الاثنين، 29 أكتوبر، 2012

اتخاذ القرارات بشكل اسرع


اتخاذ القرارات بشكل اسرع
من تجربتي، لقد وضعت بعض الأفكار التي سوف تساعدك على الحصول على قرارات أسرع وتقلل الاحتكاك مع الداخل، والتي ستبقى. اليك هذه النصائح :
  •  قرار واحد في كل مرة. لا تكدس عدة قرارات فى وقت واحد. فرق بينهم واعزل كل قرار بمفرده بحيث يمكن أن يعالج  كل فرد من فريق العمل واحد منهم على حدة. وهذا يزيد التركيز على أي اعتراضات مما يتيح الفرصه للمناقشة والتحكم فيها، ويمكن التوصل لنتيجه بسرعة.
  •  كن شفافا. اجعل المناقشات في العلن. المنشآت الناجحة تضع القرارات في ضوء الشمس. يمكن للاتفاقات المغلقه ان تؤدى الى اشاعه التكهنات و تضارب الحقائق مع انتشار الشائعات التى يتداولها الأفراد, ويحول دون قدرة المجموعة على قبول ما اتفق عليه فى الخفاء.
  •  اعطي الحقائق. كن سباقا في جمع المعلومات المطلوبة مقدما. القرارات المبنية على البيانات بسلاسة ,تجنب تعبئه العاطفة التي سوف تفسد عملية اتخاذ القرار. الافراد بحاجة للبيانات، سواء كان ذلك البحث فى الميزانيات والجداول الزمنية. وفر المعلومات بصدق حتى لا يضطر العاملين إلى العودة اليك ويطلبوا ذلك في وقت لاحق.
  •  تقليل عدد المشاركون. اشرك الأفراد الذي يجب أن يكونوا حاضرين فى القرار. إذا كان الآخرون لديهم مصلحة، اذكرهم ولكن لا تدعوهم. اسأل نفسك إذا كان اعتراض اى منهم قد يوقف المشروع او يعطل اتخاذ القرار. إن لم يكن، لا تدعوهم.
  •  تقليل الكلمات. استخدام أقل عدد من الكلمات اللازمة لنقل هذا الاقتراح. سيمكن باقى الفريق لاستيعاب المضمون، ولكن التفاصيل باسهاب سوف يضعف الرسالة و يميعها و لا يظهر الهدف بوضوح مما يفقد ما تعرضه اهميته ويضعف القبول له ويصعب اتخاذ اى قرار.
  •  كن واضحا  فى ما تعنيه. تبدو واضحه، ولكن عند عرض اقتراح يجب ان تكون واضحا انه اقتراح. الطلب بطريقة آمره واستخدام لغة تنفيذيه , يعتبر خطأ شائع. إضف التركيز والرسميه حسب الحاجة في سطر الموضوع وفي الرسالة نفسها. لا تقول "اسمحوا لي أن أعرف ما هو رأيكم" عندما تقصد "هل تؤيد هذا المشروع." الثانيه حاسمه وتظهر المطلوب وهو ان تعرف مدى تأيدهم.
  •  تسجيل القرار. يبدو الأمر بسيطا ولكن من الصعب القيام به، وخاصة في البريد الإلكتروني. هذا هو سبب احتفاظ مجالس الإدارة بمحاضر للجلسات تسجل فيها ما اتخذ من قرارات. سيأخذ الأفراد القرار بجدية و يلتزموا به إذا عرفوا انه مسجل و محفوظ في مكان امين. حتى إذا لم يتم حفظه، فإن الحقيقة البسيطة ان معرفه أنه موجود سيخلق الضغط  اللازم على الأفراد خوفا من المساءلة.

إنشاء نظام لاتخاذ القرارات و تسجيلها يقلل من التوتر ويخلق مستوى من الثقة يرفع من انتاجيه  العاملين.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " اسباب فشل المفاوضات " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق