الثلاثاء، 7 أبريل، 2015

لتجد راحة البال في الاوقات الصعبة

لتجد راحة البال في الاوقات الصعبة
قد يعانى الشخص من العديد من المصاعب الشخصية بدرجات متفاوتة، بما في ذلك الوفاة المفاجئة لعزيز، او مرض أفضل صديق ، او توفير من العمل غير متوقع، و ما الى ذلك. هذه التجارب مؤلمه ومزعجه. وهى لا تثير الدهشة، لقد تعرضنا جميعا لاحد او كل هذه الاشياء المؤلمه ، وقد تكون قد اخرجتنا عن مسارنا لفترة من الزمن. ولكن عندما يمر وقت الحداد او كل ظرف على حدة، نتقدم إلى الأمام، أقوى، و فهم واحترام اكبر للحياة.
وهنا بعض الدروس الأساسية التي تعلمناها للحفاظ على راحة البال في الأوقات الصعبة:
1.   تعلم أن تثق بنفسك :
"انها ليست سيئة كما تظنها. عندما يخف الشعور بالالم وتنمو، سيهدأ كل شيء. استرخى و ثق بنفسك ".كرر ذلك في عقلك كل صباح. لأن الحقيقة هي، كل ذلك ينصلح فى النهايه. ضع ثقتك الكاملة في نفسك عن طريق اتباع احساسك الداخلى والقيام بأفضل ما لديك، ثم تحرك خطوة وراء خطوه للامام بثقة في المستقبل. الحياة لن تتخلى عنك. الجمع بين الحب والمثابرة والعمل الجاد عاده يؤدي للراحه النفسيه والنجاح على المدى الطويل.
إذا كان لديك الثقة في قدراتك،و إذا التزمت بالمسار الذي تشعر انه الصحيح ، إذا كنت توجه مشاعرك للعمل، سوف تحقق في نهاية المطاف انفراجة كبيره لحياتك. وبعبارة أخرى، في أقرب وقت عنما تثق بنفسك سوف تعرف طريق الشفاء من الماضى و تنضج.
2.   ركز على ما تتعلم:
الأخطاء والنكسات هي مجرد شكل من أشكال التدريب. إذا كان الطريق سهلا وخاليا من المطبات، انت على الأرجح تسلك الطريق الخطأ. المطبات في الطريق تعلمك ما تحتاج إلى معرفته لإحراز تقدم في مسار حياتك. أحيانا الأشياء تكون على غير ما يرام فى الاول من أجل ان تنصلح بعد ذلك اثناء الطريق. أحيانا انت بحاجة إلى تغيير اطار السياره  قبل أن تتمكن من قيادتها.
خلاصة القول: ليس من المفترض لرحلتك ان تكون سهلة، لكنها تستحق كل هذا العناء لتصل بسلام الى ما تتمناه. اذا لم تناضل لن تنمو وتنضج أبدا. ليس هناك طريق  سهل سلس تماما يؤدى لاي مكان يستحق الذهاب اليه.
3.   اجعل توقعاتك بسيطه:
الحياة ليست ملزمة لإعطائك بالضبط ما تتوقعه. كل ما تسعى اليه نادرا ما يأتي فى أي وقت بالشكل الذى تتوقعه. لا تفوت طبق من فضة لأنك تتوقعه من الذهب.يجب أن تقبل الأشياء كما هي بدلا من ان تأمل،او تتمنى، أو تتوقع أن تكون بالصوره التى فى مخيلتك . لأنها لم تاتى مثل ما كنت تتصور، لا يعني أنها ليست بالضبط ما تحتاج اليه للوصول الى حيث تريد في النهاية.
4.   تكلم إلى شخص تثق به:
انت لست وحدك؛ اسمح لشخص قريب منك تثق فيه ان يقف بجانبك عندما لا تكون الامور على ما يرام. لا تتوقع منه أن يحل مشاكلك. يكفى مجرد السماح له بمواجهة المشاكل معك. اعطيه الإذن أن يقف بجانبك. فهو قد لا يستطيع ان يخرجك مما انت فيه بالضرورة ، ولكن مجرد الاستماع لتعاطفه معك قد يلقى بعض الضوء لترى طريق الخروج مما انت فيه.
الشيء المهم هو ان تعرف انك لست وحدك. مهما شعرت بالغربه أو بالحرج أو بالشفقة حيال الوضع الذى انت فيه، سترى هناك شخص ما في حياتك مر وعانى مشاعر مماثلة يريد مساندتك. عندما تسمع نفسك تقول: "أنا وحدي"، انها مجرد تخيل فى راسك فقط، هناك دائما شخص يريد مساعدتك ودعمك فى وقت الشده، اسمح له بذلك.هذا الشخص قد يكون احد افراد عائلتك او اقربائك او اصدقائك، فقط اسمح له بدعمك.
5.   استخدم الامل لبدأ العمل الإيجابي:
فقط في الظلام تستطيع أن ترى النجوم. النجوم هي الأمل. انظر للسماء تجدهم. أقل شىء يمكنك القيام به في حياتك هو معرفة ما تأمله وتتطلع اليه. و أكثر ما يمكنك القيام به هو ان تعيش داخل هذا الأمل وأنت تعمل من أجل ما تريد. لا تطلع الى ما تأمل من بعيد، ولكن عيش داخله. انخرط بعمق مع الأفكار والأنشطة التي تبقي الأمل على قيد الحياة  و ما تتمناه ممكنا.
اعرف،ان الأمل وحده لن يخلصك من اليأس. الأمل يمنحك القدره على السعي و النمو حتى عندما تكون ظروفك في حالة فوضى. الطريق الذي بني بالأمل هو أكثر متعة من الطريق الذى بني في يأس، على الرغم من أنهما قد يبدو أنهما يقوداك إلى نفس المكان على المدى القصير. ولكن هذا هو النمو الإيجابي الذي يتحقق في طريقك إلى هذا المكان المؤقت ، والذى سيعود بالفائدة لتحقيق وجهتك النهائية. انه كل شيء عن التوازن - اى قبول الواقع دون التخلي عن ما يجب القيام به للوصول إلى الوجهة التي تريدها على المدى الطويل.
6.   التحرك نحو الشيء بدلا من الابتعاد:
 من خلال محاولتك بإصرار الابتعاد عن ما لا تريد، ستفكر في الامر كثيرا و ينتهي بك الأمر ان تحمل ثقله معك. ولكن إذا اخترت بدلا من ذلك التركيز على الشيء الذى لا تريده، و تستفيد من الدرس الذى تعلمته من، ستترك الثقل السلبي خلفك و تنسى ما ضايقك وانت تتقدم إلى الأمام. خلاصة القول: بدلا من التركيز على القضاء على الجوانب السلبية، ركز على خلق شيء إيجابي ليحل مكان الشىء السلبى التى شغلت نفسك بتذكره و اضعت الوقت فى محاوله القضاء عليه.
7.    خذ بضع خطوات للخلف وانظر:
كل شيء يبدو أكثر بساطة من مسافة بعيدة. أحيانا تحتاج أن تنأى بنفسك بعيدا لرؤية الأشياء أكثر وضوحا.
قد تعتقد أن التحدي الأكثر صعوبة هو الذى تواجهه في الوقت الحالي. تخيل أنه ليس لك، ولكن لأحد الأصدقاء المقربين الذين يواجه هذا التحدي. ما النصيحة التي تقدمها له؟ إذا اخذت خطوة الى الوراء و، بدلا من أن تكون انت صاحب المواجهه، انظر للموقف بصفة مراقب موضوعي، هل تنظر الى الامر بشكل مختلف؟ فكر في النصيحة التي توجهها لصديقك إذا كان مكانك. هل هذه أفضل نصائحك الآن؟ لا تسمح للمشاكل الحالية التى تواجهها ان تغيم تفكيرك. خذ بضع خطوات الى الوراء واستفيد من هذه المسافه لصالحك ، ثم اعطي لنفسك بعض النصائح كبيرة.
8.   امنح لنفسك الوقت الكافى :
خذ كل الوقت الذي تحتاجه. الشفاء العاطفي هو عملية تأخذ وقتها؛ لا تتعجل نفسك من خلال ذلك. لا تدع الآخرين يجبروك أيضا على ذلك. الشفاء من الم الماضى وما حدث فيه لا يتم في يوم؛ فإنه يأخذ الكثير من الخطوات الصغيرة لتكون قادرا على التحرر منه وشفاء الجرح النفسى داخلك. لا تدع مشكلة من الماضي تجعلك تشعر ان حياتك سيئة الآن. فقط لأن أمس كان مؤلما لا يعني ان اليوم سيكون أيضا كذلك. جروحنا غالبا ما تكون نوافذ لأفضل وأجمل جزء فينا. اليوم لديك خيار لاستكشاف هذه الأجزاء من نفسك. اعطي لنفسك الوقت اللازم واعطيها الإذن للاستكشاف ما داخلك و الشفاء منه.
9.   ابحث عن البداية في كل نهاية :
قال رجل حكيم ذات مرة : "كل بداية جديدة تأتي من نهاية بعض البدايات ." اليوم هو بداية جديدة؛ تعامل معه بهذه الطريقة. توقف عن التفكير في ما قد مضى وابدء النظر في ما يمكن أن يكون. قل لنفسك: "عزيزي الماضي، شكرا لك على كل دروس الحياة التى علمتها لى. عزيزي المستقبل، أنا على استعداد الآن للتقدم والبناء! "البداية العظيمة تحدث دائما في هذه اللحظة التي تعتقد أنها نهاية كل شيء.
المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق