السبت، 3 نوفمبر، 2012

المدير القائد له صفات محدده



المدير القائد له صفات محدده
على مدى السنوات العديدة الماضية، أحرز علم النفس واحدة من أهم المساهمات فى مجال الأعمال و هى تحديد الصفات الأساسية للقادة المعترف بها. وقد استخدمت الاختبارات النفسية لتحديد الصفات الأكثر شيوعا بين القاده الناجحين. ويمكن استخدام هذه القائمة من الخصائص لأغراض تنموية لمساعدة المديرين لاكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم القيادية.
تزايد معدل التغير في بيئة الأعمال هو العامل الرئيسي في هذا التركيز الجديد على القيادة، أما في الماضي، كان من المتوقع من المدير الحفاظ على الوضع الراهن فى المنشأه من أجل المضي قدما، لكن ظهور قوى جديدة في السوق جعلت من الضروري توسيع هذا التركيز الضيق. قادة الغد الجدد يجب ان يتحلى بقوه البصيرة. هم متعلمين ومعلمون. ليس فقط يتوقعوا التغييرات النوعية في المجتمع، ولكن لديهم أيضا ايمان قوي بالأخلاق ويعمل على بناء النزاهة في منشآتهم.
صفات القائد الفعال:
  •  الاستقرار العاطفي: القائد الجيد يجب أن يكون قادرا على تحمل الإحباط والتوتر. وبشكل عام، يجب أن يمتلك من النضج النفسي الكافى للتعامل مع أي شيء يطلب منه مواجهته.
  •  الهيمنة: القائد عاده تنافسي في كثير من الأحيان، و حاسم ويسعده التغلب على العقبات. وعموما، فهو حازما في نمط تفكيره وكذلك موقفه في التعامل مع الآخرين.
  •  الحماس: عادة ما ينظر الى القائد على انه نشط، معبر وحيوي. أنه غالبا ما يكون متفائلا ومنفتحا على التغيير. وعموما، فهو سريع وعموما في حالة تأهب دائم لاى طارىء ويميل إلى أن يكون متاحا.
  •  ضمير يقظ : غالبا ما تهيمن على المدير القائد الشعور بالواجب ويميل إلى أن يكون ذو شخصيه صارمه. وعادة ما يكون على مستوى عال جدا من التميز والرغبة الداخليه لبذل قصارى جهده. لديه أيضا الميل إلى النظام و أن يكون غاية الانضباط الذاتي.
  •  الجرأة الاجتماعية: القائد يميل إلى مواجهه المخاطر بعفوية. وعموما، أنه يستجيب للآخرين و لديه قدره تحمل عاليه.
  •  الثقة بالنفس: الثقة بالنفس والمرونة هي السمات المشتركة بين القادة. عاده ما يكون خاليا من الشعور بالذنب ولا يحتاج موافقه الآخرين. أنه عادة ما يكون غير متأثرا بالأخطاء السابقة أو الفشل ويعتبرها دروس مستفاده زادت من خبرته.
  •  التسلط: التحكم في تفاعلاتهم الاجتماعية من اهم صفات القياده. وعموما، هم يحافظوا  سلامتهم وسمعتهم وبالتالي يميلوا الى الحرص اجتماعيا ، والحذر الشديد عند اتخاذ القرارات أو تحديد أعمال محددة.
  •  البديهية: التغيرات السريعة في عالم اليوم، جنبا إلى جنب مع اتاحه المعلومات تجعل من الصعب ملاحقتها مما يسبب عدم القدرة على معرفة كل شيء. وبعبارة أخرى، فإن من المنطقى  ان تحصل على كل ما تريده فى كل الحالات. لذلك القادة يتعلمون قيمة استخدام حدسهم والثقة فى ما يشير به اليهم عند اتخاذ القرارات.
  •  التعاطف: القدرة على وضع نفسك في مكان الآخر هو سمة رئيسية من القادة اليوم. دون التعاطف، لا يمكنك بناء الثقة، وبدون الثقة، لن تكون قادرا على الحصول على أفضل جهد من موظفيك.
  •  الهيبة: الناس ينظرون عادة الى القادة نظره اكبار. الكاريزما تلعب دورا كبيرا في هذا التصور. القادة الذين يتمتعوا بالكاريزما قادرين على إثارة مشاعر قوية في موظفيهم من خلال رؤية تاسرهم و توحد بينهم. باستخدام هذه الرؤية، يستطيع القادة تحفيز الموظفين للوصول نحو هدف مستقبلى من خلال ربط المكافآت الشخصية لهدف كبير وقيمه.

ونادرا ما يولد الشخص زعيما. الظروف والمثابره هي المكونات الرئيسية في العملية التنموية لأي زعيم، و إذا كان هدفك هو أن تصبح قائدا، اعمل على تطوير تلك المناطق من شخصيتك التى تشعر أنها لا تصل بك الى المستوى المناسب للقياده. على سبيل المثال، إذا كان لديك كل من السمات الأساسية ولكن اذا كنت تعتبر نفسك شخص لايجيد التعاطف مع الناس ، حاول أخذ دروس أو قراءة الكتب على التعاطف. فقط تذكر، يمكن لأي شخص أن يفعل أي شيء يضعه فى عقله ويصمم عليه .
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " احذر هذا الصديق انانى " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق