حدد اطار المشكلة :
عندما تواجه مشكلة، خذ خطوة الى الوراء و فكر في سياقها الكامل. حاول أن ترى القضية من أكبر عدد ممكن من وجهات النظر. هذا سوف يساعد على ضمان أن لا يتم التركيز على جانب واحد وإهمال الجوانب الأخري.ابدأ من خلال محاولة التفكير في ما لا يقل عن 3 طرق مختلفة للنظر في المشكلة.
2.   اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة :
الهدف من الإدارة المستندة على الأدلة هو استخدام الأدلة العلمية عند اتخاذ القرارات، بدلا من مجرد ثقة الفرد فى حدسه. مثل معظم الناس، ربما تميل إلى استخدام حكمك وقاعدة قراراتك على ما هو مألوف. ولكن التجارب التي كانت لك من العمل فى شركات أخرى أو في ظروف مختلفة ربما لا تنطبق على الوضع الحالى.
هناك خطوات بسيطة يمكنك القيام بها لدمج الأدلة في عملية صنع القرار.
استخدم بيانات الأداء لدعم القرارات الخاصة بك. الحصول على أحدث البيانات كاملة ان أمكن.
تحدي مشاعر حدسك( احساسك الداخلى). هل هناك أي دليل موضوعي لدعمه؟
عندما يوجد اقتراح لمسار العمل، اعرف الاساس الذى اقيم عليه و إذا كان معتمدا على البيانات.
 حدد ما إذا كانت استراتيجيات العمل الشائعه الاستخدام نجحت في وضع مماثل. وهل تنطبق على الحالة المعروضه؟
تأكد من أن بيانات العمل التى لديك حديثه وموضوعيه.
3.   تحدي الوضع الراهن :
الناس يميلون إلى اختيار الوضع الراهن عن اختيار التغيير، ويحرصوا على البقاء في منطقة الراحة الخاصة بهم. ولكن ليس كونك مرتاح لنهج معين يكون كافيا لتبرير التمسك به. اسأل عما إذا كان من شأنك أن تختار مسار عمل مختلف إذا كنت لا تتبعه بالفعل. ادرس الخيارات المتاحة أمامك بواقعية على قدر الإمكان. لا تبالغ في تكلفة أو الجهد المبذول في إحداث تغيير.
على سبيل المثال، إذا كنت قد بدأت عمل،هل يمكنك استخدام أساليب التسويق نفسها لجذب الزبائن؟ هل عليك حضور المعارض التجارية نفسها؟ هل التسويق يتم على شبكة الإنترنت، اوبالبريد المباشر أو بمزيج من الاثنين؟ لا تنسى أن تجد البيانات الداعمة التي سوف تساعدك على مراجعة اختياراتك بموضوعية.
4.   الحصول على منظور خارجي ... ولكن ثق بنفسك :
اجعلها من عاداتك ان تطلب من الآخرين معلومات و آراء. كن منفتحا. احصل على مجموعة واسعة من الآراء، حتى تتمكن من رؤية القضية من أكبر عدد ممكن من وجهات النظر المتاحه.ليس معنى ذلك ان تلغى وجهه نظرك ولكن ضمها معهم.
·      آراء الموظفين تهم ايضا :
ابحث عن سبل لتشجيع تبادل المعلومات في شركتك. كن منفتحا على النقاش العادي وتعزيز مناخ حريه التعبير حيث يمكن للافراد أن تكون مباشرة وتتكلم بصراحه، حتى عندما تكون الحقيقة غير سارة. استخدام تقييم الأداء هو أحد السبل لتشجيع هذه القيم.
·      تعامل مع المشاكل
إذا كنت ترغب في استشارة الآخرين عن مشكلة، تأكد من أن تنظر بعناية للعديد من الزوايا الممكنه قبل التحدث معهم. بهذه الطريقة ستتجنب أن تقيد نفسك بتفسيراتهم وأفكارهم. ضع المشكلة فى اكثر من اطار بطرق عديدة بقدر الامكان، واسعي لمعرفه اذا كان لدى الآخرين ما يمكن أن يضيفوه لفهم اعمق للقضية.
5.   طور قدرتك لرؤيه المخاطر :
من الممكن تدريب نفسك للبحث عن جميع أنواع المخاطر. كلما كنت مقبل على اتخاذ قرار، اسأل نفسك: هل اتخذت قرار خاطئ، كيف لي ان اعرف ذلك؟
على سبيل المثال، إذا كنت تفكر في تغيير وسيله النقل لخفض التكاليف، كيف تعرف انك اتخذت قرار خاطىء ؟
قسم الخدمة لديك سيقدم تقريرا عن زياده شكاوى العملاء حول تأخر الطلبيات.
لم تتحقق وفورات في التكاليف في نهاية الربع السنوى.
• موظفي الإدارة يشكون من سوء الخدمة من المورد الجديد.
شركه النقل يمكن أن تفلس، وتتركك تحاول إيجاد مورد جديد.
هذا النوع من التمارين يمكن أن يساعدك على رؤية المخاطر المحتملة للقرار واتخاذ الخطوات اللازمة لتفاديها.
وحتى خطة جيدة عموما لها تكاليف والمشاكل المحتملة. اطلب معلومات عن الكيفية التي يمكن للخطة ان تكون خطأ. افحص جميع الأدلة، سواء سيئة اوجيدة. لا تقلل قيمه التكاليف والجهد اللازمين.
6.   التخلي عن أخطاء الماضي :
الناس لديهم ميل إلى جعل الخيارات تبرر التجارب السابقة، حتى عندما لم ينجح قرار سابق بالشكل الذى خطط له. نحن نميل أيضا إلى قضاء بعض الوقت والمال لاصلاح المشاكل السابقة،حتى عندما يكون أكثر فائدة ان نعترف بالخطأ والمضي قدما.
اتخاذ قرارات سليمة يعني الأخذ بعين الاعتبار الأدلة المتوفرة في ذلك الوقت. أحيانا يتغير السياق وهذا القرار لم يعد صالحا. اعترف بأنك قدمت أفضل قرار ممكن في ظل تلك الظروف، ثم راجع الوضع لمعرفة ما إذا كان يستدعى قرارا مختلفا الآن.
في شركتك، خذ وقتا طويلا للاعتراف بالموظفين الذين يتخذون القرارات الجيدة بناء على أدلة صحيحة. لا تركز حصريا على النتائج، هذا النهج يمكن أن يشجع الموظفين على تكريس الأخطاء من خلال الاستمرار في محاولة اصلاحها.
7.   كن صادقا مع نفسك :
قبل جمع الأدلة لاتخاذ قرار،خذ وقتك لمراجعة دوافعك. هل عقلك صمم بالفعل؟ هل حقا تم جمع الأدلة بموضوعية، أم أنك مجرد نظرت لتأكيد الفكرة القائمة؟
أن تكون على بينة من دوافعك يساعدك على البقاء موضوعي ومركزا على إيجاد أفضل الحلول الممكنة لعملك.
·      كن حاسما
امضي قدما من خلال الخطوات السابقة ثم اتخذ قرارك.
المصدر: د.نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر والرابط  عند النقل أو الاقتباس)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق