الاثنين، 19 يناير، 2015

ما لا يقال لك عند بدأ مشروعك

ما لا يقال لك عند بدأ مشروعك
إنه يوم الخميس، نهاية أسبوع من العمل المضجر لمدة أخرى، والعمل لشخص أو شركة لا تحبها، والقيام بعمل ممل لا يبعث فيك الالهام. تجد نفسك، مرة أخرى، تراودك احلام اليقظه حول إمكانية أن تصبح رجل أعمال، والعمل لنفسك، مما يمهد الطريق لمزيد من المال مما تحصل عليه لعملك من 9-5 مساء، و تتمتع بعض الحرية والمرونة التى كنت تريدهم دائما. كنت قد حصلت على فكرة عظيمة، أو ربما عدة أفكار عظيمة، و انك على وشك بشكل لا يصدق ان تذهب إلى رئيسك "لتترك عملك وتبني حياة مستقله.
فكرة ممتازة! لا شيء يتفوق على نمط حياة مالك مشروع. قبل إجراء هذه الخطوه، انظر الى هذه التحديات الاتيه لكونك مالك مشروع.
1. ستكون انت مشروعك:
كل جانب من عملك هو انعكاس مباشر لك.سيكون عليك مواجهة الوساوس داخلك. إذا كنت لا تصدق حلمك ، إذا كنت لست متحفزا، إذا كان لديك ميل إلى التخريب الذاتي، أو إذا فكرة عملك تختلف تماما عن ما تكونه كشخص، كل ذلك سينعكس على عملك. فإنك لن تنجح. أنت تختار مصيرك. كيف تعمل سيكون هو ما يعمله مشروعك.
على الجانب الآخر، سوف تكون عملك عندما تكون ناجحا! جميع جوانب عملك ستعكس مباشره نجاحك. و ستصبح أنت رائعا، بلا وساوس.

2. عليك ان تعرف نفسك لتعرف عملك:
لماذا؟ لأن ،كما قلنا سابقا، في كل جانب من جوانب عملك هو انعكاس مباشر لك. إذا كنت لا تعرف من أنت، ما يحفزك،ما يلهمك، وما هى نقاط القوة والضعف لديك، انت بهذا لا تخدم نفسك و حياتك ، وأنت بالتأكيد لا تخدم مشروعك.
إذا كنت تكره البيع المباشر وتحب امساك الدفاتر، اعرف ذلك عن نفسك، واحصل على الدعم الذي تحتاجه بحيث تتم المبيعات اثناء قيامك بعملك، وأنك لن تختبىء وراء تعاملك مع الدفاتر. إذا كنت تعرف أنك تنشط للعمل عند حلول المواعيد النهائيه فقط ، ابدء في تحديد المواعيد اليومية النهائيه لنفسك حتى تتحمس وتنجز. اعرف كيف تعمل، وكيف لا تعمل، واعرف كيفية تعظيم قدراتك و تعلم معرفة كيفية عمل ما لا تستطيع أن تفعله، أو استئجار شخص يؤدى ما لا يمكنك عمله أو ما لن تفعله.
3. أنت لن تكون رئيسك :
كونك المؤسس، الرئيس التنفيذي ورئيس الشركة لا يعني شيئا، لأنك سوف تحمل أيضا كل عنوان آخر فى مشروعك.. رئيسك في العمل الحقيقي هو العميل  (والتكنولوجيا الخاص بك). يجب معرفة كيفية الاستجابه لاحتياجاتهم ورغباتهم ... في كل وقت.
وبمجرد وجود زبائن،لا يمكنك أن تتحرر لعمل ما تريد، عليك الرد على احتياجاتهم بدلا من مجرد بناء البنية التحتية لعملك ،انهم العملاء، الذين يستثمروا فيك و فى منتجاتك!
 4. سوف يغيب عنك وجود راتب ثابت:
أنك لن تكون في البداية الشخص الأعلى أجرا في عملك. على الأرجح الدعم الفني هو الذى سيحصل على اجر اعلى منك. إلا إذا اخترت أن تكون انت من يقدم الدعم الفنى لمشروعك لتوفير المال.                                           والذى بدوره سوف يكلفك المال لأنك سوف تنفق ساعات كل يوم تعمل على موقعك على الانترنت، الرد التلقائي، و متابعه وسائل الاعلام الاجتماعية ، وسبل التكنولوجيا الاخرى لتتمكن من الوصول للعملاء. أصحاب المشاريع يقضوا غالبية ايامهم فى بناء وإدارة البنية التحتية لأعمالهم. اعرف انك لن تكون أول من ينال المال: البنية التحتية للمشروع هى التى ستاخذه.
وهذه الساعات ستستهلك الساعات التي كانت ستقضيها فى تطوير المحتوى لعملك، والتسويق، والشبكات، ومسك الدفاتر. بعبارة أخرى، إن التوازن بين العمل والحياة التي كان يوفرها لك عملك ذو الراتب الثابت لم تعد موجوده. ولكن كل من الساعات التى تقضيها و المال الذى ستحققه مع نمو عملك سوف تكون لك تفعل به ما يحلو لك. لا توجد إدارة عليا تقتطع من الأرباح لأنك الآن الإدارة العليا.
5. ستحبط من كل شيء:
كل شيء سوف يأخذ  وقت ضعف ما خطط له... بل يمكن اكثر او و لا يتم. ما يبدو سهل على الورق يمكن أن يستغرق أسابيع أو حتى شهور. كتابة خطه للتسويق تأخذ اضعاف الوقت، وسوف تجد نفسك محبطا ان كل شىء ليس بالسرعه التى تخيلتها، لتلبيه مطالب العملاء الذين يطلبون المزايا ، أو المبيعات التى يجب ان تضع لها عروض تحفيزيه، فضلا عن صناعة التسويق بأكملها.
ولكن النتيجة النهائية هي انك سوف تصبح خبيرا في التكنولوجيا، التسويق والمبيعات، امساك الدفاتر، وتطوير المنتجات، والطباعة، والفطنة. سوف تصبح خبيرا في هذه المناطق عندما تتخطى الماضي  وتتغلب على شعورك بالإحباط و تتمسك بالهدف الذى وضعته لنفسك.
6. سيحبطك الجميع:
أصدقائك وعائلتك قد لا يفهموا ما تقوم به، وربما لن يدعموك. الزبائن (إن وجدت) سوف تحبطك. مدير البنك، و مندوبي المبيعات قد يخذلوك. لا شيء يتحرك بالمعدل التى ترغبه ، الجميع في حياتك الذين ليسوا من ملاك المشاريع سيزعجكوك، ويوتروك، ويجعلوك تتوقف عن الرد على هاتفك.بالإضافة إلى ذلك، فإن غالبية الناس الذين تتفاعل معهم لا يؤمنوا برؤيتك، وسوف يتصيدوا لك الأخطاء حتى تبدأ تشك في قدراتك و أفكارك.
ولكن عندما  يتحقق حلمك و يحدث في الواقع، و عندما يدفع اول عميل ثمن الخدمة أو المنتج، سوف تثبت للجميع انهم على خطأ. والأهم من ذلك، ستثق في أهم شخص في حياتك- انت.
7. الشك الذاتي سيصبح أفضل صديق:
لا تخاف الشك الذاتي عادي وطبيعي في رجال الأعمال، وأحيانا مألوف لنا مثل استنشاق الهواء. هذا لا يعني أن الشك الذاتي يحدث ليشلك. معرفة ما تحتاج إليه لتتغلب على الشك فى نفسك اذهب لمستشارين موثوق بهم، ليحلوا لك المشاكل التى ظهرت فى مشروعك وجعلته يتعثر قليلا و بدأت تشك فى قدراتك. ليس عيبا فيك فى البدايه يحدث انك تقف امام شىء لا تعرفه انت لست خبير فى كل شىء اسال واستشير من يعرف ستحل المشكله وتسير لتكمل طريقك وسيسير مشروعك كما تمنيت.
8. صوره مشروعك الأولى قد تكون خطأ:
قد تتخيل شىء عن ما سيكون عليه مشروعك وعند التنفيذ تكتشف انه ليس كما تخيلت . اعرف انه كلما فهمت نفسك و فهمت عملائك سيتم إعادة تشكيل عملك ليعكس صوره أفضل لك وأعمق لاحتياجات العملاء.
9. أنت لن تكون كل شيء لجميع الناس:
ان تحاول أن تكون كل شيء لجميع الناس فلسفه لا تعمل وتضر. وهذا يمكن أن يتسبب فى مشاكل بينك وبين عملائك، لان لا يفهم كل منكم ما هو العمل و ما يدور حوله. ان تكون كل شيء لا يخدمك ولا يخدم عملائك. إذا كنت لا تعرف ما تبيع و لمن تبيع ، كيف يعرف العملاء أنهم بحاجة لشرائه؟
توقف عن محاوله أن تكون كل شيء. نجاحك يكمن في خصوصية سوقك المستهدف وخصوصيه المنتجات التى توجه له.
10. سوف تصبح خبيرا في جميع جوانب أعمالك التجارية ، رغبت في ذلك أم لا.
هذه النقطة تستحق التكرار. واحدة من أكثر الأجزاء المجزية من كونك مالك مشروع هو السرعة التي تصبح بها خبيرا في جميع جوانب إدارة الأعمال. ويمكن أن تكون عملية صعبه: مثل تعلم ركوب الدراجة، او قيادة السيارة، والقيام بجداول الضرب كل حين (أنا لا أبالغ). ولكن بعد ذلك، وعلى الجانب الآخر، أنت ثروة من المعرفة والمعلومات حول الأعمال التجارية الصغيرة! انه شعور بالتمكن لفهم اعمالك جيدا من الداخل والخارج.كونك خبير سيساعد مشروعك على النجاح والنمو دائما.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

هناك تعليق واحد:

  1. واااااااااااااااو جزااااااك الله خير الله عليك يادكتورة هذه المقالات اللي ترد الروح وترفع المعنويات الله يسعدك يارب وجعله الله في ميزان حسناتك إن شاء الله تعالى .. شكرا لك

    ردحذف