الأربعاء، 11 فبراير، 2015

حقائق فى حياتنا واضحه ينساها الجميع

حقائق فى حياتنا واضحه ينساها الجميع
الحقيقة لا تزول من الوجود عندما يتم تجاهلها.
أنت تعرف كيف تستطيع أن تسمع شيئا مائة مرة بمائه طريقه مختلفة قبل أن تصل اليك وتستوعبها؟ الحقائق العشرة الآتيه أدناه تقع بقوة في هذه الفئة - دروس الحياة التى كثيرين منا تعلمها منذ سنوات، و قد يتذكرها احيانا، ولكن لسبب ما، لم يستوعبها تماما.
1.   متوسط حياة الإنسان قصير نسبيا.
نحن نعرف في أعماقنا أن الحياة قصيرة، وسوف يحدث الموت لنا جميعا في نهاية المطاف، ولكننا نصدم ونندهش بلا حدود عندما يحدث لشخص نعرفه. انها مثل صعود عدد من الدرجات بعقل مشتت، واساءه الحكم على درجه السلم النهائية. انت تتوقع أن يكون هناك درجه اخرى للسلم، وهكذا تجد نفسك تفقد توازنك للحظة، قبل ان يعود عقلك إلى اللحظة الراهنة، وترى ما هو الوضع حقا.
عش حياتك اليوم! لا تتجاهل الموت، ولكن لا تخاف منه ايضا. تخاف من حياة لم تعيشها أصلا لأنك خائف جدا من اتخاذ الإجراءات اللازمة. الموت ليس أعظم خسارة في الحياة. أكبر خسارة هو ما يموت داخلك و انت لا تزال على قيد الحياة. كن جريئا. كن شجاعا. كن خائفا حتى الموت، و لكن اتخذ الخطوة التالية على أي حال. الانسان يموت مره واحده ونعيش حياتنا مره واحده ، فيجب ان تعيشها و تعيشها صح قبل ان تموت.
2.   أنت فقط تعيش الحياة التي صنعتها لنفسك.
حياتك هي لك وحدك. يمكن للآخرين أن يحاولوا اقناعك ، لكنهم لا يستطيعوا أن يقرروا لك حياتك. يمكن أن يسيروا معك، ولكن ليس في مكانك. لذا تأكد من المسار الذي تقرر اتخاذه باحساسك الداخلى، ورغباتك، ولا تكن خائفا ان تعدل او تغير مسارك لتمهد لمسار جديد عندما يكون ذلك اصلح و منطقيا.
تذكر، إنه من الأفضل دائما أن تكون أسفل السلم الذى تريد أن تصعده من ان تكون اعلى السلم الذى لا تريده. كن منتجا و صبورا. الصبر ليس مجرد الانتظار ، ولكن القدرة على الحفاظ على موقف ايجابى في الوقت الذي تعمل بجد من أجل ما تؤمن به. هذه هى حياتك، وهى صنعت بالكامل من خياراتك. أفعالك قد تتحدث بصوت أعلى من كلماتك. حياتك قد توعظك بصوت أعلى من شفتيك. لكن نجاحك هو الذى سيحدث الضجيج بصوت اعلى في النهاية.
إذا كانت الحياة علمتك فقط شيئا واحدا، فليكن اتخاذ قفزة بشغف نحو الهدف هو دائما ما يستحق كل هذا العناء. حتى إذا كان لديك أي فكرة عن مكان تهبط عنده وأنت تسير على الأرض، كن شجاعا بما فيه الكفاية لتصل الى حافة المجهول، والاستماع الى قلبك.
3.   كونك مشغولا لا يعني انك منتجا.
الانشغال ليس فضيلة، ولا هو شيء يحترم. على الرغم من أننا جميعا لدينا فى  اوقات جداول مجنونه، الا ان عدد قليل جدا منا لديهم حاجة مشروعة ليكون مشغولا طوال الوقت. نحن ببساطة لا نعرف كيف نعيش في حدود إمكانياتنا، او نحدد أولوياتنا بشكل صحيح، او نعرف متى نقول لا عندما ينبغي لنا ان نقولها.
ان يكون الشخص مشغول نادرا ما يعادل إنتاجيته هذه الأيام الذى قضاها مشغولا. مجرد إلقاء نظرة سريعة حولنا، سنرى الاشخاص المشغوله تفوق عدد الاشخاص المنتجه بفارق كبير واسع. الناس المشغوله يسرعون في كل مكان، و عاده دائما متأخرين فى الوقت. انهم متوجهين الى عملهم، والمؤتمرات والاجتماعات والارتباطات الاجتماعية، وما إلى ذلك بالكاد لديهم وقت فراغ كاف للقاء عائلتهم ، ونادرا ما يحصلوا على قسط كاف من النوم. ومع ذلك، رسائل البريد الإلكتروني تنطلق من هواتفهم الذكية مثل الرصاص من مدفع رشاش، و المخططين لهم مكدسين بترتيب الالتزامات. جدول أعمالهم المزدحم يعطيهم شعور مرتفع بالأهمية. ولكن الأمر كله مجرد وهم. انهم مثل " فأر الهامستر" يلف على العجلة فى قفصه.
على الرغم من كونك مشغولا يمكن أن يجعلك تشعر أكثر بانك على قيد الحياة من أي شيء آخر لفتره من الوقت،الا ان هذا الإحساس لا يستمر داخلك على المدى الطويل. ستقوم حتما، سواء غدا أو على فراش الموت ، و تتمنى أنك قضيت وقتا أقل فى دائره الانشغال ، و قضيت المزيد من الوقت تعيش في الواقع حياة هادفة.
4.   الفشل يسبق النجاح.
معظم الأخطاء التي لا يمكن تجنبها. تعلم أن تغفر لنفسك. انها ليست مشكلة ان تخطأ. لكنها مشكلة إذا كنت لا تتعلم منها. إذا كنت خائفا جدا من الفشل، لا يمكنك أن تفعل ما يجب القيام به لتكون ناجحا. الحل لهذه المشكلة هو ان تصادق الفشل. هل تريد أن تعرف الفرق بين الاستاذ والمبتدئ؟ الاستاذ فشل مرات أكثر مما حاول المبتدئ. وراء كل اختراع الف محاوله من الفشل ، ولكن ببساطة لم تظهر هذه المحاولات بالنسبة لنا.
خلاصة القول: فقط لأنه لا يحدث الآن، يعني أنه سوف لا يحدث ابدا. أحيانا تسير الامور بشكل سىء جدا قبل ان تصبح جيده جدا.
5.   التفكير والتنفيذ شيئان مختلفان جدا.
النجاح لن يأتي باحثا عنك أبدا وانت جالس تفكر فيه. انت ما تفعله، وليس ما تقول انك ستفعله. المعرفة لا طائل منها في الأساس من دون عمل. الأشياء الجيدة لا تأتي لأولئك الذين ينتظرون، أنها تأتي لأولئك الذين يعملون و ينفذون أهداف ذات معنى. اسأل نفسك ما هو المهم حقا، وبعد ذلك تحلى بالشجاعة لبناء حياتك حول إجابتك.
تذكر، إذا كنت تنتظر حتى تشعر أنك 100٪ على استعداد للبدء، فسوف من المؤكد أن تنتظر بقية حياتك.
6.   لا تنتظر الاعتذار لتغفر و تسامح.
الحياة ستصبح أسهل بكثير عندما تتعلم أن تقبل كل الاعتذارات التى لم تاتى اليك. المفتاح هو أن نكون شاكرين لكل تجربة - إيجابية أو سلبية. خذ خطوة إلى الوراء وقل: "شكرا لكم على الدرس." يجب ان تدرك أن الضغائن من الماضي هي مضيعة كاملة من سعادة اليوم، تذكر ما حدث فى الماضى مثل السماح لصحبه غير مرغوب فيها ان تسكن مجانا في رأسك. الغفران هو وعد – عليك ان تحافظ عليه. عندما تسامح شخص فانت توعد نفسك بعدم التمسك بالماضى الذى لن يتغير مقابل الحاضر الذى تعيشه. هذا لا يتعلق بتحرير او اعفاء مجرم من جريمتة ، بل كل ما تقعله هو لتحرير نفسك من عبء كونك ضحية للابد .
7.   بعض الناس ببساطة لا يتناسبوا معك.
عليك ان تعرف انك ستكون عظيما مثل الاشخاص الذين تحيط نفسك بهم، كن شجاعا بما يكفي لترك أولئك الذين يجروك لأسفل. يجب أن لا تتمسك بالتواصل مع الاشخاص الذين يجعلوك باستمرار تشعر أنك أقل من رائع.
اذا كان شخص ما يجعلك تشعر بعدم الارتياح وانعدام الأمن في كل مرة انت معه، لأي سبب من الأسباب، انه ربما لا يمثل صديق لك. إذا جعلك تشعر وكأنك لا يمكن أن تكون نفسك، أو إذا جعلكك "أقل من" بأي حال من الأحوال، اقطع اتصالك به. إذا كنت تشعر ان عواطفك ماتت بعد فتره معه أو شعرت بالقلق عندما تتذكره ، استمع إلى احساسك الداخلى( حدسك). هناك الكثير من "الأشخاص المناسبين" بالنسبة لك، الذين تنشط  معهم و يحفزوك لتكون أفضل . ليس هناك معنى لإجبار نفسك على التواصل مع الاشخاص من النوع الخطأ الذى لا يناسبك وقد يضرك.
8.   ليست مهمة الآخرين أن يحبوك. انها مهمتك.
من المهم أن تكون لطيفا مع الآخرين، ولكن الأهم أن تكون لطيفا مع نفسك. عليك ان تحب نفسك لتحقق أي شيء في العالم. لذا تأكد من أنك لا تبدأ في رؤية نفسك من خلال عيون أولئك الذين لا يقدرونك . اعرف قدر نفسك، حتى لو لم يفعلوا ذلك.
اليوم، اسمح لشخص ان يحبك كما انت – بكل عيوبك ، بنواقصك كما تشعر في بعض الأحيان. نعم، السماح لشخص أن يحبك رغم كل هذا، هذا الشخص هو انت.
9.   ما تملكه ليس أنت.
الاشياء هى مجرد اشياء ، وأنها ليس لها اي تأثير على من أنت كشخص. معظمنا يمكن أن يحيا بأقل بكثير مما نعتقد أننا بحاجة اليه. هذا تذكير قيم، خاصة في ثقافة يحركها الاستهلاك بشكل كبير و يركز أكثر على الأشياء المادية دون الخبرات ذات القيمه.
عليك بإنشاء ثقافتك. لا تشاهد التلفزيون، لا تقرأ كل مجلة للموضة، و لا تستهلك الكثير من نشرات الأخبار المسائية. ابحث عن قوة لملء وقتك بالتجارب ذات المغزى. المكان والزمان الذى تحاول ملأه في هذه اللحظة بالذات هو عقلك الذى يدير حياتك. لا تعطي حياتك إلى التسويق والإعلام الخداع، والذي يتم إنشاؤه من قبل الشركات الكبيرة التى تدفعك لترتدى ملابس بطريقة معينة، والنظرللاشياء بطريقة معينة، وتفكر بطريقة معينة. هذا أمر مأساوي، ان تترك عقلك لمن يغسله ويملؤه باشياء مغلوطه و يجعلك مسطح التفكير. ما هو حقيقي هو انت وأصدقائك وعائلتك ،من تحبهم ، آمالك، خططك ، مخاوفك، الخ
كثيرا ما يقال لنا أنك مهم حسب ما تملكه.سيقولون المهم بالنسبه لك هو "الحصول على درجة، الحصول على وظيفة، والحصول على سيارة، والحصول على المنزل، والحفاظ على" الحصول على". من المحزن، في يوم من الأيام سوف تستيقظ وتدرك انك قد تم خداعك. ان اهميتك ليست فى ما تملك او يملأ راسك به اصحاب المصالح. انك انت باخلاقك وعلمك وخبراتك وشخصيتك المميزه و ثقافتك.
10.                     كل شيء يتغير، كل ثانية.
اقبل التغيير و تأكد ان ذلك يحدث لسبب ما. أنها لن تكون دائما واضحة في البداية، ولكن في النهاية ستعرف انه يستحق كل هذا العناء.
ما لديك اليوم قد يصبح شىء من الماضى غدا. أنت لا تعرف أبدا. الأمور تتغير، وغالبا من تلقاء نفسها. الناس والظروف تأتي وتذهب. الحياة لا تتوقف لأحد. وهى تتحرك بسرعة و تندفع من الهدوء إلى حالة من الفوضى في بضع ثوان، ويحدث مثل هذا للاشخاص كل يوم. من المحتمل انه يحدث لشخص في مكان قريب في الوقت الحالي. أحيانا فى جزء من الثانية من الوقت يتغير اتجاه حياتنا. قرار  او حدث قد يبدو غير ضار يهز عالمنا كله مثل نيزك ضرب الأرض. وقد استدارت حياة بأكملها، وانقلبت رأسا على عقب، للأفضل أو الأسوأ ،تبعا لقوة هذا الحدث لا يمكن التنبؤ بها. وهذه الأحداث تحدث دائما. ومع ذلك مهما كان الوضع جيدا أو سيئا الآن، فإنه سيتم تغييره. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه. لذلك عندما تكون الحياة جيدة، تمتع بها. لا تذهب تبحث عن شيء أفضل في كل ثانية. السعادة لا تأتي أبدا لأولئك الذين لا يقدرون ما لديهم عندما يكون فى حوزتهم، ويضيعوا وقتهم فى البحث عن الاكثر وبمقارنه نفسه بالاخرين.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق