الأحد، 27 نوفمبر، 2016

كيف تكون نفسك

كيف تكون نفسك
" كن نفسك. هذا القول المأثور غامض. ماذا يعني ذلك حقا، أن تكون نفسك؟ وهل هو حقا من السهل كما يبدو؟ مع الخطوات التالية، يمكن أن يكون سهلا.
اكتشف من أنت :ــ
1.            اكتشف نفسك و عرف نفسك كما تراها انت. لا يمكنك أن تكون نفسك إذا كنت لا تعرف، و تفهم، وتقبل نفسك أولا. ينبغي أن يكون هدفك الأساسي معرفة ذلك.
خذ من وقتك لتتعرف على ما له قيمة فى حياتك و ما يشكل جوهر من أنت. وكجزء من هذا، فكر في حياتك وإختياراتك، و ما هي أنواع الأشياء التي ترغب أو لا ترغب في القيام بها، و تصرف تبعا لذلك؛ المعرفة من خلال التجربة والخطأ تساعد أكثر مما قد تعتقد .
2.            عندما تعثر على قيمك ، لا ينبغي أن تندهش إذا كان بعض منها يبدو متناقض. هذا نتيجة طبيعية لأخذ القيم من مجموعة متنوعة من المصادر، بما في ذلك الثقافة والدين وما يلهمك به الناس حولك ، والموجهين ، والمصادر التعليمية، وما إلى ذلك. ما يهم هو أن تستمر تعمل من خلال هذه الصراعات إلى ان تشعر بالقيم الحقيقية لنفسك.
لان قيمك تبدو متصارعه لا يعني أنك بالضروره تتخلى عنها. لديك قيم لجميع الجوانب المختلفة من حياتك، لذلك فمن الطبيعي أن تكون مختلفة.
3.        تجنب التركيز على والماضي وعدم السماح لنفسك بالنمو. واحدة من أكثر الأساليب غير الصحية لنفسك هو اتخاذ القرار بأن من تكون قد تشكل فى لحظة أو فترة سابقه من الزمن، وبعد ذلك تقضى بقية حياتك تحاول أن تكون هذا الشخص من الماضي دون تغيير بدلا من شخص لا يزال ينمو مع مرور كل موسم و كل عقد من الزمان. اسمح لنفسك بهذه المساحة الزمنيه للنمو و للتحسين، لتصبح أكثر حكمة.
اسمح لنفسك أن تغفر الأخطاء والسلوكيات الماضية التى لم تكن فخورا بها. عليك العمل على قبول الأخطاء والخيارات التي قمت بها. لقد حدثت وانتهت في الماضي. لقد كان لديك أسبابك ، واى قرار اتخذته كان مناسبا في ذلك الوقت، و لذلك بدلا من لوم نفسك على أخطاء الماضي، تعلم  منها الدروس واستمر في النمو.
ابحث عن الناس من حولك الذين يعلنون بفخر أنهم لم يتغيروا عما كانوا عليه من اليوم الذي كانوا فيه 16 أو 26 أو 36، أو أيا كان. هل هؤلاء الناس يبدو عليهم المرونه، هادئين، او سعداء؟ في كثير من الأحيان أنهم ليسوا كذلك لأنهم مشغولون جدا باصرارهم على أن شيئا لم يتغير بالنسبة لهم عن أي وقت مضى، أنهم غير قادرين على تبنى أى أفكار جديدة، أوالتعلم من الآخرين، أو النمو. النمو في كل عصر جديد و كل مرحلة من حياتنا هو جزء أساسي من كونك صادق مع نفسك وإلى كونها صحية عاطفيا و متكامله.
4.            أبدا لا تتوقف عن البحث عن نقاط القوة لديك. مع مرور الوقت، قد تتغير هذه، وبالتالي، يتغير تعريفك لنفسك، ولكن لا تتوقف عن التركيز وإعادة التركيز عليها. نقاط قوتك أكثر من كافيه لتحقيق التوازن مع عيوبك وهي السبب الرئيسي لعدم مقارنة نفسك بالآخرين لانك تجد لديك ما لديهم أو يفوقهم.
مقارنة نفسك بالآخرين تؤدي إلى الاستياء. الشخص الملئ بالاستياء لا يمكن أن يركز على شعار "أن تكون نفسك" لأنه مشغول جدا بمراقبه شخص آخر!
المقارنة تؤدي أيضا إلى نقد الآخرين. إن حياة مليئة بانتقاد الآخرين تنبع من تدني احترام الذات، والحاجة لسحب غيرك من مكانتهم التي يتربعون عليها. هذا على حد سواء وسيلة لفقد الأصدقاء والاحترام، وانها أيضا وسيلة تمنعك من ان تكون نفسك لأنك شوهتها بالحسد ،كما أنك تقضى الكثير من الوقت فى الإعجاب بالآخرين لخصائصهم و ليس على تنميه و تحسين نفسك.
5.        الاسترخاء. توقف عن القلق بشأن أسوأ ما يمكن أن يحدث، وخاصة في المواقف الاجتماعية. حتى إذا وقعت على وجهك؟ أو تركت السبانخ عالقه في أسنانك؟ تعلم أن تضحك على نفسك عندما يحدث ذلك و حتى بعد ذلك.
حولها الى قصة مضحكة يمكنك مشاركتها مع الآخرين. كما أن ذلك يتيح لهم معرفة أنك لست مثاليا وانك شخص طبيعى مثلهم، ويجعلك تشعر بالراحة أكثر، أيضا. كما انها نوعية جذابة لشخص ما ليكون قادرا على الضحك على نفسه وعدم اخذ نفسه بصوره جديه أو حساسيه مبالغ فيها!
 التعامل مع الآخرين :ــ
1.     كن صادقا ومنفتحا. ما الذي لديك لإخفائه؟ كلنا غير كاملين، ننمو، و نتعلم مثل كل البشر. إذا كنت تشعر بالخجل أو غير آمن حول جانب من جوانب نفسك و تشعر أن عليك إخفاء ذلك الجزء ، سواء جسديا أو عاطفيا ، عليك أن تتصالح مع ذلك، تعلم تغير ما يسمى عيوب تعتبرها أساسية، تقبل الوضع انت بشر له عيوبه واخطائه.
2.        لا تقارن نفسك بالآخرين. إذا كنت تسعى دائما إلى أن تكون شخص آخر غيرك ، فلن تكون شخصا سعيدا. يأتي هذا من خلال مقارنة نفسك بالآخرين وعدم الاعتراف بنفسك كما أنت. هذا هو منحدر خطر، لأن تفكيرك سوف يصبح أكثر وأكثر سلبية مع مرور الوقت.
يمكنك دائما أن ترى ما يرغب الآخرين إظهاره علنا ​​ولكنك لن ترى ما يحدث في الواقع وراء واجهات عالمهم التى تبدو مثاليه. وبمقارنة نفسك للآخرين، فإنك تعطيهم القوه للصورة التى يظهروها امام الناس وتقلل قيمتك على أساس سراب غير موجود لديهم بالفعل. ان المقارنه لا طائل منها سوى الضرر.
بدلا من ذلك، قيم الشخص الذى تكونه، وأحب شخصيتك، وأحتضن عيوبك لتصلحها. لدينا جميعا عيوب، كن صادقا أفضل من الهرب منها أو محاوله إخفائها.
3.        توقف عن الاهتمام بكيف ينظر الناس إليك. البعض منهم يعجب بك و البعض الآخر لن يفعل . من الطبيعى ان يكون رأيهم صح او خطأ . انه من المستحيل أن تكون نفسك عندما تحاصر نفسك و تتساءل باستمرار "هل يعتقدون أنى مرح؟ هل يرونى سمين ؟ هل يعتقدون أنى غبي؟ هل أنا جيد / ذكي / محبوب بما فيه الكفاية لأكون جزءا من مجموعة من الأصدقاء؟ " أن تكون نفسك، يكون بالتخلي عن هذه المخاوف والسماح فقط لتدفق سلوكياتك على طبيعتها فى التعامل معهم. انظر اليهم كفلتر لأفعالك – و ليس كمُقيم لك ولسلوكياتك.
إذا قمت بتغيير نفسك لإرضاء شخص أو مجموعة قد لا تروق لهم، يمكن أن تستمر إلى الأبد في حلقة مفرغة في محاولة لإرضاء الناس بدلا من التركيز على بناء مواهبك و مهاراتك ونقاط القوة لديك.
4.            توقف عن التركيز على إرضاء الناس. السعى دائما لكسب حب الجميع و احترامهم ، هى ممارسة لا طائل منها تماما و في النهاية يمكن ان تضر تطوير شخصيتك و ثقتك بنفسك. لا يمكن لأحد أن يجعلك تشعر بالنقص دون موافقتك وأكثر ما يهم هو أن تستمع إلى الثقة الكامنه داخل نفسك، وإذا كانت مفقودة، إبدأ فى بنائها و تطويرها!
هل يعني هذا الرأي  أن لا تكترث بأحد في مسائل الحياة؟ انه شىء مؤلم إذا كنت مرفوض اجتماعيا. إذا كنت مضطر الى أن تقضي معظم أو كل وقتك بين الناس الذين لا يحبوك لأسباب خاصة بهم، انها تشكل خطرا لزرع الأفكار السلبية عن من تكون. ما يمكنك القيام به هو اختيار الاشخاص الذين يتوافقوا معك و تعتبر آرائهم أكثر قيمة عن غيرها من الآراء. انها اكثر صحة ان تعطى انتباهك إلى الناس الذين يتعاملوا معك بشكل جيد والذين يتفقوا معك حول ما تريد القيام به في حياتك لإقتناعهم وليس لمجاملتك.
5.            احط نفسك بأناس إيجابيين. لا تستخف بما كنت تمر به إذا كنت تواجه ضغوطا اجتماعية سلبية أو بلطجة. إنه من السهل تحمل ذلك إذا كنت على بينة من أنها ضغط ، وتبنى دفاعات صحية لمواجهتها. بناء دائرة من الأصدقاء الموثوق بهم والناس الذين تبادلهم وجهات النظر والمعتقدات في الحياة، تُعتبر وسيلة جيدة للمساعدة في الحد من تأثير الناس السلبيه المعادية. يمكن أن تقول لنفسك "آرائهم لا تهمنى، ولا ينبغي ان اهتم"، ولكن هذا سيكون أسهل بكثير عندما يكون هناك من يتفق معك و يقف إلى جانبك.
قارن أولئك الذين يحبونك بمن يعادوك. فجأة يمكنك أت تدرك أن رأيهم عنك و عن عائلتك أو نمط حياتك، لا قيمة له. نحن نهتم بطبيعتنا بآراء الذين نحترمهم و نثق فى رأيهم. إذا كان شخص لا يحترمك، ما يقوله عنك هو مجرد كلمات فارغة قادمة من شخص غريب لا يهمك.
6.        اعرف الفرق بين تعليقات التخويف، الساخرة، و بين النقد البناء و النوايا الحسنة. النقد الإيجابى سوف يركز على الأخطاء الحقيقية التي كنت لا تعرفها ، ويمكنك أن تعالجها. في الحالة الأخيرة، الناس مثل الآباء والأمهات والمعلمين والمدرسين والمدربين، وما إلى ذلك، يقولوا لك الأشياء التي تحتاج إلى هضمها بأسلوبك الخاص ، لإدخال تحسينات على الذات للأفضل. الفرق هو أن نقدهم لك يراد منه الفائده.
رعاية هؤلاء الناس لك لاهتمامهم كيف تنمو كشخص محبوب و محترم. تعلم كيفية اكتشاف الفرق بين النقد الايجابى والنقد السلبى وسوف تعيش بشكل جيد، متجاهلا الانتقادات السلبية ، والتعلم من النقد بناء.
إزرع نفسك الحقيقيه داخلك:ــ
1.        عامل نفسك كما تعامل أفضل صديق. قيم أصدقائك والمقربين إليك. من هو أقرب إليك من نفسك؟ اعطي لنفسك نفس نوع المعامله بالاحترام التي تعطيه للآخرين الذين يهموك. إذا خرجت بمفردك فى أحد الأيام، ما هو الشخص الأكثر متعة / مرحا / هدوءا / قناعه الذي يمكن أن تكونه، في حين لا تزال أنت نفسك؟ ما هو أفضل نسخة منك ؟
كن مسؤولا عن نفسك لتعزيز احترام الذات لديك. إذا كان الآخرون لا يقولوا لك أنت عظيم، لا تسمح لهذا ان يحبطك. بدلا من ذلك، قل لنفسك أنك مميز، رائع، وتستحق الثناء. عندما تصدق هذه الأشياء عن نفسك، البعض سيرى وهج الثقة بالنفس فى عينيك و تصرفاتك ويبدأ فى اعتبارك كذلك مما يعزز ثقتك واحترامك لذاتك!
2.   طور و عبر عن تميزك كفرد. سواء كان ذلك ما تتحلى به من أسلوب، أو حتى طريقة كلامك،أو إذا كان لديك طريقة مفضلة للقيام بشيء شردت به عن التيار الرئيسي للناس ونتج عنه نتائج إيجابية، كن فخورا بذلك. كن شخصية فريده، وليس مجرد نوع من البشر.
تعلم التواصل بشكل جيد - كلما كان تواصلك بشكل أفضل يمكنك التعبير عن نفسك، فمن الأسهل بالنسبة للأشخاص الذين يحبونك كما أنت أن يفهموك، والذين لا يحبوك يروك بوضوح على حقيقتك.
3.     تجنب أن تظلم نفسك. في بعض الأحيان المقارنة تدفعنا إلى مقارنة التفاح مع الكمثرى. قد ترغب في أن تكون أكبر مخرج افلام بينما انت كاتب سيناريو متواضع. لمعرفة نمط الحياة لأكبر مخرج تكون المقارنة بينك وبينه غير عادلة - هذا الشخص لديه سنوات من الخبرة والتواصل المباشر و الكفاح وراء مكانته الحاليه، في الوقت الذي أنت بدأت للتو، بتنميه وتطوير مهارات الكتابة قد تكون في يوم من الأيام كاتب استثنائي.
كن واقعيا في مقارناتك وانظر فقط إلى الأشخاص الآخرين كمصدر إلهام وكمصادر للدافع، وليس كوسيلة للتقليل من شأن نفسك.
4.   اتبع طريقتك الخاصة. الشيء المشترك لكثير من الناس هو نسخ إجراءات الآخرين لأنه يعتبروه الطريق الأفضل والمضمون ليناسبهم أيضا، ولكن في الحقيقة، لا ينبغي أن تتميز عن غيرك و إتبع ما يناسبك ويناسب قدراتك؟ ان تكون مختلفا صعب ، نعم، ولكن عليك أن تحاول تجنب فرض وجهات نظر الآخرين عليك، حتى لو انه ليس شيئا تفعله عادة. هذا ما يعنى ان تكون نفسك هو كل شيء.
أيا كنت، اقبل ذلك. أن تكون مختلفا هو جميل للغاية وأنه يجذب الناس إليك. لا تدع الناس تغيرك كما يروك هم!
5.            تقبل أن بعض الأيام ستكون أفضل من غيرها. الناس قد تندهش، بل و تسخر منك عندما تشعر و كأنك نفسك بالفعل، ولكن طالما أنك يمكن أن تتغاضى عنهم وتقول: "مهلا، هذا مجرد أنا كما أريدها"، و أترك الأمر عند هذا الحد، سوف تحترمك الناس في النهاية و أنت ايضا ستحترم نفسك. معظم الناس يكافحون ليكونوا أنفسهم. إذا كنت تستطيع أن تفعل ذلك، سيعجبون بك أيضا.
في بعض الأحيان سيتؤلمك سخريتهم. في حين أن هذا قد يكون صعب ، وأسهل بكثير العمل عن الكلام، حاول القاء هذه السخريه خلفك. في النهاية، عليك أن تكون شخص أكبر وأفضل، و تعرف من أنت، وأكثر قدرة على البقاء على قيد الحياة مهما كانت العقبات التى قد تظهر في مستقبلك.
قف شامخا
1.   دافع عن نفسك. عندما يعتدى عليك شخص ما، لماذا تسمح له؟ هو ليس لديه تصريح بالإعتداء عليك! إذا كان لديك مشكلة، هناك الكثير من الاشخاص الخيره، يتوقون لمساعدتك.
2.        الوقوف للآخرين. عند الاعتداء على أحد، إجعل طبيعتك الجيدة توقفها. مهما فعلت للدفاع عن الشخص المعتدى عليه، لديك الحق لوقف المعتدى. أنت تثق في نفسك.
نصائح
التغيير دائم. حتى تغيير الذي يحدث أكثر من مرة أمر لا مفر منه، و قد يكون أمرا جيدا إذا كنت قد بقيت مطلعا، ذات صلة دائما بالعالم حولك وما يتغير فيه وسمحت لتنمية شخصيتك أن تكون على رأس الأولويات في حياتك .
حتى لو أن أصدقائك يبدون مختلفين، لا تتراجع عن أن تكون نفسك، وإذا كانوا لا يقبلوا ذلك إذن هم ليسوا أصدقائك الحقيقين.
 شىء ضار للغاية عندما تسعى إلى "أن تكون مثل" شخص آخر لمجرد أن يكون لك شعبيته، و مظهره، وسلوكه. كن فريدا بالمحافظه على وجهة نظرك و التركيز على بناء نقاط القوة لديك من خلال إلهام الآخرين، وليس من خلال تقليدهم لتصبح مثلهم.
البدع والاتجاهات هي قرار شخصي. في حين أن بعض الناس تتجنبها مثل الطاعون باسم "النزعة الفردية"، إلا أن هذا لا يعني أنك خرجت عن نفسك عندما اخترت اتباع اتجاه معين. انها كل شيء عن ما أنت تريد .
لا تقل إنه يمكنك أن تفعل شيئا عندما لا يكون فى إستطاعتك لمجرد إرضاء شخص ما! وهذا لن يساعد على الإطلاق، هذا الشخص سوف يكتشف ذلك بسهولة.
فقط  لمجرد أن أحدهم يقول أنه لا يحب شيء عنك يعني انها سيئة أو إنك بحاجة إلى تغيير ذلك. إنها تتوقف على ما هو هذا الشىء. في كثير من الأحيان انها مسألة تفضيل.
لا تشعر بالحاجة إلى القيام بشيء مذهل أو خارج عن المألوف لتكون فريدا من نوعك. كل ما تحتاجه هو إظهار نفسك من الداخل.
لا تحاول أن تغير أي شيء عن نفسك. كن أنت و تمسك بذلك .
بغض النظر عما يقوله الآخرون أو يقومون به، يجب أن تكون دائما وفيا لنفسك فأنت لا تفرض التغير على أحد.
تحذيرات
احترم الآخرين بقدر ما تحترم نفسك. في حين تعبر عن نفسك وآرائك، و أحلامك، والأفضليات، فهذا بالتأكيد لا يعني ارغام الآخرين على قبولها! كل شخص لديه احتياجات، و أحلام، و تستحق الإحترام مثلك، والامر متروك لكل واحد منا أن يعترف بقيمة الآخر بقدر ما نقدر أنفسنا. لذلك، تجنب أن تكون وقحا، أرعن، أو مغرور في رحلتك لتكون نفسك.
عدم الاهتمام حول كيف ينظر إليك الآخرون لا يعني التخلي عن ملاطفتهم والتعامل معهم بأخلاق. أن يكون الاحترام الأساس لنفسك والآخرين و الآداب ،يضمن أن يستطيع الناس أن يعيشوا معا في وئام مع وجود مستوى أساسي من التوقعات عن الكيفية التي سوف تتفاعل مع بعضها البعض بأدب واحترام.
المصدر: د. نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الاقتباس) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق