السبت، 9 مارس، 2013

لا تخف من الخطأ عند اتخاذ القرار


لا تخف من الخطأ عند اتخاذ القرار
كل صباح نستيقظ و نواجه يوم جديد مع تحديات جديدة. انها الطبيعة البشرية، وهذا هو مسار الحياة. حتى لو لم تكن مستعدا دائما لأي مصير أعطاك اياه القدر ليضعه على كتفك , قف و ناضل حتى تتمكن من الوصول بكل شيء الى نهايته.
أكبر التحديات التي تواجهها هو الخوف: الخوف من التغيير، والخوف من اتخاذ القرارات الخاطئة والخوف من ابداء وجهة نظرك. و يمكن لغريزة الخوف ان  تلخبط حياتك و تشوه الطريقة التي تنظر بها إلى نفسك وعلى الناس من حولك.
يمكن القول أن هناك نوعين من الخوف: الخوف الصحي وغير الصحي. على سبيل المثال إذا كنت نخشى من العناكب أو الخوف من عدم النجاح فى عمل شيء ، اذن لدينا الخوف الغير الصحي. هذا الخوف غير منتج، و  يقمع أعمالنا، و يعرقل السير العادي للأمور. على الجانب الآخر، إذا كنت تدخن الكثير، و تخاف على صحتك من خطر المرض، هذا الخوف صحي. يمكن لهذا الخوف الصحي ان يحفزك على اتخاذ قرارات أفضل وحياة أفضل تنظيما.
للأسف، معظم ما نواجهه هي مخاوف غير صحية. "العنصر الأكثر تدميرا في العقل البشري هو الخوف. الخوف يخلق العدوانية "كما تقول دوروثي طومسون.  لذلك يجب علينا أن نحلل وإدارة "الخطر المحتمل" من أجل وقف الخوف.
1. رؤية ما وراء الخطر:عندما نواجه خطر محتمل نشعر بالذعر وهذا يجعلنا نتخذ قرارات خاطئة أو نهرب من المسؤوليات. ما يتعين علينا القيام به بدلا من ذلك هو أخذ نفسا عميقا و نفكر في كل النتائج المحتملة والآثار المترتبة عليها. مرات عديدة، يظهر ان الأمور ليست سيئة كما نعتقد.
2. اتخاذ موقف إيجابي : نحن أقوياء بما فيه الكفاية لإدارة جميع المشاكل وليس هناك ما يمكن أن يمنعنا.اقنع نفسك بذلك وردد هذه الجمله دائما خاصه عند مواجهه المشاكل.
3. عندما تريد تتخلى و تبتعد ، خذ خطوه اخرى: هذه الخطوة هى تخطى حدودنا الذى نظن اننا لا نستطيع تخطها . اننا لا ننجح ما لم نحاول فعلا.
4. لا تتجنب أو تؤجل ما عليك عمله : كثيرا ما تجد نفسك تؤجل وتؤخر بعض الأعمال فقط لأنك تخشى من النتيجة. في النهاية، لا تزال هذه المهمه علينا ان نفعلها ذلك الشيء مع مرور الوقت قد يصبح أكثر صعوبة، و لا يمكن التخلص منه. بالآضافه الى الضغط والتوتر الذى سيزداد ويشكل عبئا كبير علينا. لذلك افعل المهمه في الوقت المناسب  مهما كانت النتيجه . ستشعر براحه عندما تقوم بما هو مطلوب انك ان تفعله غير مبال بالنتيجة.
5. لا تخاف من المنافسة: نحن فقط منافسين - مثل كل الآخرين. ليس علينا ان ننسحب لمجرد أننا خائفون. لمجرد أننا لا يمكن قراءة الخوف على وجوه منافسينا "هذا لا يعني انهم ليسوا خائفين مثلنا. القاعدة الأولى في الفوز هى المشاركة و مواجهه التحدى!
6. تعزيز الإرادة بالمعتقدات الدينية : إذا كنت شخصا متدينا، يجب أن نعرف أن الخوف ليس إرادة الله. الله يريدنا أن نكون أقوياء والقيام  بمواجهه مشاكلنا بقوة. صلى و ناجى ربك ليساعدك ويقوى عزيمتك . تذكر ان" المؤمن القوى خير من الؤمن الضعيف".
7. الحصول على قسط كاف من النوم : عادة عندما نصل إلى حاله من الخوف و القلق، نهمل واحدة من أهم الأشياء: النوم. إذا لم ياخذ الجسد قسط كاف من الراحه من خلال النوم ، وسوف يظهر متغير آخر، و هو التعب، والذى سوف يؤدي إلى تفاقم الوضع لدينا أكثر من ذلك. قسط كاف من النوم لأنه من المهم أن تكون منتعشا عند اتخاذ القرارات الهامة.
قد يكون لدينا بعض الخوف حول المستقبل و المجهول ولكن يجب علينا أن نضع في اعتبارنا دائما أن "أكبر عقبة أمام النجاح هو الخوف من الفشل." (سفين جوران).
خمسة مستويات لاتخاذ القرارات الكبيره
المستوى الأول – الشعور بالتخدير و غير قادر على القيام بأي شيء:
هذا المستوى هو المكان الذي يشعر فيه الفرد بالشلل من الخوف و انه لا يستطيع اتخاذ الإجراءات اللازمة و يعانى من أعراض الاحباط. عندما يشعر المرء داخليا انه مخدر، فإنها غالبا ما يصف حياته بأنها في "الضباب" في كثير من الأحيان و على وشك الانهيار. قد يكون هذا هو اخطر المستويات.
المستوى الثانى - الاسعاد السلبي :
هذا المستوى هو حول ارضاء الآخرين بطريقة بها تنازل الكبير. شخصية الفرد الذى يحاول اسعاد الناس على حساب نفسه لتفادي الصراع معهم، في كثير من الأحيان هذا الهدوء و عدم التعامل مع القضايا ويغطى تراكم واحتقان للمشاعر التي يمكن أن تنفجر في أي وقت. هذا الشخص يبدو هادئة وممتعا من الخارج، ولكن في كثير من الأحيان هو يراكم الغضب والإحباط في الداخل.
المستوى الثالث - الوقوف في وسط الطريق :
عندما يحاول الشخص أن يكون صحيحا من الناحية السياسية، فإنه في كثير من الأحيان يقف في منتصف الطريق لحل القضية. هل هو محافظ أو ليبرالي؟ هل يرون الأشياء ابيض و اسود؟ أنت لا تعرف أبدا لأن هذا الشخص يرفض اتخاذ موقف - في كثير من الأحيان إما لأنه لا يهتم بالوضع ليكون له رأي فيه ، أو يخاف أن يعبر عن رايه. خطر الجلوس في منتصف الطريق في نهاية المطاف هو أن تدهس من قبل شخصية أكثر مباشرة ممن يعرفون أين هم ذاهبون.
المستوى الرابع - التعبير النشط الحاسم :
إذا كنت تعرف ما تعتقد انه الحقيقه، ويمكنك التعبير عنه، فأنت في المستوى الذى يؤهلك للتعبير بحسم. الناس يعرفون موقفك بوضوح لانك تقول لهم رايك، بدلا من محاولة التلميح  و اللف و الدوران وعليهم هم قراءة ما تفكر به. هذا المستوى قد يؤدي إلى بعض جرح المشاعر في بعض الأحيان، ولكن سرعان ما ينسي هؤلاء الأشخاص لأن العمل الإيجابي يؤدي في النهاية إلى نتائج إيجابية و الشخص السلبى لا يترك شىء يتذكره به الناس..
المستوى الخامس- الحيوى - يفعل كل شيء بحماس :
هناك درجة من قوة الشخصية في صانع القرار الحيوي تجعل الناس يريدون فقط أن يكونوا حوله لاكتساب المعرفة والقوة لمواجهة القرارات التي تحتاج إلى إتخاذ في حياتهم الخاصة بمزيد من الثقة. الجميع يحب أن يكون حول مستوى صناع القرار فى المستوى الخامس لأن حتى لو كانت الأشياء التي تحتاج إلى تغيير ليست سارة، فان هذا الفرد قادرا على التواصل بالطريقة التى تجعل من الطبيعي أن تفعل مثله .
فى الخمسة مستويات لاتخاذ القرار، اتمنى أن تجد نفسك فى معظم حياتك الشخصية أو المهنية في المستوى الرابع أو الخامس، لأن ذلك هو المكان الذي يعمل. لا يمكنك الحصول على النتائج إذا كنت متجمد من الخوف من غير حسم للامور. الحياة تتغير بسرعة، يجب أن تركز على كيفية ان تتغير بسرعة معها إذا كنت تريد أن تكون أكثر نجاحا.
التدريب العملى لاتخاذ القرارات الاستراتيجية :ــ
  •  تحديد مشكلة معينة،او مسأله، أو اختيار تعاني منها حاليا .
  •  عمل قائمة بالخيارات الخاصة لتسوية مسألة او اختيار .
  •  كتابة النتائج المحتملة لكل خيار، سواء على المدى القصير اوالمدى الطويل.
  •  كتابة فوائد أو مخاطر كل خيار.
  •  تحديد الخيار الذي يتوافق بشكل وثيق مع القيم والأهداف العامة التى تؤمن بها.
  •  تحديد الخيار الذي هو الأصح بين جميع الاختيارات.
  •  هل هذا القرار يمكن الالتزام به لفترة محددة من الزمن، وإذا كان الأمر كذلك الى متى؟
  •  تحدث مع شخص داعم لك و موثوق به حول الخيارات و اكتب الاقتراحات المفيدة. (قد يكون من المغري أن تغفل هذه الخطوة، ولكن هذه الخطوه واحده من الأجزاء الأكثر قيمة لتكتسب وجهة نظر موضوعية و'اختبار' أفكارك قبل وضعها موضع التنفيذ).

إقرأ مقالات ذات صله على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق