الأربعاء، 1 يونيو، 2011

أثر فى موظفيك ليتعاونوا معك


أثر فى موظفيك ليتعاونوا معك

التأثير فن كسب قبول الرافضين للتعاون معك بإستغلال نفوذك للضغط عليهم لإنجاز ما تريد تنفيذه. التاثير يعنى إعاده تشكيل الأسلوب الذى يفكر و يشعر به العاملين لديك ليتوافقوا معك. و كما تقول الحكمه الكوريه " القوه تدوم لعشره سنين و لكن التأثير يدوم لأكثر من مائه سنه ".

  • إجعل موظفيك يشعروا إنك تتفهمهم :

إقضى وقت أقل فى جعل العاملين يفهموا ما تريد , ووقت أكبر فى جعلهم يشعروا إنك تفهمهم. فى العالم المثالى قد يتخذ الأفراد قراراتهم و يحددوا إلتزاماتهم و أحكامهم على أساس المنطق و صوت العقل. و لكن فى علم الواقع نجد الأفراد تتصرف إستجابه لما يفضلوه, و لمشاعرهم و المؤثرات الإجتماعيه التى حتى لا يدركوا إن ذلك يحدث. إذا وثقوا بك و شعروا إنك تهتم بهم , هناك إحتمال كبير أن يتعاونوا معك.

  • إوجد أرضيه مشتركه :

إظهر لهم كيف تتوافق إحتياجاتهم و قيمهم و أحلامهم و تتناغم مع ما بداخلك. لتستطيع عمل ذلك عليك ان تفهم قيمهم و إهتماماتهم. أنظر للأمور من وجهه نظرهم. كن مشاركا لما يشعروا به. ثم وضح لهم إنهم بتعاونهم معك سيحققوا ما يريدوه.

  • إستمــع :

الإستماع هو أفضل طريقه لجعل العاملين لديك يشعروا إنك تفهمهم و فى نفس الوقت إوجد أرضيه مشتركه بينكم مما سمعته منهم. إسأل بعقل منفتح الأسئله التى تجذب موظفيك و توقظ داخلهم الرغبه فى التعاون. حاول أن تفهم المعنى الحقيقى لما يقولوا و لا تتمسك بالمعنى الحرفى للكلمه التى يقولوها. إعترف بأفكارهم و مشاعرهم ( هذا لا يعنى أن توافق على كل ما يقولوه ) .

  • لا تجـــادل :

فى العمل ( وفى البيت أيضا ) قد يصبح الشخص الذى هزمته فى المجادل هو من تحتاج تعاونه فيما بعد. المجادله تجعل الفرد يتمسك برأيه و يدافع عنه بلا نهايه حتى يهزم الطرف الآخر و كأنه فى معركه. كلما حاولت إثبات إن الطرف الآخر على خطأ, كلما قاوم و حاول هو أيضا إثبات إنك أنت المخطىء و حاول الإنتصار عليك مما يخلق جو من العدائيه بينكما. ربما ينتهى الجدال لأن الطرف الآخر تعب و سكت و لا يعنى ذلك إنك إنتصرت عليه. إنه سكت من الإرهاق و لكنه يحمل لك الضغينه داخله. معظم الوقت الذى تكسب فيه مجادله تأكد إنك خسرت حليف.

  • إهتم بالأفراد الذى تحتاج تعاونهم :

إذا كنت مهتما بالأفراد الذين تريد التأثير عليهم لتكسبهم لصفك ليتعاونوا معك, إذا إهتممت بإحتياجاتهم سيشعروا بذلك و يبادلوك الإهتمام بإهتمام و يتواصلوا معك بحريه, و يظهروا ما بداخلهم من أفكار و يستمعوا إليك بإنتباه و يحاولوا معاونتك.

  • ساعدهم على إدراك إن التغيير ممكن :

كثيرا ما يظن الفرد إنه لا يحتاج للتغيير و يشعر إن هناك شىء غير صحيح يمنعه من تحقيق ما يريده بطريقه سليمه, و لكنه يصمم على تنفيذ العمل بنفس الطريقه التى يستخدمها عاده, ظنا منه إنها هى الأفضل فى مجال عمله. إظهر طريقه أخرى و الأهم إقناعه إن تغيير ما إعتاد عليه ممكن. لا تعطى الحل فقط بل إمنحه الأمل فى تحقيقه.

  • إختار الوقت الصحيح للطلب :

هناك وقت و موسم لكل شىء خاصه عند طلب الدعم. إذا كان الفرد يشعر بضغط أو قلق أو غضب أو رفض أو شىء يهدده لن يقبل المساعده أو التعاون معك. قم بما تستطيع عمله لتضمن لهم و تجعلهم يشعروا بالأمان و تزيد من فرصك لتكسب دعمهم.إنتظر " لحظه التأثير " التى يشعروا فيها إنهم قادرين وواثقين من أنفسهم و إعرض طلبك عليهم.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " نصائح لخطه ماليه ناجحه " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق