الاثنين، 29 نوفمبر، 2010

حفز فريق العمل فى أوقات الركود


حفز فريق العمل فى أوقات الركود

القليل من المنشآت إستطاعت النجاة من آثار الركود العالمى. إن إنهيار الإقتصاد فى كثير من الدول و المنشآت ترك أثره على معنويات و الإحتياجات النفسيه للعاملين. من المهم العمل على رفع معنويات العاملين أو المحافظه عليها فى مستوى يحثهم على العمل الجيد.

النقاط التاليه قد تساعد على تحفيز العاملين فى أوقات الركود :ـ

  • كن أمينا معهم :

إن الأمانه هى أفضل سياسه تٌتبع عند محاوله تحفيزالعاملين. سيسأل العاملون عن وظائفهم و مرتباتهم و هل ستتأثر بالركود أم لا. لا تتظاهر إن كل شىء على ما يرام , تكلم بأمانه عن الوضع و لا تجمل أو تخفى الحقيقه. إشرح الوضع بأمانه و إلى أى حد ستتأثر المنشأه بحاله الركود. إشركهم معك فى وضع الحلول حتى يطمئن الجميع و يتقبلوا الحلول التى ستقدم لهم.

  • إوقف الثرثره :

إن القاتل رقم واحد للحاله المعنويه هو الثرثره التى تنبعث منها الشائعات, مثل تخفيض المرتبات, الإستغناء عن بعض العاملين, أو تجميد المرتبات والترقيه ..إلخ. هذه الشائعات تبعث على القلق بين العاملين مما يشعرهم بالإحباط و الخوف الدائم من تغير الأحوال. لا تسمح للشائعات بأن تحوم بالمكان, إوقفها فى الحال و بسرعه على قدر الإمكان. إذا زادت الشائعات و خرجت عن السيطره و تاثر بها العاملين وهبط مستوى الأداء فى المنشأه, إجتمع مع فريق العمل وتحدث إليهم ووضح الأمور حتى يهدأ الجميع و ترتفع معنوياتهم. قل لهم إننا حمدا لله ما زلنا نعمل و كثيرين غيرنا قد توقفوا وأغلقت منشآتهم, بفضل جهدكم و جوده إنتاجكم ما زلنا فى السوق , ومع إنسحاب بعض المنافسين حققنا بعض التقدم مما أفاد منشأتنا .. وهكذا إرفع معنوياتهم وحفزهم ولكن إحذر من المبالغه.

  • أخرج مع العاملين خارج المكتب :

إن التحفيز يكون أسهل إذا خرجت للترفيه و شعر الجميع بالإسترخاء. نظم رحله بسيطه لمكان قريب ,أو إدعوهم للغذاء فى مكان معتدل التكاليف للغذاء أو العشاء . هناك و مع هدوء الأعصاب قد تأتى أفكار خلاقه تساعد على التغلب على الركود , مما تبعث الأمل فى العاملين وتحفزهم للعمل أكثر وبحماس. هذه الوسيله قد تكون مكلفه بعض الشىء و لكنها مفيده جدا و عائدها مفيد و محفز للعاملين و للمنشأه.

  • إستمع بإهتمام :

إن التحفيز فى مكان العمل قد يتأثر بما يعانيه الأفراد على المستوى الشخصى. مارس مهاره الإستماع الإيجابى. تجاوب مع مشاعرهم , إحتياجاتهم ..إلخ. حاول أن تساعدهم على قدر الإمكان دون الإنغماس الكامل فى مشاكلهم الشخصيه, لأن كل إنسان , حتى أنت ,له ما يعانيه.

  • لا تجعل الخوف يشلك :

مع وجود أزمه من أى نوع, فى معظم الأحيان يتسبب الخوف فى خروج العاملين عن الطريق الصحيح. بسبب التهديدات التى يفرضها الركود يجعل الجميع عرضه للخوف. لا تستسلم ولا تترك الخوف يؤثر على معنوياتهم بالسلب. حاول السيطره على الأمور وطمئنهم على وجودهم بالمنشأه عاملين لديك, وصارحهم بالحقيقه إذا كانت عكس ذلك. إن إنتظار الكارثه أصعب و أقسى ألف مره عن حدوثها و مواجهتها.

  • إظهر إهتمامك بالإنجاز :

لتحفز العاملين لديك إظهر معرفتك بما ينجزه الفرد و كافأه على ذلك. إن هذه من أهم الأساليب المتبعه للتحفيز. حتى إذا كان هناك نقص فى النقود, إمنح صاحب الإنجاز مكافأه و لو صغيره,أو شهاده تقديرأو خطاب شكر أو حتى مجرد تربيت على كتفه مع كلمه تشجيع تعطى نفس الأثر. إن شعور العامل إنك تعرف حجم إنجازه يجعله يطمئن إنه مستمر معك و لن تستغنى عنه بسبب الركود مما يرفع معنوياته ويحفزه.

تطبيق هذه النصائح قد تخفف من وقع الركود على العاملين لديك. إن أهم ما يجب أن تتذكره إن خلال فتره الركود, يجب معامله الآخرين بحذر و إهتمام. حافظ على تواصلك مع العاملين لديك حتى تستطيع فى الوقت المناسب مساعدتهم على التخلص من الخوف و خلق روح الجماعه حتى يساندوا بعضهم البعض وخلق جو من الحماس و التخلص من الخوف و الإحباط.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله "تخفيض التكاليف فى حاله الركود" على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

هناك تعليقان (2):

  1. شكرا على هذا الطرح المهم. أصبحت القدرة على العمل الجماعي ميزة أساسية بالفعل يبحث عنها أصحاب العمل في المرشحين اليوم كما صرح 49% من المشاركين في دراسة جديدة لبيت.كوم (Bayt.com). كما أن امتلاك شخصية قيادية هي أيضا من الصفات المرغوبة بشدة.

    ردحذف
  2. شكرا على كل ما تقدمية دكتورة فهو مفيد جدا

    ردحذف