الاثنين، 7 يناير، 2013

الفرق بين رجل الأعمال:المتعاقد الحر، المستشار، و مالك المشروع


ما هو الفرق بين رجل الأعمال؟
 المتعاقد الحر، المستشار، و مالك المشروع
نحن في جميع الأحيان نخلط بين العمل بالقطعة ،او المستشار، او رجل الأعمال كما لو انها كلمات يمكن ان تكون بمعنى واحد، على الرغم من أنها ليست كذلك. في بعض الأحيان العملاء ايضا يخلطوا بين الثلاثه. عندما يكون الفرق بين الكلمات الثلاث غير واضح, لا نعرف كيف نقدم منتجاتنا وخدماتنا، مما يجعل من الصعب على الزبائن المحتملين معرفة من يلجأوا اليه لتلبيه احتياجاتهم.
الفرق بين العمل كمتعاقد حر بالقطعه Freelancer)) و المستشار  consultant  و مالك المشروع entrepreneur :
المتعاقد الحر (بالقطعه) هو "الشخص الذي يتصرف بشكل مستقل من دون أن يرتبط باى منشأه او رجل اعمال ؛ ويؤدى مهنتة دون التزام طويل الأجل لأي صاحب عمل . تنتهى مهمته مع المنشأه او الشخص بنهايه الخدمه المتعاقد عليها.
الخبير الاستشاري، من ناحية أخرى، هو "الشخص الذي يعطي المشورة المهنية أو الخبره عند الطلب مقابل اتعاب للاستشاره, وقد يساعد فى الإشراف فقط على التنفيذ ,اذا طلب منه ذلك, باتعاب منفصله."
مالك المشروع هو رجل أعمال من فئة مختلفة تماما عن المتعاقد الحر والمستشار فهو الذي "ينظم ويدير، ويتحمل المخاطر فى عمله أو مشروع يمتلكه ويبيع ما ينتجه او يقدمه من خدمه للجمهور."
المتعاقد الحر (بالقطعه):
وهو يقوم بتسليم شيء محدد ملموس. يمكن ان ما يبعه يشمل كتابة مقال في جريدة أو مجلة، تصميم موقع على شبكة الإنترنت للعميل، أو رسم لوحة فنية لافتتاح المبنى او اعاده ديكور مبنى او مكتب او منزل. ويحصل المبلغ المتفق عليه، بعد قيامه بالمهمة، والانتهاء منها. و يمكن للمتعاقد الحر ان يعمل من المنزل ويؤدى مجموعة متنوعة من المهام , وعاده يكسب رزقه عن طريق التعاقد للعمل على أساس المهمه الواحده , و بعد انجازها يبدأ فى غيرها.
المجالات التى يشيع فيها العمل بالقطعه تشمل الصحافة والكتابة، كتابة الاعلانات، وبرمجة الحاسوب، وتطوير البرمجيات، التصميم الجرافيكي، وإنتاج الأفلام، والمناظر الطبيعية، والهندسة المعمارية،الديكور, والترجمة، والفنون الجميلة، والموسيقى، والتمثيل ...الخ.
الاستشاري :
الاستشاري يعتمد عمله اساسا على إعطاء المشورة المهنية أو الخبره، وعموما فى مجالات تتعلق بالإدارة. فإنه يساعد المنشأه فى تنظيم جهود إنتاجها أو تقديم رأي مهني على التدقيق المحاسبي. أنه يعطي المشورة والرأي حتى يتمكن الآخرون من اتخاذ قرارات مستنيرة،او اختيار أفضل مسار للعمل، أو التنبؤ بدقة النتائج.
الاستشاري، مثل المتعاقد المستقل، يكسب عيشه من خلال التعاقد لمشاريع على أساس كل مشروع على حدة حتى لو كان لشخص واحد. على عكس المتعاقد الحر، يتم معظم عمله خارج المنزل. المجالات التى يعمل فيها الاستشاري تشمل التخطيط المالي، والتخطيط الاستراتيجي، والتسويق، والبحوث، والتدريب، وتخطيط الأعمال، واستعراض الأعمال، والحوسبة، وإدماج التكنولوجيا الجديدة، والطب، وعلم النفس، والقانون.
اوجه الشبه والإختلاف بين المتعاقد بالقطعه مقابل الاستشاري:
من الناحية الفنية، ليس هناك فروق كبيره بين أن تكون مستشارا او شخص يتعاقد للعمل بالقطعه. كلاهما يعمل كمتعاقدين مستقلين ويبيعوا مجهودهما لمختلف العملاء. هم أرباب العمل الخاص بهم. والفرق الرئيسي بينهما هو أن المستشار يعطي المشورة المهنية أو الخبره واحيانا الإشراف فقط , اما المتعاقد الحر يقدم و ينفذ عملا متخصصا.
كلاهما يعمل لحسابه الخاص. على الرغم من أنهما قد يكون لهما عدد قليل من الموظفين العاملين لديهما، الا ان تركيزهما على الحصول على مهمات وتنفيذها بدلا من ادارة الأعمال التجارية. الدافع لدى الإثنين هو المتعة والارتياح في العمل لأنفسهم وليس لحساب احد، وتحديد ساعات العمل التى تناسبهما ، وحريه اتخاذ القرار بشأن نوع المشاريع التي سوف ينفذاها ام لا. أنهما عكس مالك المشروع لا يرغبا في اتخاذ الكثير من المخاطر.
مالك المشروع :
رجل الأعمال صاحب المشروع، من ناحية أخرى، يبيع عمله, المنتج او الخدمه, وليس شخصه مثل المستشار والمتعاقد الحر. أنه يركز على بناء شيء كبير ودائم، ومربح. انه يتمتع بتحمل المخاطر المحسوبة واظهار رؤيته في شكل مشروع تجاري. بالنسبة له، هدفه ان ينشىء منشأه ناجحه، وان يترك وراءه إرثا.
المتعاقد الحر و الاستشاري كأصحاب أعمال:
قد يقرر المتعاقد المستقل او الإستشارى بدء منشأه صغيرة لتنفيذ مهماتهم منها بدلا من المنزل. على الرغم من أنهما لا يفضلا اداره او الإشراف على شركة كبيرة, أنهما قد يفضلا الخروج واقامه منشأه يلتقون فيها بالعملاء – و لا ينغمسا أكثر من اللازم فى مشاكل اداره منشأه. المتعاقد الحر والإستشارى هم انفسهم المنتج أو الخدمة التى يبيعوها. و بدون وجودهم، تصبح أعمالهم غير موجوده.
مالك مشروع :
مالك المشروع، من ناحية أخرى، هو كل شيء عن أعماله. على الرغم من أنه قد يبدأ صغيرا مع عدد قليل من الموظفين فقط، لكنها مجرد مسألة وقت قبل أن يتوسع فى عمله الصغير و تكبر منشأته. طبيعة مالك المشروع هو اتخاذ المخاطر، والتفكير كبيرا، والنمو. في كثير من الأحيان، يشارك أصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين الآخرين فى المشروع ليتضخم. المشاريع تعتبر مستدامة ويمكن أن تعيش بعد رحيل مالكها.
تذكر :
معرفة الفروق بين الفئات الثلاث هى مجرد بداية. في النهاية عليك انت ان تختار الإسم التى تفضل العمل تحته لكنهم جميعا رجال اعمال. كل شيء متروك لك لتحديد ماذا تحب اكثر ان تكونه. سواء كنت ستعمل بالقطعة،ام مستشار، أم رجل أعمال يمتلك مشروعه الخاص، الامر متروك لك لتقرر لنفسك نوع النجاح الذي تريده.
كيفية معرفة أن الوقت قد حان لتتحول من متعاقد حر الى رجل اعمال يملك مشروع:  
هنا بضعة أشياء، التي يمكن أن تساعد على تحولك من متعاقد حر بالقطعة لرجل أعمال صاحب مشروع:
  •      حجم المشروع بدأ يكبر :
من حيث العملاء والتدفقات النقدية بدا نشاطك يتسع. بدلا من كونك متعاقد بالقطعه لعدد محدود من العملاء زاد العدد وعدد مساعديك واصبحت لا تعمل بنفسك اصبحت بمثابة مستشار وبدأت اتعابك تتضاعف وفقا لذلك. اصبحت لا تتعامل فقط مع جانب واحد من المشروع.و بدأت تنفيذ المهمه، و السيطرة على الإجراءات والموارد حتى انتهيت من العمل, ونتيجة لذلك، لا يمكنك الحصول على أموال كفرد، ولكن كعمل تجاري.
  •      اصبح لعملك اسم معروف :
أنك لم تعد تبيع خدماتك كفرد، ولكن كعمل تجاري - لديك اسم لعملك مثل (الشعاع للخدمات الاستشارية / او الندى للديكور ). على الرغم من ان الناس يعرفونك شخصيا لكن بدلا من ذلك أنهم يتعاملوا معك كرجل أعمال مالك مشروع. انهم يأخذوا الفواتير من مشروعك باسمه، و ليس منك، وأنت أيضا تتقاضى اجرك كعمل تجاري وليس كشخص.
  •     تبدأ بالاستعانة بمصادر خارجية أو تعيين أشخاص و توظفهم لديك:
بما انك اصبحت تقوم بمهام أكثر تعقيدا، يصعب عليك تنفيذها بمفردك, اصبحت بحاجة إلى عمل المزيد من الافراد، سواء استعنت بمصادر خارجية لتؤدى العمل عنك، أو عمال متفرغين للعمل عندك فى مشروعك.
  •        لديك خطة واضحة المعالم للنمو:
عندما لم تعد تعمل بالقطعه من يوم إلى يوم أو شهر الى شهر, واصبحت تعمل طبقا لخطط طويلة الأجل. و اصبح لديك رؤية واضحة لمسيره العمل من بدايته من النقطة (أ) حتى نهايته فى النقطة (ب). أن يكون لديك خطة تسويق. و تعرف من أين تحصل على الموارد اللازمة. هنا تكون قد اصبح لديك خبره كافيه لتتحول الى رجل اعمال مالك لمشروع.
هل من الضروري أن تطلق على نفسك مصطلح صاحب مشروع بدلا من متعاقد حر بالقطعة؟ هذا يعتمد على تصورك. فلا حرج في أن تكون رجل اعمال تعمل بالقطعة لبقية حياتك. طالما كنت سعيدا، وراضى، تحقق دخل جيد، فهذا لا يهم حقا. ولكن إذا كان يهمك، كونك رجل اعمال تملك مشروع يدر دخلا اكبر بكثيرعن كونك متعاقد حر بالقطعة.

الاختلافات بين رجل الأعمال المبتدىء و التقليدي:

الفرق بين رجال الأعمال المبتدئين و رجال الأعمال أصحاب المشاريع التقليدية ليست ضخمة - يمكن أن يكون خط رفيع واحد و لكنه محددا. إذا دققت عميقا، هناك فرق بين رجال الأعمال وأصحاب المشاريع التقليدية. النقاط التاليه سوف توضح هذه الاختلافات.

  •  رجل الأعمال الحديث يحب الابتكار في حين أصحاب الأعمال التقليدية يميلوا للتمسك بخدمات وحلول مختبره ومجربه.
  •  أصحاب المشاريع تسعى لخلق شيء جديد، منتج، او حل جديد، اواستراتيجية، او تطبيق أو خدمة أو حتى مفهوم جديد كليا. في حين رجال الأعمال يتمسكوا بالمنتجات التقليدية والخدمات ومحاولة إعادة تدويرها.
  •  رجل الأعمال الحديث يميل إلى التقاط المنافذ الغير مزدحمة وفى المناطق الجديده ، لأنها تخلق مكانة جديدة ومجالات جديده فى السوق. رجل الأعمال التقليدي، كما يوحي الاسم، يميل للتمسك بالاسواق المزدحمة المعتاده.
  •  أصحاب المشاريع الحديثه قد يواجه عقبات البدايه من حيث الدعم والتمويل والموارد نتيجه التخوف من الحداثه. رجال الأعمال التقليدية عادة ما يتمتعون بالدعم نظرا لأنه ليس هناك الكثير من التكهنات حول جدوى مشروعهم.
  •  رجل الأعمال مالك المشروع يميل إلى مسار جديد حتى لو محفوف بالمخاطر، علما بأن المكافآت تكون أيضا غنية جدا عند النجاح.
  •  يمكن لرجل الأعمال الإبتكار عند أي مستوى. في نفس الوقت، هناك احتمال إنه قد يواجه مشاكل عند التوسع.
  •  في أكثر الأحيان، رجل الأعمال المبتدأ في حاجة الى فريق لدعم فكرته واتخاذ مشروعه إلى المرحلة التالية. هذا هى النقطه الذى  فيها يأتى دور التعاون والتواصل. أصحاب المشاريع في حاجة إلى استخدام وسائل الاعلام الاجتماعية كوسيلة فعالة وشبكات التواصل بالإضافه الى التواصل مع  زملائه من رجال الأعمال والمستثمرين والجمهور المستهدف ومقدمي الخدمات المساعدة.
  •  مالك المشاريع المبتدىء قد يواجه بالفشل في مراحل عديدة. في الواقع، بسبب سوء تنفيذ أفكارهم، نجد نسبة الفشل بين أصحاب المشاريع عالية. رغم أن هناك الكثير من البرامج والدورات التدريبيه فى التنفيذ و الإدارة التي تهدف إلى تعليم كيف تكون رجل أعمال ناجحا، فإن النسبة المئوية لم تزل كما هى وان كانت فى تحسن.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق