الاثنين، 14 ديسمبر، 2015

كيف تحب عملك

كيف تحب عملك
إذا كنت تشعر بضغط من وظيفتك، أو فقط لا تحبها بدرجه كافيه، فإن الوقت قد حان لإجراء تغيير. هذا لا يعني بالضرورة تغيير عملك تماما. قد تكون في مهنتك، ولكن ببساطة تشعر باختناق لا يبدو ان هناك خروج منه. إذا تعلمت كيف تحب عملك مرة أخرى و تنتشل نفسك من أعماق الرتابة، وانظر في الخطوات التالية:

1. العمل من أجل النمو الوظيفي. اجتمع مع رئيسك في العمل وأسأله عن مسؤوليات وتحديات إضافية. يمكنك أيضا معرفة أساليب ومهارات جديدة ترفع قدراتك الحالية التي تمكنك أن تضيف مقاربة جديدة لعملك وتؤهلك لوظيفه اعلى.

2. ابحث عن التحدي في حياتك المهنية. لا تفقد نفسك في الرتابة اليومية من وظيفتك.افتح عينيك مرة أخرى إلى ما تفعله، وإوجد طرق جديدة لانجاز العمل بحيث يصبح جديد ومثير. هذا ايضا يعني اكتشاف نفسك من جديد حتى يتسنى لك التعامل مع المهام المعتادة في ضوء جديد.

3. حلل يومك و حدد المهام التى تستمتع بها وتلك التي لا تريدها. ثم إيجاد طرق لجعل تلك المهام الغير سارة أكثر متعة.استعمل ملكاتك الذهنيه وابدع وابتكر فى عملك. لاتكن روتينينا.

4. اعرف القيمة في ما تفعله. يجب ان تدرك أن الجميع يلعب دورا هاما في مراكزهم. اعرف ما هو دورك وافتخر واعتز بما تؤديه و تنجزه من عمل.

5. وسع اهتماماتك و ركز على من حولك. حتى إذا كان لديك صداقات، اعرف المزيد عنها أو كون صداقات مع بعض الزملاء الآخرين. وجودك مع زملاء بينك وبينهم موده تزيد متعة العمل. اهتم ايضا ببناء العلاقات مع العملاء. هؤلاء هم الاشخاص التى تقضي معظم وقتك معهم، لذلك اعرف المزيد عنهم، ما يجعلهم مميزين لدى المنشأه، وكيف يمكن أن تتواصل معهم لتحافظ على تعاملهم معك.

6. انظر بايجابيه للعمل. هذا يعني عدم إهمال الواجبات، و يعني اجراء تغيير في توجهك حتى لا ترى كل عمل تقوم به باعتباره مهمة شاقة. القيام بعملك بتوجه أكثر إيجابية، والتركيز على الأجزاء التي هي أكثر متعة بالنسبة لك سوف تساعد على تخفيف احساسك بالضيق و تحسن مزاجك بشكل عام. افهم أن عملك لا يظهر من تكون، ولكن اسلوبك فى عملك هو الذى يقول. لذلك راقب مزاجك العام عندما تكون في العمل، وإذا كنت لا تحب ما تراه، قم بتغييره. فقط  يجب ان تعرف ان لديك السيطرة على وضعك انت وليس على الاخرين.

7. اختار عمل المهمات الصعبه فى اول اليوم وماتحبه فى آخره.  إذا كان ذلك ممكنا، ابدأ يومك بالمهمات الصعبة وانتهى منها حتى تبدأ المهام الممتعة السهلة. بهذه الطريقة لا تثقل يومك بتوقع المهمات المزعجه.الانتهاء منها يساعدك على قضاء ما تبقى من يومك حر وسعيد بدون قلق و يعطيك شعورا بالانجاز باتمامك المهام الصعب.

8. ذكر نفسك لماذا تفعل ما تفعله. إذا كان هذا اختيارك لحياتك المهنية من البدايه، اسأل نفسك لماذا اخترته ، وما الذي دفعك لاختيار هذا المسار. إذا ضقت به، فأنت بحاجة إلى إعادة تنشيط نفسك وموقفك من خلال التريض بعد العمل أو المشي أثناء استراحتك. الفكرة هي لإزالة التوتر من عملك وإعادة اكتشاف ما يحفزك في المقام الأول، ومحاوله أن تعود الى ما كنت عليه. تذكر لماذا طلبت الحصول على هذا العمل وما هى الأسباب حتى تسترد حماسك له. 
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق