الاثنين، 9 مايو، 2011

تواصل مع عملائك




تواصل مع عملائك

تواصل مباشره مع عميلك او من تتوقع أن يكون عميلك حتى لا يشعر بالإهمال و يذهب لغيرك. لتتواصل بفاعليه يمكن إختيار أكثر من وسيله و لكننا هنا سنختار التواصل بالبريد الإليكترونى حيث أصبح الوسيله الأكثر إنتشارا و فاعليه.

  • البريد الإليكترونى يبدو دائما مناسبا :

قد لا يكون البريد الإليكترونى أفضل طريقه, لأن العميل قد يضايقه كثره الرسائل, و لكن هذه الوسيله تستحق المحاوله فإنك لن تخسر شيئا لو إستخدمتها بتعقل و دون إسراف. على العكس قد يأتيك الرد إيجابيا من بعض العملاء الذين يحتاجوا ما تعرضه من سلع أو خدمات. لكن هذه الطريقه يصعب إتباعها بمفردها و فرص تحقيق أى نجاح قد تعتبر ضئيله. ولكن مدير المبيعات الكفء يستطيع برساله إليكترونيه جيده و مكتوبه بصوره صحيحه يكون تأثيرها قوى, كما يمكن أن يٌبنى بها علاقه صلبه قويه مع العميل لأن البريد الإليكترونى أداه داخليه و خارجيه تتواصل بها مع العملاء فى أنحاء العالم. هذا البريد له تاثير قوى إلا إذا إعتبرها الشخص رساله فيروسيه تهدد جهازه و ألغاها دون أن يفتحها. إنك تستطيع توفير الوقت الذى يضيع فى كتابه المقالات أو الأحاديث الطويله بمجرد إرسال رساله إليكترونيه. إن المتلقى يمكنه إلغاء الرساله إذا وجد إنها غير مفيده دون أن تٌحرج برفضه لما تعرضه.

  • إنجاح الرساله الإليكترونيه :

إذا كانت هذه هى الوسيله التى ستستخدمها و يريدها العميل, لماذا لا تحاول أن تعدلها و تحسنها و تنسقها لتخرج بالصوره التى تؤثر فى المتلقى و تحقق المطلوب من إرسالها و تعكس صوره إيجابيه عنك و عن منشأتك. ما أعنيه هنا أن تجلس أمام جهازك لتحسن و تجود من محتواها و شكلها .

  • لا يجيد كل الأفراد تنسيق الرساله :

أول شىء يتجاهله الكثيرين هو سطر الموضوع رغم أهميته. هذا السطر هو الأكثر أهميه فى الرساله. هو السطر الذى يشوق القارىء لفتح و قراءه الرساله, لذلك يجب التركيز عليه و كتابته بالأسلوب الذى يجذب القارىء. إذا إستلم أحد الرساله ما يراه و يقرؤه هو سطر الموضوع و منه يقرر المتلقى إذا كان سيقرأ الرساله أم لا. وإذا لم يثير سطر الموضوع إهتمامه لماذا يضايق نفسه و يضيع و قته فى قراءه رساله لا تهمه فى شىء.

  • الغرض من سطر الموضوع هو تحفيز المتلقى على قراءه باقى الرساله :

إن كثير من الرسائل الإليكترونيه ذات العنوان الغير مثير لا تٌفتح و تٌهمل بل و تٌحذف من على الجهاز دون قرائتها. أما إذا لم يكتب سطر الموضوع يشك المتلقى أن تكون فيروس ممكن أن يدمر جهازه فيحذفه فى الحال.لذلك عليك بكتابه سطر الموضوع بعنايه و لا تنسى كتابته.

  • الرساله الإليكترونيه الطويله يرفضها المتلقى :

بما إنك تكتب لعميل إن خير الكلام ما قل و دل. تواصل معه بكلمات قليله و لكن مباشره وواضحه المعنى. ركز على ما يهمه و فى جمل قصيره تٌعبر تماما عن ما تريد دون إطاله. أى إضافه أو إيضاح سيطلبها إذا إهتم المتلقى بما ورد فى رسالتك. لذلك لا تضيع وقتك فى كتابه رساله طويله لن يتمكن المتلقى من قرائتها كامله لما لديه من مشاغل.

  • هل الرساله الإليكترونيه هى وسيلتك الوحيده للتواصل ؟

تعتبر الرساله الإليكترونيه الوسيله الوحيده إذا ما صعبت الأمور. أول شىء تلجأ إليه المنشأه عند الظروف الماليه الصعبه هى تخفيض المصاريف المتعلقه بالسفر و الإنتقال للقاء العملاء و عقد الصفقات التى تفيد المنشأه. بل الأسوأ من ذلك هو إنقطاع الإتصال مع العملاء. لذلك يجب أن تجد طريقه فعاله أخرى ليظل التواصل بالعملاء لو لم تستطع التواصل المباشر وجها لوجه. إن البريد الإليكترونى هو الوسيله التى نهملها فى الظروف العاديه و لكن فى هذه الظروف تصبه ناجحه جدا . هذه الوسيله تصبح فعاله جدا فى يد من يجيدها . كل ما يحتاجه هو الوقت لتفكر كيف تريد أن تتواصل بصوره خلاقه مع عميلك الذى هو أهم و أغلى أصل من أصول المنشأه .

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " مهارات خدمه العملاء " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق