الخميس، 13 ديسمبر، 2012

أسباب الشعور بالضغط في مكان العمل


أسباب الشعور بالضغط في مكان العمل
التوتر في مكان العمل يمكن أن يضر حياتك المهنية، و يؤثر سلبا على المنشأه، بل ولها  تأثيرخطير على صحتك. الضغوط في مكان العمل تعوق الأداء والإنتاجية ويجعلك و من حولك تشعرون بالبؤس. انتبه للأسباب الشائعه الآتيه للشعور بالضغط في مكان العمل و استعد للتعامل معها.
  •         عبء العمل:

في بعض الأحيان يكون هناك الكثير لتفعله. ضغط المواعيد النهائية ومخاوف بشأن القدرة على الوفاء بجميع المسؤوليات و يعتبر مصدر هائل من التوتر و الشعور بالضغط في مكان العمل. و تصبح اكثر حده عندما يكون عدد الموظفين قليلا.
  •         الكثير من الاتصالات:

مواكبة الاتصال السريع هذه اليام هو سبب كبير من الشعور بالضغط والتوتر في مكان العمل. يمكن المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني والفاكسات والمؤتمرات، و الرسائل عبر الإنترنت، ووسائل الاتصال الأخرى يشكل ضغطا غير عادى على درجه تركيز الموظف.
  •       قله الاتصالات :

وبطبيعة الحال، يمكن الجانب الآخر من الاتصالات بسهولة يعزز الإجهاد في مكان العمل أيضا. يعتمد الموظفين على رؤسائهم لتوفير التوجيه والتعليمات والتفاصيل، وغيرها من المعلومات الأساسية. عندما لا يتم توصيل هذه المعلومات بشكل صحيح، غالبا ما تترك الموظفين المحبطين وغير متأكدين ماذا يطلب منهم بالتحديد.
  •        الأمان الوظيفي:

تسريح العمال، وتقليص الاعداد، والاستعانة بمصادر خارجية، وإعادة الهيكلة وعمليات الدمج، وإغلاق المصانع أصبحت أكثر شيوعا، يتم التخلص من العديد من الموظفين مما يسبب لهم القلق بشأن الأمان الوظيفي لهم. هذا القلق على وضع الموظف بمنشأته يشكل ضغطا مرهقا وخاصة عندما يشاهد زملاء العمل يفقدون وظائفهم.
  •       عدم التقدير:

الجميع يتطلب التغذية المرتدة. وهذا يشمل التعزيز والنقد البناء. ومع ذلك، عندما ردود فعل الإيجابية لمهمات انجزت باجاده ، فإنه يؤدي إلى القلق حول ما إذا كان العمل الذى تم جيد بما فيه الكفاية، لفت النظر أو تم تقديره. وهذا يمكن أن يصبح مرهقا جدا ويبعث للشعور بالضغط بمرور الوقت.
  •        صراعات الموظفين :

الموظف قد يكون لديه صراعات مع موظفين آخرين يعملون لتلك المنشاه مما يشكل ضغطا وتوتر كبيرا. بيئه العمل التى تعانى من الصراعات و النزعات بين العاملين هى بالفعل مكان يبعث على التوتر. ان التوتر يؤدي إلى مزيد من الصراع الضاغط على الفرد، مما يجعل من الصعب بالنسبة لهم يجيدوا الأداء.

  •       مجال عمل غير مرغوب :

الشخص الذي يعمل في المجال الذي لا يحبه ولا يستمتع بما يفعله وسيشكل إجهاد يومى منتظم. سيكون وقته أصعب بكثير ويتعامل مع الضغوطات المختلفة اكثر من اى شخص قد يؤدي نفس المهام والوظيفه. ينبغي للإنسان أن يعمل دائما في مجال يستمتع به من اجل تجنب الإجهاد ذات الصلة بالعمل كحد أدنى.
  •     بيئة العمل :

اذا كانت البيئه غير صحية، أو غير مريحة و ظروف عمل غير ملائمة تشكل سببا رئيسيا للتوتر والإجهاد . قد لا يكون هناك مساحه كافيه،  او ضوء جيد او تهوية مما يجعل العاملين يشعرون بالتوتر والضغط العصبى وغير سعداء. قد يكون بعض أماكن العمل، مثل مواقع البناء، تحتوي على اخطار محتملة كامنة لخطر صحى و جسدي.
  •         الإدارة :

البلطجة ، و أسلوب الإدارة المفرطه في السلطوية التي تلقي باللوم على الموظفين باستمرار على الفشل ، أو المبالغه فى المدح – هذه القيادة تربك الموظف مع عدم وجود اتجاه واضح – مما يسبب حجم كبير من التوتر للموظف. فإن الافتقار إلى التواصل الواضح في سلسلة الأوامر او ردود الفعل من الإداره، او عدم اعلان الموظف على الأداء الفردي والاعتراف بانجازاته من العوامل التى تساهم في  التوتر و الشعور بالضغط .
  •       التغييرات :

التغيير فى نظم العمل او طريقه العمل تؤدى الى خلق التوتر. عندما يكون هناك  تغيير في السياسة أو الإجراءات، يشعر العاملين بالتوتر لأنهم لا يعرفوا ما هو المتوقع ان يحدث. ويمكن لتغيير الإدارة العليا ان يخلق التوتر إذا كان العاملين لا يعرفوا ما ستفعله الإدارة الجديدة من تغيرات و ما تتوقعه من الموظفين.
المصدر: د. نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق