Showing posts with label القدره على اتخاذ القرار. Show all posts
Showing posts with label القدره على اتخاذ القرار. Show all posts

Friday, June 14, 2013

المطلوب قبل اتخاذ القرار

المطلوب قبل اتخاذ القرار
نحن جميعا نعرف الفرق بين "الصح" و "الخطأ"، ويمكننا ان نفرق بين "الجيد " من "السيئ ". ولكننا نعرف أيضا أن القرارات تصبح اكثر صعوبه عندما يتحتم علينا أن نختار بين الحسن والأحسن .و من أصعب القرارات هي عندما نضطر للاختيار بين السيئ والأسوأ. فى اتخاذ القرار يجب ان تدخل القيم، والأخلاق، و الوسيلة، والتعقيدات الاجتماعيه في عملية صنع القرار جنبا إلى جنب مع المنافع الماديه.
قراراتنا هى التى تحدد مصيرنا وليس القدر: كثير من الناس يعتقدون أن ما يحدث لهم محدد سلفا و ليست قراراتهم هى التى تنظم شؤون حياتهم. الإتقان الشخصي هو من يعلمنا أن نختار. الاختيار هو فعل شجاع ينطوي على مجموعه مختلفة من الإجراءات التي ستحدد مصير الفرد.المصير لا يتحدد بالصدفة, بل هو مسألة اختيار. السعي لتحقيق الأهداف (الهدف من القرارات الخاصة بك) التي لا تعكس قيمك , لا تجعل حياتك مبهجه و هو ما يجعلك غير سعيد فى حياتك. ولكن إذا كنت لا تعرف ما تريد، كيف ستعرف كيفية تحقيق النجاح او السعاده  فى حياتك؟ يجب ان يكون لديك صورة واضحة جدا من ما تريد من الحياة وماذا يتطلبه ذلك من مجهودات للحصول عليه.
كن واقعيا حول قدراتك: عندما يكون هناك وسيلة، هناك إرادة. والعكس ليس صحيحا كما يعتقد كثير من الناس للأسف واتخذوا ذلك كأساس لاتخاذ القرارات المتعلقة بحياتهم الشخصية. التفكير في استراتيجيات تتجاوز قدراتك تدمر حياتك. إذا كان الهدف بعيد المنال وتصمم على تحقيقه مهما كانت قدراتك محدوده، فإن الفشل يسبب لك الألم ويضعف من حماسك فى العمل. الأفضل في مهنتك وحياتك الشخصية هو معرفه القدرات والقيم الخاصة بك انت بدلا من محاولتك القيام بعمل أفضل من شخص آخر له قدرات و مهارات مختلفه عن ما لديك. تذكر أنه إذا كنت تحاول المستحيل، سوف تفشل، وبالتالي اسأل نفسك اولا ما هو الممكن بالنسبة لك.
تقبل المسئوليه عن قرارك: عندما تواجه قرارا، فأنت تغوص فى اعماق نفسك بحثا عن نقاط القوة , وثراء المعلومات والمصادر. الفرد هو المسؤول عن حياته وعمله. السلبية لا توفر الحماية؛ يجب على المرء قبول المسؤولية للقرار قبل أن يستطيع اتخاذ أي قرار. يجب على المرء أن يقرر لنفسه ليتحمل النتائج .
  هناك العديد من العوامل التي تسهم في كونك صانع قرار جيد، اهمها هى:
1. الثقة بالنفس (لا الغطرسه): تقدير الذات هو عامل كبير في اتخاذ قرارات جيدة. الاشخاص الذين يستسلموا بسهوله لضغوط الاخرين يمكن اجبارهم بسهوله على القيام بأى شيء لأن احترام الذات والثقه لديهم منخفضه. لا تشعر بالأسف لنفسك - لان له تأثير قاتل على تفكيرك. اعتبر جميع المشاكل، مهما كانت صعبة، فرص متاحة لتحسين و تأكيد قدراتك ، و احرص على الاستفادة القصوى من هذه الفرص. الإبداع في اتخاذ القرارات الجيدة يتطلب تفكير سليم و ثقه فى النفس.
2. الشجاعة: الشجاعة هى ان تفعل ما كنت خائفا من القيام به. لن تكون هناك شجاعة إلا إذا شعرت بالخوف. الشجاعة هي ان تفكر لنفسك. عندما يكون المرء فاقدا الثقه فى نفسه يفعل أي شيء تقريبا يقال له لأنه يعتمد على الآخرين أكثر من اللازم للحصول على المشورة خوفا من الفشل او خوفا من تحمل المسئوليه. هذا يحدث عندما يكون الفرد لا يملك القوة والشجاعة للاستماع إلى أفكاره هو. ينبغي لك أن لا تتجنب او تتهرب من واجب التفكير والاعتماد على عقلك لنفسك. إذا لم تتخذ قرارات لنفسك، البعض الآخر سيفعلها نيابه عنك وبطريقته هو والتى قد لا تفيدك او تريحك او تسعدك.
 يتطلب الامر التعلم والشجاعة لكسب المزيد من الثقة بالنفس لتكون إيجابيا و تثق في قدرتك لصنع القرار. استمع لنفسك وفكر لنفسك. الشجاعة تعني المغامره بذكاء و انت تتطلع إلى المستقبل. الاشياء الرائعه التى حققها الاخرين كانت لأولئك الذين يجرؤون، والذين داخلهم قوه و شجاعه جعلتهم يتفوقوا على الظروف و اتخذوا قراراتهم.
3. الصدق: الصدق هو أن تكون أنت نفسك. كن موضوعيا عن نفسك وعن الآخرين. من المهم تحديد نقاط ضعفك وكذلك نقاط القوة لديك. ان تكن صادقا مع نفسك هو أهم شيء يمكنك القيام به فى اى وقت. عندما يتعلق الأمر بنفسك، عليك أن تكون صادقا وبشده لتعرف قدراتك لاتخاذ اى قرار.
4. الحب: الحب يعني الاهتمام بنفسك وبالآخرين. وهو ما يعني أن تذهب إلى النوم في الليل وانت تعلم أنك استخدمت مواهبك وقدراتك في صنع القرارات التي تخدم الآخرين قبل نفسك. الشيء الرائع عن الحب هو أنه يحتوى، دون الزام.اى ان تكون شامل فى تفكيرك بحيث يشمل قرارك مصلحتك ولا يضر الآخرين.
5. كن امينا :  يجب أن تقبل تماما أن في هذه اللحظة، يمكنك أن تكون انت كما انت دون تظاهر, ولكن مع مرور الوقت لا مفر من التغيير تدريجيا مع كل لحظة تمر ، ولكنه تغيير بالتأكيد - لتصبح أفضل أو أسوأ، أقوى أو أضعف نتيجه هذا التغيير. اختيارك هو الذى يحدد اتجاه التغيير: الاختيار هو لك وحدك.
القرارات الصعبة: أنت فقط يمكن أن تغير حياتك. لا أحد يستطيع اتخاذ قرارات بالنيابه عنك عندما يتعلق الأمر بتساؤلات خطيرة، مثل، ماذا يجب علي أن أفعل؟، ماذا يجب أن اصدق؟، ماذا يمكنني أن أعرف؟ كيف يجب أن أعيش؟ أن الإجابات الجيدة فقط على مثل هذه الأسئلة هي تلك الشخصية التى تأتى منك انت نتيجه الفحص والدراسه والتعليم. ما هي الفائدة من التعليم إذا لم تتمكن من توجيه هذه الأسئلة إلى ما فيه راحتك؟ اثناء اتخاذك هذه القرارات، ستشعر في هذه اللحظه أن حياتك ملكك وانت المتحكم الوحيد فيها. لا تحسد او تقارن نفسك بالآخرين، لأن الذي يفعل ذلك يفقد راحة البال. كل شيء يبدأ مع نفسك - مع اتخاذ القرار حول ما كنت تنوي القيام به مع حياتك. القرارات الكبرى تتطلب الشجاعة. يجب أن تكون لدينا الشجاعة لتحمل مخاطر محسوبة، والتصرف بناء على ما تقرره انت.
وأخيرا، عند صنع القرارات الشخصيه لا يوجد أفضل من التحدث إلى نفسك إذا كنت تريد فعلا تحقيق ما تريده. لا يوجد شخص آخر لديه قدر المعلومات التى لديك حول مشاكلك ، ولا أحد يعلم مهاراتك و قدراتك أفضل منك.تحدث لنفسك لتصل الى القرار السليم.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

Saturday, November 17, 2012

مواجهه توتر اتخاذ القرار الصعب



مواجهه توتر اتخاذ  القرار الصعب
 كيف تتعامل مع التوتر عند اتخاذ قرار صعب ؟
كلنا جميعا عند نقطة ما في حياتنا نضطر لاتخاذ قرار صعب، ونحن لا نعرف كيف. نقضى ساعات لا تحصى نفكر فيه، ونتأمل كافه الخيارات، ونحاول تصور كل المشاعر المعقدة التي تصاحب هذا القرار. اعمل قائمه بالعوامل المؤيدة والمعارضة، وسجل مشاعرك حتى تصل إلى النقطه التى يمكن أن تشعر فيها بالراحه بالقرار الذي أحرزته. والسؤال هو، كيف يمكنك أن تتأكد من أن هذا هو القرار الصحيح، وكيف يمكن أن نفهم نتيجة ما لا يمكن التنبؤ به مثل الحياة نفسها؟
الحقيقة هي، ليس هناك طريقة صحيحة أو خاطئة لاتخاذ قرار، ورغم محاولة توقع النتيجة، هناك الكثير من المتغيرات في الحياة تجعل من المستحيل أن تعرف أين سياخذك المسار الذى اخترته  . الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو اتخاذ أفضل القرارات الذى يمكنك إتخاذها في الوقت الذي تقوم فيه بذلك. قد يبدو بسيطا، ولكن اتخاذ قرار يمكن أن يكون عملية صعبة، خاصة إذا كنت تتعامل مع وضع عاطفي.
ماذا يمكنك فعله لتجعل حتى هذه الفترة من الزمن أسهل؟
  • الوقت والصبر :
أعتقد أن واحدة من أصعب الأمور هو الصبر مع أنفسنا. نريد أن نعتقد أننا مسيطرين على الأمور،و أن لدينا كل الأجوبة، وأننا أقوياء، ولكن عندما نواجه موقف صعب نتوتر و نشعر بالضعف، والتي يمكن أن يكون  انفعال صعب للغاية لكثير من الناس. اذا كنت تريد الخروج من ذلك فانت تحتاج إلى التحلي بالصبر و ان تسمح لنفسك أن تمر من خلال هذه  عملية وانت قادرا على فهم كل من تأثير القرار، والنتيجة المحتملة. تحتاج الى بعض الوقت لفهم ذلك لأقصى حد، والتوصل الى نقطة حيث يمكنك أن تشعر انك واثق من أن الاختيار الذى اتخذته هو الصحيح.
  • تخلص من التوتر الجسدي، والعاطفي :
ليس هناك طريقة واحدة للتعامل مع الإجهاد من اتخاذ قرار كبير، ولكن قد يكون هناك طرق للتخفيف من التوتر الذي تشعر به, ليس فقط التوتر الجسدي، ولكن التوتر العاطفي أيضا. عندما تواجه الإجهاد من أي نوع، أذهب الى صالة الالعاب الرياضية، أو الذهاب في نزهة او السير على الأقدام. ان ذلك يهدئك و يعطي لك الوقت للتفكير بهدوء - لمعالجة ولو جزء صغير من  الأفكار التى تملاء رأسك. هذا صحيح أنك قد لا تكون قادرا على معالجة المشكلة برمتها بهذا التمرين لمدة 30 دقيقة، ولكن ان تكون قادرا على فهم جزء من المشكلة أفضل من لا شىء. وأعتقد أن هذا هو المفتاح. لا تحاول معالجة القرار بأكمله مره واحده. خذ جزء جزء و شيئا فشيئا تتغلب على  جوانب التوتر والمشاعر التي تصاحب اتخاذ قرار كبير. في نهاية المطاف سوف تحصل على فهم أفضل للوضع ككل، وسوف تكون قادرا على اتخاذ قرار أكثر وضوحا وبتعقل.

إذا كانت ممارسة الرياضه ليست ملائمه لك، حاول شيئا آخر تستمتع به, يمكنك القراءة أو الكتابة اوالرسم، أو حتى التسوق. كل ما يتطلبه الأمر بالنسبة لك أن تكون مع نفسك لاتخاذ القرار الذى وضع امامك. في الواقع، يجب أن تعطي لنفسك الوقت ليعمل عقلك على اتخاذ القرار. من المحتمل أن تكون أكثر ارتياحا مع قرارك إذا كنت تشعر أنك فهمت المطلوب تماما وجاء القرار ملبيا لذلك.
  • كم من الوقت يستغرق اتخاذ القرار ؟
هذه العملية تختلف من شخص للآخر، ولذلك فمن المستحيل تقدير الفتره الزمنيه المطلوبه. في الواقع، يجب الغاء الجدول الزمنى من المعادلة تماما، لأنه من غير العدل وغير الواقعي أن تعطي لنفسك مهلة زمنيه محدده عندما تعمل على شيئا كبيرا، شيئا من شأنه أن يؤثر على بقية حياتك. خذ الكثير من الوقت كما تحتاج وسوف تشعر انك أكثر ثقة مع القرار على المدى الطويل.
اتخاذ قرارات صعبة ليس من السهل دائما. و المسار الصحيح لا يكون دائما واضح أمامنا. أحيانا نحتاج أن نتوقف لحظة للتأمل، والتفكير قبل أن نتمكن من المضي قدما . يجب ان تعرف ان غيرك كثيرين واجهوا هذا الموقف و نجحوا بعد ذلك فى اتخاذ القرار.لذلك يجب ان تفهم أنك لست وحدك مع هذا التوتر. الصبر هو على الارجح الجزء الأكثر صعوبة في هذه العملية، ولكن مع ذلك هو المفتاح لاتخاذ قرار جيد  صحيح ومدروس دون اى توتر او انفعال. لا تستسلم، وسوف تجد  فى نفسك القوة لاتخاذ قرار سوف يسعدك بقية حياتك.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " لنفهم احلام اليقظه " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

Monday, October 29, 2012

اتخاذ القرارات بشكل اسرع


اتخاذ القرارات بشكل اسرع
من تجربتي، لقد وضعت بعض الأفكار التي سوف تساعدك على الحصول على قرارات أسرع وتقلل الاحتكاك مع الداخل، والتي ستبقى. اليك هذه النصائح :
  •  قرار واحد في كل مرة. لا تكدس عدة قرارات فى وقت واحد. فرق بينهم واعزل كل قرار بمفرده بحيث يمكن أن يعالج  كل فرد من فريق العمل واحد منهم على حدة. وهذا يزيد التركيز على أي اعتراضات مما يتيح الفرصه للمناقشة والتحكم فيها، ويمكن التوصل لنتيجه بسرعة.
  •  كن شفافا. اجعل المناقشات في العلن. المنشآت الناجحة تضع القرارات في ضوء الشمس. يمكن للاتفاقات المغلقه ان تؤدى الى اشاعه التكهنات و تضارب الحقائق مع انتشار الشائعات التى يتداولها الأفراد, ويحول دون قدرة المجموعة على قبول ما اتفق عليه فى الخفاء.
  •  اعطي الحقائق. كن سباقا في جمع المعلومات المطلوبة مقدما. القرارات المبنية على البيانات بسلاسة ,تجنب تعبئه العاطفة التي سوف تفسد عملية اتخاذ القرار. الافراد بحاجة للبيانات، سواء كان ذلك البحث فى الميزانيات والجداول الزمنية. وفر المعلومات بصدق حتى لا يضطر العاملين إلى العودة اليك ويطلبوا ذلك في وقت لاحق.
  •  تقليل عدد المشاركون. اشرك الأفراد الذي يجب أن يكونوا حاضرين فى القرار. إذا كان الآخرون لديهم مصلحة، اذكرهم ولكن لا تدعوهم. اسأل نفسك إذا كان اعتراض اى منهم قد يوقف المشروع او يعطل اتخاذ القرار. إن لم يكن، لا تدعوهم.
  •  تقليل الكلمات. استخدام أقل عدد من الكلمات اللازمة لنقل هذا الاقتراح. سيمكن باقى الفريق لاستيعاب المضمون، ولكن التفاصيل باسهاب سوف يضعف الرسالة و يميعها و لا يظهر الهدف بوضوح مما يفقد ما تعرضه اهميته ويضعف القبول له ويصعب اتخاذ اى قرار.
  •  كن واضحا  فى ما تعنيه. تبدو واضحه، ولكن عند عرض اقتراح يجب ان تكون واضحا انه اقتراح. الطلب بطريقة آمره واستخدام لغة تنفيذيه , يعتبر خطأ شائع. إضف التركيز والرسميه حسب الحاجة في سطر الموضوع وفي الرسالة نفسها. لا تقول "اسمحوا لي أن أعرف ما هو رأيكم" عندما تقصد "هل تؤيد هذا المشروع." الثانيه حاسمه وتظهر المطلوب وهو ان تعرف مدى تأيدهم.
  •  تسجيل القرار. يبدو الأمر بسيطا ولكن من الصعب القيام به، وخاصة في البريد الإلكتروني. هذا هو سبب احتفاظ مجالس الإدارة بمحاضر للجلسات تسجل فيها ما اتخذ من قرارات. سيأخذ الأفراد القرار بجدية و يلتزموا به إذا عرفوا انه مسجل و محفوظ في مكان امين. حتى إذا لم يتم حفظه، فإن الحقيقة البسيطة ان معرفه أنه موجود سيخلق الضغط  اللازم على الأفراد خوفا من المساءلة.

إنشاء نظام لاتخاذ القرارات و تسجيلها يقلل من التوتر ويخلق مستوى من الثقة يرفع من انتاجيه  العاملين.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " اسباب فشل المفاوضات " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )