الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2015

التركيز والاستمتاع بالحياه

التركيز والاستمتاع بالحياه
يبدو ذلك متناقضا لأولئك الذين تعودوا على التضحية بحياتهم المعيشيه لمتابعة و تحقيق أهدافهم ... ولكن اليقظه والتركيز يساعدك على تحقيق أهدافك والاستمتاع بالحياة أكثر.
التركيز على مهمة واحدة في وقت واحد، وشغل نفسك تماما بهذه المهمة، هو أكثر فعالية بكثير من تعدد المهام. التركيز على هدف حقيقى واحد في وقت محدد هو أيضا أكثر فعالية. التركيز على ما تفعله الآن هو فعال للغاية. ستكون أكثر إنتاجية عندما تدرك اهميه التركيز.
كيف تكون مركز ذهنيا :
1.   افعل شيء واحد في الوقت واحد:
مهمه واحدة ، لا تعدد للمهام. عندما تصب الماء، فقط صب الماء. عند تناول الطعام، تناول الطعام فقط. لا تحاول أن تؤدى بعض المهام أثناء تناول الطعام أو  القيادة مثلا. ركز فى ما تفعله فقط.
2.   ادى ما تفعله ببطء وروية:
يمكنك أن تفعل مهمة واحدة في وقت واحد، ولكنك أيضا تتسرع فى اداء تلك المهمة فتشعر بالانهاك او ترتكب خطأ. بدلا من ذلك، خذ وقتك، و تحرك بهدوء. اجعل أفعالك هادئه دون اندفاع، لا للتسرع والعشوائية. هذا الاسلوب يحتاج الممارسة، ولكن ذلك يساعدك على التركيز على المهمة. فى يدك وانجازها على الوجه الاكمل.
3.   اعمل أقل:
إذا كنت تفعل أقل، يمكنك أن تفعل تلك الأشياء ببطء أكثر، وأكثر دقه و بمزيد من التركيز. إذا ملأت يومك بالمهام، سوف تندفع من شيء إلى آخر دون حتى ان تتوقف للتفكير في ما تفعله. ولكنك مشغول وأنت لا يمكن أن تفعل اقل من ذلك، أليس كذلك؟ لكنك تستطيع. لقد فعلت انا ذلك، و كثير من الناس المشغوله قررت وفعلت ذلك. انها مسألة ان تعرف ما هو الاهم ثم المهم، والاستغناء عن ما ليس كذلك. عندما تحدد الاهم ثم المهم سترتب وقتك لكل مهمه وتركز وتنفذها بنجاح.
4.   اترك مساحه من الوقت بين المهمات:
هذه النقطه ترتبط بقاعده اعمل اقل السابقه، ولكنها وسيلة لإدارة الجدول الزمني الخاص بك بحيث يكون لديك دائما الوقت لإكمال كل مهمة. لا تضع المهمات فى جدولك قريبة من بعضها البعض - بدلا من ذلك، اترك مساحه من الوقت بينهم على جدولك الزمني. هذه المساحه تمنحك جدول زمني أكثر استرخاء، ويترك لك فسحه من الوقت في حالة ان مهمة اخذت وقتا أطول مما حددته لها.
5.   قضاء 5 دقائق على الأقل كل يوم لا تفعل شيئا:
 مجرد الجلوس في صمت. تصبح على بينة من أفكارك. التركيز على تنفسك. تلاحظ العالم من حولك. تصبح مستريحا مع الصمت والسكون. انها تضعك فى عالم من السكينه والهدوء – و لا يستغرق سوى 5 دقائق!واذا امكن كررها بعد الانتهاء من كل مهمه.
6.   توقف عن القلق من المستقبل - ركز على الحاضر:
كن أكثر وعيا لتفكيرك - هل تقلق باستمرار عن المستقبل؟ المستقبل لا يعلمه الا الله. تعلم أن تعرف عندما تفعل ذلك، اجذب نفسك مرة أخرى للوقت الحاضر. فقط ركز على ما تفعله، في الوقت الراهن. تمتع باللحظة الراهنة.
7.   عندما تتحدث إلى شخص ما، كن حاضرا:
كم منا قضى وقتا مع شخص ما ولكن كنا نفكر في ما يتعين علينا القيام به في المستقبل؟ أو التفكير في ما نريد أن نقوله فى ردنا عليه، بدلا من الاستماع حقا لهذا الشخص؟ بدلا من ذلك، ركز على أن تكون فى الحاضر،ركز على الاستماع حقا، استمتع حقا بوقتك فى حديثك او تواجدك مع هذا الشخص.
8.   تناول الطعام ببطء وتذوقه:
يمكن حشر الطعام فى افواهنا في عجلة من أمرنا، ولكن أين هى المتعه في ذلك؟ تذوق كل قطعه، ببطء، واحصل على أقصى استفادة من طعامك. ومن المثير للاهتمام، أنك ستأكل أقل بهذه الطريقة، و تهضم الطعام بشكل أفضل كذلك.
9.   عش حياتك على مهل وتذوقها :
تماما كما تتذوق طعامك عن طريق الأكل ببطء أكثر، افعل كل شيء بهذه الطريقة - تمهل وتذوق كل لحظة. كيف ستشعر بما حولك وتستمتع به وانت تسرع ولا تنتبه لما حولك؟ ركز و تمهل حتى ترى الصوره كامله حولك.
10.                  تنظيف المكان والطهي أجعلهم للتأمل:
الطهي والتنظيف غالبا ما ينظر إليها على أنها اعمال شاقه، ولكن في الواقع كلاهما وسيلة عظيمة لممارسة الصفاء الذهنى، بدلا من أن يكون أداء هذه الاعمال من الطقوس الشاقه او الممله كل يوم. إذا الطهي والتنظيف تبدو من الأعمال المملة لك، حاول القيام بها كشكل من أشكال التأمل. ضعى عقلك كله فى تلك المهام، وركزى، وحاولى القيام بها بتمهل وبشكل كامل. يمكن أن تغير يومك كله (وكذلك تتركك مع منزل أكثر نظافة) .
11.                  حافظ على التامل :
عندما تشعر بالإحباط، فقط خذ نفس عميق. مارس قليل من التريض، انظر للطريق من النافذه راقب حركه الناس ركز فى ما يفعلون . الحياه تسير ولا تقف.ما احبطك الان سيسير بعيدا وغدا تنساه. عندما تقود سيارتك ويضىء النور الأحمر أو إشارة التوقف، يمكنك فقط الجلوس والاستفادة من هذه العشرين أو ثلاثين ثانية للاسترخاء - التنفس شهيق ، زفير. عندما يضىء اللون الاخضر سر بهدوء واسعد انك فى الحاضر وتركت الماضى خلفك. هناك أشياء كثيرة من هذا القبيل يمكن أن نفعلها.
المصدر: د. نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الاقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق