السبت، 13 يونيو، 2015

ما هو الدافع وكيفية تقويته

ما هو الدافع وكيفية تقويته
ما هو الدافع؟ إنها القوة الداخلية التي تدفعك نحو اتخاذ الإجراءات ونحو الإنجاز. و هو مدعوم بالرغبة والطموح، وبالتالي، إذا غابوا،غاب الدافع أيضا.
في بعض الأحيان، قد يكون لديك الرغبة في القيام بشيء ما، أو لتحقيق هدف معين، ولكن إذا الرغبة والطموح ليستا قويتان بما فيه الكفاية، ستفتقر إلى الدافع، والمبادرة، والاستعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة. في هذه الحالات، ينعدم وجود الحافز و المحرك الداخلي. عندما يكون هناك حافز، يصبح هناك المبادرة والتوجيه، والشجاعة، والطاقة، واستمرار متابعة أهدافك. والشخص الذى لديه الحافز يأخذ العمل بجديه ويفعل كل ما يحتاجه لتحقيق أهدافه.
الدافع يصبح قوي، عندما يكون لديك رؤية وصورة ذهنية واضحة لما تريد تحقيقه، وأيضا رغبة قوية في إظهار ذلك. في مثل هذه الحالة، الدافع يوقظ القوة الداخلية والسيطره، ويدفعك إلى الأمام، نحو جعل رؤيتك حقيقة واقعة.
ويمكن تطبيق الدافع لكل عمل والهدف. يمكن أن يكون هناك دافع لدراسة لغة أجنبية، للحصول على درجات جيدة في المدرسة، خبز كعكة، كتابة قصيدة، والمشي كل يوم، كسب المزيد من المال، والحصول على وظيفة أفضل، وشراء منزل جديد، وتملك مشروع تجاري، أو تصبح كاتب، او طبيب أو محام. الدافع سيكون حاضرا، كلما كانت هناك رؤية واضحة، و معرفة دقيقة بما تريد القيام به،ورغبة قوية، والإيمان بقدراتك.
الدافع هو واحد من أهم مفاتيح النجاح. عندما لا يكون هناك حافز، إما لا تحصل على أية نتائج، أو فقط تحصل على نتيجه متوسطه او اقل، في حين، عندما يكون هناك الدافع، ستحقق نتائج وإنجازات أكبر وأفضل.عدم وجود الحافز يعني عدم وجود الحماس و العزيمه والطموح، في حين أن امتلاك الدافع هو علامة على رغبة قوية وطاقة و حماس، والاستعداد للقيام بكل ما يلزم لتحقيق ما عليك من عمل او و اجبات.
الشخص الذى لديه الحافز هو الشخص الأكثر سعادة، والأكثر حيوية، ويرى نتيجة إيجابية في النهاية وانجاز يمدحه الجميع.
ما يمكنك القيام به لتعزيز الحافز داخلك :
1.   تحديد هدف.
إذا كان لديك هدف كبير، ستكون فكرة جيدة اذا قمت بتقسيمه إلى عدة أهداف بسيطة، كل هدف صغير يؤدي إلى الهدف الرئيسي الذى تنشده.
من خلال تقسيم هدفك إلى عدة أهداف صغيرة، سوف تجد أنه أسهل لتحفيز نفسك، لأنك لن تشعر بالإرهاق من حجم هدفك والأشياء التي عليك القيام بها لتحقيقه. وهذا سوف يساعدك أيضا ان تشعر أن الهدف أكثر جدوى، وأسهل لإنجازه.
2.   افهم أن عليك الانتهاء من ما بدات.
اجعلها تدق في عقلك وتنبهك أن كل ما تبدئه عليك حتى النهاية. تنمية عادة اكمال ما تبدئه سيجعلك تشعر بالانجاز والسعاده و الرغبه فى الوصول لنهايه الخط.
3.   صادق المتفوقين المتوافقين معك .
تفاعل مع ذوي المصالح أو الأهداف المماثلة، لان الدافع والموقف الإيجابي معدي. تواصل مع الناس الذين يشاركونك اهتماماتك ولديهم الحافز للانجاز و ليس هؤلاء المحبطين الكسالى.
4.   لا للمماطلة فى أي شيء.
 التسويف يؤدي إلى الكسل، والكسل يؤدي إلى عدم وجود الحافز لعمل اى شى. قم الان واعمل على تحقيق هدفك ، الان وليس بعد ساعه او يوم.
5.   المثابرة والصبر وعدم الاستسلام،
 على الرغم من الفشل والصعوبات التى قد تظهر فى الطريق، حافظ على شعلة الدافع داخلك مشتعله. لا تتراجع وتهرب من مواجهه التحديات التى تظهر فى طريق تحقيقك لهدفك.
6.   اقرأ عن الموضوعات ذات الاهتمام لمجالك.
هذا سوف يبقي حماسك و طموحك على قيد الحياة.وهذا ايضا سيزيد من معلوماتك ومهاراتك فى ما تريد انجازه.
7.   باستمرار، أكد لنفسك أنك تستطيع، وسوف تنجح.
انظر على صور الأشياء التي ترغب في الحصول عليها،اوتحقيقها أو فعلها. سيؤدي هذا إلى تعزيز الرغبة والحافز لتحقيق ما تراه و يجعل عقلك الباطن يتجاوب ويعمل معك .اذا فشلت لا تياس تعلم الدرس واعرف لماذا فشلت وانهض واعد المحاوله صح بعد ان عرفت الخطأ وتجنبته.
8.   تصور أهدافك كما ستحققها،
تصور هدفك بعد انجازه يضيف الشعور بالسعادة والفرح ويقوى الحافز اكثر داخلك.ان تصور هدفك سيعطيك دافع اقوى لتجعله حقيقه.
تذكر، إذا كان هدف معين يهمك حقا، اتباعك الخطوات المذكورة أعلاه سوف تعزز الدافع داخلك، و تبقيك سائرا إلى الأمام.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق