السبت، 7 مايو، 2011

لا تنتظر و حفز نفسك


لا تنتظر و حفز نفسك

التحفيز هو " ما يدفعك للتصرف بطريقه أو أسلوب معين, و هو القوه الدافعه التى تسمح بإتخاذ إجراء ما لتحقيق الرغبات و الأهداف. يوجد دائما قوه دافعه وراء كل شىء تفعله و قوه هذا الدافع هى التى تحدد سرعه و إجاده ما تفعل لتحقق النجاح و نحصل على نتيجه جيده لما حققناه.

  • التحفيز يمكن أن يأتى من ضغط خارجى أو إلهام داخلى:

إذا لم تحفز نفسك لعمل المطلوب أن تقوم به, توقع إن هناك من سيحاول تحفيزك لتقوم بالعمل و تنجز المهمات المطلوبه منك إما لأسباب تخصك أو كنتيجه لضغط وضع عليك.

  • ما تركز عليه تنمو أهميته :

إذا كنت دائما تفكر فى فشل المحاولات السابقه ستأقلم نفسك لتجارب فاشله أخرى قادمه. معظم الناجحون عرفوا إنهم سينجحون قبل أن يبدأوا. ببساطه ركزوا على صوره النجاح التى يحملوها فى رؤوسهم حتى حققوا هذا النجاح.

  • مستوى التحفيز يتحدد إلى حد كبير بما تقوله :

إذا شكوت مما يجب أن تفعله, عندئذ ستقل الرغبه فى العمل و التنفيذ. إذا أقنعت نفسك إن هناك مزايا قد تعود عليك إذا أنجزت هذا العمل, ستنهض و تعمل و تنجح فى إتمام المهمه.

  • لتظل محفزا هو أن تحتفظ بذاكره قويه لما تريد إنجازه:

هذه الصوره يجب أن تحتفظ بها فى ذاكرتك فى الأوقات الجيده و السيئه. ذكر نفسك دائما إن لديك هدف و حلم يجب تحقيقه لتنجح. ذكر نفسك أينما كنت و فى كل وقت.

  • تذكر إن أى عمل لا يعتبر كاملا إلا إذا إنتهى :

يجب أن تظل مثابرا بغض النظر عن ما تواجهه أو تشعر به. عندما تكون مثابرا ستنمى عادات داخلك تعتبر أساسيه للنجاح و الإستمراريه. من الأسهل أن تحافظ على مستوى معين من التحفيز عندما تقوم بأعمالك الروتينيه دائما. هذه العاده تمنع التكاسل طالما إنك جهزت نفسك للعمل و الإنجاز لتحقيق الهدف مهما كان حجمه و أهميته. فى كل مره تأخذ الإجراء الصحيح, ستجد إنك تقترب أكثر و أكثر من تحقيق النتائج التى ترغب فيها و تتمناها.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله " إأنت أيضا لديك مواهب فإكتشفها " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق