الثلاثاء، 12 مارس، 2013

إقرأ لغة العيون فى الحديث


إقرأ لغة العيون فى الحديث
ليكون الاتصال مع أي شخص فعالا، يعتبر الاتصال بالعين أمر ضروري لتواصلنا كل يوم مع الناس، وأيضا لأولئك الذين يريدون أن تكون الاتصالات مؤثره في التجمعات العامة.
"عندما تقول العين شيئا ، واللسان ينطق بشىء آخر ، الشخص ذو الخبره يعتمد على الأولى" - رالف والدو إيمرسون
هناك سبب لتسميه العيون "نوافذ الروح". في حين أننا يمكن أن نختار كلماتنا ونراقب تعابير الوجه ،فان عيوننا لا تكذب. انها تصور أفكارنا،و تعكس العاطفه، و تظهر الإهتمام، الملل، المفاجأة، والموافقة او الرفض، أو عدم التصديق. دون ان ننطق بكلمه ، عيوننا لديها القدرة على جذب او الحكم، والتخويف واظهار الحب. هذا هو السبب في أنه من المهم جدا أن نتعلم كيفية قراءة لغة العيون وتفسير ذلك بشكل صحيح.
هنا تعبيرات العيون الأكثر أهمية التي نشهدها كل يوم :
1. العيون المحملقه:
انظر، لا تحدق. الإفراط في الحملقه لفتره طويله غير مريح للمتلقي.
عموما في المجتمعات العربية ومعظم الثقافات الأخرى، الإتصال بالعين مع المتلقى من المتوقع أن يكون عاديا ولا تطال اكثر من اللازم، وغالبا ما تعتبر العين الثابتة فى اتصال محاولة للتخويف، مما تسبب في الشعور بعدم الراحه و الآرتباك للشخص المتلقى.  احيانا قد يعتبر الاستمرار فى اتصال العين أيضا علامة على الوعي أكثر من شخص المتلقى للرساله. في حالة وجود شخص يحاول خداع شخص ما، فإنه قد يثبت عينيه فى عين الشخص الآخر فى محاوله لخداعه بانه لا يكذب. حاول ان تفرق بين المعانى عند التواصل بالعين حتى لا تعطى انطباع يسىء اليك.
2. العيون المبتسمه:
لقد لاحظ علماء النفس ان الابتسامة الصادقة تبدأ فى أعيننا. عندما نكون سعداء حقا الجلد حول زوايا العين يتجعد ، في حين أن 'ابتسامه مجامله ' او ابتسامة زائفه تلامس فقط شفاهنا. هل سبق ان دخلت محل  و جاء البائع و ابتسم لك، لتقديم المساعدة لك , وشعرت بأنها مجرد محاولة ليبيع شيئا لك؟ حسنا، الآن تعلم لماذا. الابتسامة قد أعطيت لك  بالشفتين وليس بالعينين.
2. العيون الخجولة:
ينظر كثيرا من الأحيان الى الاشخاص الذين يتجنبوا الاتصال بالعين خلال المحادثة، على انهم غير مخلصين، وغير جديرين بالثقة, او مخادعين. الممارسة تبين أن هذا ليس هو الحال دائما.
الغريب كما قد يبدو، إشارة واضحة بأن شخصا ما غير نزيه هو اتصال لفتره كبيره بالعين ، وليس عدم وجودها (لان الكاذب يعرف اننا نبحث عن علامات الخداع فهو يطيل عمدا اتصال العين).اذن ماذا يعنى الاتصال الضعيف بالعين ؟ أي شيء من الخجل، او العصبية، إلى الملل.
3. العيون الودوده :
النظر مباشره فى عين الشخص اثناء المحادثة يرسل رسائل قليلة واضحة لمن تحاوره:
• انك ترتاح في صحبتهم
• انك مسترخى و واثقا من نفسك
• انك تتابع باهتمام المحادثة
لهذا السبب كثير من الخبراء المتحدثين فى جموع عامة او المدربين ينصحوا بالتواصل البصري مع المتحاورين معك لتعطى انطباعا أولى ايجابيا.
4. العيون المغمضه :
تغطيه العيون، حجب العيون، تخفيض الجفون لفترة طويلة من الزمن هى محاولة من اللاوعي لحجب شيء لا نريد أن نسمعه. على سبيل المثال، قد يطلب من شخص العمل في عطلة نهاية الأسبوع , فنجده يغطي عينيه أو يفركها بأصابعه وهو يجيب، "لا توجد مشكلة". ما تصوره تلك الحركه، رغم ذلك، هو كيف يشعر حقا من قضاء عطلة نهاية الاسبوع في العمل - أنه ليس سعيدا بذلك على الإطلاق.
5. العيون المرتجفه:
لاحظ علماء النفس وخبراء لغة الجسد عندما نكون عصبين أو مضطربين بسبب شيء تزداد حركه العين. قد ينظر فى كثير من الأحيان لهذا السلوك ان الشخص كاذب. ولكن الكذب يأخذ أكثر من معدل زيادة رجفات العين لاتهام شخص بالكذب. وغالبا ما ينظر إلى نفس رد الفعل بأن الشخص تحت الضغط.
6. العيون الجامده :
هل تحدثت إلى شخص فى أي وقت مضى، وحصلت على انطباع بأن الشخص لا يصغي لك؟ هذا هو لأنك رأيت عدم وجود العين ترمش أو ما نطلق عليه "التحديق الفارغ 'على وجه الشخص. إشارة أخرى غير واضحة عن الملل هو النظر الى اليسار وإلى اليمين. إذا لاحظت هذه الحركه للعيون في شخص تتحدث إليه، يصاحبه دقات الاصبع المتكررة أو القدم ، والتثاؤب، وبإلقاء نظرة خاطفة على من يراقبهم تعتبر هذه الإشارات دليل لتغيير موضوع المحادثة إلى شيء أكثر إثارة.
7. العيون الحاسبه :
العيون التي تتحرك من جانب إلى آخر أو النظر إلى أسفل  غالبا ما تكون مؤشرا على أن الشخص يقوم بمعالجة معلومات فى راسه. من الصعب بالنسبة للمستمع البقاء على اتصال بالعين، في حين تقوم بهذه العمليات الحسابية فى راسك، لأن في هذه الحالة تقسم طاقتنا المعرفيه بين ادراك ما يحيط و بين إجراء الحسابات. هذه العادة من النظر إلى أسفل أو إلى الجانب عند النظر فى الإجابة يمكن أن تأتي بنتائج عكسية في مقابلة عمل كما هو في كثير من الأحيان تفسر تفسير خاطئ على انه نفاق او رغبة في إخفاء شيء ما، لذا يجب الحرص على عدم ابعاد نظراتك عندما تتحدث!
8. العيون المحدقه :
التحديق أو تضييق حدقه العين يشير إلى عدم الراحة بدقة كبيرة، والإجهاد، والتقييم، وحتى الغضب. اذا وجدت من تتحدث اليه يحدق بعينين نصف مغمضتين بعد ان قلت شيئا، فإن ذلك قد يعني أن الشخص ربما يشك بكلماتك، يختلف معك أو لا يفهم معنى ما تقول . ولذلك، يجب ان تساعد على توضيح ما لم يفهمه محاورك قبل ان يأخذ فكرة خاطئة و يتحول الحوار إلى مشادة حامية.
9. العيون المهتمة :
في عام 1975 وجد عالم النفس المتميز ايكهارد هيس أن بؤبؤ العين يتسع(زيادة في الحجم) عندما نهتم في شخص نتحدث اليه او نتفحصه. ومع ذلك، عند تفسير هذا المؤشر، يجب أن نأخذ أيضا في الاعتبار إضاءة الغرفة، كما هو الحال في المناطق المحيطة المظلمه من الطبيعى ان تتسع حدقه العين للسماح بدخول مزيد من الضوء.
 10. العيون المتوهجة :
يقولون أنه عندما يكون شخص ما سعيد، تتوهج عيونه ، في حين عندما يشعرالشخص بالحزن أو الاكتئاب وهج "النور" في عيونه يتلاشى . حسنا، هذا ليس مجرد تصور لدينا. هناك ابحاث كثيره تشير إلى أن عندما يتغير المزاج، يتغير التوهج في العيون أيضا. كيف تجعل عينيك تتوهج مع السعادة والفرح؟ للأسف، لا توجد وسيلة أخرى تجعلك أكثر سعادة هو ان تتعلم أن تٌقدر متع الحياة الصغيرة التي تتاح لك يوميا!
تذكر أيضا النقاط الرئيسية التالية فيما يتعلق بالاتصال بالعين:
• إثبت أنك مهتما ونشط في التفاعل مع المتلقى من خلال الحفاظ على فترات منتظمة من التواصل بالعين ، ولكن تذكر أن الاطاله فى الاتصال بالعين يمكن ان تخيف من تحملق فيه او تفسر خطأ.
• يمكن أن تشير اتساع حدقة العين الى اهتمام الشخص ، و يمكن، بدلا من ذلك، تكون الغرفة أصبحت أكثر إناره.
• تجنب الغمز بالعين، حتى في الثقافات التى تعرف انها تقبل مثل هذه الاشاره من باب الدعابة.
• تجنب "دموع التماسيح" إذا كنت ترغب في أن تعتبر جدير بالثقة من قبل زملائك.
إقرأ مقالات ذات صله على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )


هناك تعليق واحد:

  1. شكرا جزيلا على هذه المعلومات المفيدة ويبدو اني سوف اتعلم الكثير من هذه المدونة الاكثر من رائعة

    ردحذف