السبت، 22 ديسمبر، 2012

تخلص من هذه الصفات قبل بدأ مشروعك


تخلص من هذه الصفات قبل بدأ مشروعك
قبل أن تقرر ان  تعمل لنفسك مشروع خاص بك , سوف تحتاج إلى تقييم نقدي لتعرف إذا كان لديك ما يلزم لتحقيق النجاح ام لا.
هناك  علامات تبين انك غير مستعد لذلك – ولكن لا تدع ذلك يحبطك او يثبط من عزيمتك، يمكنك الوصول إلى هناك وتحقيق ما تحلم به اذا تغلبت على تلك العلامات وتخلصت منها!
اذا كانت لديك كل او واحده حتى من الصفات التاليه تٌعتبر غير مستعد  ...
1. لا تحب كونك صانع القرار:
هل أنت نوع الشخص الذي يستريح ان يكون له القول الفصل الغير قابل للتفاوض في شيء؟ انت فى حاجه إلى أن تكون هذا الشخص عندما تقرر البدء الأعمال التجارية الخاصة بك. مرات لا تحصى سوف تحتاج إلى اتخاذ قرارات "حياة أو موت" فى عملك وهذه القرارات سوف تكون لك وحدك. إذا كنت غير مستريح حاليا لعمل ذلك، ستحتاج لتغير هذه الصفه لتصبح قادرا على اتخاذ القرار النهائى.
2. تفتقر التركيز لفترات طويله :
بعض الناس يعيشون يوما بيوم، أو يجدون صعوبة في التخطيط لابعد من أسبوع مقبل. هذا شيء طيب في حياتك الشخصية، ولكن في مجال الأعمال التجارية التوقعات على المدى القصير يمكن أن تكون قاتله. سوف تحتاج إلى أن تكون مستريحا للتخطيط للسنوات الخمس المقبلة، والحفاظ على التركيز على هذه الخطة من أجل أن تكون ناجحا. تذكر - التوقعات على المدى القصير تؤدي إلى أهداف قصيره المدى والأعمال تحتاج الى استراتيجيات طويله المدى. وأنا متأكده من أنك تريد أن تكون في مشروعك على المدى الطويل. لذلك عليك ان تتخلص بسرعه من هذه الصفه قبل ان تبدأ.
3. تفتقر للوقت أو الرغبة في إعادة ترتيب أولويات حياتك :
إذا لم تتمكن من تحديد كل مرحله من حياتك واولوياتها طبقا لأهميتها, لن تكون ناجحا فى تنظيم عملك وانجاحه. بدء وتشغيل مشروع تجاري مربح يأخذ قدرا هائلا من الوقت، وبينما لديك التزامات أخرى مهمه خارج العمل، تحتاج إلى التضحية وإعادة تحديد الأولويات طبقا لأهميتها,وتنظيم وقتك الشخصي لانجاح عملك.
4. ليس لديك دعم من الأطراف التى تهمك:
عندما تبدأ ادارة الاعمال سيؤثر ذلك على عائلتك، لدرجه قد لا تتدركها. أنهم يتحملوا الكثير من عبء بدأ المشروع لعدم تواجدك معهم لفترات طويله ولضيق المصادر الماليه فى البدايه، حتى لو أنك لا تشارك في إدارة كافه الأمور بنفسك فى المشروع. دعمهم مطلوب جدا لضمان نجاحك. إذا لم يكونوا داعمين لك، اعمل على الحصول علي موافقتهم و دعمهم قبل بدء التشغيل.
 5. فكره العمل 16 ساعه فى اليوم تجهدك :
كما قلنا أعلاه، البداية وادارة الأعمال التجارية تطلب قدرا هائلا من العمل. سوف تعمل لفترة أطول،و أصعب، و أكثر من أي وقت مضى بشكل مكثف مما كنت تقضيه فى العمل عند شخص آخر. اهل نفسك على ذلك وتقبل العمل الجاد لفترات طويله.
6. لديك صعوبة في قبول المسؤولية الكاملة :
كل شيء فى عملك يتم، أو لا يتم، هي مسؤوليتك. قد يتأخر المورد عن التوريد او يمرض عامل مما يؤدى لتعطيل العمل، خمن ماذا؟ انت الشخص الذي سوف يحتاج للرد على ذلك امام العميل. أكثر من مرة سيكون عليك ان تتصدى وتتحمل المسؤولية عن شيء ليس بالضرورة "خطئك". انها جزء من ضريبه كونك مالك المشروع و المدير – يجب تكون مستعدا لذلك.
7. منزلك الشخصي ليس منظما :
سوف تحتاج أن تكون في موقف قوي شخصيا لتجعل المشروع يعمل. هذا يعني ان تكون في وضع جيد مع علاقاتك، النواحى الماليه، حالتك الذهنية. عندما تكون في المراحل الأولى من بناء المشروع التجاري سوف تواجه بالعديد من الحالات التى تجعلك تفكر فى الإنسحاب و يبدو ذلك لك فكرة جيدة. اذا كان الأساس الشخصى الذى بنيته قوى سيكون من الأسهل بالنسبة لك ان تدفع وتجعل المشروع الخاص بك ينجح.كن منظما فى كل جوانب حياتك لينعكس ذلك على تنظيم مشروعك ولا تهدر مواردك.
التقييم الذاتي للنجاح :
كما ترى ان بعض من السمات المذكورة أعلاه اساسيه، وسوف يكون من الصعب تغييرها. بينما البعض الآخر هو اختيار لاسلوب حياة. الفكرة هنا أن تعرف ما هى نقاط القوة والضعف لديك ، و ان تٌقيم ناقدا نفسك قبل ان تقفز لاتخاذ القرار ببدأ عمل خاص بك.كن امينا صادقا مع نفسك فى هذا التقييم ولا تخدع نفسك حتى تستطيع التخلص من صفاتك السيئه التى قد تعوق نجاح المشروع.
إذا وجدت انك تحمل بعض الصفات أعلاه، لا تفكر فى بدأ العمل، أو تنسحب و تلغى الفكره. انت تحتاج فقط ان تكون جاد لتحسين الصفات الغير فاعله قبل أن تبدأ، اذا فعلت ذلك سوف تكون في وضع أفضل بكثير عند بدأ المشروع.
المصدر: د. نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

هناك تعليق واحد: