الأحد، 10 أبريل، 2016

خمس عادات تساعدك على تحقيق أي شيء في حياتك

خمس عادات تساعدك على تحقيق أي شيء في حياتك
 العادات هى بوابة النجاح
بعض من عاداتنا جيدة وبعضها سيئة. ولكن، عندما يتعلق الأمر بالعادات التي تساعدنا في تحقيق بعض الأهداف النبيلة  المفيده فإننا نميل إلى وضعها لأنفسنا، خمسة منهم، على وجه الخصوص، تبرز امامنا.وهي ما نسميها عادات "حجر الزاوية". نطلق عليها هذا المصطلح لانها تثبت العادات الجيدة الأخرى في مكانها وتغير حياتنا للافضل.
عندما يتعلق الامر بذلك، عادات حجر الزاوية هي جزء لا يتجزأ من النجاح في أي مجال من مجالات حياتنا. أنها تساعد على دعم العادات الجيدة الأخرى التي يمكن أن تتطور بمجرد تحديد العادة حجر الزاوية في موضعها. التركيز على العادات حجر الزاوية، تمكنك من بناء حياة ناجحة.
 عملية تشكيل العاده :
بالنسبة لمعظم الناس، ساعه يوما من تكرار نفس السلوك أمر صعب، ناهيك عن فعل ذلك لمدة 3 أشهر أو حتى 4 أشهر قبل أن يصبح السلوك عاده داخلنا. هذا هو السبب في ان عدد قليل جدا من الناس قادرين على تشكيل عادات جيدة أو كسر العادات السيئة لديهم.
ولكن، إذا أمكنك التمسك بها لمدة 90 يوما على الأقل، يمكنك أن تضمن تقريبا أن هذه العادة سوف تترسخ داخلك. الآن، معتبرا أن العادات حجر الزاوية ليست أكثر صعوبة للتشكيل من أي عادة أخرى، يجب أن يكون التركيز تماما على تكوينها داخلك و التمسك بها. ولكن هذا لن يحدث بين عشية وضحاها.
 النجاح من خلال عادات معينه:
إذا كنت قد حاولت أن تحقق شيئا عظيما في الحياة أم لا، فإن مجموعة معينة من العادات تساعد على تحويل أحلامنا إلى واقع ملموس. الناس الذين يتمسكون بهذه العادات هم الأكثر احتمالا بكثير للنجاح على المدى الطويل عن الناس الذين لا يفعلون ذلك.
دعونا نسأل، لماذا العادات مهمه جدا للنجاح؟
لاننا كما نعرف بالفعل، الكثير من سلوكياتنا غارقه في العادات. في الواقع، وفقا لإحدى الدراسات، 40٪ من سلوكنا هو القائم على هذه العادات. من ما نرتديه، ماذا تأكل، لماذا تتخذ طريق معين لنتوجه الى العمل، فإن معظم عمليات صنع القرار لدينا يحركها العادات.
وبالنظر إلى أن نحن منغمسين في عاداتنا، انها نفس تلك العادات التي يمكن أن تساعد على نجاحنا او كسرنا. عادات النجاح تولد النجاح، في حين أن العادات التي تحد من طموحنا سوف تفسد حياتنا. بناء عادات نجاح كافية تمكنك من بناء حياة سعيده ناجحة.
العادات حجر الزاويه :
عادات النجاح تولد النجاح، هذا أمر واضح. ولكنها يمكن أيضا أن تساعد في تعزيز التقدم الكلي في الحياة أسرع بكثير.
الآن، إذا توقفت و فكرت في ذلك، ربما يمكنك الخروج بعشرات من العادات العظيمة التي يمكنك أن تدرجها في حياتك الآن. وبطبيعة الحال، هناك العديد من العادات التي نعلم أننا يجب أن نتخلص منها لانها تعوقنا عن النجاح. عندما نجمع  عادات النجاح جميعا معا، فإنه من السهل ان نسعد بها. ولكن، عندما يتحول التركيز إلى عادات حجر الزاوية، وتطويرها مع مرور الوقت، واحده تلو الأخرى، يحدث تحولا ملحوظا فى حياتنا.
هناك الكثير من العادات حجر الزاوية الكبيرة التي يمكن أن تبدأ على الفور بتشكيل نمط حياتك، لكن تركيزي هنا سيكون على تلك الخمس عادات المركزية و التي هي الأكثر أهمية. ركز عليها ، وستشاهد التغيير فى حياتك أمام عينيك.
1. تحديد هدف نشط :ــ
أول عادة حجر الزاوية تتضمن تحديد الأهداف. ولكن هذه ليست مجرد وضع هدفك السلبي التي يتفاعل بغموض في عقلك. هو تحديد الهدف النشط الايجابى، الذى يجب أن يتم على أساس يومي.
ــ نعم، على أساس يومي.
ولكن، قبل أن تتمكن من المشاركة في تحديد الأهداف النشطه على أساس يومي، يجب أن يكون لديك خطة طويلة الأجل لحياتك. إذا كنت لم تقوم بأي تحديد للأهداف، الآن هو الوقت المناسب لتخصيص حصه لا بأس بها من الوقت لإنجاز هذا العمل المهم.
لماذا ا؟ لانه عند تحديد الأهداف، يمكنك أن تقوم بكتابتها على الورق بالقلم، أو على شاشة رقمية على بعض الأجهزة في يدك، يحدث تحولا في عقلك. هذا يحدث لأنه عندما نكتب شيئا، فإنه يصبح أكثر واقعية لاننا نراه بأعيننا. انها أقل من فكرة وأكثر من واقع يمكن تحقيقه.
ــ ما هى مهمتك؟
وضع أهداف طويلة الأجل لأول مرة. انت في حاجة الى خطة لمدة 5 سنوات، ثم وضع خطة لمدة 3 سنوات. ستشعر انك أكثر حماسا؟ هل يمكن أن تعمل أيضا على خطة مدتها  سنوات 10 كذلك. لماذا كل هذه الخطط؟ لان لديك هدف تريده على المدى الطويل و يجب تجزئته ليسهل تنفيذه.
الاهم ان تدرك ان تحقيق هدف لا يحدث بين عشية وضحاها. انه يأخذ وقتا. ولكن، يجب أن تعرف الاتجاه الذي تسير فيه. ومن دون ذلك، ستصبح مثل سفينة فقدت في البحر بدون وجود قائد يوجهها. لذلك، الإستعداد بخطط طويلة الأجل يجعلك تعرف ما هو الاتجاه الذى تسير فيه. بعد ذلك، يمكنك الدخول و تحديد الهدف النشط على أساس يومي. هذه العادة حجر الزاوية تغير حياتك. في الصباح، عندما تستيقظ، يجب عليك أن تسأل نفسك سؤال واحد مهم جدا: "ما الذى سأحققه اليوم؟". عندما تسأل نفسك هذا السؤال أول شيء في الصباح، انت وضعت نفسك في المستقبل، واصبح من الاسهل بكثير ان ترى ما هو مهم لتقوم به في ذلك اليوم. بمجرد ان سألت نفسك هذا السؤال، يمكنك الإجابة عليه، بوضع خطة مكتوبه ليومك مع مجموعة من الأهداف التي يمكن تحقيقها.
2.   إدارة الوقت :ــ
بعد تحديد هدف نشط، تأتي عادة حجر الزاوية لإدارة الوقت. الوقت هو أثمن مواردنا. وأولئك الذين يمكنهم أن يمارسوا اداره الوقت بشكل فعال بما فيه الكفاية ، يمكن أن يروا أنفسهم صنعوا أكبر قدر من التقدم في الحياة. و بما ان لدينا جميعا مبلغ مساو من الوقت في هذا العالم – و لا يملك أى شخص المزيد من الوقت عن الآخرين – يجب علينا استخدام ذلك الوقت بحكمة لان الوقت الذى يضيع لا يمكن تعويضه .ذلك واحدة من أهم المبادئ لنتفوق في هذا العالم.
ومع ذلك، تطوير هذه العادة من إدارة الوقت يمكن أن تكون صعبه. لأنه من الواضح أن معظمنا يهدره بسهولة. يبدو أن الأمور تحدث في طريقنا ونفقد تركيزنا ونضيعها. ولكن، بالنسبة لأولئك القلائل الذى يمكنهم إدارة وقتهم بشكل فعال، يصبح الوقت حاضن لهم ويستطيعوا الاستفاده من كل دقيقه فيه.
ــ كيف يعمل هذا فعلا؟
أن جميع المهام اليومية تصنف على مستويين. الأول هو الهام، والآخر هو الحاجة العاجله. جميع القرارات، تكون واحده من اثنين من تلك العناصر: الإلحاح والأهمية.
قد قسمت المهام التى علينا انجازها على دائره من 4 اجزاء منفصلة:
        الربع الاول - عاجل وهام
        الربع الثانى - ليس عاجل ولكنه هام
        الربع الثالث ــ عاجل ولكن غير هام
        الربع الاخير ـ غير عاجل وغير هام
 الهدف في إدارة الوقت هو محاولة البقاء ضمن ربع الدائرة الثانى  قدر الإمكان. انها المهام والقرارات الهامة، و ليس العاجلة ، التي تساعد على تقدم أهدافنا على المدى الطويل في الحياة. هذه هي المهام التي لا بد من القيام بها على الفور، إذا ساعدتنا و حركتنا أقرب إلى أكبر الآمال و تحقيق أحلامنا.
لتحقيق إدارة فعالة لوقتك، وبناء على هذه العادة، يجب أن تبدأ أولا من خلال مراجعة وقتك. كل يوم، وكتابة كل ما تفعله. بجانب هذه المهمة، وضح اذا كان النشاط الذى تقوم به يقع في ربع الدائرة 1، 2، 3، أو 4. ثم، اعرف أي من الأجزاء كنت أكثر مشاركه فيها. بعد فترة من الوقت، يمكنك البدء في تنظيم يومك و جعل معظم الأنشطة فى الربع الثانى، مع التركيز على الأنشطة ذات الصلة باهدافك طويله الأجل في بداية اليوم.
3.   تخصيص وقت للرياضه:ــ
ينبغي تخصيص الجزء الأول من يومك لنوع من التمارين الرياضية. بغض النظر عن كيفية صعوبه ذلك، فإنه ينبغي أن يحدث قبل أن تتوجه الى العمل في الصباح. لماذا ا؟ لان هذه العادة حجر الزاوية 15: 30 دقيقة من التمارين تساعد على إنجاز عدد من الأشياء. فهى تساعد على تحسين صحتك، وصفاء ذهنك، وتعطيك إحساسا بالإنجاز في وقت مبكر. عند ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة في الجزء الأول من اليوم، ستشعر على نحو أفضل، حيث تكون اكثر نشاطا و عقلك أكثر وضوحا. فإنه يساعد على انتظام الدورة الدموية في جسدك ، ويقلل من خطر الأمراض، ويعطيك دافعا لتبدأ يومك بعزم و همه.
هذه عادة حجر الزاوية الذي لا ينبغي تجاهلها. تأكد من أنك تؤدى 30 دقيقة من التمارين الرياضية يوميا بانتظام. يمكنك ان تبدأ بوقت قليل حتى تعتاد. تذكر، ان العادة تحتاج 90 يوما حتى تصبح جزء من حياتك. هذا لا يعني أنه لا يمكنك أن تبدأ مع 10 دقائق من التمارين كل يوم لمدة الأسبوعين الأولين. ثم، زدها لمدة تصل إلى 20 دقيقة خلال الأسبوعين التالين، و زدها بهذا النمط فى الأسابيع الخامس والسادس حتى تصل الى 30 دقيقة.
بالنسبة لبعض الناس، الفترات الصغيره فى الاول مناسبه لاحداث التغييرات ،وهو أفضل وسيلة لمعالجة الوضع من هذه العادة. أنها تساعد في بناء العاده ببطء بينما وانت فى طريقك تصل إلي الزمن المطلوب. هذا النهج ينجح مع أي محاولة فى اى مجال ،عادة ما تكون حجر الزاوية وسترى بعض النتائج العظيمه.
4.   الامتنان اليومي :ــ
من السهل أن تأخذ موقف الشفقه على نفسك عندما يتعلق الأمر بحياتك. في كل مكان ننتقل اليه يبدو أننا نصاب بخيبة أمل أخرى. ولكن، الامتنان اليومي لا يعني أن عليك أن تكون خاليا من المشاكل. في الواقع، المشاكل هي علامة على الحياة.
من أجل تنفيذ هذه العاده حجر الزاوية ، عليك اختيار شىء واحد يوميا، و قد يستغرق 10 أو 15 دقيقة لتقول ببساطة انى ممتنا لشىء او شخص ما. إذا لم تجد شىء تقول انك ممتنا له، أنت لم تبحث بجديه بما فيه الكفاية، واما انك انسان ناكر للجميل.
لماذا الامتنان اليومي مهم جدا؟ لإنه يأخذنا من موقع التوقع الى موقع التقدير. عندما يمكنك البحث بنشاط عن أشياء تكون ممتنا لها، يحدث تحولا ماديا حقيقيا في تفكيرك من السلبيه للايجابيه مما يحسن نفسيتك وبالتالى حياتك.
مرة أخرى، هذه من عادات حجر الزاويه ، مثل أي عادة أخرى، تستغرق وقتا طويلا لاكتسابها و ترسيخها. خذ 90 يوما، لتسجيل ما كنت ممتنا له كل يوم.يجب القيام بذلك دون أى تراخى. مثلا إذا كنت مثقل بالديون، هل يمكن أن تكون ممتنا لوجود عائلتك، لصحتك، أو حقيقة أنه يمكنك القراءة والتحدث بذكاء و غيرك لا يستطيع، وهلم جرا.ما دمت تبحث، هناك دائما شيء ستكون ممتنا له. هذه العادة حجر الزاوية تساعد على بدء ظهور الكثير من العادات الإيجابية الأخرى في حياتك.انك بهذه العاده تخلصت من نظاره السلبيه التى ترى بها الاشياء سوداء و كئيبه، وارتديت مكانها نظاره الايجابيه التى ترى بها ما انعم الله عليك من نعم وتشعر بالامتنان.الامتنان يعلمك ان تسعد بما فى يديك وليس بما فى يد الغير.تتعلم الرضا.
5.   تعلم مهارة جديدة :ــ
الأخيرة، ولكن بالتأكيد ليس آخرا، عادة حجر الزاوية  الخامسه هى تعلم مهارة جديدة. الناس الناجحون يكرسوا جزء من يومهم، مهما كان صغيرا ، لتعلم مهارة جديدة او حتى اكتساب معلومه جديده. عندما يكون التركيز في حياتك على التعلم، ستحدث العديد من التحسينات الرائعة.تعلم مهارة جديدة ليس بالأمر الصعب. يمكن أن يساعد على تفتح عقلك لاحتمالات أخرى تفيدك، أو ببساطة تساعد على تحسين تفهمك لما هو فى مجال عملك و انجازه بابداع مما يحسن وضعك فى المنشأه او مشروعك الخاص. قد تقرر حتى تعلم مهارة لا علاقة لها تماما بمجال العمل الذى أنت فيه في الوقت الراهن، أو قد تختار حتى لغة أجنبية لتتعلمها.
تعلم شىء جديد لا يستهلك قدر هائل من وقتك. ابدأ 10 دقائق كل يوم، و ابنى من هناك. اختار شيئا كنت مهتما أو متحمسا له، و تمتع بعملية تعلم شيء جديد. هذا سوف يساعد على جلب الكثير من العادات الإيجابية الأخرى في حياتك. ولكن كل ذلك يبدأ مع قرار بسيط هو ان تبدأ الآن وليس غدا.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أوالاقتباس) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق