الأربعاء، 17 أغسطس، 2016

علامات انك لا تصلح ان تكون رجل أعمال

علامات انك لا تصلح ان تكون رجل أعمال
هل تفكر في بدء عملك التجارى او مشروعك الخاص؟ توقف لحظة لقراءة الإشارات الآتيه. في حين لا علامة واحدة هنا تضمن الفشل، فإن أي واحده منها بالتأكيد تجعل النجاح في الأعمال التجارية أكثر صعوبة مما هو عليه بالفعل. الخبر السار، حتى لو كنت ترى نفسك في هذه القائمة، يمكنك التغلب على أي من هذه الصفات وإعادة كتابة علاماتك الجديده التى تؤهلك للنجاح.
الشرط الأساسي هو أن تكون صادقا مع نفسك. إذا وجدت أنك تهز رأسك بالموافقة عن وجود تلك العلامات او بعضها ، خذ خطوة الى الوراء واعمل على تحسين تلك المناطق أولا، ثم ابدأ فى العمل على ملكيه مشروع لتكون رجل أعمال قادر على النجاح.
1.   لا يمكنك اتخاذ القرارات :
اتخاذ القرارات لا يعني أنك بحاجة إلى اتخاذ كل قرار ،وهذا ما نسميه القرارا المصغرة، أو تقضى الكثير من الوقت للتداول لساعات عن قرار لا يستدعى ذلك ،وهذا ما نسميه المماطلة او التكاسل، أو أن لديك لاتخاذ القرارات إجراءات معينه أو منهجية إدارية تؤخر صدور قرار مهم. يجب عليك أن تكون قادرا على اتخاذ القرار السليم وفى الوقت الصحيح، بطريقة أو بأخرى. حول هذا القرار إلى اجراءات، ثم التعامل مع ما يحدث نتيجة لهذه الإجراءات ، سواء كانت جيدة أو سيئة.
القائد غير الحاسم يضيع الوقت فى محاولة معرفة من اين تهب الرياح،  في الوقت الذى مر بها بقية العالم ولم يشغلوا انفسهم بمكان هبوبها . في مجال الأعمال التجارية، أخذ وقتا طويلا لاتخاذ قرار بشأن كيفية المضي قدما يعني أنك تفقد فرصة المضي قدما.
2.   لا تتحمل المسؤولية :
إذا كنت معروفا بين الأهل والأصدقاء بالاستاذ خالق الاعذار، لا تفتح عمل، على الأقل ليس حتى لا تعرف بانك الشخص الذي يخترع الأعذار، ولكن الشخص الذى يتحمل المسؤولية. الشيء الممتع حول كونك صاحب عمل هو أن تكون مسئولا؛ وأسوأ شيء عن كونك صاحب العمل هو أن لديك مسئوليات لتتحملها، الخلاصة ان الامر يعتمد عليك وعلى قدرتك لتحمل هذه المسئوليات.
بغض النظر عن الخطأ و من الذي اخطأ ، انت على رأس عملك، عليك أن تتحمل كل ما يدور في عملك، سيئ وجيد. الزبون المستاء لا يريد أن يسمع عن السبب في أنه خطأ موظف عندك. مستثمر غير سعيد لا يريد أن يسمع عن السبب في أن الاقتصاد لم يتحول بالطريقة التي كنت تتوقعها. تعلم ان تعلن عن مسؤوليتك عن ما يحدث في حياتك قبل أن تقفز إلى امتلاك الأعمال التجارية.
3.   دافعك الوحيد هو المال :
من المؤكد أنك تستطيع ان تصبح من الأغنياء كصاحب مشروع. كثير من الناس قد فعلوها. لكن هناك الكثيرين فقدوا المال في محاولة لبدء وتشغيل الأعمال التجارية. إذا لم يكن لديك دافع أكثر من المال، سوف تجد الدافع الخاص متأرجحا. بناء مشروع تجاري ناجح يستغرق وقتا طويلا، وعادة وقتا طويلا جدا. الفشل هو جزء من هذه العملية. يجب ان يكون لديك الدافع الداخلي، والرغبة في النجاح، و طموح جوهري يحركك إلى الأمام حتى بدون مبالغ كبيره.
4.   تتأرجح بين النقيضين :
إذا كان مزاجك يتأرجح بين نقطتين على الخريطة النفسية، واحد يميل فى اوقات الى "الاكتئاب الشديد" والآخر الى " التفائل بشكل غير واقعي"، انت تسلك طريقا وعرا كصاحب عمل. القدرة على الحفاظ على وضع نفسى متوازن يساعدك على التعامل مع التحديات التي سوف تواجهك كصاحب عمل. إذا كانت انتكاسة بسيطة يمكن أن تأخذك إلى أسفل داخل الاكتئاب، قد لا تكون مجهزا لتشغيل مشروع تجاري.
يجب ايضا أن تكون قادرا على تهدئة الإثارة والحماس المبالغ فيه والنظر في الاحتمالات من زاوية واقعية. التأرجح العاطفي الشديد يعني أن المستثمرين لن يأخذوك على محمل الجد، وإن الموظفين سيهربوا من الخوف، و الزبائن لا تعرف ماذا تفعل معك، لذلك هم فقط لن يفعلوا أي شيء ويوقفوا التعامل معك.
5.   لا يمكنك التغلب على الفوضى المزمنة :
هل لديك أكوام من الورق على مكتبك، ولا يمكنك أبدا أن تجد المستند الذى تريده ؟ اوراقك متداخله  لان ليس لديك نظام حفظ سليم؟ هل من عادتك أن تعيش في فوضى واضطراب وببساطة تحاول البقاء متعايشا مع ذلك على الرغم من المشاكل التي تسببها؟ هل دائما تدفع فواتيرك فى وقت متأخر لأنك ليس لديك نظام فعال للتعامل مع دخلك و مصروفاتك؟
يمكن لهذه العادات الفوضويه أن تحكم على الأعمال التجارية الوليدة بالفشل. لا، ليس المطلوب ان ترتب اوراقك أبجديا،أو  تضع كل منها فى كود ملون ..الخ. يجب عليك أن تكون قادرا على العمل بكفاءة والقيام بما يجب القيام به عندما يتعين القيام به.
6.   لا يوجد لديك سجل حافل من الإنجاز:
إذا ماضيك هو سجل مفتوح من الفقرات دون أي خلاصات، تحتاج إلى التراجع عن الساحة التجارية حتى تثبت أن بإمكانك أن تأخذ فكرة من الشرارة الأولى  حتى تصل للنتيجة النهائية. الأفكار الكبيرة، هى غذاء الابتكار؛ ولكن العمل الذي يؤدي إلى نتائج يجب أن يكون جزءا من الطريقة التي تعيشها، و الا عملك سوف يتأرجح، مثلك، من فكرة عظيمة إلى أخرى دون انجاز. عدم وجود إنجاز يعني عدم النجاح. احصل على سجل جيد أولا. حقق بعض الأشياء. اوصل إلى بعض الأهداف؛ ثم قيم أين تقف الآن قبل بدأ اى مشروع.
7.   لا يوجد لديك نظام دعم :
كونك صاحب العمل شىء صعب، في أحسن الأحوال. إذا كان أصدقائك يسخرون منك وعائلتك ليست داعمة و رافضه، ستواجه حربا وحيدا ضد قوى المقاومة الداخلية والكوارث التنظيمية و الموقف الاقتصادي. الاقتصاد لن يمد يده و يسحب عملك لأعلى؛ سيكون عليك التعامل مع نقاط الضعف الشخصية لديك وانت تأخذ خطوة بعد أخرى نحو بناء مشروع تجاري جيد. إذا كنت قد حصلت على أي دعم شخصي أو عاطفي، وليس هناك موجهين لك للحصول على المشورة، فرصك للنجاح ضئيلة.
8.   تدمن المألوف :
إنه عالم جديد كليا في مجال الأعمال التجارية. التسويق يتغير، والاقتصاد في حالة اضطراب، وطريقة العمل كما نعرف، تتحول من حيث الطلب على المنتجات والتوزيع والعمليات والتكنولوجيا كل يوم. أشفق على صاحب العمل الذي لجأ إلى الراحة مع ما هو مألوف، لأن ما هو مألوف بسرعة يصبح عفا عليه الزمن.
بينما انت مختبىء وراء ما تعرفه من الماضي، عملك سوف يقبع في الوقت الحاضر، وقطعا، يموت في المستقبل القريب. يمكنك كصاحب عمل، أن تكون قادرا على التخلي عن المألوف والتعامل بموضوعية ودون خوف مع الجديد الذى يقدم نفسه لك كل يوم.
 9.   لا تضع حدود لنفسك :
كونك صاحب عمل شىء جذاب للكثيرين لأنك ستصبح رئيس نفسك. إذا كان السبب الوحيد الذي تريد أن تكون في مجال الأعمال التجارية من اجله هو أن تكون مستقلا تماما، للعيش بلا حدود وتعربد و تتمرد ، لن تنجح.
كصاحب عمل، سوف تجد أنك بحاجة إلى طرح تصميمك الخاص ، و مقياسك للانضباط، و القواعد الخاصة  للجميع، ثم عليك أن تعيش بها. هذا لا يعني أن عليك أن تفعل الأشياء بشكل تقليدي. هذا يعني أن عليك تحديد وكبح ميولك الجامحة من أجل اتمام هذه المهمة وتشغيل الشركة التي يمكن أن تحافظ على نفسها بالنظام الذى وضعته.
10.    أنت لا تحافظ على كلمتك :
الصدق هو الأساس. كل شىء يمكن أن يتغير في مجال الأعمال التجارية، من طرق تسويق المنتجات، تقنية المعلومات، شرط أساسي لنجاح أي عمل هو أن تفعل ما تقول انك ستفعل. لا يمكنك تقديم وعود والخروج منها. لا يمكنك تقديم منتجات و تفشل في اتباع نفس الطريقه. لا يمكنك تقديم ضمانات ثم تنساهم. عليك اصلاح كل ذلك، قبل ان تعرف العملاء أنه لا يمكن الوثوق بك. الثقة هي جزء لا يتجزأ من العلاقات الناجحة بين المستهلكين والأعمال التجارية، وأنت لا يمكنك بناء الثقة دون الصدق.
إذا كنت بالفعل صاحب العمل، هل ترى نفسك في أي من هذه الأوصاف؟ إذا كان الأمر كذلك، ربما أفضل طريقة لتحسين العمليات والربحية فى عملك هي عن طريق تغيير كل شيء معيب عن نفسك.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس)

هناك تعليق واحد: