الاثنين، 25 أبريل، 2016

انت من تخلق الحظ فى البيع

انت من تخلق الحظ  فى البيع
هل سبق لك أن تساءلت كيف حالف الحظ بعض مندوبى المبيعات مع انهمار المبيعات في يديهم عن غيرهم؟
النجاح ليس له علاقه بالحظ خاصه عندما يتعلق الأمر بالمبيعات . اليك الطرق التي يمكن أن تخلق حظك و تساعدك فى تسريع نجاحك.
أسطورة رقم1 : المندوب محظوظ لأن الحظ معه دائما.
الحقيقة: قادة المبيعات الناجحة تستخدم أكثر من الغريزة والحظ . هم ينشئوا قوائم بالمؤشرات للعملاء المحتملين وتوجيه قرارات بالاتصال بهم. أنهم يستخدموا التحليلات التنبؤية والافتراضات القائمه على الدراسه والتحليل. بعد ذلك يتواصلوا مع العملاء المحتملين فى كامل استعدادهم بكل ما يلبى احتياجات العميل بما يضمن النجاح.
 أسطورة رقم 2: مندوب المبيعات المحظوظ يتصل بالعميل المحتمل في يوم جيد.
الحقيقة: مندوب المبيعات المسلح بأفضل البيانات يعرفون أي يوم من أيام الأسبوع يتصلوا بالعميل المحتمل. الابحاث تشير إلى أن معظم الصناعات يعد أنسب اتصال هو يومى الاحد والاثنين ،لانه فى أول الاسبوع وبدايه العمل يكون المسؤل متحمس للعمل بعد الأجازه الأسبوعيه.
أسطورة رقم 3: المندوب المحظوظ عندما يتصل دائما يكون العميل المحتمل في مكتبه.
الحقيقة: المندوب يستخدم البيانات التوجيهيه  والمعلومات التى جمعها عن العميل عن انسب الاوقات و معرفة أفضل وقت للوصول اليه، ويعتمد على التحليلات التنبؤية لسحب تلك الأرقام إلى أعلى فى بدايه قائمه الاتصالات لقوه احتمالات شرائهم.
أسطورة رقم 4: المندوب المحظوظ دائما يتصل بطريقه سحريه بالعميل المحتمل في الوقت المناسب تماما.
الحقيقة: مندوب المبيعات الناجح يعرف متى يتصل بالعميل المحتمل. يستخدم تقنية تتبع البريد الإلكتروني ، ورؤيته التي تعتمد على البيانات و إشارات الشراء في الوقت الحقيقي. عندما تحصل على إشعار بأن العميل المحتمل فتح البريد الإلكتروني الذي أرسلته أو تم تحميلها على الرابط الذي اقترحته، يمكنك الاتصال بهذا العميل، واثقا أنك حاليا في ذهنه وانه مستعد لمعرفة المزيد عن الحلول و المنتج التي تقدمه.

أسطورة رقم 5: المندوب المحظوظ يتواصل مع جهات الاتصال الخاصة به من المكالمة الأولى.
الحقيقة: مندوب المبيعات الذين يعمل بجد ويلبي و يتجاوز الحصص المطلوبه منه من المبيعات يعمل بجديه ومثابره. وهو يعرف ان البيعه لتتم تحتاج مالا يقل عن ستة مكالمات، وغالبا ما تكون أكثر، لنفس العميل المحتمل مما يرفع نسب الاتصال.
 اسطورة رقم 6: المندوب المحظوظ دائما  يحصل على أفضل الخيوط للعملاء المتوقعين.
الحقيقة: المندوب الماهر يعرف كيف يجعل عملائه تعمل من أجله عن طريق طلب الإحالة. ان العميل السعيد بمعامله مندوب المبيعات وكيف يلبى احتياجاته ويحل مشاكله يقوم من نفسه بنشر ذلك بين معارفه.  بالاضافه لذلك يقوم مندوب المبيعات طلب الاحالات من عملائه.
  أسطورة 7: المندوب المحظوظ  لايهدر وقت طويل مثل باقى المندوبين  .
الحقيقة: المندوب الناجح يعظم وقته ​​من خلال الاستفادة من تقنيات البريد الصوتي والبريد الإلكتروني الآلي. عندما يتكلم مع العميل لا يتفرع لاحاديث فرعيه و يركز على نقاط البيع ولا يهدر وقته فى ما لا يفيد.
 أسطورة رقم 8 :  المندوب المحظوظ أبدا لا يفقد عميل.
الحقيقة: إن أفضل مندوبى المبيعات يعرفون أنهم يجب التعامل مع عملائهم باهتمام و عنايه كبيره. يتواصل المندوب الناجح بانتظام بعملائه، وضمان توفير القيمة، ومتابعه الصفقه لفتره طويلة بعد إغلاقها مما يظهر اهتمامه و حرصه على رضا العميل.
هل الحظ حقيقه تساعد على النجاح دون مجهود:
في عالم البيع، يحدث الحظ عندما يلتقى الاعداد الجيد لخطه بيع تعتمد على البيانات مع الفرصة. ان تصدق انك "محظوظا" فقط، يضع مصيرك خارج عن سيطرتك. حافظ على إبقاء مصيرك و حظك بين يديك و إدفع نجاحك أسرع.العمل بجديه سوف يتيح لك فرص غير متوقعة للنجاح.
إذا كنت تتمسك بخطة مبيعات منضبطة و تبحث وتتواصل دائما مع العملاء المحتملين الجدد، سوف تعطي لنفسك المزيد من الفرص للبيع. كلما انتهزت المزيد من الفرص لديك لتكون أمام العملاء وتكتشف متطلباتهم وتطابقها مع فوائد منتجك، سوف تسفر عن مزيد من الفرص للعملاء ليقولوا "نعم". ومن هذا الاجتهاد والاتساق في تطبيق ضوابط المبيعات الأساسية لك، أنت تخلق المزيد من الشعور بوجود الحظ السعيد ( الذى هو مجهودك) لمساعدتك على تحقيق المبيعات.
يحدث الحظ عندما يلتقي التحضير الجيد بفرصة
لا يمكنك بناء خطة مبيعاتك على الحظ. لا يمكنك الاعتماد على عامل الحظ عندما تجلس لتحلل توقعاتك . يمكنك الاعتماد فقط على القيام بعملك على أفضل ما تستطيع. بناء عملية بيع واضحة المعالم وتنفيذها باستمرار يوما بعد يوم، ومتابعة المؤشرات،و تلبيه طلبات الزبائن، وبيع قيمة مضافة لعملائك ، الأشياء الجيدة ستحدث. ثم احتضن حظك عند ظهوره بعد كل المجهود الذى بذلته.الآن إسآل نفسك هل كان الحظ سيساعدك بدون كل ما سبق من استعداد؟  و هل هو الحظ فعلا الذى جعلك بائع ناجح ام استعدادك ومجهودك؟
 المصدر: د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالاقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق