الأحد، 18 سبتمبر، 2016

خطوات لمساعدتك على اتخاذ قرارات صعبة بسرعة

خطوات لمساعدتك على اتخاذ قرارات صعبة بسرعة
لا تجعل العمليه أكثر تعقيدا خوفا من اختيار القرار الخاطئ. وفيما يلي كيفية تجنب المماطلة.
معظم الناس يكرهون اتخاذ القرارات. لماذا ؟
الخوف من اختيار الخيار الخاطئ يؤدي إلى فترة من التجمد حيث لا ينجز شيئا، ويبدو أن القضية تكبر وتكبر.بعض الناس يأخذون ما ينبغي أن يتم بسهولة و يحولوا اتخاذ القرار مباشرة إلى شىء مستحيل، كل هذا بدافع الخوف.
هنا أربعة أشياء تعلمها من شأنها أن تساعدك على جعل أي خيار صعب بشكل أفضل وأسرع (وبدون تلك العقدة في احساسك الداخلى).
1.   كن واضحا على ما تريد تماما :
اعرف نفسك. نعلم جميعا أن من ينتظر لفتره ما يعني انه غير راض عن أي من الخيارات لديه لأنها لا تناسبه. السبب الحقيقي لشخص غير قادر على اتخاذ قراره هو أنه لا خيار امامه  يريده حقا. لذلك، عندما تجد نفسك عالقا بين الاحتمالات، فكر في ما تريد فعلا. على سبيل المثال، إذا كنت غير متأكد حول تغيير وظيفتك، اسأل نفسك ما الذي تنشده من وضعك الحالي و الوضع الآخر الذى تدرسه.
إذا كان الجواب أن عملك الحالي يناسبك، ولكن راتب العمل الجديد يبدو اكثر بكثير. الجواب ليس بالضرورة أن تختار بين الاثنين، ولكن اسأل مديرك عن زياده فى اجرك. اتخذ الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك..
2.   لا تختار شيء فقط لأنك "المفترض ان تفعل ذلك" :
بمجرد تحديد ما تريد حقا، سوف تحتاج إلى تهدئة الأصوات في رأسك أو من الاشخاص المشككون الذين يقولوا لك أنه يجب عليك ان تريد شيئا آخر. على سبيل المثال، كان لدي صديقه عرض عليها مركز مرموق فى شركه اخرى خارج البلد، فرصة كانت تريدها بشده وستموت من أجلها عندما قالت انها تريد الالتحاق بها. لكن بحلول الوقت الذي جاءها القبول، كانت وظيفتها في الداخل تنمو سريعا، وقالت عملها الحالى انه معلمتها العظيمه التي استثمرت في تطوير مهنتها، وأنها كانت تشعر بحماس وسعيده عن وضعها الحالي.
ونتيجة لانها من نوع الشخصية المعتاده على تحقيق النجاح، و البحث عن الفرص مثل الوظيفه المثيرة للإعجاب فى الخارج. لكنها لم تعد تريد أن تذهب، ولكن شعرت بحزن لرفض العرض. في النهاية، قررت البقاء، وللتأكد من انها لا تشعر بأي ندم، انتقلت الى قسم آخر لها لتركز على تحقيق أقصى قدر من النمو في وظيفتها الحالية.
لذا، إذا كنت تشعر بارتباك في اتخاذ القرار الذى يبدو جيدا، خذ خطوة الى الوراء و انظر بعقلك والمنطق الخاص بك. إذا لم تتمكن من التوصل إلى إجابة جيدة، اذن أعلم أنها ليست لك و انك لا تريدها وابحث عن غيرها.
3.   تذكر أن تفعل اى شيئ ، انت لا تفعل شيئا :
وهذا صحيح 99٪ من الوقت. هناك اشخاص تجمدوا بسبب عدم قدرتهم على معرفة ما يريدون القيام به كمصدر للرزق. لذا فهم يعملون الوظائف التي فقط تدفع ما يغطى الفواتير، ولكن لا يفعلون أي شيء من أجل تحسين مسار حياتهم المهنية. انهم خائفون جدا من تولي وظيفة خاطئة و تمر السنين.
الآن، تصور سيناريو بديل. تخيل شخص يعمل فى وظيفة يعرف انها ليست في مجال حلمه، لكنه يبني عليها. انه يبنى نفسه في الشركة، ويؤدي المشاريع المطلوبه، ويطور سيرته الذاتية. عامين مروا، و قرر أن هذه المهنة ليست له، وأنه يرغب في محاولة شيء آخر. الآن، قال انه سوف يبدأ في البحث عن عمل يطلب المهارات والإنجازات التى اكتسبها من عمله والتي يمكن قياسها و التى تستخدم لدعم طلبه للحصول على الوظيفه التالية التى تنطبق عليه. لقد اصبح لديه مهارات جديدة ومختلفة ترشحه للقبول.
4.   مارس ان تكون حاسما :
نفس العملاء الذين لديهم مشاكل مع الأسئلة الكبيرة (على سبيل المثال، يجب أن أترك عملي و ابدء الأعمال التجارية الخاصة بي؟) غالبا ما يقضون اليوم كله للبت عندما يريد ان يذهب الى صالة الالعاب الرياضية. انت تعرف من أنت: كنت أقول للجرسون ، انا ما زلت فى حاجة لمزيد من الوقت قبل أن اقرر ما اريد أن اطلب.
إذا كانت عدم الحسم صفه فيك،فاعلم ان صنع القرار مثل بناء العضلات الذى يتم من خلال البدء بخطوات صغيرة. اعطي لنفسك 30 ثانية لتقرر ما ستطلبه للعشاء، ما الفيلم الذى تريد مشاهدته ،أو ما إذا كنت تريد أن تخرج هذه الليلة ام لا. من خلال متابعة اتخاذ القرار، و تكراره، ابدأ العمل لمدة  فتره من الوقت لعده ايام حتى تتمكن من الوصول إلى أشياء أكبر.
هل هذا القرار يثير لديك القلق؟ اسأل نفسك ما هو أسوأ سيناريو في حال ان كان الاختيار خاطئ. و بعبارة أخرى، إذا اخترت فيلم ممل هذا ليس شىء كبير، يمكنك إيقاف تشغيله أو اختيار فيلم مختلف المرة القادمة. إذا الغداء غير شهى، تناول شىء مختلف على العشاء. اتخاذ القرارات الصغيرة في الوقت المناسب تساعد في تدريب الدماغ على التفكير من خلال الأسئلة بسرعة أكبر.
لا أحد يتخذ قرارات مثالية 100% .عند تأخير اتخاذ قرار لأنك تخشى من تحريك الاشياء، لا شيء سيتغير و تتجمد مكانك. ولكن عندما تكون استباقيا، فإنك تختار المضي قدما وهذا هو واحد من أفضل القرارات التي يمكن أن تتخذها.
المصدر: د. نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أوالاقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق