الاثنين، 4 مايو، 2015

أخطاء فى آداب المحادثه

أخطاء فى آداب المحادثه
نحن جميعا عرضه للخطأ الاجتماعي في بعض الأحيان فى الحديث. وبطبيعة الحال، فإن البعض منا يبدو أكثر عرضة من غيرهم ، و حتى أحرص الناس ليسوا فى منعه من هذه الزلات. أي سيناريو مملوء بهذه الزلات المحتملة فى المحادثة اليومية، فقد نقول شيئا خاطئا، نفعل الشيء الخطأ، و يخرج الرذاذ من فمنا في بعض الأحيان على الآخرين عندما نحاول نطق بعض الكلمات.لا تقلق. فكلنا لدينا لحظات مع الأخطاء فى اداب المحادثة.
ولكن لمجرد ان هذه الأخطاء فى آداب المحادثة تحدث في جميع المجالات لا يعني أنها لا يمكن تجنبها. كل ما يتطلبه الأمر هو الحكم الجيد، والقليل من النضج ونظرة على أخطاء المحادثة الأكثر شيوعا.
1.   هل تتكلم بسرعة؟
انت في موقف جديد تماما مع شخص كنت قد التقيته للتو، لذلك فمن المفهوم أن تصبح عصبي. بما انك لا تملك الوقت الكافي لتسيطر على نفسك، أنت تتمتم و تتحدث كثيرا وبسرعة كبيرة. لهذا السبب، كان الشخص الذي تتحدث معه غير قادرا على فهم أي كلمة مما قلته.
الحل: العصبية تجلب الأخطاء الشائعة في المحادثة، لمعالجه ذلك ، فقط تنفس بعمق وابتسم. نفترض أن الشخص الذي تتحدث معه يهتم في ما لديك لتقوله. ضع بعض الوقفات في تصريحاتك وتمهل.
2.   هل تسأل أسئلة كثيرة ؟
المحادثة تبدو وكأنها استجواب للشرطة وانت تسأل أسئلة كثيرة جدا وشريكك يسعى للرد على جميعها. نتيجة لذلك، يتم الاتصال، و لكن لا تتم بناء أي علاقة وديه بينكما.

الحل: اتبع هذا الهيكل :
       طرح سؤال عام.
       انظر في جوابه.
       إعطى ملاحظات حول جوابه ومن ثم الإجابة على السؤال الذى طرحته.
       انتظر منه الرد. إذا أجاب بسؤال، حسن. إذا اجاب فى بيان، كرر ما قاله وانتظر منه أن يذكر تفاصيل.
3.   هل تصريحاتك مكتوبه؟
أنت تعمل على اجراء عملية بيع، لذلك تحفظ النص المكتوب للمبيعات الخاص بالشركة، على الرغم من شريكك في واضح ان رد فعله ليس بناء على ما  تحفظه.هنا ينشأ الالتباس.
الحل: التركيز على بناء الثقة أولا. أنت لا يمكن أبدا ابرام اتفاق اذا العميل المتوقع لا يثق بالفعل فيك.لا تكن كآله تسجيل تردد ما سجل عليها حتى لا تفقد اللمسه الانسانيه التى تخلق الموده.
4.   هل سيطرت على دائرة الضوء؟
أنت تعديت الحدود بكلامك عن نفسك، وعملك، وأحلامك و إحباطاتك. قريبا جدا، الشخص الذي تتحدث اليه سيشعر وكأنه حضر لتوه ندوة ليوم كامل عنك.
الحل: اسأل عن رأي الطرف الاخر. "موضوعي المفضل هو حول التمويل الشخصي. ماذا عنك؟ "
5.   هل الهدف مفقود ؟
انت تناقش موضوعات لطيفه وإنتهت المحادثة بدون أي نتيجة حقيقية. هل المفترض أن تبنى الثقة؟ تستبق بيعه؟ تدعو عميل محتمل؟ لا احد يعرف!
الحل: التواصل بين البالغين ليست سطحية- كن موجودا لتحقيق الغرض. ما هو نوع الغرض؟ حدد الغرض أولا قبل الدخول في محادثة.
6.   هل من الضروري أن تكون على حق طوال الوقت؟
كل محادثة تبدو وكأنها ساحة معركة لك. تعمل دائما لجعل الجميع يتفق مع ما لديك لتقوله،ولا تتراجع. انك تعتبر نفسك دائما على حق، أليس كذلك؟
الحل: تقبل حقيقة أن لكل إنسان الحق فى التمتع بآرائه الخاصة. لا تحتاج لإجبارهم على الموافقة على ما تقول، فقد يختاروا ان يبتعدوا عنك بدلا من ذلك. الغطرسة سبب حدوث بعض هذه الأخطاء الشائعة في المحادثة. كن متواضعا.
7.   هل تتحدث عن مواضيع محرجة مع شخص تعرفه بالكاد؟
"مهلا، أنا فقط اجتمع معك لاول مره، ولكن الاستماع لي اتحدث عن علاقاتي الماضية، ما لدي من مشاكل في الجهاز الهضمي المزعجة وشعري الذى يصلع."مواضيع سخيفه للحديث فى علاقه حديثه جدا.
الحل: الابتعاد عن الموضوعات التي تنطوي على الدين والجنس والسياسة و الكوره والاشياء السلبية، وخصوصا عندما بالكاد تعرفت على الشخص الذى تحدثه. ركز على الموضوعات الآمنة مثل الهوايات، والمصالح المشتركة وموضوع الاجتماع او المؤتمر الذى انت فيه.
8.   هل حقا تستمع؟
هل في الحقيقة انت مجرد تنتظر الشخص الآخر ليتوقف عن الكلام حتى تتمكن من الحصول على دورك؟ ها، وأنت تريد ان تبهرهم بنجاحك الباهر وتستعرض مهاراتك هل فعلا تهتم بما يقول؟
الحل: ضع غرورك جانبا و فعلا استمع لما لدي شريك الحديث ليقوله لك. تعلم القراءة ما بين السطور. مراقبة لغة جسده. تجنب ان تسأل اسئله "نعم أو لا" و ابحث أعمق بدلا من ذلك. انت هناك للانصات وليس لمجرد الاستماع.
9.   هل أنت سخيف إلى الشخص الذي تتحدث معه؟
انت تعتقد أنك أفضل من شريكك فى الحديث حتى لا تفكر في احترام آرائه. بالتأكيد، تستخدم لغة مهذبة و تراعى سلوكياتك، ولكن كلماتك بها إساءة وموقفك فيه تحدى له.
الحل: كيف يمكنك التواصل  وانت بهذه السخافه!هو بالتأكيد أفضل لانه يحترم المستمعين. قبل ان تهدف إلى التواصل، اهدف إلى احترام من تتحدث اليه أولا.
10.        هل لغة الجسد لديك تبعد من يتحدث اليك؟
تريد أن تبدأ التواصل مع الناس ولكن يبدو أن لا أحد يريد أن يتحدث إليك. لماذا؟ ذراعيك متقاطعتين، تقف بتراخي مكشر حاجبيك مما يظهرك تشعر بضيق من المستمعين  و غير مستمتع بالتحدث اليهم هذا هو سبب رفضهم لك.
الحل: استرخى ،الاتصال هو كل شيء عن الانفتاح والاجتماعيه. انظر في عيون الناس. ابتسم أكثر. قف باستقامه. فهمت ذلك.
11.        تغير الموضوع ليتناسب مع مصالحك الشخصيه:
كل شخص لديه من مواضيع المحادثة الخاصة باختياراته - العمل، القيل والقال، المكتب أو تقنيات صهر المعادن فى القرن 21. لا يوجد شيء خاطئ مع وجود هذه التفضيلات الموضعية، فقط لا تفرضها على الآخرين.
الحل:  اسمح بتقدم المحادثة بشكل طبيعي؛ شارك كلما كان ذلك مناسبا وعلى اساس الموضوع ، لا تفرض الموضوع الذى تريده.
12.        فحص الهاتف :
لقد أصبحت هذه التكنولوجيا الهاء بالنسبة للكثيرين، وبطبيعة الحال، فإن الهاتف هو أسوأ الهاء. انه امتداد لك؛ انه حياتك. أنت لا تستطيع أن تعيش بدونه. نعلم. ولكن اعرف ان هذا الخطأ الاسوا فى آداب المحادثة ان تجرى شات او تتفحص مكالماتك على تليفونك وغيرك يتحدث اليك.
الحل : بغض النظر عن مدى أهمية النص، والبريد الإلكتروني أو النتيجة المبهره التى ارسلت لك، التحقق من الهاتف خلال المحادثة هي واحدة من اللفتات الأكثر إهانة. توقف فورا والافضل اغلاق التليفون اثناء النقاش.
13.                  عدم معرفة جمهورك :
اعرف جمهورك. لا يمكنك الاختباء وراء "أنا من أنا، بغض النظر عمن أتحدث إليه." بعض الناس تتطلب نوعا معينا من المحادثة. قد يرى رئيسك نسخة  لا يراها باقى الزملاء، او الأصدقاء.
الحل :  مهما كانت شخصيتك، يجب دائما ان تفصل حديثك على نوعيه الجمهور.
14.        لا للمزايدة :
انها ليست مجرد خطأ فى آداب المحادثة ، انها فى الممارسه سمة تنفير. حتى لو كنت تشعر بالحاجة إلى التحدث عن عظمتك بالمقارنة مع الآخرين، ابذل قصارى جهدك لقمع هذه الرغبه التنافسية.
الحل : المحادثة ليست منافسة. ليس عليك ان تتبارى مع ما يقوله الشخص الآخر وتتفوق عليه، فى أخباره الجيدة،او حينما يتألق في المحادثة. سيكون لديك الوقت اثناء دورك - لا تقلق.
15.        ان تتكلم من مقعدك :
مرارا وتكرارا قد تكون في مطعم، و يأتي احد معارفك ليلقى عليك تحيه ودية. في كثير من الأحيان، مثل الملوك تظل فى مقعدك وتسلم وترد التحيه جالسا حين يسال عن العائلة. انه تصرف محرج، غير مهذب، ويمكن تجنبه بسهولة.
الحل : مجرد ان يصل اليك، قف من مقعدك، سلم ممسكا بيده بثبات، ربت على ظهره اذا كنتم اصدقاء مقربين، واسأل عن عائلته واولاده اذا كان لديه .لكن كن مهتما والاهم كن واقفا.
16.        اللعن و السباب:
استخدام الألفاظ النابية في كثير من الاحيان غير مقبول بالتأكيد في اى محادثه . قد ترغب في تعزيز قصة ما فى الحديث بإعطاء وصفا دقيقا لرجل سىء بمجرد وصف وليس سبه او لعنه .
الحل : كن على بينة من ان هذا خطأ فى اداب المحادثة. استخدم مفردات لتاكيد سوء الرجل او اى شىء تتحدث عنه . اوجد شىء بديل عن هذه الشتائم و استخدم الامثله.
17.     النظر من على أكتاف المتحدث :
ليس هناك ما هو أكثر عدم احترام من ان تنظر عينيك من على كتف رفيق حديثك، كما لو انك تبحث عن خيار أفضل. ينبغي لعينيك الاستمرار في التركيز. نحن نعرف انه من الصعب التركيز طوال المحادثة بأكملها. ربما لم يكن لديك الكثير من الاهتمام في المخاوف التى يتكلم عنها زميلك في العمل .
الحل : عندما تشرد عن المتحدث ذكر نفسك ان دورك قادم، واظهر الاحترام لما يقوله واعطى تغذيه راجعه.
18.        عدم تقديم المشاركين :
انها خطوة سيئه عدم السماح لزميلك ان يجلس دون منحه الاهتمام بتقديمه للمتحدث من شركه اخرى. على الرغم من انها عدة مرات تم علاج هذا الموقف بجمله "أوه، أنا آسف، هذا هو ..." الخطأ المتكرر لا يغتفر. اذا كان صديق هو الذي تم تجاهله و تركته يقف صامتا يبتسم ببلاهه يعتبر أمر مؤسف للغاية.
الحل:اعتذر بصدق وقدم الصديق للطرف الاخر واكد على مكانته لديك واشركه فى الحديث بتوجيه سؤال له فى الموضوع.
19.        احتكار المحادثة :
خلافا للاعتقاد السائد، انها ليست متعة الاستماع إلى شخص واحد من خلال محادثة من جانب واحد بالكامل. عليك تمرير جانب المحادثه - حتى لو كان لديك صفر احترام لما يمكن أن تسمعه على الجانب الآخر.
الحل : لا تحتكر الحديث - انها واحدة من أكثر الأخطاء الشائعة فى اداب المحادثة. انها ممارسة مؤلمة لجميع الأطراف المعنية. حاول انت تجعل المحادثه متبادله لتسوية ان يكون الإحتكار ثنائي.
20.                  مقاطعه الحديث :
انها الخطا رقم 1 فى آداب الحديث، التي يرتكبها الجميع من وقت لآخر. المقاطعه تجعل الشخص الذى قوطع يشعر بحرج شديد، ويظهر الذى قاطعه انه غير مهتم بسماع ما لدي الطرف الآخر أن يقوله.
الحل: أسهل طريقة لتجنب ذلك هو مجرد الاستماع. تخيل الشخص الذى يتحدث لديه فرصة 10٪ في إنتاج نقطة متماسكة إلى حد ما. الآن تخيل كيف فوت على نفسك الاستفاده بها ومنها. اسمح للمتحدث ان ينهى حديثه، ثم ابدء في إلقاء ما تريد قوله من نصائح.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق