الأحد، 7 أكتوبر، 2012

ما لا يجب أن يفعله المدير


ما لا يجب أن يفعله المدير
كثير منا لدينا او رأينا بعض المديرين يفعلوا أشياء لم نحبها، او نقدرها، أو نحترمها.أو تصرفوا بطريقه هم انفسهم ندموا عليها فى ما بعد. لا أحد مثالي. كلنا يخطئ. وهذا شيء جيد، لاننا  نتعلم منها الدروس، بما في ذلك كيفية القيام بعملنا على نحو أفضل. هذا ينطبق على كل موظف، مدير اوصاحب العمل الذى يعتبر الرئيس التنفيذي للجميع.
لكن في بعض الأحيان يمكن أن يصبح الخطأ منحدر زلق. يمكن لأى استثناء بكل سهولة ان يصبح قاعدة. ببساطة، هناك خطوط لا ينبغي أن يتخطاها المدير ، ولا ينبغى ان تظهر فى سلوكياته .
تصرفات يجب أن لا يفعلها أبدا المدير :ــ
  • إعطاء الأوامر بديكتاتوريه :  خلافا للاعتقاد الشائع، المدير ليس طاغيه. كل مدير عليه على الأقل هو الآخر مدير, حتى كبار المديرين التنفيذيين تحت رئاسه أعضاء مجلس الإدارة والمساهمين. أي المدير الذي يعتقد أنه يمكن أن يأمر الناس ويسىء استعمال سلطتة هو مدير سىء. الموظفين ليسوا جنود أو أطفال عليهم ان يطيعوا الأوامر دون مناقشه.
  • نسيان العملاء: مما يدعو للدهشه كيف ينسى العديد من مديري  ان المؤسسات والشركات موجودة لسبب واحد فقط - الفوز والمحافظه على العملاء ودعمهم. العمل هو لمصلحه المنشأه ، وليس لك - عليك التوقف عن التفكير فى ذاتك وما تريده وما لا تريده, الإهتمام بالعميل وتلبيه طلباته وخدمته على أحسن وجه ,هو الأساس لتكون مديرا فعالا.
  • التصرف بغطرسة وكأنك افضل الكل : قد يتصرف البعض بشىء من الغطرسه فى بعض الأحيان ، بما في ذلك الموظفين، في ظل ظروف معينة. أنا أتحدث تحديدا عن المتغطرس الذى يعتقد "أنا أفضل من الناس, وآرائه هى الأصوب دائما" .  هذا يبعث على الضيق و السخريه منك وتفقد احترامك وثقه من حولك فى كل ما تبديه من آراء.
  • تأنيب ​​الموظفين علنا: من الأشياء اللاإنسانية و الأكثر إحباطا للموظفين, ان تهين الموظف او تؤنبه بغلظه او بالسباب لخطأ ارتكبه بقصد او دون قصد. تأنيب الموظفين علنا امام الجميع لا يصلح الخطأ, بل يزيد الأخطاء لتوترهم وخوفهم من الإهانه. وثق مع الوقت تضيع هيبتك بين الموظفين مع اول موظف يرد لك الإهانات و يشتمك امام زملائه ويشجعهم على الإقتداء به.
  • الجمود وعدم ابداء المشاعر:. ان الذين يفتقرون الى أي مظهر من مظاهر التواضع أو الفكاهة او التعاطف، هم اشخاص بلا مشاعر غير متواصلين مع العواطف. المدير الذى لا يشارك موظفيه شعورهم فى مواقف معينه يبتعدوا عنه ويتجاهلوا ما يحدث له.تأكد انك ايضا ستحتاج تعاطفهم فى وقت ما ولن تجده وستجد نفسك فى وسط آلات تعمل دون مشاعر.
  • يحيط نفسه بالبيروقراطيين، والذين يوافقونه على طول الخط : عند التشجيع على قبول الوضع الراهن وعدم تشجيع المعارضة، لن يتطور العمل وتعطل الإبتكار و الأفكار الجديده. وجود مثل هؤلاء الأشخاص حول المدير يدمر نجاحه والقسم والمنشاه نتيجه لذلك.
  •  التهديد والوعيد : التهديدات لا تعمل. بل هناك احتمال لتحفيز سلوك عكس ما كنت تحاول تحقيقه. أنها تقلل من سلطتك وتجعلك تبدو ضعيفا وصغيرا فى اعين موظفيك. يجب عليك توصيل ما تريد ولماذا، ثم العمل على النتائج. التهديدات لا تفيد بدون تنفيذ, سيعرف الجميع انك لا تنفذ ما تقول ولن يهتموا بتهديدك.  لا تهدد الموظف بوظيفته أو بائع بالتعامل مع منشأتك. ان هذا الامر خارج تماما عن نطاق السيطرة.
  • التصرف مثل الأطفال الصغار. كل شخص يمر بنفس المراحل من النمو البشرى على الطريق إلى مرحلة البلوغ والنضج . للأسف، يلتصق البعض منا بمرحلة أو باخرى. نبدو تماما مثل البالغين العاديين، ولكن في الواقع نتصرف مثل الأطفال ، نصرخ، ونرمي  بالأشياء فى نوبات الغضب، ونجعل الجو مزعج للجميع من حولنا.هذا لا يفيد ويجعل من المدير مثار سخريه وازعاج لمن حوله وتفقد السيطره.
  • مخالفة للقانون : لسبب ما، يجازف المديرين في بعض الأحيان بكل شيء - السلطة والثروة، و الوظيفه، والأسره، بكل شيء - لدوافع معظمنا لا نفهمها أبدا. نحن نتحدث عن التلاعب بالحسبات، والأوراق المالية، والبنوك، والاحتيال الإلكتروني، التداول من الداخل؛ الرشوة؛ عرقلة سير العدالة والتآمر، والتمييز، والتحرش، هي قائمة طويلة وفاسده. يجب ان يعرف المدير ان الفساد لا يدوم مهما طال الوقت, على الأقل ستلتصق بك السمعه السيئه بين الجميع.

المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " عادات سيئه فى الإداره " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس ) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق