الاثنين، 30 مارس، 2015

ما هى راحة البال؟

ما هى راحة البال؟
راحة البال هى حالة من الهدوء العقلي والعاطفي، لعدم وجود مخاوف وقلق أو إجهاد. في هذه الحالة، العقل يصبح هادئ، مما يبعث شعور بالسعادة والحرية.
الحياة بسيطة - نحن الذين نعقدها. قد نقول البشر هم السبب الرئيسي لتعاستنا الآخرين يأخذونا بعيدا عن راحة البال ولكن حذار انه شيطانك الداخلي، عقلك!   هذه اللحظات السلمية الهادئه ليست نادرة. لقد عشتها في الماضي،عندما يستوعبك نشاط مثير للاهتمام. وفيما يلي بعض الأمثلة لهذه الانشطه :
ـ  مشاهدة فيلم أو برنامج ترفيهي فى التلفزيون .
ـ قضاء بعض الوقت مع شخص او اشخاص تحبهم.
ـ الاستغراق في قراءة كتاب.
ـ الاسترخاء على الرمال على الشاطئ.
ـ في عطلة، عندما تشعر باسترخاء عقلي، و تنسى عملك وحياتك اليوميه.
ـ في النوم العميق، عندما لا تشعر بأي شيء.
مثل هذه الأنشطة، ومثيلاتها، تبعد العقل عن الأفكار المعتادة والمخاوف، واستبدالها بالسلام الداخلي. والسؤال هو، كيف نجلب المزيد من راحة البال لحياتنا، والأهم من ذلك، كيف نجرب ذلك في أوقات الصعوبات والمحن.
قد تسأل أيضا، سواء كان من الممكن تحويلها إلى عادة، والاستمتاع بها دائما وتحت كل الظروف. في الواقع، هناك عدد قليل من الأشياء التي يمكن القيام بها لتمتع بمزيد من السلام في حياتك.
نصائح لتحقيق راحة البال :
تقليل الوقت الذي تقضيه في قراءة الصحف أو مشاهدة الأخبار على شاشة التلفزيون. أكثر الأخبار سلبية، وأنت لا تستطيع أن تفعل أي شيء حيال ذلك، لماذا تفكر فيها،و تشعر بالقلق او الضيق؟
الابتعاد عن المحادثات السلبية و الاشخاص السلبين. انت لا تريد ان تدخل أفكارهم و كلماتهم في عقلك الباطن وتؤثر على حالتك المزاجيه وحالة الذهنية.
لا تحمل ضغينة داخلك. تعلم أن تنسى و تغفر. تغذية مشاعر سيئة اوحزينه تجرحك و تسبب قلة النوم.
لا تشعر بالغيرة من الآخرين. كونك غيور يعنى انك تعانى من تدني احترام الذات، وتعتبر نفسك أقل شأنا من الآخرين. الغيرة وتدني احترام الذات، غالبا، يؤدي إلى فقدان راحة البال.
قبول ما لا يمكن تغييره. هذا يوفر الكثير من الوقت والطاقة والمخاوف. كل يوم، نحن نواجه العديد من المضايقات، وو الاستفزازات في كثير من الحالات التي تخرج عن سيطرتنا. اذا كنا نستطيع تغييرها، هذا جيد، ولكن هذا ليس ممكنا دائما. يجب علينا أن نتعلم تقبل مثل هذه الأمور، واعرض عنهم باستخاف.
لا تفكر في ما حدث فى الماضي. الماضي لم يعد هنا الان، لماذا تفكر في ذلك؟ دع ما مضى يمضى. انسي الماضي و ركز على الحاضر. ليست هناك حاجة لاستحضار ذكريات غير سارة وتغرق نفسك فيها.
تعلم الصبر . تعلم أن تكون أكثر صبرا وتسامحا مع العائلة والأصدقاء، وزملاء العمل، والموظفين، والجميع. بدونهم ستصبح وحيدا بدون احد يهتم بك.
 لا تأخذ كل شيء شخصيا. هناك درجة معينة من الابتعاد العاطفي والعقلي مفيدة جدا. في مناسبات عديدة، يكون من المفيد ان تبتعد ولا تتدخل فى ما لا يخصك. وهذا من شأنه تحقيق المزيد من السلام والوئام والحس السليم في حياتك.
تعلم أن تركز عقلك. عندما تتمكن من التركيز بعقلك، يمكنك رفض بسهولة أكبر المخاوف والقلق، ورفض الا فكار السلبية، والحد من الثرثرة المستمر من عقلك.
ممارسه التأمل . إذا كان لديك الوقت، وعلى استعداد لمحاولة ذلك، حتى مجرد بضع دقائق يوميا للاسترخاء سوف تحدث فرقا في حياتك. سوف تصبح أكثر سلاما، واسترخاء وسعادة.
السلام الداخلي في نهاية المطاف، يؤدي إلى السلام الخارجي. من خلال خلق السلام في عالمك الداخلي ، في عقلك، سينعكس على عالمك الخارجي ، و بل على حياة الآخرين حولك.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق