الجمعة، 14 يناير، 2011

قوه الكلمه المكتوبه على الإنترنت


قوه الكلمه المكتوبه على الإنترنت

سواء أدركت ذلك أم لا إنك عاده ما تُكون صوره للشخص من خلال رسائله المكتوبه التى يرسلها عبر الإنترنت. إن التفاعلات اليوميه من خلال الإنترنت أعطت الفرصه للأفراد لخلق الإنطباع من خلال الكلمات المكتوبه. كم رساله إليكترونيه ترسلها فى اليوم ؟ كم مره تكتب تعليق على موقع أو مدونه؟ هذه الرسائل المكتوبه تؤثر على الرأى الذى يكونه المتلقى عن كاتب هذه الكلمات. هل هذا الرأى سيكون سلبى أم إيجابى ؟ هذا ما سنعرفه من كيفيه إستخدام رسائلك لخلق الإنطباع الإيجابى .

  • كن ودودا : إن الشخص الذى يرسل الرساله عليه أن يقضى دقيقتين إضافيه فى كتابه عباره ودوده أو تعليق مشجع. إبدأ بالتحيه و إنهى تعليقك بالتمنيات الطيبه. إستخدم كلمات رقيقه مهذبه فى أى تعليق تكتبه لإنها تعكس صورتك فى عين القارىء.
  • كن مقدرا : بعض الأشخاص تهتم بإظهار تقديرها أو عرفانها للطرف الآخر المتلقى للرساله. عندما تعبر عن شكرك أو تقديرك لما قدم لك من خدمه أو حتى معلومه أو إتمام صفقه , سيقابله مشاعر طيبه من متلقى الرساله. لفته طيبه كهذه تخلق علاقه وديه قويه بينك و بينه.
  • كن صادقا : إن الصدق أكثر أهميه اليوم عن أى وقت آخر. إن الركود الحالى جعل الجميع يفقد الثقه فى أى تعاملات أو تواصل من خلال النت دون رؤيه الشخص نفسه. لذلك كن صادقا و إجعل كلماتك تعكس ذلك. إن الجميع يفضل التواصل مع الشخص الحقيقى الصادق المتواضع.
  • لاحظ نغمه الرساله : هل تلاحظ نغمه الرساله التى تتلقاها فى الإتصال المكتوب؟ هل تستطيع معرفه متى تكون حاده, حازمه أكثر من اللازم أو مسيئه؟ إن النغمه السائده على الرساله تؤثر على القارىء تماما مثل نغمه الصوت التى تؤثر على المستمع. لذلك قبل أن ترسل الرساله إقرأها أكثر من مره و إسأل نفسك " هل أقبل أن يرسل لى أحد رساله بهذه النغمه؟ هل أنا سعيد بما أقرأ؟" هذه الأسئله تجعلك تراجع لهجه الرساله و نغمتها لتناسب الموقف و مشاعر من يقرأها.
  • كن مباشرا : إن البناء السىء للجمل و الإطاله فى المقدمه أو عرض الرساله تبعث على ملل وضيق المتلقى. ركز على الموضوع و إعرضه مباشره دون تكرار أو الدخول فى فرعيات لا فائده منها. قل ما تريد فى كلمات قليله. إن لا أحد يقبل أن يقضى وقت طويل فى قراءه رساله طويله لا تضيف أى معلومات إضافيه مهما كانت أهميتها.
  • إستخدم إسم المرسل إليه : إن إستخدام إسم المتلقى يشعره بأهميته عندك, كما يشعره إنه قريب منك كصديق مما يسهل التعامل بينكما.
  • إظهر إهتمامك بلا مبالغه : إن أفضل طريقه لبناء علاقات جديده من خلال الوسائل الإليكترونيه هى ترك تعليق على موقع أو مدونه على الإنترنت. حتى لو كانت مجرد كلمه شكر أو تشجيع أو تحيه بسيطه. إنك بذلك تخلق نوع من الترابط و الموده مع الراسل, و الذى بدوره سيهتم و يرد عليك و تبدأ هنا علاقه موده بينكما.
  • راجع ما تكتبه : إجعلها عاده لديك أن تعيد قراءه ما تكتب قبل إرساله لأى فرد. مهما راجعت قد تفوت منك تهجيه كلمه . لذلك راجع أكثر من مره و تأكد من الكلمات و هل هى تعبر بالفعل عن ما تريد قوله أم لا.
  • إعطى إنطباع جيد : فكر قبل أن تكتب, و تأكد من الإنطباع الذى تتركه على المتلقى لرسالتك. إتبع النقاط السابق ذكرها حتى تعطى رسالتك إنطباع جيد و إيجابى عن نفسك عند كل ما تراسلهم.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " كتابه قائمــه الأعمــال" على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق