الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

استخدام الابتكار لينمو مشروعك


استخدام الابتكار لينمو مشروعك

الابتكار هو عملية معقدة ذات مراحل عديدة. فإنه غالبا ما يتطلب استثمار فى الوقت والمال قبل أن تتمكن من رؤية آثاره الإيجابية. إذا كنت تفكر في الابتكار في مجال عملك ، عليك أن تكون على يقين من أنه سوف يكون ذات فائدة. مثال ، هل يضيف قيمة إلى عملك؟ "القيمة المضافة" تعتبر مقياس جيد لمدى نجاح الإبتكار للعمل , و المقياس هنا هو التقييم المالي، أى عن طريق طرح تكلفة شراء السلع والخدمات من عائد المبيعات.
من أجل استكمال الإبتكار فى سوق سريع التغير ، ليزيد قيمة مشروعك ، يجب أن تركز على تحسين كفاءة العمل ، عن طريق زيادة القيمة المضافة اليه.
كجزء من أي عملية ابتكار ، تحتاج إلى فهم وتقييم وإدارة المخاطر. من الممكن أن تشمل المخاطر ما يلي:

• المخاطر التنفيذيه-- على سبيل المثال الفشل في تلبية متطلبات الجودة ، والتكلفة أو جدولة الاحتياجات • المخاطر التجارية -- مثال الفشل في جذب عدد كاف من الزبائن .

• المخاطر المالية -- مثال الاستثمار في إبتكارات فاشلة فى المشروع .

هناك خطوات مختلفة التي يمكنك اتخاذها للحد من هذه المخاطر :

التماس المشورة المهنية -- يمكن للاستشاريين وغيرهم من المهنيين في مجال عملك تقديم معلومات قيمة عن الأسواق ذات الصلة بإبتكارك. ويمكن لشبكة تجارية توفر لك اتصالات مفيدة .

• المشاريع المشتركة -- المشاركة في عملية التطويرمع شريك تجاري توزع المخاطر بينكما إن وجدت ، كما تمكنك من الإستفاد من خبراته وموارده.

• التراخيص -- اسمح لشخص آخر لتحمل المخاطر من تطوير فكرتك في مقابل رسوم او منحه إمتيازات خاصه.

• التأمين -- وهذه يمكن أن تساعد على انتشار المخاطر المالية وتسمح لك لتطوير نظام أعلى جودة ، والحد من المخاطر التشغيلية.

• تزايد الابتكارات -- يجب عليك أن تبحث باستمرار عن سبل لتعزيز و تقدم الأفكار الموجود لديك,فقد تكون أفكار جديدة لفرص منخفضه التكلفة . الفرص تأتي من ملاحظات العملاء ، والموظفين ، أو التواصل مع الشركات الأخرى.

• البحوث الجارية -- مواكبة أبحاث السوق والتطورات التكنولوجية التي قد تؤثر على عملك.

لماذا تفشل بعض المنشآت ؟

فمن السهل أن نرى لماذا تكون منشأه ما في ورطة. ببساطه لعدم وجود ابتكار أو تجديد و دون قصد من مالك المشروع يخنق هذه المحاولات. كما يركز على تنفيذ العمل بدقه ووضع الأمور في نصابها الصحيح, دون أن يسمح للعاملين بإرتكاب الأخطاء من خلال محاولتهم إبتكار أشياء جديدة أو حتى تحسين أو تطوير الموجود. على الرغم من أنه يحاول أن يفكر بنفسه فى إبتكار أشياء جديدة، مع أن قدرته محدودة في هذا المجال ومع ذلك لا يدع أي شخص آخر يحاول. انه يستخف و يقلل من قيمه ما يقدمه موظفيه من إبتكارات. مع مرور الوقت ، يتوقفوا عن محاولة تحسين الأمور ، أو الإبتكار.

لماذا تنجح بعض المنشآت ؟

ببساطه لان هذه المنشاه تشجع ثقافة الابتكار. و يأتى التشجيع فى الصور الآتيه :ـ

تشجيع التواصل -- يمكن للجميع الحصول معا ، على الغداء ، على الإحتفال معا مما يشجع على الحديث بحريه معا دون رسميات و تبادل الآراء و الأفكار. هذه الاحاديث تحفز مخيلة كل شخص ، وتتيح لهم الاستفادة من مهارات الآخرين.

السماح بالخطا – قد تكون هذه المحاولة الخامسة لحل المشكلة ، و لكن مازال مالك المشروع يحفزهم على إيجاد الحل مما يجعل الجميع متحفز فى إيجاد الحل المناسب و الحرص على عدم إفساد شىء. ما يفعله المالك إنه يزرع داخلهم الشعور بالإنتماء للمنشاه و التفانى فى المحافظه على مصلحتها التى هى مصلحتهم. لقد فشل اديسون 999 مره قبل أن يكتشف المصباح فى المره الألف لماذا لا يشجع العاملين على تكرار المحاوله.

• منح الوقت الكافى لإيجاد الحلول -- فى هذه المنشاه يُعطى الموظفين الوقت الكافى لحل أى مشكله قد تظهر و بحث و دراسه أوجه الشبه بين المشكلات السابقه التى يمكن أن تؤدي إلى اكتشاف الحل المطلوب.

• استخدام مهارات أفضل الجميع – الإهتمام بالعاملين المتفوقين و تشجيعهم على الإبتكار, و ذلك بالأستماع لمن يقدم فكره مناسبه تساعد على تحسين الأداء أو الإبتكار. و التشجيع على النقاش البناء و تبادل وجهات نظر عديدة ومختلفة تبعث على الإبتكار و توليد أفكار جديده و مبتكره.

استخدام الابتكار لخلق النجاح :ــ
الشركة (أو قسم أو مجموعة أو فريق) لديها الكثير من الأشخاص الذكية. تشجيعهم على إستخدام طاقاتهم الخلاقة ، ومنحهم الإذن لارتكاب الأخطاء ، ومنحهم الوقت لمجرد الجلوس والتفكير يساعد على بناء ثقافة الإبتكار و التجديد و التطوير التى هى مفتاح أى نجاح فى المنشاه. بناء الفريق الذي يتمتع فيه الأفراد بالعمل معا و تبادل الأفكار و مناقشتها سوف يجعلك تحصل على الابتكار الذى يحتاجه مالك المشروع ليحقق النجاح.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " إختبر قيمه ابتكارك قبل التنفيذ " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق