Showing posts with label مهارات وتقنيات اتخاذ القرار. Show all posts
Showing posts with label مهارات وتقنيات اتخاذ القرار. Show all posts

Monday, January 14, 2013

دور العواطف في اتخاذ القرار


دور العواطف في اتخاذ القرار
لا تظن، انه من السهل إقناع شخص ما عندما لا يكون في مزاج جيد جدا؟ إذا كان الجواب "نعم!"، هل فكرت ما الدور الذي تؤديه العواطف فى عملية صنع قرارك. لدينا جميعا عواطف وهى تساعدنا على العيش في كل دقيقة من حياتنا. الغضب والحزن والسعادة والخوف والدهشة والحب هي بعض من المشاعر الأكثر شيوعا التي يمر بها كل إنسان. هذه المشاعر تلعب دورا هاما جدا في كل جانب من جوانب حياتنا وخاصة في عملية صنع القرار. ويرتبط السبب وراء كل ما نقوم به في حياتنا، بشكل او بآخر بالعواطف. ما جعل الامبراطور شاه جاهان بناء معبد تاج محل فى الهند سوى مشاعر عميقة وشغف عاطفي من الحب. وترتبط أيضا حالات سلبية مثل الحرب بالعواطف مثل الطمع الغضب أو الكراهية أو الحسد. واحدة من أفضل الأمثلة على هذه الكراهية هو هتلر تجاه اليهود والتي أسفرت عن مقتلهم فى الحرب العالمية الثانية. لذلك يمكن القول أن كل ما نفعله يتأثر بالعواطف إلى حد كبير.
  • العواطف وصنع القرار

بالرغم أن هناك الكثير من التعبيرات عن العواطف،الا اننا يمكن أن نقسمها على نطاق واسع إلى نوعين: الإيجابية والسلبية. المشاعر الايجابية هي الحب والاهتمام والفهم والصداقة والسعادة، والرضا، وما إلى ذلك، في حين أن المشاعر السلبية تشمل الغضب والكراهية والحسد، والجشع، الإحباط، وغيرها فى كثير من الأحيان نحن نفكربمساعدة من العقل، ولكن في معظم الوقت نحن نستمع الى قلوبنا. بعض الناس عاطفيين أكثر من غيرهم ، وبالتالي، فان معظم قراراتهم متحيزة غير موضوعيه. العواطف تؤثر فى قراراتنا، منذ لحظه اختيار لعب لأنفسنا فى الصغر الى الوقت الذى نبحث فيه عن وظيفه نلتحق بها أو إلى شيء لا يقل أهمية مثل إيجاد شريك الحياه. هذه المشاعر هي المسؤولة عن العديد من القرارات الهامة التي لدينا, التى في وقت لاحق، قد نشعر بالأسف أو اعتبارها مصدر لسعادتنا اعتمادا على النتيجة. ولكن الحقيقة هي أن العواطف فعلا تؤثر على قراراتنا.
  • كيف تؤثر العواطف فى صنع القرار :

بيئتنا، الخلفية الأسرية والتعليم وتجارب الحياة وكل ما يتعلق بنا يلعب دورا هاما جدا في جعل عواطفنا إيجابية أو سلبية. إذا كانت عائلتك وأصدقائك مرحين يمكن أن يروحوا عنك عندما تشعر بالسلبية، مما يساعدك على الخروج بقرارات إيجابية. عندما تكون في مزاج إيجابي، فأنت أكثر عرضة لاتخاذ قرارات إيجابية أو على الأقل محاولة للتفكير في الجانب الإيجابي من موضوع معين. في حين، إذا كنت في مزاج سيئ تكون أكثر ميلا نحو الجانب السلبي من هذا الموضوع. في مثل هذه الحالة، اما تكون القرارات صحيحة  أو قد لا تكون. بطبيعة الحال، هذا ينطبق حتى في حالة العاطفة الإيجابية. كثير من الوقت عنما تحب شخص قد تميل الى اتخاذ قرار لصالحه ، ولكن في وقت لاحق نأسف لذلك لاننا نكتشف اننا بسبب العاطفه لم نرى حقيقته. وبالتالي، الإفراط في التفاؤل أو التشاؤم على حد سواء، يمكن أن تعوق قدرتك على اتخاذ قرار دون ممارسة التحيز. العواطف المفرطة تلقى بظلالها على تفكيرك فى الأمر مما يؤدي إلى سوء عملية صنع القرار. إذا كنا في مزاج سيئ و نعاني من الإكتئاب ، نحن في نهاية المطاف  نخلط الأمور ونتخذ قرارات سيئه تسبب فى إيذاء أنفسنا جسديا وماليا أو عاطفيا.
  • القرارات العاطفية والعقلانية :

إذا قارنا القرارات العاطفية والعقلانية، يمكننا أن نفهم نتائج كل أنواع القرارات. يتم اتخاذ القرارات العاطفية بطريقه سريعه جدا بالمقارنة مع القرارات العقلانية. الخبرة والاحداث التى نمر بها تلعب دورا هاما للغاية في اتخاذ مثل هذه القرارات. الكثير من الاحيان تؤخذ هذه القرارات لا شعوريا، وتعكس في الواقع ما كنا نريد حقا. نؤيد الشخص أو المنطقة التي نحن مهتمون بها .هذه القرارات قد تكون هى الصحيحه, و لكن في كثير من الأحيان، تكون قرارات مدفوعة عاطفيا متسرعه مما يجعلها قرارات سيئة. العواطف أيضا تجعل القرارات متحيزة، بسبب كثافة  المشاعر التي تتعلق بالشخص أو الموضوع او المشكله التى بصدد اتخاذ قرار بشأنها. هذه القرارات غير صحيحة عقلانيا، وبالتالي، في وقت لاحق قد نأسف علي اتخاذها.
  • اقتراحات لاتخاذ القرار الصحيح :

نحن نعلم أن القرارات الانفعالية قد تكون أو لا تكون هي الصحيحه، ولكن هناك شىء من الحقيقه أيضا فى أن القرارات العقلانية تستند إلى حد ما على العواطف. علينا فقط ان ننتبه لبعض الأمور أثناء اتخاذ القرارات، وذلك لجعلها عادلة ومبررة. استخدم قدراتك العقليه فى النظر على الناحيتين على حد سواء، الناحية الإيجابية والسلبية للمسألة. حاول فهم الفرق بين الحق والباطل للقرار الذى عليك اتخاذه بدلا من السماح للعواطف ان تدفعك للميل الى جانب يريحك. لا تأخذ أي قرار عندما تكون غاضبا، أولا، هدىء نفسك ثم بعد ذلك فكر في المسأله. يمكن للتفكير العقلانى ان يكون رشيدا و يؤدي إلى القرار الصحيح، ولكن اتخاذ قرار متوازن عاطفيا وعقلانيا يساعدك على تبرير القرار.
بما ان العواطف جزء لا يتجزأ من الطبيعة البشرية، لا يمكنك تجاهلها تماما. تذكر عندما تتعامل مع شخص ما انك تتعامل ليس مع مخلوق من المنطق ولكن مع مخلوق من عواطف و مشاعر. لذلك ادرس الموضوع من كافه جوانبه و حاول ابعاد عو اطفك عند اتخاذ القرار.
 المصدر: د. نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

Monday, October 29, 2012

اتخاذ القرارات بشكل اسرع


اتخاذ القرارات بشكل اسرع
من تجربتي، لقد وضعت بعض الأفكار التي سوف تساعدك على الحصول على قرارات أسرع وتقلل الاحتكاك مع الداخل، والتي ستبقى. اليك هذه النصائح :
  •  قرار واحد في كل مرة. لا تكدس عدة قرارات فى وقت واحد. فرق بينهم واعزل كل قرار بمفرده بحيث يمكن أن يعالج  كل فرد من فريق العمل واحد منهم على حدة. وهذا يزيد التركيز على أي اعتراضات مما يتيح الفرصه للمناقشة والتحكم فيها، ويمكن التوصل لنتيجه بسرعة.
  •  كن شفافا. اجعل المناقشات في العلن. المنشآت الناجحة تضع القرارات في ضوء الشمس. يمكن للاتفاقات المغلقه ان تؤدى الى اشاعه التكهنات و تضارب الحقائق مع انتشار الشائعات التى يتداولها الأفراد, ويحول دون قدرة المجموعة على قبول ما اتفق عليه فى الخفاء.
  •  اعطي الحقائق. كن سباقا في جمع المعلومات المطلوبة مقدما. القرارات المبنية على البيانات بسلاسة ,تجنب تعبئه العاطفة التي سوف تفسد عملية اتخاذ القرار. الافراد بحاجة للبيانات، سواء كان ذلك البحث فى الميزانيات والجداول الزمنية. وفر المعلومات بصدق حتى لا يضطر العاملين إلى العودة اليك ويطلبوا ذلك في وقت لاحق.
  •  تقليل عدد المشاركون. اشرك الأفراد الذي يجب أن يكونوا حاضرين فى القرار. إذا كان الآخرون لديهم مصلحة، اذكرهم ولكن لا تدعوهم. اسأل نفسك إذا كان اعتراض اى منهم قد يوقف المشروع او يعطل اتخاذ القرار. إن لم يكن، لا تدعوهم.
  •  تقليل الكلمات. استخدام أقل عدد من الكلمات اللازمة لنقل هذا الاقتراح. سيمكن باقى الفريق لاستيعاب المضمون، ولكن التفاصيل باسهاب سوف يضعف الرسالة و يميعها و لا يظهر الهدف بوضوح مما يفقد ما تعرضه اهميته ويضعف القبول له ويصعب اتخاذ اى قرار.
  •  كن واضحا  فى ما تعنيه. تبدو واضحه، ولكن عند عرض اقتراح يجب ان تكون واضحا انه اقتراح. الطلب بطريقة آمره واستخدام لغة تنفيذيه , يعتبر خطأ شائع. إضف التركيز والرسميه حسب الحاجة في سطر الموضوع وفي الرسالة نفسها. لا تقول "اسمحوا لي أن أعرف ما هو رأيكم" عندما تقصد "هل تؤيد هذا المشروع." الثانيه حاسمه وتظهر المطلوب وهو ان تعرف مدى تأيدهم.
  •  تسجيل القرار. يبدو الأمر بسيطا ولكن من الصعب القيام به، وخاصة في البريد الإلكتروني. هذا هو سبب احتفاظ مجالس الإدارة بمحاضر للجلسات تسجل فيها ما اتخذ من قرارات. سيأخذ الأفراد القرار بجدية و يلتزموا به إذا عرفوا انه مسجل و محفوظ في مكان امين. حتى إذا لم يتم حفظه، فإن الحقيقة البسيطة ان معرفه أنه موجود سيخلق الضغط  اللازم على الأفراد خوفا من المساءلة.

إنشاء نظام لاتخاذ القرارات و تسجيلها يقلل من التوتر ويخلق مستوى من الثقة يرفع من انتاجيه  العاملين.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " اسباب فشل المفاوضات " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

Monday, October 22, 2012

أنواع أساليب صنع القرار


أنواع أساليب صنع القرار
هناك مجموعة من أساليب اتخاذ القرار , و من المفيد بالنسبة لك أن تعرف تلك التي تفضلها والأكثر احتمالا للاستخدام – اى الأسلوب المناسب لطبيعيتك.
الأسلوب البديهي - بعض الناس بطبيعتهم العفويه ترغب في اتخاذ قرار "على الفور". قد تدعم الخبرة والظروف في بعض الأحيان هذا النوع من الاساليب  ينجح فى حل المشكلات. ومع ذلك، أولئك الذين يستخدمون باستمرار هذا النمط هي - باعتراف الجميع - مريحة  ولكن مع "التجربة والخطأ".
اسلوب  المماطله المحدوده - وينبغي عدم الخلط  هذا مع عدم الرغبة في اتخاذ قرار. هذا النمط ينطوي على تأخير القرار حتى يتم تقييم العوامل  بصوره كافية , أو ما يكفي من الوقت حتى يتحقق الاستقرار فى الوضع.
الأسلوب المنظم - يتضمن تحديد وتقييم كل مسارات العمل. هذا الأسلوب من بين جميع الأساليب، هو النهج الواضح على الأرجح لاتخاذ القرارات الرئيسية.
الاسلوب الفردي - بعض الأفراد يفضلون البحث والتوصل إلى قرار من تلقاء نفسهم، دون أي مساهمة نشطة من الآخرين.
الأسلوب التوافقى - ينطبق على القرارات التي يفضل أن يصل اليها كمجموعة.
كيفيه الإستعداد لاتخاذ القرار؟
اعرف الغرض من القرار - هل هو من أجل حل مشكلة، او إذ كان يتطلب الإبداع ام لا؟
حل المشكلة يتطلب أن:
• تعرف شيئا من الجوانب الرئيسية لهذه المشكلة التي يتعين حلها.
• تعرف المداخل الرئيسية للحل.
• جمع المعلومات و قيم كل عنصر من عناصر المشكلة.
الإبداع يتطلب :
• أفق مفتوح
• الرغبة في استكشاف أي احتمال، حتى لو بدا "بعيد المنال" أو مثير للسخرية.
ثم يمكنك أن تأخذ في الاعتبار ما يلي:
الوقت المتاح ـ  لإتمام عملية صنع القرار هو أهم معيار في اختيار الأسلوب الأنسب لاتخاذ القرار.
ويجب الحفاظ على التوازن الحرج بين كم من الوقت يلزم لاتخاذ قرار والوقت الذي تستغرقه لجمع وتحليل المعلومات اللازمة لاتخاذ قرار سليم. في حين أنه المرغوب فيه الحصول على نتائج إيجابية من قرار جيد في أقرب وقت ممكن , نجد ان مزيد من الوقت عادة ما يؤدي إلى مزيد من التحليل الفعال للمعلومات المتاحة.لهذا معيار الزمن هام جدا لأتخاذ قرار السليم.
قيمة القرار - في محاولة لتقدير قيمة نتائج قرار نتوقع إنفاق 0.5 إلى 2٪ من تلك القيمة في اتخاذ القرار الجيد. كلما كان القرار أعلى قيمة ,كلما احتجت إلى اسلوب استشارى او تعاونى لاتخاذ القرار الصحيح.
نوعية القرار - النظر في مدى  تلبيه القرار الحد الأدنى من المتطلبات. توقع استخدام النمط الذي يحصل على المشورة الحكيمة من الآخرين إذا كنت في حاجة إلى تجاوز الحد الأدنى من المتطلبات المعروفة.كلما ارتفعت قيمه القرار كلما كان هناك حاجه اكبر للمشوره و المشاركه.
التنفيذ - إذا كنت بحاجة إلى قبول الافراد الذين سيشاركون في تنفيذ هذا القرار، اعتمد أسلوب يشمهلم فى اتخاذ القرار لبناء القبول والالتزام فى تنفيذه.
ويمكن أن تتاثر العلاقات خلال الاختيار المناسب لأسلوب اتخاذ القرار. تبني اسلوب يحافظ على العلاقات يحسن القبول ويضمن أن تكون قرارات المستقبل أسهل لاتخاذها.
معايير اختيار اسلوب اتخاذ القرار:
بالإضافة إلى العوامل المذكورة أعلاه، يمكن أن تؤثر المعايير التالية اختيارك لأسلوب اتخاذ القرار, و تحديد الأولويات لما هو مناسب بناء على اتخذ من قرارات.
• قيود البيئة و الوضع الذى يتخذ فيه القرار
• شخصيات المشتركين في صنع القرار
• المعلومات المتاحة التي يمكن أن تدعم عملية صنع القرار
• الخيارات أو البدائل التي لديها القدرة أن تؤدي إلى نتيجة إيجابية
• مستوى الوضوح المتاح لفهم احتياجات جميع أصحاب المصلحة أو النتائج التي من شأنها أن تؤدي إلى نتائج ناجحة من هذا القرار
• التحيز أو المعتقدات التي يمكن مخاطبتها على نحو فعال من خلال اختيار الاسلوب
• تعقيدات القرار الذى يجري اتخاذه
فماذا يعني هذا بالنسبة لك؟
• الاعتراف بأن طريقتك  فى اتخاذ القرار يؤثر على فعاليتة .
• يجب التفكير جيدا في الأسلوب الافضل للقرار الذى تحتاج إلى إتخاذه.
• تنميه مهاراتك لصنع القرار بحيث تكون مجهزا بصوره أفضل لاتخاذ القرارات  التى تحتاج القيام بها.
أنواع القرارارات من حيث المضمون:
  •         لا رجعة فيها

هي تلك القرارات، التي بمجرد ان اتخذت لا يمكن الرجوع عنها . وأيا كان القرار يكون له تداعياته لفترة طويلة قادمة. ويتخذ القرار الذى لا رجعة فيه عندما لا يكون هناك خيار آخر مرضيا فى ذلك الموقف. وينبغي أن لا يستخدم أبدا كمخرج للموقف الذى يحتم الاختيار بين    " يا هذا اولا شىء ".
  •         عكس النوع السابق :

هذه هي القرارات التي يمكن أن تٌغير تماما، سواء قبل أو أثناء أو بعد العمل المتفق عليه. مثل هذه الأنواع من القرارات يسمح للفرد الاعتراف بالخطأ في وقت مبكر بدلا من استمراره. ويمكن ان يستخدم هذا النوع على نحو فعال لتغيير الظروف عندما يكون ذلك ضروريا.
  •         تجريبي :

هذه الأنواع من القرارات ليست نهائية حتى تظهر النتائج الأوليه وتثبت انها مرضية. أنها تتطلب تغذيه إيجابية من قبل ان يستطيع الفرد اتخاذ قرار بشأن مسار العمل. وهذا النوع مفيد و فعال عندما يكون التحرك الصحيح غير واضح ولكن هناك وضوح بشأن الاتجاه العام للعمل.
  •       التجربة والخطأ :

في هذا النوع من القرارات، مشتق من المعرفة بأخطاء الماضي. يتم تحديد دورة معينة للعمل،  إذا كانت النتائج إيجابية، يتم تنفيذ المزيد من الإجراءات، إذا كانت النتائج سلبية ، اتخذ محاوله اخرى وهلم جرا وهكذا يتم إجراء المحاوله ثم  خطأ حتى تصل للقرار الصح. هذا النوع يسمح للمدير لاعتماد وتعديل الخطط  بشكل مستمر قبل الالتزام الكامل والنهائي. ويستخدم على حد سواء ردود الفعل الإيجابية والسلبية قبل اختيار مسار عمل معين.
  •        التدرج على مراحل :

هنا يتم اتخاذ القرارات في خطوات حتى الانتهاء من العمل كله. هذا النوع يتيح الرصد الدقيق للمخاطر لتراكم الأدلة عن النتائج والعقبات في كل مرحلة. ويسمح هذا النوع بالتقييم والمناقشة قبل اتخاذ مزيد من الإجراءات فى المرحلة التالية من هذا القرار.
  •         الحذر :

لأنها تتيح الوقت لحالات الطوارئ والمشاكل التي قد تنشأ في وقت لاحق عند التنفيذ. صناع القرار يتحوطوا لأفضل ما لديهم من جهود لاعتماد دورة الإجراءات. أنها تساعد على الحد من المخاطر المتأصلة في عملية صنع القرار. على الرغم من أن هذا قد يحد أيضا من المكاسب النهائية, و لكنه يسمح بدراسه وتحليل تلك المشاريع التي تبدو مخاطرة كبيرة جدا في المقام الأول.
  •         الذى يرتبط بشروط :

ويمكن تغيير هذا النوع من القرارات إذا ظهرت بعض الظروف المتوقع ان تنشأ. هذا النوع هو "إما / أو" اى ابقاء جميع الخيارات مفتوحة. هذا النوع من القرارات يسمح للفرد ان يستعد للرد اذا اخذ الطرف خطوه جديده أو إذا تغير خطة التفاوض بشكل جذري. لكن تأجيل اتخاذ القرار قد يمنع الفرد من الرد بسرعة مع الظروف المتغيرة للأسواق التنافسية.
  •         مؤجل :

يتم وضع هذه القرارات في الانتظار حتى يشعر صانعي القرار بأن هذا هو الوقت المناسب. ويرد الضوء الاخضر فقط عندما تصبح العناصر المطلوبة في مكانها الصحيح. هذا النوع يمنع اتخاذ قرار في الوقت غير المناسب أو قبل جمع كل الحقائق. لكن في بعض الأحيان نتيجة إلى التأجيل قد تضيع فرص في سوق العمل التي تحتاج سرعة فى التنفيذ.
  •         الحاسم :

القدرة على اتخاذ  قرارات واضحة وثابتة فى الوقت المناسب هي ميزة أساسية للقيادة، ولكن نوع القرار لا بد ان يتغير وفقا للظروف. تعلم كيفية التعرف على الآثار المترتبة على اتخاذ كل نوع من القرارات المختلفة يؤدي إلى تقليل الخطأ.
  •         ايجابى :

اتخاذ إجراءات حاسمة لا يعني اتخاذ قرارات مرتجله. على الرغم من ذلك، قد يكون ذلك من الضروري في حالات الطوارئ وكذلك مرغوب فيه في بعض الأحيان لأسباب أخرى. القائد الحقيقي يقترب من القرارات بثقة، كما يجب ان يكون على علم بما يجب أن يؤخذ في الاعتبار و متمكن بشكل كامل في قيادة عملية صنع القرار.
اتخاذ القرارات السريعه :
من المهم أن تكون قادرا على تقييم ما إذا كان القرار يجب ان يتم بسرعة أو يمكنه الانتظار. صناع القرار المهره في كثير من الأحيان يمكنهم اتخاذ قرارات فورية - ولكنهم يستطيعوا تقييم الآثار المترتبة على قراراتهم فى المدى الطويل.
تحديد القضايا :
لا بد من تشخيص المشاكل بشكل صحيح. قبل اتخاذ أي قرار تحديد وتعريف المشكلة يزيل خطورتها. هذا يعني أيضا تحديد المشاركين فى معالجه المشكله، وتحليل ما يعني مشاركتهم.

تحديد أولوية العوامل :
عند اتخاذ قرار، مدير يحتاج إلى تحديد الأولويات للعوامل الهامة. بعض العوامل في العملية هي أكثر أهمية من غيرها. اعطاء كل عامل مؤثر نفس الوزن بالتساوى يكون منطقيا اذا كانت كل العوامل متساويه فى الأهمية.
استخدام المستشارين :
من المستحسن إشراك أكبر عدد من الناس عندما تكون هناك حاجة لاتخاذ أي قرار. عند اتخاذ القرارات الجماعية، يمكن اشتراك الخبراء وكذلك الأشخاص الذى لهم خبره فى المجال. صانع القرار، بعد أن يزن مشورة الخبراء والأشخاص ذوي الخبرة, يستخدم سلطتة لضمان اتخاذ القرار النهائي.
فحص القرارات :
إذا كان الشخص لا يتمتع بالاستقلال الكامل للمضي قدما، من المستحسن ان يشاور السلطات ذات الصلة - وليس فقط للاجراء النهائي، ولكن أيضا للمساهمة. دائما في مصلحة المرؤوسين ان يكون لديهم خطط فحصها ذوي الخبرة الذى لهم القدره على الحكم والذي يثق فيهم العاملين. حتى لو لم يكن هناك حاجة للحصول على قرار نهائى، من المرغوب فيه أن يحيط الأفراد علما بمراحل اتخاذ القرار.
أنواع القرارات من حيث الهدف:
عند البت في طريقة اتخاذ القرار الأنسب، من المهم أن نعرف أنه ليس مطلوبا المشاركة الكاملة في كل مناسبة. لا يمكن أن نتوقع  عند اتخاذ قرار في مجموعة ان تشارك المجموعة بأكملها. فإن ذلك يعتبر مضيعه لا تصدق للوقت! وفقا لنوع القرار، قد تفضل المجموعة نظم مختلفة من إتخاذ القرار , واعداد مختلفه أكثر أو أقل من الأفراد المعنية.
تقليديا تعتمد المنشآت على ثلاثة أنواع مختلفة من القرارات:
• الاستراتيجية – وهى الذى تحدد الأهداف طويلة الأجل أو العامة والمصالح ووسائل تحقيقها
• التنظيميه - المتعلقه بالطريقة التي يتم بها ترتيب مختلف جوانب ونواحى المجموعة وذلك بهدف أن تكون أكثر تنظيما وكفاءة
• التنفيذية - تتعلق بطريقة  عمل جماعة أو منشأه على أساس يومي
معظم المجموعات تسعى لوجود قدر من المشاركة والاتفاق على القرارات الاستراتيجية، في حين تترك اتخاذ القرارات التشغيلية في مجموعات صغيرة أو فرق العمل.
المصدر: د. نبيهه جابر
 ( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

Wednesday, February 8, 2012

فن إتخاذ القرار الصحيح


فن إتخاذ القرار الصحيح

إن من القدرات التى وهبها الله للإنسان هى القدره على إتخاذ القرار السليم. لا توجد مهاره تؤثر على حياتنا بالكامل أكثر من مهاره إتخاذ القرار الحكيم.

هناك أشياء كثيره تؤثر على عمليه إتخاذ القرار :

إن الإنسان يكافح مع نفسه ليستطيع الوصول للقرار الحكيم. إن أى شخص يريد أن يصل للقرار الصحيح عليه أن يدرس ويبحث و يحلل الموضوع قبل أن يتخذ فيه قرارسليم يفيد ولا يضر.

حياتنا تعبر عن القرارات أو اللا قرارات التى نعيشها :

إن الحياه التى تعيشها الآن هى نتيجه لقرارات إتخذتها فى الماضى أو لم تتخذها و تركت الأمور دون معالجه. إذا لم تعجبك حياتك الحاليه , غير طريقه تعاملك مع إتخاذ القرارات لأن الخطأ يكمن فيها. إن كثير من الأشخاص يتخذوا قراراتهم بناء على إنفعال ناتج عن موقف لحظى دون النظر للنتائج على المدى البعيد. و طبعا هذا لا يعكس أى حكمه.

الأساس الصحيح لإتخاذ القرار الحكيم :ــ

المفتاح الرئيسى للقرار الحكيم هو النتائج. إن أى قرار تتخذه أو لا تتخذه له نتائج على حياتك. لذلك بمجرد أن نتعلم إتخاذ القرار بناء على النتائج , كل الإعتبارات الأخرى توضع فى مكانها الصحيح تلقائيا. أليس هذا سهل و حكيم. إن إحساسك بالصح أو الخطأ يصبح مطمئنا إذا طبقت هذه القاعده البسيطه و هو " إتخذ قراراتك على أساس النتائج المنطقيه لها قبل إتخاذها ". إسأل نفسك إذا إتخذت هذا القرار ما هى النتائج التى ستحدث؟ إتخذ قرارك فقط على أساس النتائج , وستندهش كيف ستتحول حياتك للأفضل.

هل تسأل نفسك الأسئله صحيحه ؟

إن إتخاذ القرارات جزء كبير و مهم من حياتنا. القدره على إتخاذ القرار الصحيح من أهم المهارات يجب على أى فرد تعلمها. هناك من يتخذ القرار بناء على ما ينصحه به الآخرين أو ما سمعه مما حدث لغيره. القرار الحكيم يجب إتخاذه بناء على الإجابات الصادقه و الواضحه التى نحصل عليها نتيجه لأسئله صحيحه ودقيقه. يجب أن تقيم المعلومات التى جمعتها حتى تختار منها أفضل الإختيارات. بدون المعلومات الصحيحه لن نستطيع إتخاذ القرار الحكيم. إذا لم نسأل الأسئله الصحيحه لن نحصل على المعلومات الصحيحه التى نحتاجها.

كيف نسأل الأسئله الصحيحه ؟

  • لا تسأل أسئله دائريه :

مثل, هل البيضه الأول أم الفرخه؟ هذا السؤال يجعلك تدور فى دوائر بلا نهايه. و حتى إذا أجبت على مثل هذا السؤال لن تكون هناك مرجعيه تؤكد صدق الإجابه. هذا النوع من الأسئله لا فائده منه و لن يساعدك على الوصول للقرار الحكيم. لتصل للإيجابات ذات معنى يجب أن تسأل أسئله ذات معنى لها مرجعيه تؤكد مصداقيتها.

  • حدد أهدافك :

إن أول ما يجب عليك عمله هو تحديد الهدف الرئيسى الذى من أجله تبحث عن إجابات صحيحه و صادقه . أى ما الذى تريد معرفته بالتحديد عن موضوع محدد. إذا لم تعرف ما الذى تريد تحقيقه, ستخطلط الأشياء و لن تتمكن من إتخاذ أى قرارات . لذلك يجب عليك قضاء بعض الوقت فى تحديد الهدف بوضوح قبل أن تتخذ أى خطوات نحو إتخاذ القرار.

  • تفحص المجال :

إذا تفحصت المعلومات المتاحه عن موضوع معين ستبرز أشياء معينه تتعلق بما تريد معرفته عن الموضوع. فى قائمه ورقيه إكتب هذه المعلومات, ثم إحذف ما لا يفيد حتى تركز المعلومات فى الدائره القريبه و المتعلقه فعلا بالموضوع. من دراستك لهذه المعلومات المحدده يمكنك التوصل لما يجب عليك عمله للوصول الى القرار الصحيح.

  • أعد تقييم هدفك :

الآن بعد أن عرفت ما المتاح من معلومات حاول توضيح هدفك بدقه, بحيث تحذف ما لا يصلح من معلومات بناء على ذلك. ضيق القائمه , إبقى فقط على ما يتعلق فعلا بهدفك و يوضحه تماما حتى تستطيع إتخاذ القرار الصحيح . هذه العمليه تضيف وضوح أكثر للهدف الذى تريد إتخاذ قرار بشأنه مما يسهل عليك إتخاذ القرار السليم.

  • إختيار مصادر موثوق بها :

عندما تبحث عن إجابات لأسئله مهمه فإن مدى صدق المصدر يجب أن يكون فى المقام الأول بالنسبه لك. حاول أن تتعرف على المصادر التى تشعر إنه يمكنك الوثوق بها. مثلا عندما تريد الزواج لا تسأل شخص مطلق أكثر من مره.

  • إجعل الخبره ترشدك :

إن ما يمكنك عمله هو تجميع المعلومات, و عندما يتم ذلك يصبح الوقت قد حان لإتخاذ القرار. فى بعض الأحيان يحاول الشخص تطبيق الإجابات التى كونها, لكن على المدى البعيد يكون عنصر الخبره مهم بجانب المعلومات للتأكد إذا كان قرارك حكيم أم لا. المهم هو أن ما تعيشه هو نتيجه قرارك سواء كان خاطىء أو صحيح أو كونك لم تتخذ قرار أصلا. إن الإجابات الصحيحه التى جاءت نتيجه لأسئله صحيحه هى الأساس الذى يجب ان تتخذ عليه القرار. إن نوع حياتك غدا هى نتيجه القرارات التى إتخذتها اليوم أو عدم إتخاذك لها. هذا معناه إنك تتحكم إلى حد كبير فى حياتك و مستقبلك. لا تتسرع ؛ إسأل , إجمع المعلومات , تعرف على الخبرات السابقه , إدرس كل ذلك حتى تتخذ القرار الصحيح.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " إبدأ فى إتخاذ القرار الأخلاقى " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

Thursday, September 22, 2011

مهارات وتقنيات اتخاذ القرار


مهارات وتقنيات اتخاذ القرار

نستخدم مهارات اتخاذ قرارنا في حل المشاكل عن طريق اختيار واحده من عدة بدائل ممكنة. مهارات اتخاذ القرار هي أيضا عنصرا أساسيا للمهارات إدارة الوقت.
يمكن أن يكون من الصعب اتخاذ القرار.
تقريبا أي قرار ينطوي على بعض الصراعات أو عدم الرضا. الجزء الصعب هو اختيار حل واحد يوصلنا لنتائج إيجابية تفوق الخسائر المحتمله. تجنب اتخاذ القرار في كثير من الأحيان يبدو هو الطريق الأسهل. حتى الآن ، واتخاذ القرارات الخاصة بك وتقبل النتائج هو السبيل الوحيد للاستمرار في التحكم في وقتك ، ونجاحك ، وحياتك. إن جزءا كبيرا من مهارات اتخاذ القرارات تكمن في معرفة وممارسة أساليب اتخاذ القرار الجيد. ويمكن تلخيص عملية صنع القرار في تلك الخطوات البسيطة التالية :

  • تحديد الغرض من القرار:ــ ما هي بالضبط المشكلة التي يتعين حلها؟ لماذا يجب إيجاد حل لها؟
  • جمع المعلومات:ــ ما هي العوامل التي تنطوي عليها المشكلة والأسباب التى أدت لوجودها؟
  • تحديد المبادئ للحكم على بدائل:ــ ما هى القواعد والمعاييرالتى يجب أن يغطيها القرار لحل المشكله وإيجاد الحل لمنع تكرارها ؟
  • طرح الأفكار وقائمة الخيارات الممكنة المختلفة :ــ توليد أفكار للحلول الممكنة. فكر فى المزيد من الخيارات بشأن توسيع المجال أمام اتخاذ القرارات لحل المشكله و ضعها على ورقه . رتبها طبقا لنفعها و إحذف الفكره الغير المناسبه أو التى تغطى جزء صغير من المشكله.
  • تقييم كل خيار من حيث عواقبه :ــ استخدام المعايير الخاصة بك ومعايير الحكم لتحديد سلبيات وإيجابيات كل فكره.
  • تحديد البديل الأفضل :ــ هذا هو أسهل بكثير بعد أن تذهب من خلال خطوات التحضير أعلاه.
  • وضع القرار موضع التنفيذ :ــ تحويل قرارك الى خطة محددة مكونه من خطوات العمل. نفذ الخطة جزء جزء.
  • تقييم نتائج قرارك وخطوات العمل:ــ ماذا يمكن أن تكون الدروس المستفادة من حل المشكله ومن المشكله نفسها حتى لا تكررها؟ هذه خطوة هامة لمزيد من تطوير مهارات اتخاذ القرار والحكم.

ملاحظة نهائية :ــ في الحياة اليومية نحتاج فى كثير من الأحيان إلى اتخاذ قرارات سريعة ، ودون ما يكفي من الوقت للرجوع بشكل منتظم والتفكير و إتباع الخطوات أعلاه. في مثل هذه الحالات الاستراتيجية الفعاله هنا هى أن تضع عينيك على الاهداف المحدده واسمح لحدسك أن يوجهك لاختيار الحل المناسب لها.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " أسهل طريقه لإداره مشروعك " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )