الجمعة، 11 مارس، 2016

التعامل مع الشخصيات المختلفه للمديرين

  
التعامل مع الشخصيات المختلفه للمديرين
واحدة من أكبر التحديات التي تواجه أي موظف هو تعلم كيفية العمل بشكل جيد مع مديره. وجود علاقة عمل جيدة مع مديرك يمكن أن تزيد الإنتاجية والمشاركة، في حين أن علاقة عمل سيئة يمكن أن تلهمك لإيجاد فرص عمل جديدة بعيدا عن المكان.
عند التعامل مع مديرب صعب، فهم شخصيتة هو المفتاح لتحديد أفضل مسار للعمل عليك اتخاذه. وهنا ثلاثة أنواع من المديرين الصعب التي قد تواجههم وما الذى تحتاجه إلى معرفته حول التعامل معهم، حتى تلغى فكره الابتعاد عن المدير الصعب مرة أخرى:
1.   الشخص  المركز على هدف :
الهدف الذى يركز عليه المدير يهتم فقط بشيء واحد: الهدف الذي يضع لنفسه. المشكلة هي أنه عادة لا يشارك هذا الهدف مع فريقه، وهذا ما يجعله من الصعب التعامل معه.
بما انه يعتقد انه الموظف الأكثر قيمة في الشركة، فانه يميل إلى تجاهل الأفكار التي لا تأتي منه شخصيا ونادرا ما – وهذا قليل ما يحدث – يعطى بعض الاعتراف الذي تستحقه عن عمل قمت به بصورة جيدة.
المديرين مثل هذا المدير ترغب في أن تشارك في كل قرار يتخذ في فريق العمل، ويحصل هو على فضل نجاح الفريق. وبعبارة أخرى، ربما انت على وشك تشغيل جميع القرارات الخاصة بك عن طريق هذا المدير أولا، مهما كنت من ذوي الخبرة.
كيفية التعامل مع التي تركز على هدف المدير: الخدعة للحصول على قدره التماشى مع هذا المدير هو فهم دوافعهم. هذا المدير الذى يركز على الهدف يكون أكثر تركيزا على المهمة في متناول اليد عن أي علاقات يمكن أن تبنى او حتى يدمرها.
استخدم هذا لصالحك. معرفة ما يسعى لتحقيقه و تأكد ان ما تفعله في العمل يركز على هدف يساعده في تحقيق هدفه. وبذلك، تظهر له انك مهتم ايضا بنجاحه. عند اظهار اهتمامك له بنجاحه، سوف تزيد مسؤولياتك و قد تنتهي بتسلق سلم الشركه معه.
2.   المدير الذى يريد ان يكون محبوبا :
ارضاء هذا المدير شىء مقبول. بالنسبة له، لان الإدارة له ان يكون محبوبا. يبدو عظيما، أليس كذلك؟
هذا عظيم - حتى تدرك انه يفعل ذلك لأنه لا يرغب في المواجهة. عندما يكون المدير لطيف للغاية، في الواقع وجوده صعب جدا لانجاز الامور.
السعى وراء ان تكون لطيفا مقبولا مع الجميع سمة شخصية تقيس ميل للفرد تجاه التعاطف والمودة والرحمة، وتحمل الاسم نفسه، القبول. المشكلة هي، محاوله هذاالمدير لارضاء الجميع ليكون مقبولا تحمل داخلها الخطر على الاداره. انها ليست مجرد التعاطف و الحنان، أنها أيضا الخوف أن تجرح مشاعر الموظف أو تقول له لا مهما كان الموقف يستدعى ذلك.
بما أنه يخشى إيذاء مشاعر الموظفين ، فانه نادرا ما يعطي تغذيه راجعه صادقة بناءة، ودائما تتجنب اتخاذ القرارات بين الأفكار المتنافسة في إطار المجموعة. هذا النقص في الإداره يبطئ الإنتاجية للمجموعة ويضر التطوير المهني للموظفين.
كيفية التعامل مع هذا المدير الذى يسعى لارضاء الجميع: يجب أن تكون الطريقه من شقين.
أولا، عليك أن تبذل جهدا لضمان إرضاء هذا المدير، على الأقل معك، الصدق هو أفضل سياسة. اشرح له كيفية ان هدفك هو أن تكون أفضل موظف على قدر ما تستطيع، وكيف ان ردود الفعل الايجابيه الصادقه منه تكون بناءه في تحقيق هذا الهدف. تحقيق التوازن بين الحاجة للحصول على ردود الفعل مع طبيعة هذا المدير تاتى من خلال تشجيعه بذكر واحد أو اثنين من الأشياء التي يمكنك عملها أفضل عندما يعطيك التغذية المرتدة الإيجابيه.
ثانيا، لترضى هذا المدير الذى يسعده اعجاب الموظفين به، حاول بجد التأكد من أنه يعرف أنك على جانبه. اوقف الدردشة قليلا، و اسأله عن الحياة خارج العمل، وعموما حاول أن تكون لطيفا قدر الإمكان معه للمساعدة في توفير الدعم الذي يحتاج إليه.
3.   المدير المهتم بالجزيئات :
ربما واحد من  اصعب أنواع المديرين في التعامل معه، سواء انه يحوم حولك للتأكد من انك تفعل الأشياء بطريقته أو يخفى معلومه أساسية بحيث لا يمكن الانتهاء من المشروع دون مشاركتة، وهو دائما يجد الطريقه للبقاء في حلقة ما تفعله من مهمات عملك.
هذا المدير يحب الأشياء بنظام ولا يمانع بالسماح لموظفيه ان يعرفوا ذلك. انه يهتم بالمواعيد النهائيه ويريد أن يكون جزءا من كل جانب من جوانب المشروع، لذلك فهو يسأل باستمرار عن التحديثات ونادرا ما يفوض المسؤولية الكاملة لموظفيه.
كيفية التعامل مع المصغرة ميتشل: يمكنك محاولة محاربته، ولكن أول شيء عليك أن تقبله مع هذا المدير أن الأمور تسير لتأخذ وقت أطول للإنتهاء، وانك ستواجه التفاعلات المتعددة بتدخل مديرك فى كل صغيره وكبيره فى عملك.
بدلا من الانتظار لطلب آخر لتحديث وضع ما تعمله، كن سباقا. ضبط سير العمل لتشمل تحديثات الحالة العادية (غالبا ما تعتمد على المدير) واجتماعات عن المشروع أطول حيث يمكنك الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات من مديرك. هذا سوف يساعد على بناء الثقة  لدى مديرك ويحفظك من الخروج من الاجتماع دون ما تحتاجه من معلومات لإنهاء المهمة.
بينما هذه الاستراتيجية قد تبطئ الإنتاجية، لكن على نحو استباقي اجعل هذا المدير على اطلاع بكل خطواتك اولا باول يضمن منع اى تشتيت فى التقرير بحيث يأتي بشروطك، وليس في شروطه بحرصك على اخذ رايه دائما.
التعامل مع مدير الصعب شيء مفروض علينا جميعا في مرحلة ما في حياتنا المهنية، ولكن لا يجب أن يمنعنا من الشعور بالسعادة في العمل. النظر في الكيفية التي تدير شخصية مديرك العمل و أسلوبه أو فى الاداره، وإوجد طرق لبناء علاقة عمل مثمرة من خلال التواصل الايجابى مع تلك الشخصية.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق