الأحد، 26 يونيو، 2011

كيفيه إتخاذ القرار السليم


كيفيه إتخاذ القرار السليم

أن تتعلم السرعه فى إتخاذ القرار السليم قد يكون مهمه صعبه, ولكن مع التمرين بالتأكيد يمكنك عمل ذلك. بالرغم من ان سرعه إتخاذ القرار يمكن أن تأتى بنتائج عكسيه, إلا ان ذلك لا يعنى إنك لا يمكنك التعلم من أخطائك وأتخاذ قرارات فعاله فى المستقبل.

الخطوه الأولى : إدرس القرارات السابقه: ــ

دراسه وتحليل القرارات السابقه ستجعلك تكتشف لماذا إتخذت قرارات معينه فى الماضى وما النتائج التى ترتبت عليها. بالطبع القرارات تختلف من شخص لآخر, قد تواجه كثير من التحديات إذ ظللت تغير رأيك من وقت لآخر, لأن التنقل من إحتمال لآخر سيجمدك مكانك ولن يمكنك من إتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب مما يضيع عليك الكثير من الفرص. بمجرد أن توصلت لشىء ما إبحث عن مدى صلاحيته وما نتائجه, وليس مهما أن تجده غير صحيح وتبحث عن غيره. لا تجعل مخاوفك من إتخاذ القرار الخاطىء هى التى تتخذ لك القرار الأكثر خطئا.

الخطوه الثانيه: التغلب على المخاوف :ــ

هناك الكثير من المخاوف التى تتدخل فى إتخاذ قرار ما. قد تكون خائفا لأنك ستفشل, أو تخشى من تحمل المسئوليه عن نتائج هذا القرار, أو أن لديك الكثير من الإختيارات ولا تعرف ما هو الأفضل. إذا كنت تخاف من الفشل, فهور شعور كل الناس تقريبا. الكل مر بذلك فى مرحله ما من حياته. إن مواجهه الفشل فى حياه الإنسان شىء حتمى, حتى الأشخاص الأكثر نجاحا التى تراهم الآن مروا بذلك.

لذلك لا تترك هذا الخوف يتحكم فى حياتك ويشل تفكيرك ويجمدك مكانك. بدلا من خوفك من الفشل قرر ما الذى يجب أن تفعله إذا فشلت فى عمل ما وإستعد له بالقرارات المسبقه. الأمل فى تحقيق الأهداف سيجعلك تجمع نفسك وتقوم من جديد وتتعلم من الخطأ وتتخذ القرار الصحيح.

الخطوه الثالثه: إتبع إحساسك الداخلى :ــ

إذا شعرت أن لديك الكثير من الإختيارات أو الأفكار تتسابق فى عقلك, إتبع ما يقوله لك إحساسك الداخلى. فى كثير من الأحيان يصدق الإحساس الداخلى ويساعدك على إتخاذ القرار الصحيح. ولكن تأكد إنك هادئا و مركزا عندما تتبع إحساسك الداخلى. وقتها ستشعر إنك تسير مع مشاعرك الحقيقيه وليس مع مجرد رغبه تتأثر بمصادر خارجيه. ولكن لا تجعل إحساسك الداخلى يسيطر عليك ويلغى تفكيرك السليم الواعى.

الخطوه الرابعه: ضع بدائلك فى قائمه :ــ

إن العقل هو أقوى كومبيوتر فى الوجود, إلا إنه يتعب من المهام المتعدده والكثيره التى نٌحمله به. من الصعب أن نركز على أكثر من شىء فى وقت واحد ,لذلك ضع كل البدائل على ورقه حتى تصبح خارج رأسك, ثم ركز على كل واحده منها حتى يستطيع العقل أن يحللها وتستطيع بذلك أن تدرسها وتختار الأفضل بين هذه البدائل.

الخطوه الخامسه: أعد صياغه السؤال :ــ

إن الذى يجعل الشخص عبقريا ليست الدرجات المرتفعه التى يحصل عليها وليس حفظ الحقائق عن ظهر قلب. إنها ببساطه قدرته على توجيه الأسئله الصحيحه التى تأتى بالإجابات الصحيحه. أيا كانت المشكله التى تواجهها حاول أن تكتبها بثلاثه طرق مختلفه . إجبر نفسك على النظر والتفكير فى المشكله بطرق مختلفه تجعل من السهل الحصول على حلول مختلفه مناسبه على حده أو متكامله.

الخطوه السادسه: التعلم من الأخطاء والتقدم للأمام :ــ

أعد النظر فى قرارك مره أخرى وإسأل نفسك هل وٌفقت فى الإختيار؟ إذا لم توفق, هل حددت الأسباب؟ إذا وفٌقت هل عرفت لماذا ؟ إحتفظ بسجل لتتذكر أى الطرق التى نجحت معك وجعلتك تتخذ القرار الصحيح أو التى جعلتك تخطىء حتى تستفيد منها مستقبلا. فى أقرب وقت ستجد نفسك تتخذ القرار الصحيح أفضل وأسرع من السابق.

الخطوه السابعه: كيف يمكن أن تعرف أنك تتخذ القرار الصحيح :ــ

الخبر الجيد هنا أن كل إنسان يعرف مواطن القوه والضعف فى نفسه. والإنسان السوى يعترف بذلك ولا يتجاهل ضعفه ويتظاهر بالقوه طوال الوقت. النظره الصحيحه لصفاته تساعده على التغلب على مواطن ضعفه أو الإبتعاد عنها والإعتماد على مواطن القوه والعمل على تقويتها مما يساعده على الإختيار الصحيح وبالتالى القرار الصحيح.

الخطوه الثامنه: أسرع فى إتخاذ القرار :ــ

إذا وجدت صعوبه فى إتخاذ القرار السليم, إمنح نفسك وقتا أطول. وازن بين إختياراتك وإتبع القرار الذى يختاره عقلك مع قلبك. كن مستعدا لتحمل مسئوليه نتائج القرار الذى أخذته حتى لو كنت تعرف إن بعض الأشياء لا تسير طبقا للخطه الموضوعه.

الخطوه التاسعه: إتخذ القرار الآن :ــ

ليست كل المواضيع مثل بعضها, قد تحتاج الخطوات السابقه للمواضيع الهامه. لن تحتاج كل هذه الخطوات عند إختيار ما الذى تتناوله فى الفطور أو الغذاء مثلا. ولكنك تحتاجها للقرارات التى تؤثر فى حياتك أو عملك.متبعا ما سبق إتخذ القرار الآن.

الخطوه العاشره: إجعل القرار ملموسا :ــ

يمكنك دائما وبلا حدود أن تعيد مراجعه ما إتخذته من قرارات.اكتب قراراتك دائما على الورق حتى تكون خارج رأسك فى العالم الحقيقى الملموس. إن الخطوات السابقه مفيده ولكنها ليست إجباريه. الأهم أن تأخذ القرارالذى تريده وتحب أن تنفذه مراعيا الله و الآداب العامه ومصلحه الجميع.

متى يكون القرار الصحيح عمليا :ــ

1. مرنا : وهذا لا يعنى أن تكون لديك بدائل أكثر فقط , ولكن أن يكون لديك طرق مختلفه لجمع المعلومات ليكون قرارك مبنى على المعرفه.

2. مبادرا : إن الأشخاص المبادرون لا يخشوا إتخاذ القرارات, لأنهم يعرفون إنه لا يوجد شيئا كاملا. وهم يؤمنون إن القرار المبنى على المعرفه والدراسه يكون فعالا حتى لو لم يكن كاملا. بل هم قادرون على التعديل والتحسين بل وإتخاذ قرارات جديده إذا لزم الأمر وتطلب الموقف ذلك.

3. متعمدا : أى أن الشخص يتخذ القرار قبل أن يحتاجه و يستعد بالقرارات اللازمه قبل حدوث الموقف. فإذا حدث الموقف يكون مستعدا له ويتحرك بسرعه لتداركه والتغلب على نتائجه المحتمله قبل أن تحدث.

متى يكون الفرد غير قادر على إتخاذ القرار:ــ

1. تلقائى : يتعامل مع الأختيارات كيفما وردت .

2. مندفع : متسرع , ودون تفكير

3. متكاسل : يتكاسل فى الأعداد أو إتخاذ القرار مما يؤدى لضياع الفرص.

4. ديكتاتورا : يفرض رأيه دون الإستماع للآخرين.

5. قدرى : لا يرهق نفسه ويعتقد أن ما سيكون سيكون .

6. يخاف من الألم : الهرب من إتخاذ القرارحتى لا يتألم من الخساره .

7. معتمدا : يدع الآخرون يتخذوا بدلا منه القرارات .

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرامقالات ذات صله على :

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس )

هناك تعليقان (2):

  1. سعادة الدكتورة
    أستاذتنا الكبيرة والرائعة جداً

    نشكركِ بجد على مثل هذه المواضيع التي تساعدنا في اتخاذ قراراتنا بشكل سليم لننجح في حياتنا.

    تقبلي احترامي الشديد لشخصكم الكريم.

    ردحذف