الجمعة، 10 أكتوبر، 2014

نافس ليصبح مشروعك فى الصداره

نافس ليصبح مشروعك فى الصداره 
المنافسة في كل مكان. انها موجوده في كل صناعة، في كل بلد وفى كل سوق. حتى لو كنت قادرا لتجد نفسك سوقا فريدة من نوعها، لن تستغرق وقتا طويلا حتى يظهر لك " المقلدين" الذين يحاولوا الاستيلاء على قطعة من حصتك فى السوق.
أصحاب الأعمال يعرفون أنهم يجب أن يقوموا بتحليل الأعمال و وضع خطة استراتيجية لمواجهه المنافسة. السؤال هنا، هل سيكونوا قادرين على جعل المنافسة التي يواجهونها غير مؤثره على اعمالهم؟ للاجابه على هذا السؤال تابع النقاط التاليه:
1.   اعلن عن نقاط البيع الفريده لديك:
نقطة بيع فريدة فى عملك قد تكون السبب الوحيد لجذب العملاء. أنها تخلق هوية شركتك، و منتجاتك و خدماتك. بدلا من محاولة تقليد المنافسين ، يجب بث وتقديم رسائل تسويق خاصة بك بحيث تركزعلى نقطة بيع لا توجد عند غيرك.
نقطة بيع فريدة فى الأعمال التجارية تلعب دورا حاسما في التسويق بكلمة من الفم وغالبا ما يتم استخدامها للإجابة على لماذا يجب اختيارك بدلا من منافسيك. إذا كنت قد بدأت في تقليد منافسيك، و تنتج نفس المنتجات اضف شىء مميز و اترك شيئا خاصا لعملائك لينقلوها لأصدقائهم ومن حولهم.
2.   أضف قيمة إلى المنتجات والخدمات :
العملاء يبحثون دائما عن الحصول على أكثر مما يدفعونه ثمنا. لتعزيز العلاقة بينك وبين عملائك، تحتاج إلى طرح أفكار لإضافة قيمة إلى المنتجات والخدمات التي تقدمها ليشعر العميل انه دفع نقوده مقابل سلعه ذات قيمه اعلى مما دفع.
3.   تعزيز الابتكار في مشروعك:
فكرة منتج جديد او تعديل ، استراتيجية تسويق مبتكره أو تخفيض التكلفة تضخ هواء نقي في عملك وتحركه قدما بفارق كبير عن المنافسين . الابتكار لا يأتي بسهولة ولكن كصاحب عمل، يجب أن تبحث عنه. ابحث في نماذج أعمال لصناعات أخرى عن تقنيات فريدة من نوعها. قد تصلح هذه التقنيه و يمكن تطبيقها على عملك بعد إدخال بعض التعديلات. كن منفتحا على الأفكار الجديدة لأنها تأتي من كل مكان. موظفيك أو في بعض الأحيان اسرتك قد تعطيك أفكار مبتكرة رائعه.

4.   اكتشاف بدائل  تسويق جديدة :
في بعض الحالات، أصحاب الأعمال لديهم الوهم بأنهم في أعمال تجارية تستهدف سوقا صغيرة ،وهذا يرجع إلى اعتمادهم أساليب التسويق المماثلة لتلك التي يتبعها المنافسين. ينبغي على أصحاب الأعمال ان يكونوا من الحكمة للنظر في تقنيات التسويق التي ستجذب اهتمام مجموعة مختلفة من الناس. على سبيل المثال، إذا كنت تروج لعملك باستخدام الإعلانات المطبوعة كل هذا الوقت، قد ترغب في النظر في التسويق عبر الإنترنت، التسويق فى وسائل الاعلام الاجتماعية أو البريد المباشر بحيث يمكنك الحصول على اهتمام مجموعة مختلفة من المتابعين.
5.   وضع استراتيجية تنافسية :
بقاء مشروعك على قيد الحياة أو البقاء في صدارة المنافسة يبدأ مع التخطيط الاستراتيجي. يجب تحديد منافسيك. حدد نقاط القوة والضعف للمنافس، و ضع خطة استراتيجيتك استنادا إلى المعلومات التي تم جمعها. ركز كل ما تبذله من جهد على نقاط ضعف منافسك بينما تحاول التغلب على نقاط القوة. عند وضع الاستراتيجية التنافسية، لا تضعها بمفردك، ضعها مع فريق عملك حتى تتشاركوا الافكار. يجب ألا تتضمن استراتيجيتك التنافسية فقط خطط لهزيمة المنافسين؛ يجب أن تتضمن أيضا خطط من شأنها تعزيز أعمالك فى الداخل وكذلك في الخارج.
6.   التركيز على سوقك المستهدف :
معظم الشركات تحاول أن تكون كل شيء لكل الناس. لا تنضم إليهم. إوجد سوق لك وابذل أفضل جهد لتلبيه احتياجاته و تقديم افضل خدمه له. في كل صناعة، هناك سوق بدون خدمه ، تخلت عنه الشركات الكبرى لانها تعتبره صغير جدا ان تنشغل به. الامر متروك لك لايجاد مثل هذا المكان وتركز جهدك التسويقى عليه. لا تبعثر جهدك، و ركز ولا تحاول أن تكون كل شيء للجميع. كن مهما لسوق ما.
7.   اسعى جاهدا لتكون فريد من نوعك :
ما يميز عملك عن منافسيك؟ ماذا يعني اسم شركتك أو منتجك لعملائك؟ ما هو عرض البيع الذى تقدمه و يجعله فريد من نوعه؟ إذا لم تكن قد فكرت فى هذه الأسئلة ، اعتقد انك ترتكب خطأ جسيما لأن عرض البيع الفريد يبدأ مع الإجابة على هذه الأسئلة. لاغلب منافسيك، عليك أن تكون فريد من نوعك اى متميزا. تحتاج إلى العثور على نقاط قوتك، والعمل على ذلك، ثم اطلع العالم عليه.

8.   بناء العلامة التجارية لعملك :
ما يجعل الأعمال التجارية تتميزعن منافسيها فى التسويق هو بناء علامة تجارية مميزه. قد يقول احدهم لا يوجد لدي ميزانية تسويق ضخمة التى لدى الشركات الكبيرة . صحيح ولكن يمكنك بناء العلامة التجارية على قدر امكانياتك. من خلال التأكيد على الجودة، والسعي لتحقيق ما توعد به علامتك التجارية ،والعمل على بناء صورة لعلامتك التجارية عموما فى اذهان الناس؛ يمكنك بناء صورة قويه للعلامة التجارية لعملك. معظم العلامات التجارية المشهوره في العالم اليوم ، كانت صغيره بالامس. إذا كنت ستستثمر باستمرار في بناء العلامة التجارية لعملك، ستصبح في صدارة المنافسة.
9.   التركيز على العملاء :
فى رقم 6 ، قد شددت على ضرورة التركيز على السوق المستهدف. الآن ما هو السوق المستهدف؟ هو مجموعة من الأشخاص الذين لديهم احتياجات مشتركه ويحتاجوا ما تبيعه. معظم الشركات لديها هاجس ان تظل عينهم مركزه على المنافسة ، مما يجعلهم يتجاهلوا الأصل الرئيسي لأعمالهم الا و هو العميل. هل هذا يعني أن تبعد عينيك عن المنافسة؟ الجواب هو لا افعل ذلك ولكن مع الاعتدال. التركيز ينبغي أن يكون على تقديم خدمة عملاء أكثر كفاءة؛ وينبغي أن تركز قصارى جهدك لإعطائهم أقصى قدر من الرضا لتنافس.
10.                     ربط العملاء بعملك عاطفيا :
جميع الشركات تحاول التواصل مع العملاء ولكنها لا تربطهم بما يبيعون. لتحقق الارتباط العاطفى معهم يجب ان تجيب على هذا السؤال الذى دائما يدور فى ذهن العميل، "ما المفيد في هذا التواصل بالنسبة لي؟" الجواب على هذا السؤال هو مفتاح الارتباط بنجاح مع عملائك عاطفيا. التواصل مع عملائك يستلزم معرفة حاجة العميل و لمسها عند نقطة تلك الحاجة. إذا كنت تستطيع القيام بذلك بنجاح لا شىء يجب ان يخيفك من المنافسة.
11.                     السعي لتحقيق الجودة :
فى الخطوه رقم 9 اكدنا على ضروره إعطاء الزبائن أفضل الخدمة. هنا يجب الإصرار على الجودة ، وجعل الجودة معيارا في عملك. الإصرار على الجودة بأسعار معقولة يمكن أن يضعك فى مكانه منفصله عن اى منافسة. أبدا لا تبادل الكمية و رخص السعر مع الجودة لان ذلك هو الطريق للهاويه.
12.                     التركيز على الابتكار :
التركيز على الابتكار والاستراتيجية الشاملة هى طريقك للحفاظ على قدرتك التنافسية في السوق. اجعل استراتيجيتك هى الحفاظ على قدرتك التنافسية من خلال تقديم منتجات مبتكرة مستمرة  لعملائك ، تحل المشاكل الأساسية وتجعلها تدور حول تلك الاستراتيجية. اذا نجحت شركات كثيره بهذه الاستراتيجيه ، لماذا لا تفعل الشيء نفسه بالنسبة لعملك؟ كونها مبتكرة لا يعني إنفاق الملايين من الجنيهات في مجال البحوث والاختراعات. كونها مبتكرة يعني ببساطة أن تكون على استعداد لمحاولة الخروج بمنتجات وتقنيات جديدة لتحسين قيمة خدماتك المقدمة. كونها مبتكرة تأتى بالبحث خارج الصندوق عن حلول سريعة لمشاكل الناس بحيث يمكنك الاختيار بين ان تنافس بالابتكار أم لا. اعرف أن شركة يقودها الابتكار ستبقى دائما فى المقدمه.
13.                     توسيع السوق التي تستهدفها :
من خلال توسيع السوق التي تستهدفها، أنت تتحرك في الواقع بعيدا عن المنافسة القائمة لإيجاد محيطك الخاص. السوق المستهدفة يمكن توسيعها بعدة الطرق:
·       جغرافيا
·       على أساس المنتج
·       قنوات التسويق
·       المستهلك النهائي
·       التركيبة السكانية
مع العولمة وطفرة استخدام الإنترنت، يمكن للأعمال التجارية المحلية الآن بسهولة ان تسوق منتجاتها أو خدماتها عالميا. أبحاث السوق، و مرة أخرى بفضل الإنترنت ، يمكن الآن أن يقوم بها أصحاب الأعمال الصغيرة دون الحاجة إلى إنفاق الكثير من المال.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

هناك تعليقان (2):