الأحد، 12 فبراير، 2012

نصائح لتسوية النزاعات سلميا وبسرعة


نصائح لتسوية النزاعات سلميا وبسرعة

الجميع مضطرفى أى وقت من حياتهم أن يتعاموا مع الأشخاص ، سواء كانوا مجادلين ، أو مسيئين ، أو عنيدين، أو مشاكسين. السؤال هو ، كيف يمكنك تأكيد حقوقك دون خلق تصادم بينك و بينهم لا لزوم له؟
في معظم الحالات ، نجد الشخص الغاضب يصرخ حتى يجبر الآخرين على الإستماع له. إنه يريد أن يكون له قيمة ، ومحبوب ، ويستمع الطرف الآخر إليه. أنه يريد أن يشعر بأهميته ولكنه غير قادر على التعبيرعن نفسه بطريقة بناءة. مع التصرف السليم ، يمكنه تجاوز هذه المخاوف والتوصل الى تفاهم.
الاستراتيجيات الآتيه تساعدك على تسويه الخلافات سريعا وسلميا لصالح جميع الأطراف المتنازعه :

  • الهدوء:ــ أصمت و لا تقول شيئا. أترك العاصفة تسير فى مجراها حتى تهدأ. في كثير من الأحيان يريد الشخص الغاضب أن يستفزك. الجدال غير فعال ولا يصل بالمتنازعين لشىء لأنه يبنى الحواجز بينهم و يقطع خيوط التواصل.
  • أترك الشخص الآخر يتحدث أولا :ــ انه سوف يتعب من الكلام . أحيانا هذا كل ما يريده. أن يكون مسموعا. المهم أن يشعر باهميته. الجميع يريد أن يشعر بأهميته. بعض الناس تفعل ذلك باسلوب عدائى يأتى بنتائج عكسية.
  • أنظر من وجهه نظر الطرف الآخر:ــ تخيل نفسك تقف مكانه . أبدا لا تقول له " في الواقع انت مخطىء" ، ابحث جاهدا عن نقاط الاتفاق وإعمل على البناء عليها. لا تذكر نقاط الإختلاف حتى لا تثير الطرف الآخر.
  • هناك قوة في عبارة "نعم ، نعم ، أفهم بالضبط ما تقوله. هل تقصد....... " هذا يثبت للشخص الآخر إنك تستمع له . هذا كل ما يريده في العادة -- التحقق من صحه ما يقوله و قبول الطرف الآخر برأيه. بالاتفاق معه ، تكسر تدريجيا حده الغضب داخله .
  • إذا كان الوضع يتحول الى إساءه لفظيه، ضع حدا لذلك :ــ قل بحزم ولكن بهدوء : " إنك غاضبا جدا الآن ، ولذلك تقول أشياء لا تعني معناها (إعطيهم فائدة الشك). سانسحب أنا الآن. يمكننا التحدث مرة أخرى بعد أن تكون قد هدأت "، ثم غادر الغرفة أو اطلب منه مغادرة الغرفه إن كان أصغر سنا أو مركزا.
  • إذا كنت مخطئا ، اعترف بسرعة وتحمل المسؤولية :ــ يمكن القول ، "أنت على حق تماما ، فهذا خطأي ، وهذا ما سأفعله لتصحيح الامر." حتى اذا لم تكن مخطىء ، على الأقل ــ امنحهم فائدة الشك ــ قد أكون مخطىء ، دعونا ننظر في الوقائع معا " من الصعب ان تحدث مجادله أو نزاع مع تلك الكلمات!
هذه الكلمات لها قوة هائلة. ليس فقط لأنها تدعم وجهة نظر الشخص الآخر ، لكنها تنفث أيضا عن التوتر. قد تفاجأ بما سيحدث بعد ذلك. يمكن للشخص الذى يتنازع معك في نهاية المطاف الدفاع عن وجه نظرك. و ستندهش من تحول الشخص من مهاجم ليصبح فجأة حليفا.

  • استخدام قوة التصور. إذا كنت تتعامل مع شخص ما وعليك أن تتفاعل معه على أساس يومي (مثل رئيس أو زميل في العمل) ، حاول أن تتخيل ذلك الشخص باعتباره شخصيه لطيفه و محبة. تصوره بهذه الصوره سيساعدك على تحمله.

تذكروا :ــ كيف تعاملنا مع الشخص الصعب في الماضي و أنهينا النزاعات معه. هل كنت تميل إلى إثبات أنه على خطأ ، في محاولة لحفظ ماء الوجه؟ هل كنت قادرا على رؤية الموجود خلف الإنطباع الظاهر على وجهه بأن كل ما يريده هو أن يكون مسموعا ، و محبوبا و موثوقا به ؟ هل حاولت بقوة التصور أن تتخيل شخصيته بالشكل الذى تحب أو تتخيل أن يكون عليه؟ إجابتك على هذه الاسئله تساعدك على إنهاء النزاعات بينك و بين أى شخص.
المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقالات ذات صله على :

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق