الجمعة، 21 أغسطس، 2015

كيفية التغلب على الشعور بالحرج اجتماعيا

كيفية التغلب على الشعور بالحرج اجتماعيا
المهارات التى تساعدك فى  التغلب على الاحراج تتكون من أربعة أجزاء: غير طريقه تفكيرك ، حسن توجهاتك ،حسن مهاراتك الاجتماعيه، وتغلب على شعورك بالحرج. الاحراج الاجتماعي يأتي من ان الشخص لا يشعر انه "طبيعي" أو "يبدو اقل" بريقا و تألقا عن الآخرين.وهذا الشعور يولد جزئيا مخاوف الشخص من نظره الاخرين له ، و جزئيا من ما يتوقعه الاخرين منه اجتماعيا، و لهذا يمكن ان يمنعنا الاحراج الاجتماعي من التفاعل الكامل مع الآخرين خوفا من تعرضنا للسخرية أو حتى ان يرفضنا أقراننا. وبمجرد أن ندرك أن الجميع خائف من كونه محرجا اجتماعيا وأن هناك طرق للانتقال من المواقف المحرجة بمرونه و ثقة، تكون في طريقك لاحتضان التفاعلات الاجتماعية بدلا من الخوف منها. إذا كنت تريد أن تعرف كيفية تجنب التعرض للحرج اجتماعيا، انظر الخطوة الاولى لتبدأ.
الخطوه الاولى: غير طريقه تفكيرك :ــ
1.   كن متأكدا أنك لست وحدك. قد تعتقد أن كل شخص في محيطك هو بثقه احد المشاهير ، ولكن في الواقع، فإن معظم الناس تقلق بشأن احتمال ان يكون محرجا اجتماعيا في الأماكن العامة. هم يشعرون بالقلق حول ما إذا كان الناس مثلهم، او انهم لم يتركوا انطباعا جيدا، أو ما إذا كان الناس الآخرين يشعروا بالملل من كلامهم او حتى مجرد وجودهم. من وقت لاخر، معظم الناس تمر بتجربة لحظات من الخجل والإحراج من زلات اللسان، او لخبطة فى الحديث أو صعوبة في التواصل مع شخص آخر. وبمجرد أن تدرك أنك لست الشخص الوحيد الذى يشعر بالقلق فى اى تجمع ، فسوف تشعر بالارتياح و سلاسه أكثر فى التعامل مع الاخرين.
·      ومع ذلك، إذا كنت اكثر قلقا حول التفاعلات الاجتماعية الخاصة بك طوال الوقت، يمكن أن يكون لأنك تفرط في تحليل أي حالة او موقف اجتماعي، التي يمكن أن تجعل الأمر يبدو أسوأ بكثير مما هو عليه في الواقع.
·      قد تعتقد أن بعض الناس من حولك بشكل طبيعي تجلب الثقة و لا تقلق حول الكيفية التي تؤثر بها على من حولها، ولكن تقريبا كل شخص غير آمن حول بعض جوانب التفاعل الاجتماعي، سواء كان ذلك مجرد نكاتهم مضحكه ام لا، أو كيف ينظر إليهم أشخاص جدد.
2.   اسأل نفسك من أين تاتى مشاعرك من الاحراج الاجتماعي. لكثير من الناس الذين يعانون من الاحراج الاجتماعي الشديد، هذه المشاعر تنبع من القلق والخوف وانعدام الأمن أو انخفاض الثقة بالنفس. كل واحده من هذه المصادر يمكن معالجتها إذا كنت على استعداد لإيجاد سبل لبناء الثقة فى نفسك. في كل حالة، محاولة تحديد السبب الجذري لما يجعلك تشعر بالحرج ، يمكنك التعامل معه مباشرة. وكلما كنت تعرف المصدر الحقيقي، كلما امكنك معالجته.
هناك العديد من الأسباب الأخرى للشعور بالاحراج، مثل ان تكون مررت بتجربة سيئة فى الماضي، أوالشعور بأنك مع اناس مختلفين عنك أو لا يفهمونك ، او مضطر للتفاعل معهم في حالات بسبب العمل، والأصدقاء أو ضغط الوالدين، وما إلى ذلك لأنك لم تضع نفسك فى هذه المواقف ، أو الشعور بالارتباك لدوافع وتصرفات من حولك.
3.   العمل على التغلب على الخجل. كونك خجولا يمكن أن يمنع التفاعلات الاجتماعية لديك. من المهم البحث عن طرق مجربة للتغلب على الخجل، سواء من خلال التعلم أو من خلال الحصول على المساعدة. القراءه عن كيفية التغلب على الخجل تزيد من معلوماتك، وتدرك أن الخجل هو الشيء الذي يمكن أن يدار. لن تضطر إلى تغيير شخصيتك أو الانتقال من كونك منطوى الى منبسط، ولكن يمكنك العمل على الشعور أكثر بالاسترخاء خلال التفاعلات الاجتماعية والخروج  من القوقعة التى سجنت نفسك فيها.
·           الشخص الخجول، يريد المشاركة في العديد من الفعاليات الاجتماعية ولكنه خائف من الحرج أو الرفض من الاخرين.
4.   التغلب على القلق الاجتماعي الخاص بك. بمجرد ان حددت المشاعر التي تؤدي إلى الاحراج الاجتماعي، ابدأ بمحاولة الاعتراف بهذه المشاعر كلما ظهرت. عندما تكون أكثر وعيا بالأحاسيس الجسدية التى تشعر بها عندما تشعر بالحرج والقلق، يمكنك التعرف بوعي أن الأدرينالين الزائد لك يسبب لك الشعور بالحرج والرغبه فى الإختفاء.
    عندما يحدث ذلك، تعلم أن تقول لنفسك: "أنا اعانى من رد فعل القلق، وانى ساكون على ما يرام وسوف اتصرف بهدوء". كلما تحدثت أكثر للنفس معترفا بالقلق، كلما اصبح الوضع اكثر تحت سيطرتك.
5.   زيادة ثقتك بنفسك. حتى لو كنت لا تشعر بالثقة، يمكنك ان تتظاهر بها  حتى تنمو داخلك أو يمكنك تذكير نفسك لتكون ودودا على قدر الإمكان مع الاخرين. بالتأكيد من الصعب العثور على الثقة في الحالات التي تجلب المخاوف والقلق والذعر والرغبة في الإختفاء أو الهرب.
                 ومع ذلك، اسأل نفسك "ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟"  حاول أن تفعل شيئا واحدا على الأقل لتتعامل مع الآخرين من حولك و هذا يعتبر بداية جيدة.
                 لا تتعجل ذلك. بناء الثقة يأخذ مرات، و يتضمن خطوات الى الوراء وكذلك خطوات إلى الأمام، الى ان تجد مكانة اجتماعية مريحة ، لذلك خذ وقتك.
6.   هدأ أعصابك في المواقف الاجتماعية. طريقة واحدة لتجنب التعرض للحرج اجتماعيا هي تهدئة أعصابك قبل التفاعل مع الناس. التعامل مع أعصابك نحو الآخرين أمر مهم لأن العصبية تؤثر على السلوك و تظهر فى لغة الجسد. حتى لو كنا لا نفتح أفواهنا، يمكن للأشخاص الآخرين قراءة "المحرج اجتماعيا" فى ملامحنا.
            وبما أنه يمكن أن يكون عمل شاق التعامل مع "شخص محرج اجتماعيا"، ردود فعل في هذا الصدد قد تثبط الكثير من الناس من البقاء لمعرفتة. من المهم عدم إساءة تفسير هذا الأمر بانك لا تروق لهذا الشخص. انه شعور مماثل من الاحراج لدى هذا الشخص . يمكنك تعلم كيفية استخدام مهارات لغة الجسد لتتعامل معك الناس بسهولة.
            انظر كيف تبدو ودودا. ان تبدو ودودا ومنفتحا على الحوار بدلا من تنغلق على نفسك يساعد على التقليل من ظهور الاحراج الاجتماعي. يجب ان تعرف أن الكثير من الناس متوترون كما أنت. لقد تعلموا ببساطة أفضل السبل إلى تغطية هذا الأمر - وهو ما يعني أنه يمكنك أن تفعل ذلك أيضا!
الجزء 2 : غير توجهاتك
1 .التركيز على الإيجابيات. فى اللحظات المحرجة اجتماعيا يمكن ان نميل الى التركيز على كل ما يجري خطأ في ذلك الوقت، لكنه من المفيد أن تجبر نفسك عمدا لتركز على الإيجابيات.ركز على ما هو جيد عن الأشياء من حولك الآن، حتى لو أنك قد تكون لديك الرغبه فى ان تبتلعك الارض ؟ يمكن لإبراز بعض الإيجابيات ان تساعدك في استعادة وجهة نظرك حول حجم السىء فى الاشياء حولك. بالتأكيد التفاعل الاجتماعي لديك لا يمكن أن يكون محرجا كليه وبعض الخير يجب ان يأتي من ذلك.
2. استخدام حديث النفس للتخلص من الشعور بالحرج اجتماعيا. حديث النفس يساعدك على تحويل التركيز من القلق حول ما يظنه الآخرون عنك ،الى تهدئة نفسك بحيث يمكنك ان تخفف من شعورك بالقلق. بعض الجمل التي يمكن أن تكون مفيدة في التغلب على لحظات القلق الاجتماعي هى ان تقول لنفسك ما يلي:
                 "قلقي يشوه تفكيري".
                 "أنا أعطى الكثير من الاهتمام لمشاعري السيئة."
                 "انها فقط ما يفرزه قلقى الذى يجعلني أشعر بهذه الطريقة، والحقيقة هي أن كل شيء على ما يرام."
                 "انى قادر على ان اتغلب على قلقي".
الكلمات الإيجابية يمكن أن تساعد بقدر كبيرا جدا. قل أشياء إيجابية لنفسك مثل:
                 "الناس لطيفة وأنا اقضى وقت طيب معهم ."
                 "يبدو أن الناس تحب ما أقوله أو اقوم به"، "أنا هنا لأستمتع بنفسي".
                 تعلم الاسترخاء. الاسترخاء ليس لمرة واحدة. انها ممارسة مدى الحياة. تعلم الاسترخاء ينبغي أن يبدأ في المنزل، حيث تكون أكثر راحة. يمكن للاسترخاء قبل أن تذهب إلى مناسبه اجتماعيه ان يساعدك على الانفتاح أكثر ، أن تكون صادقا مع الناس، تخلى عن تكلفك عندما تكون في موقف اجتماعي. إذا كنت لا تشعر بالتوتر، عليك أن تكون أكثر قابليه لتقبل المواقف الاجتماعية بدلا من خشيتها.
                 مارس التنفس بعمق للتغلب على لحظات القلق وتسترخى ، مارس اليوجا، و التأمل اليومي لتعزيز قدرتك على الاستفادة من حالة الاسترخاء عند الحاجة إليها.
                 ابدء في الاستفاده من الاسترخاء وتطبيقه في حياتك العامة أيضا. على وجه الخصوص، التنفس بعمق وببطء يمكن أن يساعد على بقائك هادئا كلما كنت تشعر بضغط نتيجه الكثير من الاجتماعيات والقلق. هذا يساعدك في النهاية أن تشعر اجتماعيا بسلاسه أكثر .
4 . اعطي لنفسك مساحة لاستعاده هدوئك. لن تحل جميع المواقف المحرجة اجتماعيا مع الضحك والتنفس العميق. قد تكون هناك أوقات عندما تحرج، او تتألم مما يحدث أو تكون العواطف مشحونة فى نقاش أكثر من اللازم ، لا يجب ان تتعامل معها في العلن اوالخاص من أجلك و من اجل الآخرين ، من الأفضل أن تخرج من المكان. حتى تعطى نفسك المساحه لتتحكم فى نفسك ،و يمكنك تهدئتها بدل من تزايد القلق والانفعال.
              حاول جادا وقف نفسك من البكاء أو الصراخ. اعتذر بسرعة وأاستاذن على انك بحاجة للحظة / للذهاب للحمام /او انك تحتاج الهواء النقي، وغيره من الاعذار العاديه، واترك المكان بصوره طبيعيه بهدوء.
              إذا كنت تستطيع، وهى أيضا فكرة جيدة أن تقول إنك ستعود سريعا لإنهاء أي محادثة أو مناقشة لم تتم. إذا كنت تشعر بالإرهاق وترغب فى الخروج سريعا ، تحجج بحاجتك لإجراء مكالمة هاتفية.
              إذا دخلت في مشادة حامية، فمن المقبول تماما لكسر الانفعال، ان تخرج من المكان بعد استئذان الطرف الآخر ليهدأ انفعالك لفترة وجيزة. اوعد الشخص بانك سوف تستأنف مناقشة ودية عندما تشعر أنك اهدا. هذا ليس جبنا؛ في الواقع، إنه يأخذ قدرا كبيرا من الشجاعة للاعتراف انك فى حاجة إلى التراجع مؤقتا وجمع أفكارك وكبح جماح غضبك أو قلقك.
              يمكن أن تستغرق ساعة لتهدأ بعد أن غمرك الانفعال. خذ وقتك. إذا لم تهدأ خلال الوقت الذى حددته ولم تشعر انك أفضل، ارسل صديق للاعتذار نيابة عنك لعدم عودتك.
5 . كن عطوفا مع نفسك. كونك تحرج اجتماعيا ليست حاله دائمه، انها مرحلة مؤقتة. أنت قد تمر باحداث صعبه، وسوف تواجه العديد من التجارب الأكثر إيجابية ايضا. كل الناس تمر باحداث صعبه بين الحين والآخر. انها علامة على احترام الذات واللطف الذاتي التي تمكنك أن تنظر إلى الوراء لمثل هذه المناسبات مع ابتسامة ساخرة، وتدرك أن ذلك لم يكسرك ولكن هو الآن ماده مسلية على مائدة العشاء .
                 احرص على عدم المبالغه لأهمية مناسبة سيئة وتطبيقها كانطباع عام على كل التفاعلات الاجتماعية؛ ركز قدر الإمكان على جميع التفاعلات الاجتماعية التي تكون قد استمتعت بها، التي كانت على ما يرام، مهما كانت لطيفه أو عادية. كجزء من كونك عطوف على نفسك، هو ان تدرك أن التنشئة الاجتماعية تتضمن مهارات التعلم. لا تكون قاسى على نفسك إذا لأي سبب من الأسباب لم تتعلم هذه المهارات فهي موجوده تعلمها الان.
6. كن ودودا. إذا افترضنا أن شخصا آخر يريد أن تواصل معك وعلى افتراض الأفضل عنهم من البداية يسمح لك أن تكون أكثر انفتاحا و ودية تجاه الناس الآخرين. ولئن كان صحيحا أنه مهما كنت ودودا أنت، بعض الناس سوف تستجيب وكأن أفواههم و عقلهم فى توتر على الدوام، هذا ليس سببا لتعطيل أو إيقاف محاولتك او ان تلوم نفسك. كونك ودودا سوف يضع الآخرين في راحه، وإوجد السبل لكسر الجليد وإعطاء الآخرين على الأقل الحرية في أن يكونوا أكثر انفتاحا او ضعفا فى وجودك.
              إذا كنت لم تحاول ان تكون ودودا من قبل، عليك المحاولة. انها سوف تنمو داخلك كما يجب ان تعرف ان تكون ودودا أسهل بكثير من المحافظة على الحذر، وعدم الثقه في كل وقت.
              عندما تقابل شخصا لأول مرة، كن ودودا بالاعتماد على طرح الأسئلة المفتوحة. تأكد من عدم السؤال عن أي شيء شخصي جدا لتجنب الظهور بانك فضولي أو ان تجعلهم هم ايضا فضولين تجاهك. اسالهم كيف يجرى يومهم ، إذا كان لديهم خطط للترفيه فى عطلة نهاية الأسبوع، أو إذا كانوا ذهبوا إلى أي افلام جيدة في الآونة الأخيرة. حافظ على المحادثة لطيفه و مرحه.
              الودية لا تعني أن تكون ساذجا. تحلى بالوعي عن الناس الذين يبدون سلوك مثير للقلق، مثل العدوانيه، الوقاحه أو البلطجة ، واعتني بنفسك قبل كل شيء.
7 . التوقف عن القلق حول ما يعتقده الآخرون عنك. على الرغم من أنه أسهل القول عن الفعل، الا انها الطريقة الوحيده لتجنب الاحراج الاجتماعي هو وقف الاهتمام بكيف يراك الآخرون. معظم الناس قلقون من نظره الآخرون عنهم، وهو أمر يستحق ان تذكر نفسك به عند بدء قلقك حول ما يعتقده الآخرون عنك. إذا كنت مشغولا جدا إلى حد القلق حول ما يفكر فيه الشخص الذي تتحدث معه عنك، فإنك لن تكون قادرا على الاسترخاء أو الاستمتاع بهذ التفاعل الاجتماعي. بمجرد التخلي عن هذا القلق، سوف تجد أنه من الأسهل أن تكون نفسك وان تتحدث بهدوء وبشكل طبيعي.
              وعلاوة على ذلك، فإن بعض الناس سوف تكون سيئة، تافه وساخرة كما واقع الأمر، بغض النظر عمن أنت أو إنجازاتك. لمثل هؤلاء الناس، غالبا ما يكون هذا السلوك السلبي آلية الدفاع التي يستخدمونها لاخفاء مشاعرهم من انعدام الأمن، والاحراج والانزعاج. إذا كان الشخص فظ  معك، أعلم أن ذلك ليس له اي علاقة بشىء خاص بك، وليس عنك اصلا.
              بعض الناس لديهم أفكار سلبية عن الآخرين كوسيلة لمنعهم من السؤال عن أوجه القصور الخاص بهم. أنك لن تستطيع تغيير طريقة تفكير هذا النوع من الاشخاص. اعرف ان تعليقاتهم السلبية تكشف أكثر عن ضعفهم.
8.            ابتهج. احيانا تحدث أشياء غير سارة ومحرجة بصوره عشوائية فى حياتنا مما يشعرنا بالحرج اجتماعيا. واحدة من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لتجنب التعرض للحرج اجتماعيا هو التوقف عن اخذ نفسك على محمل الجد. هذا سوف يرفع الضغط عنك وسوف يساعدك على الاسترخاء.تذكر ان هذه الاشياء تحدث لغيرك وهى خارجه عن ارادتك حتى تتمالك نفسك وتواجها.
              في كثير من الأحيان ليس لدينا السيطرة على المواقف المحرجة، مثل فتره الصمت الطويله التى تقع فيها فجأه فى محادثه. هذه المواقف تثبت انسانيتك وان الحياه التى نعيشها لها جانبها العشوائى وليست كامله.
              للتعامل مع هذا الواقع، تعامل معها بمرح وانظر للجانب المسلى فى هذه الحظات المحرجة. المرح في كثير من الأحيان يخفف التوتر بين جميع الحاضرين، مما يسمح للناس بالضحك معك و ليس عليك، وتمر اللحظة المحرجة دون مزيد من الضغط عليك.
              اضحك على سلوكك عندما يحدث شيء سخيف ، يظهر للناس أن هذه الحالة ليست خطيرة بل مثيره للضحك وان هذا الشعور بالاحراج يمكن أن يتحول إلى شىء لطيف مسلى وليس شيئا محرجا.
الخطوه الثالثه: تحسين مهاراتك الاجتماعية
1.          اجعل الحديث بسيطا. لا تخشى من الحديث البسيط بلا عمق مع معظم الأشخاص الذين تلتقيهم، فلا بأس لأنه في كثير من الأحيان هذا ما يحدث معهم شخصيا وما يتوقعه اى شخص. جعل الحديث بسيطا هو ما يمكن أن يساعدك على بناء علاقة أعمق مع الناس، وحملهم على الانفتاح، خاصه مع الناس الذى التقيتهم للتو، أو الذين تريد ان تتعرف عليهم. وفيما يلي بعض الأساسيات أن تؤخذ في الاعتبار وتجعل الحديث بسيطا:
              اسأل الناس كيف هم. لا تتعمق في حياتهم الشخصية ولكن ركز على ما هو عليه وكيف يشعر.
              اطرح الأسئلة المفتوحه التي تتطلب أكثر من "نعم" أو "لا" من اجل الحفاظ على الحوار مستمرا.
              ابحث عن أرضية مشتركة. إيجاد سبل عارضة لمعرفة ما إذا كنت والشخص تشجعوا نفس الفرق الرياضية، وتشاهدون نفس البرامج ..الخ.
              لا تقلق إذا لم يمكن العثور على أرضية مشتركة، ولكن يمكنك أن تجرى محادثة كبيرة مع شخص لا يشاركك الكثير من القواسم المشتركة .
              حافظ على التوازن في المحادثة. طرح الأسئلة شىء لطيف، ولكن تأكد أنك انت و الشخص الذي تتحدث معه بنفس القدر من الأسئلة و القدر من الكلام. انك لا تريد أن تبدو وكأنك تسيطر على المحادثة.
              استخدم البيئة الخاصة بك لمساعدتك. إذا واجهت الشخص في مقهى، اسأله اذا كان جرب المخبوزات المذهلة  التى يقدمها المحل.
2.            إجراء محادثة كامله مع أي شخص. لا تقلق من محادثة كاملة مع شخص تعرفه أو شخص كنت قد التقيت للتو. يمكن العثور على مواضيع للمحادثة تكون بسيطة واحفظ بعض الجيد منها، واستخدم بعض من التى تخزنها في رأسك واخرجها عند الحاجة. هذه الطريقه تمنع الحيرة لاختيار موضوعات الحوار، وهذا يمكن ان ينقذك من الكثير من القلق. رغم عدم وجود اثنين من المحادثات متشابهة تماما، يمكن لبعض الأفكار الرئيسية المشتركة تساعدك على إجراء محادثة كبيرة مع أي شخص.
                   تعلم قراءة الوجه ولغة جسد الشخص لمعرفة ما إذا كان هو أو هي منفتحا لمناقشة الموضوع الذى تتكلم فيه. إذا رايت انه غير سعيد بالمحادثه، قد يكون الوقت قد حان لتغيير الموضوعات.
                   كن مهتما في الشخص، وليس إثارة الاهتمام. التركيز أكثر على معرفه الشخص بدل من محاولة إقناعه. الناس يحبون التحدث عن أنفسهم وغالبا ما تكون أفضل وسيلة ليعجبوا بك هو إظهار أنك مهتم بهم.
                   إعطى الشخص اهتمامك الكامل. لا تتململ، وتنظر الى هاتفك ، أو تنظر حولك، و الا سيشعر الشخص انه لا قيمة له في المحادثة. حتى إذا كنت تفعل هذا فقط من العصبية، فأنه يمكن أن يعطي انطباعا خاطئا.
3.            تعلم المناسبه و الطريقه لتقول نكتة. يمكن أن تقول نكتة في الوقت الخطأ تفجر "وضعك الاجتماعي" وتتركك فى وضع حرج. ومع ذلك، ان تقول واحدة في الوقت المناسب ، بنغمه مناسبه يمكن ان تلطف حتى اللحظة الأكثر توترا.
                 أهم شيء، عندما يتعلق الأمر بقول النكات، هو أن لا تأخذ نفسك على محمل الجد. اذا فشلت نكتتك ، لا تبدو مكتئب، وكأنها نهايه العالم. بدلا من ذلك، ابتسم وامضي قدما في الحديث.
                 التعود على الوضع. اذا كانت الامور ثقيلة قليلا، لا يمكن للنكتة  حتى المثالية التخفيف من الحالة المزاجية. ولكن إذا كان الناس يجرون مناقشة جادة حقا مثل مناقشة مقتل أجدادهم، عليك أن تتراجع عن قول نكته حتى لو للتخفيف عنهم و حتى لهجة المحادثة غيرها قليلا لتناسب الموقف.
4.   إعطاء المديح ذات المغزى. عندما يتعلق الأمر بالمدح، الشيء الأكثر أهمية هو ان يكون صادقا وان تقوله في اللحظات المناسبة. إذا لم تكن صادقا لا تجامل. ومع ذلك، إذا كنت مبتدئا في المدح، شاهد الآخرين و توقيت المجاملات وافعل مثلهم. يمكنك مدح المجوهرات،الفستان، أو قصة شعر للشخص الجديد، والمضي قدما لإعطاء مجاملات أعمق عندما تتعرف على الشخص أكثر.
              امدح جانبا من جوانب شخصية الشخص، مثل قولك لصديقك أن لديه روح الفكاهة أو أنه يجيد التحدث إلى الأشخاص الجدد، يمكن أن يجعل الشخص يشعر انه متميز عن المجاملة حول المظهر الجسدي.
                 إذا كنت تمدح شيء مادي، تأكد من أنها لا تؤتي ثمارها بطريقة خاطئة. إذا كنت تمدح مظهر المرأة، اكتفى بوجهها أو شعرها او ذكائها، وتجنب ان تمدح جسدها و الا تعليقك قد يعطى معنى غير الذى تقصده.
5.أعرف ما يجب تفاديه. على الرغم من ان كل موقف اجتماعي مختلف عن الآخر، هناك عدد قليل من الأشياء الرئيسية التي يجب تجنبها عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاجتماعي. هناك بعض التعليقات أو الإجراءات المحرجه اجتماعيا وتستحق التجنب إذا كنت تريد أن تشعر بالراحة فى وجود أشخاص آخرين. وإليك بعض منها :
                 تجنب ان تقول انك محرجا، او تتصرف بحرج، أو أن تعليقك كان محرجا. هذا سيجعل فقط الناس يشعرون بمزيد من الحرج، إلا إذا كنت تجيد جعل الأمر يبدو مضحكا.
                 تجنب ان تسأل الناس أسئلة شخصية أكثر من اللازم إذا كنت لا تعرفهم جيدا ، مثل لماذا انهم لم يتزوجوا أو إذا كانوا قد اكتسبوا وزنا زائدا.
                 تجنب اقتحام حدود الشخص. لا تكن من نوع الشخص الذي يقف على مقربة مريبه للآخرين ولا تعطي لهم مجالا للتنفس أو التحرك عند وجود محادثة بينهم. في حين انه ليس مطلوبا الوقوف ميلا ابعد من الأشخاص الآخرين، امنحهم الخصوصيه التى يمكن أن تجعل المحادثة أقل حرج.
                 إذا كان الناس يتحدثون عن شخص أو موقف لا تعرف شيئا عنه، اسمح للمحادثة ان تستمر بدلا من طرح مليون سؤال من شأنه أن يزعج الناس و يقطع تدفق المحادثة.
6.الخروج من المنزل. إذا كنت تقضي معظم وقتك في المنزل أو أمام الكمبيوتر خوفا من التفاعل مع الناس، فإنك لن تكون قادرا على العمل على لعبة الاجتماعية الخاصة بك.
                 بدلا من الاختباء، كن جريئا واخرج واختلط  بالناس في أكثر الأحيان. ليس عليك ان تكون حديث المدينة ، ولكن على الأقل ابدء في الذهاب الى التجمعات التي تهمك واشترك فى محادثات قصيرة ولكنها مثيرة للاهتمام مع من تحب من الناس. ابدأ مع الأشخاص الذين تثق بهم ويعجبوك وببطء قم بتوسيع علاقاتك الاجتماعية لتشمل الناس الذين لا تعرفم.
                 خالط في جرعات صغيرة. بناء العلاقات الاجتماعية ليست ماراثون، اومنافسة أو امتحان، ولكن عن التواصل، والتمتع والعيش إلى أقصى حد. إذا كنت من وقت مضى مثلا قليل التواصل الاجتماعي، هذا جيد، طالما كنت تتواصل وتختلط ولو قليلا.
                 أعرف أن بعض الناس متكبره أو متحفظه. لكن هذه ليست القاعدة، كما أنها لا تمثل سببا للإختفاء بعيدا عن الناس. لمثل هؤلاء الناس، تعلم طريقة بسيطة لفصل نفسك بكرامة، مثل إيماءة سريعة او قل"كان من الجميل أن ألتقي بك" قبل ان تحول بسرعة ظهرك لهم. لا تدع مثل هذه اللقاءات تخرب كل خبرتك الاجتماعية - هناك دائما شخص ما يستحق التواصل و الاجتماعيات.
الجزء الرابع : التغلب على الحرج اجتماعيا:
              يمكن لممارسة الرياضة بشكل منتظم تساعدك على البقاء متفهما اجتماعيا. و تساعد على تهدئة نفسك والتغلب على القلق.
              الناس القلقين اجتماعيا يمكن أن يشعروا، انهم غرباء أو معرقلين. إذا كنت تشعر ان شخصا آخر يظهر بهذه الطريقة تجاهك، ربما القضية الحقيقية هى ايضا شعوره بالاحراج اجتماعيا. هذا يمكن أن يكون بمثابة مرآة لنفس سلوكك كمحرج اجتماعيا، مما يتيح لك نظرة ثاقبة كيف قد تبدو للآخرين وأيضا تعطيك موطئ قدم في التواصل مع هذا الشخص باستخدام أفضل لتجربتك الخاصة.
              إذا لم تكن شخص حازما، اقضى بعض الوقت في ممارسة وتنفيذ السلوك الحازم. النمط  الحازم فى الاتصالات يمكن أن يساعدك على التغلب على القلق حول التفاعلات الاجتماعية. وسوف يسمح لك بالتعبير عن احتياجاتك و قول ما تريد دون جرح مشاعر الآخرين، و يساعدك على الشعور بالثقة بشأن التفاعل اجتماعيا. وعندما تواجه لحظات محرجة اجتماعيا (لا مفر منها)، سوف تشعر أنك أكثر ثقة حول رد الفعل دون عدوانيه او خوف أو إبعاد نفسك عن الآخرين.
              تجنب النميمة أو التحدث بسوء عن الآخرين. بذلك لن تكون قلقا حول ما قد يرتد عليك نتيجه هذا التصرف.
              حسن آداب التعامل لديك. إذا كنت لا تعرف القواعد الاجتماعية للمجموعة التى تقضى بعض الوقت معها،ابذل مزيد من الجهد للتعلم منهم. عدم معرفة الأعراف الاجتماعية يترك لك الشعور بانك محرج اجتماعيا. الآداب هى عبارة عن سلسلة من القواعد الاجتماعية البسيطة التي تخلق الحدود، الروتين والإشارات التي يمكن لأي شخص عندما ينفذها بعد تعلمها ان يكون مهذبا و سلسا في المواقف الاجتماعية. والناس عادة تغفرللشخص المهذب أي شيء.
              تجنب المفاخرة كوسيلة لمحاولة الاتصال مع أو إقناع الآخرين. إذا كنت تظن نفسك تدقق حول مآثرك أو الأشياء التي تملكها، توقف عن ذلك إما بالاعتذار أو ببساطة بالسؤال عن الشخص الآخر.
              لا تقلق وعلى وجه الخصوص، لا تفرط في التحليل. بسط الغرض من التفاعلات الاجتماعية، أفضل لك.
              إذا كنت قلقا من اشخاص يحدقون فيك ، تاكد انهم لديهم حب استطلاع مثلك تماما! بدلا من رد الفعل الدفاعي، حاول ان تمنحهم ابتسامة، وفى هذه الحاله سيعتبروك شخصا لطيفا.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق