الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2014

هل تريد ان يكون لديك دافع؟ اخترع عدو

هل تريد ان يكون لديك دافع؟ اخترع عدو
اذا انخفض الدافع أو الحماس لديك، ما تحتاجه فقط فى هذه اللحظه هوعدو - حتى لو كانت "المنافسة" وهميه من جانب واحد.
لماذا؟ توفر المنافسة الصحية الدافع. المنافسة الصحية تثير الإبداع والابتكار، وتحسن الأداء، وتساعد الأفراد والفرق على إنجاز الأهداف وتنفيذ المهمات بنجاح.
في مجال الرياضة، المنافسة اساسيه؛ عندما يتعلق الأمر بالعمل أو المهن، غالبا لا.كل فرد يعرف ما عليه وينفذه. فكيف يمكنك جني فوائد المنافسة حتى لو لم تكن موجوده؟
اتخذ عدو( منافس) - أو اخترع واحد !
ربما تكون شركة في جميع أنحاء المدينة، أو متاجر التجزئة على الانترنت أن تأكل من حصه مبيعات مشروعك، أو يمكنك اختيار شركة أو موظف لا تتنافس معه فى الواقع ولكنك تقرر أن تأخذه كمنافس. صديق يعمل في متجر لبيع الملابس في مركز تجاري. هدفه هو توليد المزيد من حركة المرور اكثر من عدد زائرين ستاربكس المقابل لمتجره. منافسة وهمية؟ بالتأكيد - ولكن هذا بالنسبه له سيكون هدفا ملهما.
إذا لم يكن لديك بالفعل منافس، اختار عدو واعمل بجديه للتغلب عليه. وهنا بعض الطرق التي سوف تستفيد من هذه المنافسه الوهميه:
1. وضع معايير ذات معنى. وضع أهداف لتحسين العمل الداخلي سهل نسبيا، ولكن عليك إحداث تغيير حقيقي في عملك، حاول أن تفعل أفضل الافضل. ماذا يجيد عدوك صنعه؟ قم بتحديد وقياس وتحديد الأهداف وفقا لذلك. ربما منافسيك يحققوا 98٪ من عمليات الشحن في الوقت المحدد. ربما مندوب المبيعات فى المحل المقابل يجلب 4000جنيه من المبيعات في الشهر. لا يمكنك التنافس إلا إذا أولا حددت ما يفعله ـ من اخترته منافس لك ـ بشكل جيد.
2. يمكنك نسخ كتاب اللعب التي أثبت جدواه. المدربين في جميع الرياضات يقتبسوا بنشاط الأفكار والاستراتيجيات و الحركات من مدربين آخرين. الابتكار مهم، ولكن لماذا إعادة اختراع العجلات اذا كانت بعض العجلات الموجوده بالفعل تعمل بشكل جيد للغاية لشخص آخر؟ حدد كيف يحقق منافسك نتائج عظيمة. ابحث عن العمليات، والكفاءات، والمفاهيم، أو الاستراتيجيات التي يمكن أن تطبقها في عملك أو مهنتك وعدلها لتناسبك .
3. حقق فرق - بطريقة ذات معنى. وضع المعايير واعتماد الاستراتيجيات والمهارات التى ثبت نجاحها مهم، ولكن إذا كان هذا هو كل ما عليك القيام به، ستكون أفضل نتيجة تحقق مع منافسك هى التعادل. انت ترغب في الفوز، و لتفوز يجب أن تبرز فى ما تعمله اكثر من منافسك. ما هي نقاط القوة الرئيسية لديك؟ كيف يمكنك الاستفادة من تلك القوة لتحقيق ما هو أهم لعملائك أو لمديرك؟ كلما كنت تعرف عن عدوك ونقاط قوته، فمن الأسهل ان تتميز بالطريقة التي تشكل فرقا كبيرا بينك وبينه.
4. التركيز الكبير يأتى بشكل طبيعي. نحن جميعا نخشى خطر الوقوع فريسة عقليه عمل"نفس (الاشياء)، كل اليوم" - ولكن هذا لن يحدث عندما نكون مصممين على الفوز، عندها يكون التنافس والتركيز والدافع اشياء طبيعية مثل التنفس. إذا انخفض حماسك، مجرد تخيل صورة عدوك تتحرك إلى الأمام سوف تشحن طاقاتك مره اخرى. بعد كل شيء، قد يكون هناك بعض الناس لا يهتمون بالفوز، لكن بالتأكيد لا أحد يحب أن يخسر.
5. لا يهم ما يحدث،لكن الاهم سيكون لديك المزيد من المتعة في العمل. ولكن تذكر أيضا هدفك هو الفوز عن جدارة. لا تشارك فى الانتخابات وتدير حملة سلبية فاشله. إذا كان منافسك الذى اخترته يعمل فى نفس مجالك ، نافس بنزاهه وعداله بزيادة الإنتاجية، وتحسين الجودة، وزيادة حصتك في السوق أيا كانت شكل المنافسة التي تختارها. إذا كان عدوك الوهمى موظف آخر،نافسه بالعمل الجاد للحصول على المهارات والتفوق فى الاداء ، أحصل على الترقيه على أساس الجدارة وليس بالتلاعب. دائما اتخذ الطريق النزيه الاخلاقى. خلاف ذلك حتى لو فزت ستكون الخاسر، لانك فقدت احترام وثقه الجميع.
يجب ان نضع في اعتبارنا ان مفهوم الفوز غالبا ما يكون نسبى، خاصه عندما تكون المنافسة من جانب واحد ومرئية لك فقط. عدوك قد لا يعرف عن تلك المنافسة شىء او حتى يشعر بها. وهذا حسنا – إذا كان إيجاد و هزيمه عدو يساعدك على تحسين نتائج الشركه أو أدائك الفردي ، لن يكون هناك خاسر لان كل شىء يدور فى خيالك.
ولكن سيكون هناك فائز: أنت. حققت النجاح دون ان تسىء لاحد او تؤذى احد او حتى شعر احد بما يدور فى راسك. الان اختار بيل جيتس ليكون منافسك القادم !!!!
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق