Showing posts with label المدير القائد. Show all posts
Showing posts with label المدير القائد. Show all posts

Friday, June 7, 2013

قيادة التغيير فى العمل

قيادة التغيير فى العمل
عالم الأعمال اليوم يواجه تنافسية عالية. الطريق إلى البقاء على قيد الحياة هو إعادة تشكيل الاحتياجات لمواكبه عالم سريع التغير. مقاومة التغيير هى طريق مسدود... بالنسبة لك و للمنشأه. الزبائن لا يطالبوا فقط بخدمة ممتازة، بل يطالبون أيضا بأكثر من ذلك. إذا عجزت عن تلبيه مطالبهم ، منافسيك سيفعلوا. المنشآت تعيد تشكيل نفسها لتتغير بسرعة من أجل تلبية احتياجات عملائها. كبار قادة المنشأه يعرفون انهم لا يستطيعون رمي المال في كل مشكلة وأنهم بحاجة لعمال مرنة و ملتزمون للغاية. كقائد، تحتاج إلى التركيز على إجراءات تجعل التغيير يتم باقصى سرعة ممكنه و سلاسة, لان مقاومة التغير غير مجديه بل وضاره.
المنشآت تمر عادة من خلال أربعة مراحل رئيسية :
1. فترة التكوين ــ و هذه تكون عند البدأ فى انشاء مشروع جديد. على الرغم من أن هناك رؤية للمؤسسين (الغرض من انشاء المشروع )، الا انه لا توجد تعريفات رسمية. ذلك لأن هناك عادة الكثير من التجريب والابتكار تجري فى مرحله البدايه. هناك حاجة لهذه التغييرات للإبداع ولاكتشاف العقبات للتغلب عليها وايجاد الاسلوب الصحيح للتقدم.
2. فترة النمو السريع ــ التوجيه والتنسيق تضاف إلى مسئوليات المنشأه للحفاظ على النمو وترسيخ المكاسب. و يركز التغيير على تحديد غرض المنشأه وعلى الأعمال الجاريه.
3. فترة النضوج ــ مستويات منحنى النمو القوي مقابل وتيرة الاقتصاد الكلي. هناك حاجة إلى التغييرات للحفاظ على  ثبات الأسواق و ضمان تحقيق أقصى المكاسب.
4. فترة الانحدار ــ وهى المرحله الوعره. بالنسبة للعديد من المنشآت هذا يعني تقليص الحجم وإعادة التنظيم. البقاء على قيد الحياة، وهذا يشمل اهداف صعبه وتنفيذ برأفة. الهدف هو الخروج من القديم إلى شيء جديد. النجاح في هذه الفترة يعني أن الفترات الأربع تبدأ من جديد.
بالنسبة لبعض المنشآت الفترات الأربع للنمو تأتي وتذهب بسرعة جدا،اما بالنسبة للآخرين، فإنه قد يستغرق عقودا. عدم المتابعة للتغييرات اللازمة في أي من فترات النمو الأربعة يعني وفاة المشروع.
هذا يعني التحسين المستمر. بل هو السعي الذى لا ينتهي أبدا للقيام بعمل أفضل. والافضل يأتى من خلال التغيير. وقوفك جامدا يسمح لمنافسيك التقدم عليك.
قبول التغيير :
طوال فترات التغييرات، التى هى تقريبا فى كل وقت للمنشأه الجيده، يحتاج القادة إلى التركيز على ان فريقهم ينتقل من تجنب التغيير الى قبول التغيير .
هناك خمس خطوات ترافق التغيير:
·       الانكار  - لا يمكن أن يرى أي تغييرات كبيرة وينكر وجودها.
·       الغضب - تجاه الآخرين على ما و ضعوك فيه من مشقه.
·       المفاوضة - العمل على ايجاد حلول، والحفاظ على الجميع سعداء.
·       الاكتئاب - هل التغيير يستحق كل هذا العناء؟ الشك، الحاجه للدعم.
·       القبول - الواقع
هذا هو السبب في ان رد فعل العامل الأول للتغيير في كثير من الأحيان هومقاومته. العاملين يشعروا بالراحة فى أداء المهام والعمليات على نحو معين. هذه الراحة توفر لهم الأمن بأنهم أسياد بيئتهم. بعض من الأشياء التي تجعلهم يخشون التغيير هو حدوث خلل في حياتهم، و ان يبدو وكأنه غبى من خلال عدم القدرة على التكيف والتعلم،و قد تصبح وظائفهم أكثر صعوبة ، وفقدان القدره على السيطرة.
يمكن للقادة ان تساعد فى عملية التغيير عن طريق تغيير موقف موظفيهم من التجنب للقبول. في كثير من الأحيان أفضل إنجاز يكون بتغيير الأسئلة عن التجنب الى اسئله وبيانات القبول:
من "لماذا؟" إلى "ما هي الفرص الجديدة الذى سوف يوفره هذا التغيير؟"
عندما تسأل "لماذا"،يكون التركيز على الفوائد التي تعود على المنشأه و العاملين بتنفيذ التغيير. لا تشعر بضيق إذا كنت تشعر بتردد حول التغيير ... أنت أيضا إنسان. من خلال توضيح الفوائد، لن تشعرهم بالراحة فقط، بل تساعد على إقناع نفسك أكثر بالتغيير.
 من "كيف سيؤثر هذا على ؟" إلى "ما هي المشاكل التى سوف يحلها هذا التغيير؟"
العائق الذى يمنع شيئا من ان يكون أفضل هى مشكلة. اجعلهم يعرفون ما هي المشكلة وكيف أنهم سيكونوا جزءا من الحل.
 من "نحن لا نفعل ذلك بهذه الطريقة." إلى "ما يمكن أن تبدو عليه؟"
بين لهم، و وفر الكثير من التفسيرات و الهمهم الشغف، واجعل افراد فريقك يطرحوا الأسئلة و يتلقوا منك الإجابات.
من "متى سينتهى هذا التغيير حتى نتمكن من العودة إلى العمل؟" إلى "ما الذي يمكنني القيام به للمساعدة؟" اعمل على إشراكهم في تنفيذ التغيير, و ساعدهم على أن يصبحوا جزءا منه.
 من "من يفعل هذا لنا؟" إلى "من يستطيع مساعدتنا؟"
ركز على التحديات التي يجب التغلب عليها. تأكد من أنك تحشد المساعدة من الإدارات والزملاء الآخرين.
التغيير احيانا يكون اكثر تعقيدا لأنه لا ينتج دائما التغيير مباشره. موقف كل موظف ينتج عنه استجابة مختلفة تبعا لمشاعره تجاه التغيير. عند إحداث التغيير، فإن تاريخ كل موظف الشخصي وعلاقاته الاجتماعية فى العمل تنتج موقفا مختلفا تجاه هذا التغيير. لا يمكنك رؤية أو قياس المواقف، ولكن ماذا يمكنك ان تراه وتقيسه هو الاستجابة لهذا التغيير:
التغيير + التاريخ الشخصي ( التغذيه الراجعه عنه)+ الحالة الاجتماعية (بيئة العمل) = موقف + رد فعل
على الرغم من أن كل شخص سيكون له استجابة مختلفة للتغيير (التاريخ الشخصي)، فإنه غالبا ما يظهر تمسكه بالمجموعة (الوضع الاجتماعي في العمل) من خلال الانضمام في استجابة موحدة للتغيير. على سبيل المثال، التاريخ الشخصى لفرد من الفريق قد يكون قويا لدرجة أنه يعمل بجد عندما يتم إدخال التغيير، في حين أن بقية الوضع الاجتماعي للمجموعة قوي بما فيه الكفاية لدرجه أنهم يهددون بالإضراب لرفض التغيير. على الرغم من أن كل شخص في هذه المجموعة قد يرغب في شيء مختلف، مثل وضع المزيد من المطالب،او تجاهل التغيير،او العمل بجد، الخ، الحاجة إلى الانتماء إلى جماعة غالبا ما يجعل الأفراد تتأرجح ثم يتبعوا عدد قليل من الأفراد - "نحن جميعا في هذا معا ".
قيادة التغيير :            
يجب توفير الشغف وإحساس قوي تجاه الغرض من التغيير.
المشاعر معدية. عندما يشعر شخص ما حولك باليأس، سيشعرك بالاحباط. وبالمثل، عندما يشعر شخص ما بالشغف تجاه شيء، يمكن أن يتحمس و يكون ملهما لمن حوله. ضع التغيير بحيث يمكن العاملين ان يحبوا أن يكونوا جزءا منه. ذلك يتم عندما تعطي لهم جزء من المسئوليه، بمنحهم السلطة و السيطرة على التصرف بناء على ذلك. تقاسم معهم السلطة بحيث لا يشعرون بالاقصاء فيكرهوا التغير. يجب ان تشعرهم أنهم مفيدون حتى يتحمسوا. اجعلهم يشعرون ان هناك حاجة ماسه اليهم، وأن التغيير لا يمكن أن يحدث بدونهم!
هناك ثلاث مراحل لتغيير:
التحرر من القديم :
يجب أن تنحى الاساليب القديمة جانبا بحيث يمكن استخدام الجديدة و تعلمها. في كثير من الأحيان، التخلص من العمليات القديمة صعب كما ان تعلم الجديد يرجع ذلك إلى قوة العادات وصعوبه التخلص منها. مثلما يمحو المعلم الدروس القديمة من على السبورة قبل بدء الدرس الجديد، يجب على القائد المساعدة فى التخلص من الممارسات القديمة قبل البدء فى الجديد. خلال هذا الجزء من عملية التغيير تحتاج إلى توفير قليل من التدريب لأنها عمليه تعليم التخلص من القديم ,والكثير من التشجيع (الدعم العاطفي) لكسر العادات القديمة.
 التغيير بالممارسه :
تعلم الجديد يأتى من خلال الممارسة:
ــ ما أسمعه، يٌنسى.
ــ ما أراه، أتذكره.
ــ ما أقوم به، أفهمه واجيده.
 على الرغم من وجود ارتباك فى هذه المرحله، الحمل الزائد واليأس، سيكون هناك أيضا الأمل، والاكتشاف، والإثارة. هذه الفترة تتطلب الكثير من التدريب لأنهم يتعلمون و قليل من التشجيع للتخفيف من تأثير العبء الزائد.
 إعادة التجميد :
الان العمليات الجديدة قٌبلت فكريا وعاطفيا. ما تم تعلمه الآن في الواقع يمارس من خلال الوظيفة. مطلوب فقط قليل من التدريب،و كثير من الممارسه لزرع الاسلوب الجديد مكان القديم , و الكثير من التشجيع لتحقيق عملية التغيير القادم. . . تذكر أنها عملية تحسين مستمر! اى ليست مره واحده وتنتهى. يجب متابعه التغيرات فى السوق و ملاحقتها لتحافظ على مكانتك فيه.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

Wednesday, March 6, 2013

ما تتوقعه من القادة فى العمل


ما تتوقعه من القادة فى العمل
كم مرة يتم التعاقد مع الأفراد في المناصب القيادية دون معرفة حقيقة ما يتوقعوه من عمليه القياده ؟ هذه التوقعات مزعجة خصوصا بالنسبة لأولئك الذين يديرون العمل للمرة الأولى. التوقعات تسمح لنا للعمل معا كفريق ورفع أداء القيادة عاليا بسرعة أكبر، ولكن أيضا تعطى فرصة منذ البداية لبناء أفضل فريق عمل مشترك للمنشأه ككل.
الآتى هى التوقعات المشتركة لتشكيل فريق قيادة قوي:
1. نحترم بعضنا البعض : معاملة الجميع بشكل جيد, و ليس بالتصادم. الحفاظ على احترام الذات. كن حساسا لنبرة صوتك والكلمات التي تخرج من فمك. إعطى الافراد الاحترام و الكرامة التى يستحقونها. عامل الآخرين، كما تريد ان يعاملوك. ثق فى العاملين معك وتقبل افكارهم بتقدير. يجب أن تكون دائما في شراكة وجزء  من فريق واحد يستفيد منه الجميع ويشكل منشأه ناجحة.
2. العمل بنزاهة : التحدث بصدق وفعل الشيء الصحيح. دائما، دائما قل الحقيقة. بعد ذلك سوف تكون قادرا على تذكر ما قلته. اختار احسن فكره طرحت عن شيء عندما تحاول أن تقرر كيفية التصرف.
3. التحفيز من خلال توزيع المهمات: اجعل ادائك من القلب مع العاطفة والرحمة. اعطي الأفراد سببا مقنعا لكونه جزءا من هذه المنشاه. الموظفين يتفانوا فى العمل مع قائد انسان يشعر بانسانيه من حوله. سيكون لديهم شغف بأفكارك وقيمك. قل عبارة "انا أعتقد" و شارك أفكارك مع فريقك. احرص ان يكون الافراد متحمسون! تعلم أن القوة الحقيقية تأتي من الداخل، و هو المصدر الذي يغذي كل النجاح.
4. كن قابلا للتكيف: تحلى بالشجاعة لتنفيذ الأشياء بشكل مختلف.إحرص على إيجاد السبل للتحسين دائما. كن على استعداد للتفكير بطريقه جديده إذا كنت ترغب في بناء مختلف (جديد ومحسن) لحقيقة واقعة. اغرس في الأخرين ضرورة " أن يجدوا افكارا جديده ". تذكر، التغيير هو جزء من النظام الطبيعي للأشياء. يجب عليك إما التغيير أو أن تٌترك فى الخلف و يسبقك الآخرين. كون مستريحا لترك الماضي و النظر لمستقبل مختلف.
5. اختار معاركك : اعرف ماهو غير قابل للتفاوض. الطريقه التى تدير بها أزمة ما تحدد ما إذا كانت تسير فى اتجاه التصعيد أو فى اتجاه الحل. اختار معاركك بحكمة. بعض الأمور لا تستحق التعارك بشأنها. التوقيت هو كل شيء! لا تسمح بأن تتفاقم المشاكل. تعامل معها. اعترف بالمشاكل على الفور و لا تتجاهلها، وتعامل معها بحكمه و بسرعه و لا تتركها للزمن ليحلها.الزمن يراكم المشاكل و قد يعقدها و لا يحلها.
6. الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة : اكسر الحواجز التي تحول دون قدرة المنشأه على التعلم والنمو والتكيف باستمرار اثناء التقدم. بناء منشأه تسمح بتبادل وتدفق المعلومات و الأفكار للمضي دون مشقه قدما كجزء من عمليه دعم الصالح العام. تعلم الاستماع للآخر والتعامل مع الشدائد مع الالتزام بمعتقداتك.
7. تمسك بالفريق! نحن ننجح أو نفشل معا - انها شراكة. يجب أن يعرف الافراد أن الجميع، بما فيهم أنت، في هذا معا. يجب أن يفهموا أن نجاحك كقائد يرتبط بنجاحهم.
8. ابحث دائما عن طرق لتحسين الأداء : (تذكر يمكن تحسين كل شيء الى ان لا تصبح  هناك حاجة له). احرص على الحفاظ على الابداع والبحث عن أفكار جديدة وإبتكار. اعمل على إيجاد سبل للتحسين دائما، والعثور على طرق جديدة لتحقيق الفوز. لا تتعثر في جمله "هذا هو الاسلوب الذى فعلناه دائما" لأنه إذا كان هذا صحيحا، فإنه على الأرجح حان الوقت للتغيير وترك الأسلوب الذى تتبعه.العالم يتغير و يتقدم, فلا تبقى انت فى الخلف.
9. عش في المستقبل، لا تتمسك بالماضي : ضع فريقك في " التفكير المستقبلى" و انت تسد الفجوة بين الماضي والمستقبل. إيجاد سبل تؤدي إلى خلق رؤية للمستقبل , و أيضا "رؤية" للوقت الحاضر. يجب أن تتصور هذه الرؤيه قبل أن تتمكن من تنفيذها، لتنقلها الى الفريق. عندما توحد الرؤيه مع الجميع يسهل التنفيذ و يتحقق النجاح.
10. العمل مع شعور بالإلحاح : يجب أن نفهم أن ليس لدينا وقت غير محدود! كل و  مع المعرفه أن ما تعمله حاليا ليس سوى نقطة انطلاق إلى الفرصة القادمة التي تظهر امامك انت وفريقك يجعل الجميع يعمل بهمه و نشاط.
11. بناء الشعور بالأهميه فى الفريق : ضع المجموعة فى المكانه الأولى. اجعل الأفراد من حولك يشعروا انهم أفضل.اجعلهم فخورون بأنهم جزءا مهم من الفريق. اجعلهم يعرفوا أنهم "يصنعوا " التاريخ" كل يوم. اجعل النجاح حول إنجازات الفريق. اخلق ثقافة القيم المشتركة داخل الفريق.
12. لا تدع اليوم يمر دون انجاز : اجعل الجميع يشعروا انهم انجزوا شيئا مهما فى اليوم و ان غدا يمكنهم تحقيق أكثر من ذلك. هذه النظرة بالإنجاز اليومى تخلق الفرص لأعضاء فريقك للتطوير والنمو و محاوله ابتكار الأفضل. الشعور بالإنجاز والسعى وراء المزيد لدى افراد الفريق،لا يحقق النجاح للمنشأه فقط، بل لنجاحهم الشخصي كذلك.
13. الاجتماعات: دخول - خروج! كثرتها لا لزمه لها مجرد اضاعه للوقت! الأجتماعات لمناقشه الأمور الهامه التى تريد ان تطلع الفريق عنها.
14. تعزيز ودعم حياة عمل متوازنة: يجب ان تعى ان الناس لا تعيش لتعمل، بل تعمل لتعيش. لذلك، تبني حقيقة أن لدي الافراد حياة خارج العمل، و كذلك انت. قود من خلال المعرفة أن الناس يعيشون داخل نظام شمولي يتضمن ما يحدث داخل وخارج العمل.
15. اظهار التقدير: تفهم أن فريقك هو المصدر الأكثر قيمة لديك. ذلك هو ما يدعم القيادة والقدرة على النجاح للمنشأه و لفريقك. اعترف بأن فريقك مؤهل بشكل فريد لتقديم النجاح للمنشأه. ما تفعله مع المواهب والتجارب والخبرات التي تتواجد داخل فريقك هو الذى يشكل الفرق بين النجاح والفشل. لا يوجد أي فريق آخر مثل فريقك على هذا الكوكب، اجعل قيادتك لهم تقوم على هذا الاساس.
16. التواصل بما تريد: تعرف على مخاطر الافتراضات. الآجتماعات عندما يكون هناك شىء جديد او تعليمات لاطلاع الفريق بما يستجد يعتبر ضروريا. لا يمكن أن تلوم اى فرد من الفريق أو تحمله المسؤولية عن شىء لا يعرفه. تأكد من فهم الرسالة, و لا تفترض ببساطة ان الأفراد تعرف ما تريه من نفسها.
17. كن مبعوثك الخاص: تحدث الى الفريق (كل يوم)، أكد على الرؤية، وحافظ باستمرار على ذلك. كن مرئيا من الجميع و دع الآخرين يروا كيف تقود. اسمح لفريقك بسماعك ورؤيتك تقود من المستقبل، و لا تتمسك بالماضي.
18. العمل باصرار : قرر أن تنجح مع سبق الإصرار, واعمل كل ما يلزم لتحقيق ذلك. انسى كلمه "محاولة" لأنه لا يوجد شيء من هذا القبيل امامك. اما تحصل على النتائج التي تريدها أو لا. قرر ان تكون قائدا ناجحا. تعلم أساليب الأخرى للقادة الناجحين. تعلم ما يصلح وما لا يصلح واعثر على أفضل ما يمكن عمله بالنسبة لك.
19. لا تخاف ان تفشل: اعتز بجميع انجازاتك. الفشل هو جزء من حزمة القيادة. لا تخاف أن تخطئ، لا تخاف من الفشل، هذا جزء من العملية. الفشل هو مجرد درس آخر في مدرسة الحياه. فقط تذكر، عندما تفشل، قم بسرعة، وتعلم منه الدرس المستفاد ثم واصل المضي قدما متسلحا بما اكتسبته من خبرات.
20. دائما "كن فى الخدمة": يجب أن توجه كل ما لديك كزعيم نحو رعاية البيئة التي يعمل فيها فريقك لتكون بيئه أفضل. احرص على خدمة الآخرين لان تلك هى ما ينتظره العاملين تحت قيادتك.كن دائما موجود عندما يحتاج اليك اى فرد من الفريق.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقالات ذات صله على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

Saturday, November 3, 2012

المدير القائد له صفات محدده



المدير القائد له صفات محدده
على مدى السنوات العديدة الماضية، أحرز علم النفس واحدة من أهم المساهمات فى مجال الأعمال و هى تحديد الصفات الأساسية للقادة المعترف بها. وقد استخدمت الاختبارات النفسية لتحديد الصفات الأكثر شيوعا بين القاده الناجحين. ويمكن استخدام هذه القائمة من الخصائص لأغراض تنموية لمساعدة المديرين لاكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم القيادية.
تزايد معدل التغير في بيئة الأعمال هو العامل الرئيسي في هذا التركيز الجديد على القيادة، أما في الماضي، كان من المتوقع من المدير الحفاظ على الوضع الراهن فى المنشأه من أجل المضي قدما، لكن ظهور قوى جديدة في السوق جعلت من الضروري توسيع هذا التركيز الضيق. قادة الغد الجدد يجب ان يتحلى بقوه البصيرة. هم متعلمين ومعلمون. ليس فقط يتوقعوا التغييرات النوعية في المجتمع، ولكن لديهم أيضا ايمان قوي بالأخلاق ويعمل على بناء النزاهة في منشآتهم.
صفات القائد الفعال:
  •  الاستقرار العاطفي: القائد الجيد يجب أن يكون قادرا على تحمل الإحباط والتوتر. وبشكل عام، يجب أن يمتلك من النضج النفسي الكافى للتعامل مع أي شيء يطلب منه مواجهته.
  •  الهيمنة: القائد عاده تنافسي في كثير من الأحيان، و حاسم ويسعده التغلب على العقبات. وعموما، فهو حازما في نمط تفكيره وكذلك موقفه في التعامل مع الآخرين.
  •  الحماس: عادة ما ينظر الى القائد على انه نشط، معبر وحيوي. أنه غالبا ما يكون متفائلا ومنفتحا على التغيير. وعموما، فهو سريع وعموما في حالة تأهب دائم لاى طارىء ويميل إلى أن يكون متاحا.
  •  ضمير يقظ : غالبا ما تهيمن على المدير القائد الشعور بالواجب ويميل إلى أن يكون ذو شخصيه صارمه. وعادة ما يكون على مستوى عال جدا من التميز والرغبة الداخليه لبذل قصارى جهده. لديه أيضا الميل إلى النظام و أن يكون غاية الانضباط الذاتي.
  •  الجرأة الاجتماعية: القائد يميل إلى مواجهه المخاطر بعفوية. وعموما، أنه يستجيب للآخرين و لديه قدره تحمل عاليه.
  •  الثقة بالنفس: الثقة بالنفس والمرونة هي السمات المشتركة بين القادة. عاده ما يكون خاليا من الشعور بالذنب ولا يحتاج موافقه الآخرين. أنه عادة ما يكون غير متأثرا بالأخطاء السابقة أو الفشل ويعتبرها دروس مستفاده زادت من خبرته.
  •  التسلط: التحكم في تفاعلاتهم الاجتماعية من اهم صفات القياده. وعموما، هم يحافظوا  سلامتهم وسمعتهم وبالتالي يميلوا الى الحرص اجتماعيا ، والحذر الشديد عند اتخاذ القرارات أو تحديد أعمال محددة.
  •  البديهية: التغيرات السريعة في عالم اليوم، جنبا إلى جنب مع اتاحه المعلومات تجعل من الصعب ملاحقتها مما يسبب عدم القدرة على معرفة كل شيء. وبعبارة أخرى، فإن من المنطقى  ان تحصل على كل ما تريده فى كل الحالات. لذلك القادة يتعلمون قيمة استخدام حدسهم والثقة فى ما يشير به اليهم عند اتخاذ القرارات.
  •  التعاطف: القدرة على وضع نفسك في مكان الآخر هو سمة رئيسية من القادة اليوم. دون التعاطف، لا يمكنك بناء الثقة، وبدون الثقة، لن تكون قادرا على الحصول على أفضل جهد من موظفيك.
  •  الهيبة: الناس ينظرون عادة الى القادة نظره اكبار. الكاريزما تلعب دورا كبيرا في هذا التصور. القادة الذين يتمتعوا بالكاريزما قادرين على إثارة مشاعر قوية في موظفيهم من خلال رؤية تاسرهم و توحد بينهم. باستخدام هذه الرؤية، يستطيع القادة تحفيز الموظفين للوصول نحو هدف مستقبلى من خلال ربط المكافآت الشخصية لهدف كبير وقيمه.

ونادرا ما يولد الشخص زعيما. الظروف والمثابره هي المكونات الرئيسية في العملية التنموية لأي زعيم، و إذا كان هدفك هو أن تصبح قائدا، اعمل على تطوير تلك المناطق من شخصيتك التى تشعر أنها لا تصل بك الى المستوى المناسب للقياده. على سبيل المثال، إذا كان لديك كل من السمات الأساسية ولكن اذا كنت تعتبر نفسك شخص لايجيد التعاطف مع الناس ، حاول أخذ دروس أو قراءة الكتب على التعاطف. فقط تذكر، يمكن لأي شخص أن يفعل أي شيء يضعه فى عقله ويصمم عليه .
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " احذر هذا الصديق انانى " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

Sunday, September 30, 2012

من مدير إلى قائد


من مدير إلى قائد
اسأل أي شخص سوف يقول لك ان هناك فرق بين المدير والقائد. لكن إذا طلب منه أن  يظهر الفرق بين الأثنين، يجد صعوبه فى التعبير. و فجأه تصبح الكلمه مبهمه غير مفهومه. بشكل ما هى تعبير غير ملموس - تركيبه الكاريزمية التى يملكها بعض الأشخاص و لا يملكها البعض الآخر.
هذا التعريف خطأ ! الفرق بين كونك مدير وكونك قائد بسيط. الإدارة هي مهنة, اما القيادة هي مفهوم ـ قناعات داخليه. غير مهم أن تكون طويل القامة، ولديك البلاغه فى الكلام او حسن المظهر لتكون قائدا ناجحا. انما ما لديك من قناعات واضحة المعالم ، والأهم، الشجاعة في ان تحول قناعاتك إلى واقع ملموس.  فقط عندما تفهم دورك كمرشد و موجه على أساس الحقائق التى تصدقها و تؤمن بها عندئذ تنتقل من مدير إلى قائد.
ان من تشرف عليهم من مجموعات الموظفين، و زملاء العمل، أو آخرين، ما  يبحثون عنه هو شخص منهم يمكن أن يضعوا ثقتهم فيه. شخص يعرفونه يعمل من أجل تحقيق الصالح - بالنسبة لهم وبالنسبة للمنشأه. انهم يبحثون عن شخص ما، ليس ان يكونوا مثله - ولكن يريدون ان  يتبعوه باطمئنان و يكون قدوه لهم. فقط عندما يكون لديك أتباع ـ وضعوا ثقتهم فيك ـ  اعرف أنك انتقلت إلى هذا الدور القيادي. كما ان الطريقة التي تتبعها لترى أن مؤسستك حققت الجودة والإنتاجية والابتكار والإنجازات و الإيرادات, و عندما تعمل على هذا المستوى الرفيع من الكفاءة التي تعطي دخل أكبر لمنشأتك – تصبح  قائدا ناجحا ولست مجرد مدير.
أول خطوه :
من أين تبدأ؟ تبدأ من خلال اكتشاف بالضبط ما هي قناعاتك. وضح ودون لنفسك ما تؤمن به. ثم، خذ خطوة إلى الوراء وانظر كيف أن هذه المعتقدات تلعب دورا فيما اصبحت عليه المنشأه اليوم. لا تبدأ بتقييم تنظيمي استنادا إلى الأرقام أو آرائك عن الآخرين. هذا ليس عن "هم". انما "عنك".
اسأل نفسك:

  •  ما هو المهم بالنسبة لي؟ ما هي القيم والمعتقدات والأخلاق التى اتبعها؟
  •  كيف لي إن اظهر تلك القيم والمعتقدات والأخلاق كل يوم؟
  •  هل المنشأه التى اعمل بها صممت لتدعم القيم والمعتقدات والأخلاق ؟
  •  ما الذي يمكن فعله لتغيير الطريقة التي أتصرف بها مع منشأتى لإثبات ما اعتقده لهم؟
  •  ما هي المساعدة الإضافية لدى التى  يحتاج اليها الموظفين للنجاح وكيف يمكنني التأكد من أنهم يحصلون على كل ما يحتاجونه , وأكثر من ذلك لخلق النجاح الشخصي والتنظيمي؟
واقعيا، ستمر بهذه العملية ليس مرة واحدة، ولكن مرات عديدة. هذا هو واقع دوري وشامل لتتحقق من معرفة كيف تعمل في السياق الخاص بك، ومتى تبدأ إجراء تغييرات، في السياق الأوسع ــ المنشأه. لأنه، في حين يمكنك أن تتوقع لنفسك وادارتك إجراء تغييرات تتوائم مع قناعتك، لا يمكنك - وينبغي ألا - تتوقع من المنشأه الاستجابه  فورا. انها سوف تصل الى هناك. انه مجرد بطء فى الإستجابه ثم فى التنفيذ.
ماذا بعد؟
بما انك حددت قناعاتك وبدأت في مواءمة سلوكياتك مع هذه القناعات، أنت في حاجة إلى اتخاذ خطوات لبناء ثقافة تعاونية مع موظفيك, بناء على أين أنت ذاهب.
لذلك، عليك طلب مدخلات من موظفيك حول ما يحتاجون إليه وما هي أحلامهم بالنسبه لوظائفهم، وللمنشأه.. تحدث مع العملاء الداخليين والخارجيين والموردين عن احتياجاتهم. معرفة ما هو أكثر وماذا يمكن أن تكون وما انت قادر على القيام به يحقق النجاح.
شارك في الحوار والتواصل. اجلس و استمع. خذ بقدر ما تستطيع. ابحث عن الاتجاهات والمواضيع. معرفة أين و ما هى الاحتمالات – بالفصل بينهم او الربط يمكنك التأثير وتحقيق ما تصبوا اليه.
كون أكثر مما انت. أن كل تلك الأشياء التي تعتقد انها داخلك – تعدك و تحضر لبقية حياتك.
القادة لم يصنعوا او يولدوا. القيادة هى اختيار - الإيمان والالتزام بكل ما هو جيد ونبيل في داخلك والرغبه فى تحقيق الأفضل تجعلك مدير قائد.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " اخطاء المدير فى الإداره " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )