الخميس، 6 نوفمبر، 2014

القيادة بطرح الأسئلة المناسبة

القيادة بطرح الأسئلة المناسبة
تنجح القيادة القائمه على السؤال عندما لا يقدم المديرين كل الإجابات.
الاتى كيفية التركيز على كونك ميسر، وليس آمر بالتعليمات .
ما هي الأسئلة الصحيحة للقادة لتسألها؟
العديد من كبار رجال الأعمال يعقدوا اجتماعات حيث يمطروا الموظفين بأسئلة سريعه الطلقات. كثيرا ما يتم تصميم أسئلة المديرين لاظهار معرفتهم الخاصة بدلا من التماس المعلومات أو الأفكار الجديدة من موظفيهم.
القيادة القائمه على السؤال هى الأفضل بالتأكيد عن نموذج القيادة والسيطرة ولكن ليس عندما يقدم المديرين كل من الأسئلة والأجوبة. هذا ما يسمى " قياده بمجرد طرح اسئله." لا يمكن للقادة ان يعرفوا كل الأجوبة، خصوصا مع تغير المعلومات والأدوات والممارسات في كثير من الاحيان هذه الايام. كما أنها لا تخدم المنشأه الاعتماد على تلقي الإجابات من شخص واحد أو فريق قيادة صغير. مركزية السلطة ينتج عنها قرارات متسرعة سيئة بسبب الحجم الهائل من القرارات التي تتخذ. كما تؤدى أيضا للاضطراب والارتباك عندما يترك المدير العمل فجأة. الأسوأ من ذلك، قد يخلق ثقافة طالبي الموافقة، وليس المفكرين المستقلين.
القادئد عليه ان يخرج الأنا من المعادلة، والتركيز على كونه ميسر، وليس الملهم بكل الاجابات. ينبغي أن يبدأ بطرح الأسئلة التى لا يعرف إجاباتها. وفيما يلي بعض المؤشرات حول كيفية جعل هذا الاتجاه فعالا.
كيف يمكنني طرح الأسئلة دون معرفة أو ما يبدو أننى اعرف الأجوبة؟
تحدي اليقين داخلك. معتقداتنا و افتراضاتنا تصبغها انحيازتنا الشخصية مما يجعلها غير موثوق بها. غالبا لم يتم اختبارها أو مراجعتها استنادا إلى معلومات جديدة. أنها تعكس معرفة جزئية وقليل من الحكمه و كثير من العواطف. المقاومة تاتى غريزيا من المعتقدات والافتراضات الخاصة بك وتفتح عقلك لهذا الموضوع بالتعقيد المحتمل. قبل ان تسجل رأيك، يجب ان تقتنع انك ليس "لانك المدير" تمتلك خزائن المعرفه .اذا اقتنعت بذلك ، من السهل أن تثق فى افكار وآراء الآخرين. الهدف هو عدم تحديد فرد تثق فى قدراته أو انه الأقل عرضة للخطأ وتجعله هو وحده صانع القرار؛ الهدف هو مشاركه الجميع فى تحمل العبء وجعلهم يشعروا بملكيتهم فى اداره المنشأه و انهم من صانعى قراراتها ومنفذى عملياتها. هذا لا يعني أن الجميع يجب أن يشارك في كل قرار، ولكن يحتاج صنع القرار ان يتم توزيعه بشكل متساو.
لو كانت اجابتى أفضل من زميلى في العمل، هل يجب أن اكشف عن ذلك؟
قبل الدخول في الإجابة، عليك ان تسأل، "لمن هو القرار ؟" إذا كان قرار لك (استنادا إلى الوصف الوظيفي الخاص بك)، اطرح الأسئلة التى سوف تساعدك على التوصل إلى أفضل إجابة. اذا كان القرار لزميل في العمل ، اطرح الأسئلة للمساعدة له أو لها، بالرجوع الى مهاراته و اتجاهاته. أفضل إجابة عادة ما تأتي من الاشخاص المسؤوله عن تنفيذها. ملكية فكرة يخلق المزيد من المشاركة، والابداع، والكفاءة. ادعم الثقة في قدرات مرؤسيك في اتخاذ القرارات و أكد لهم أنك لن تصل إلى إجابة بشكل مستقل. ولكن شجعهم على إخضاع أفكارهم وإجاباتهم إلى عملية فحص قوية، ومحاسبتهم عن نتائج قراراتهم.
ماذا لو أنني لا أثق فى شخص معين في العمل لاتخاذ القرارات السليمة؟
إنه لا معنى لطرح الأسئلة لاشخاص لا تثق و لا تصدق إجاباتهم. وفر لمرؤسيك مهام ذات أهمية متزايدة وفرص لصنع القرار. هناك احتمالات أنهم سوف يرتفعوا إلى مستوى التحدي، شريطة ان تكون توقعاتك للنجاح واقعية. إذا تكرر فشلهم ، فقد حان الوقت لإيجاد بديل أو الشروع في التدريب. خلاف ذلك، سوف تقوم اكثر بعملهم وأقل مما يجب بعملك.
لماذا يلجأ مرؤسينى الي عند حاجتهم لاتخاذ القرارات التي ينبغي عليهم هم ان يتخذوها؟
من الوهلة الأولى،لان الجميع يربح من عادتك فى تقديم الإجابات: فانت تتحمل المسئوليه عن القرارات السيئة مما يرفع عنهم حرج الفشل، و تحصل انت على الشعور باهميتك و عدم الاستغناء عنك و السيطره.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق