الأحد، 23 يونيو، 2013

التفكير كرجل اعمال لتحسين مشروعك

التفكير كرجل اعمال لتحسين مشروعك
أصحاب المشاريع هم لهم سمات خاصة بهم جميع - انهم طموحين ويفكروا خارج الصندوق، ويرون إمكانيات لا يراها غيرهم, و يتغلبوا على العقبات التي قال آخرون انها مستعصية على الحل.
بالنسبة لأولئك الذين لم يولدوا مع توجه "نعم استطيع" ، قد يستغرقوا وقتا اكثر من العمل لتبنى نفس طريقة التفكير. ولكن، هذا لا يعني أنك لا تستطيع تغيير عقليتك وتحسن عملك بالفعل.
السبب أن الكثيرين من الذين يجدون صعوبة في تبني عقلية تشبه عقليه رجال الاعمال هو أنهم تعلموا من خلال التجربة أن الأمور دائما (أو حتى عادة)لا تعمل على الطريقة التي يتمنوها، وبسبب هذا، أصبحوا متراخيين نوعا ما، وغاضبين من الحياة.
في حين أن هذا أمر مفهوم وحتى عادي ان موقفا متشائما لن يكون مفيدا لعملك، وعلى المدى الطويل يمكن أن يدمر حتى ما كنت تحاول بناءه، لأنه يمنعك من التحرك إلى الأمام والتطور.
قد يستغرقك القليل لتخطى العقبات مع المثابرة على الرغم من وجود الصعوبات التى نعلم أننا سنواجهها. يمكن لنظره بإيجابية (التي هى في الحقيقة في صميم عقلية رجال الأعمال) ان تكون هي القوة الدافعة التي تدفع عملك إلى الأمام.
تأثير النظرة الايجابية ...
• تشجعك على الإبداع
• تحفزك
• تساعدك على التفكير بشكل بناء
• تحافظ على شغفك للحصول على المزيد
• تعزز ثقتك بنفسك
• تفتح  امامك الفرص
• تساعدك على استخراج الخير من الأوضاع السيئة
• تلهمك انت و من حولك
خلاصة القول هي أن موقفا ايجابيا يقول لك وجميع من حولك انه يمكنك بل وسوف تحقق النجاح، في حين أن التشاؤم (النظره السلبيه) تأثيره عكس ذلك تماما.
هناك اقتباس من ونستون تشرشل ( رئيس وزراء انجلترا ابان الحرب العالميه) يلخص هذا الأمر جيدا,ويقول: "يرى المتشائم الصعوبة في كل فرصة؛ بينما يرى المتفائل الفرصة في كل صعوبة."
إذا كنت عالقا في التفكير بتوقع الهزيمة في كل ركن والتركيز على الجوانب السلبية في عملك بدلا من تلك الإيجابية، فقد حان الوقت لإجراء تغيير عميق لهذا التوجه.
وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن أن تتخذ نحو تبني عقلية المبادرة الإيجابية:
صدق ان الإيجابية هى اختيار:
كثير من الناس يعتقدون ببساطة أنهم ولدوا بطريقة معينة وأن التغيير ليس خيارا. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أنك الذي اخترت أن تكون كذلك، إذا اخترت رؤية الأشياء في ضوء سلبي، هذا هو كل ما سوف تراه، ولكن إذا كنت تبذل جهدا واعيا للبحث عن الإيجابية في كل حالة، سوف تعثر علي ما تريد.
تخلص من السلبية فى حياتك :
إذا كانت هناك تأثيرات سلبية في حياتك، سواء كانت من الاشخاص الذين لا يثقوا فى قدراتك، أو العادات التي تمنعك من الوصول إلى إمكانياتك الكاملة، تحتاج لتخليص نفسك تماما من تلك الأشياء.
والخبر السار هو أنه في حين أن الناس السلبية تميل إلى جذب غيرهم من السلبيين، ينطبق الشيء نفسه على الناس الإيجابية. إذا بدأت فى تغيير موقفك، سوف تجد أن زراعة علاقات إيجابية أخرى حولك يصبح أسهل كثيرا.
بادر بمواجهه المشاكل:
فقط لأنك تبحث عن الجوانب الإيجابية من المواقف الصعبة، لا يعني أنك ينبغي ان تتجاهل المشاكل أو ابعاد نفسك عن التعامل معها إلى الأبد. النهج الإيجابي لأية مشكلة هو البحث عن سبل استباقية للتعامل معها، بدلا من السماح لها ان تتراكم وتزداد سوءا .سوف تجد أن اتخاذ إجراءات فورية، حتى لو لم يكن فى امكانك أن تحل المشكلة برمتها على الفور، سوف تساعدك على استعادة السيطرة على الوضع، والذي بدوره يمنعك من الشعور بالتشاؤم أو السلبية عن الوضع الخاص بك.
ضع أهداف قابلة للوصول :
إذا كان لديك هدف كبير وبعيد المنال ترغب في الوصول إليه، يمكن أن تشعر سريعا انه يبدو وكأنك لا تحرز تقدما كبيرا. هذا يستنزف طاقتك و يفقدك الدافع على العمل لتحقيق هذا الهدف . في النهاية ستشعر وكأن هذا الهدف عال جدا.
لمنع هذا من الحدوث، من المهم تقسيم الأهداف الرئيسية إلى اجزاء أصغر يمكن أن تنجزها فى كل يوم أو على الأقل في غضون شهر مقبل. هذا يساعدك على تتبع خطوات صغيرة عند الانتهاء من كل منها تشعر انك أنجزت، حتى لو كنت لا تزال بعيدا عن خط النهاية, لكن ذلك سيحمسك لاستكمال الباقى.
كيف يفكر رجال الأعمال :
ان عملك فقط سيحقق امكانياته الحقيقية عندما تبدأ "التفكير العملى." من خلال اعتماد طريقة تفكير رجال الاعمال وتطوير عقلية المبادرة، يمكنك تحسين فرصك للنجاح وتجنب المعاناة من مصير مماثل للعديد من الشركات الصغيرة التى اغلقت.
الشركات الصغيرة والمنزلية قد تفشل لمجموعه متنوعة من الأسباب. عوامل مثل، نقص رس المال، الحساب الخاطىء للسوق المحتملة، والتسويق غير الفعال, او سوء الإدارة والتشغيل. أيا كانت الأسباب، لقد فشل أصحاب هذه الشركات لانهم لم يعتادوا على التفكير بشكل خلاق واستراتيجي يساعد أعمالهم فى التغلب على التحديات التي واجهتهم على طول الطريق.
بمجرد البدء في الأعمال التجارية، سوف تواجه بضغط شعورك بان تجعل كل شىء صحيح – مثل :اتخاذ القرارات الصائبة، الحصول على التمويل المناسب، خلق أفضل استراتيجية للتسويق، أو توظيف الأشخاص المناسبين. سوف تكتشف أن القواعد المكتوبة ولغة الأعمال التي تعلمتها في الجامعه تختلف بشكل كبير عن الطريقة التى تتبع في العالم الحقيقي لممارسة الأعمال التجارية. ولذلك فمن الضروري أن تستفيد مما درسته في اكتساب غريزة الأعمال التي من شأنها أن تسمح لك بالاستشعار الفورى بما يصلح وما لا يصلح قبل أن تنفق الوقت والمال والجهد لاكتشاف الحقيقة.
تعلم كيف يفكر رجال الأعمال:
القاعدة الاولى: التحقق من ذاتك من لحظه البدايه :
هل سبق لك أن سمعت نفسك تقول "هذا هو عملي، وأنا سوف أفعل ما أريد به دون مساعده او استشاره من احد!" التخلص من هذا الموقف هو الخطوة الأولى لتغيير عملك نحو الأفضل.
لا تحتاج الغطرسة،او الدفاعيه، أو الحاجة الملحه لكسب رضا من حولك عنك في سعيك لانجاح المشروع، حيث أن هذه السلوكيات يمكن أن تغلق الحوار والفرص والقرارات. يجب ان تدرك ان "التواضع يمهد الطريق إلى الحلول" .قد تكون رائعا، ولكن عليك أن تدرك أنك لا تعرف كل شيء، في الواقع، لا أحد لديه المعرفه كامله. وبالتالي، قد تحتاج التعاون والمدخلات من أشخاص آخرين، والتي يمكنك تعظيم ذلك إذا قمت بتنحيه ذاتك جانبا.
في وضع التفكير كرجل اعمال ، عليك أيضا التوقف عن التفكير في ان كل شىء اما  أسود أو أبيض. عالم الأعمال ليس إما هذا أو ذاك؛ أو خذ او لا تأخذ. بدلا من ذلك، انت بحاجة لمعرفة كيفية استكشاف الطريق الوسط بين الخيارين ، بما في ذلك كل استثناء يمكن تخيله.
القاعدة الثانية: نمى حب الاستطلاع داخلك :
"حب الاستطلاع هو القوة الدافعة وراء التفكير التجاري." الفضول يتيح لك الدافع إلى البحث عن خيارات جديدة، ويفتح عقلك ويخلق مناخا لتسأل "ماذا لو" الأسئلة التي تصل الى لب الموضوع.
ما تعرفه حاليا في بعض الأحيان يقف في طريق ما تحتاج إلى معرفته، ولكنك لا تعرف. وبالتالي، تحتاج إلى تطوير هذا النوع من حب الاستطلاع لتسأل عن الحقائق وتجمع البيانات. بدلا من ذلك، عليك أن تسأل الأسئلة التي تبحث في الاحتمالات والنتائج والخيارات. انت بحاجة لجمع معلومات على قدر الإمكان خارج ما تعرفه من معلومات و خبرات. كن نهما للحصول على معلومات واستخدمها لتحديث خبرتك و زياده المعرفة بدلا من السماح لنفسك أن تشعر وكأن المعلومات الجديدة تضعك في خطر.
القاعدة الثالثة: ركز على الاسباب قبل الحل :
لا تركز قبل الأوان على الحل نفسه للعثور على "حلول سريعة" لمشاكلك. التركيز وتوضيح القضايا بالبحث عن الاسباب أولا هو المطلوب. انت بحاجة للوصول الى الاسباب الكامنة والأدلة والأثر المالي على الشركة، والعمل من هناك. تذكر، الحل لا قيمة له ما لم  يعالج الاسباب و يخلق قيمة للعمل، ويمنع تكرار المشكلة أو يخترع نتيجة جديدة و يلبى احتياجات العمل. خلاف ذلك، الحل هو مجرد حدث.
القاعدة الرابعة: الحصول على الأدلة :
لتوضيح المشكلة، عليك أن تسأل الأسئلة التالية: ما يثبت ان لديك مشكلة؟ ماذا؟ كيف؟ متى؟ أين؟ من؟ ثم البدء في البحث، والتدقيق، و إيجاد الأدلة.
بعض من أفضل رجال الأعمال يطرح الأسئلة الواضحة، و إجاباتها ، مع انها واضحة تقريبا. في الواقع، انها الاسئله الواضحة أو المسائل الحساسة سياسيا الذى يخشى العديد أن يسألها قد تٌظهر الاسباب وتساعد على الحل. جمع الأدلة البسيطه ثم تحويلها إلى أدلة دامغة تحل المشكله و تمنع تكرارها  .
القاعدة الخامسة: حساب حجم التأثير:
واحدة من اهم الاساسيات التى تحتاج إلى الالتزام بها هى أن تزن كل استثمار مقابل عائداته. ما هو التأثير، ماليا أو استراتيجيا، من هذا القرار على عملك؟
يجب أن لن تدع النقدية تخرج من الباب اذا لم تعود عليك بمزيد من الاموال . أي مصروفات - سواء على التكنولوجيا، والتدريب، والمعدات، والإعلان - ينبغي الغائها إن لم تسهم إما فى زيادة الإيرادات أو خفض التكاليف. تحتاج أيضا إلى تحديد معايير لمساعدتك على تحديد وقياس نجاحك.
القاعدة السادسة: استكشاف التأثير على من حولك :
بجانب حساب الأثر المالي لقرارك ، يجب عليك أن تسأل نفسك دائما: "من ايضا سوف يتأثر بقراري؟" قد تريد أن تعرف كيف تؤثر المشكلة الحالية أو الفرصة قيد النظر يمكن على حياتك، عائلتك، أو موظفيك. لا تغفل الصورة الكبيرة للشركة ككل.
القاعدة السابعة: افهم المؤشرات مبكرا:
إذا كانت المشكلة أو الفرصة كبيرة جدا، اسأل نفسك ما جعلك تتوقف في الماضي عن القيام بشيء حيال ذلك، وماذا يمكن أن يوقفك في المستقبل. احترس من العقبات المحتملة. إذا ظهرت مؤشرات في وقت مبكر، خذ افضل الاحتمالات لحلها. حتى إذا فشلت ، تكون قد حافظت على الوقت والمال على الأقل.
 المادة الثامنة: العثور على السبب:
تأكد من أنك تتعامل مع المصدر، بدلا من الآثار. تحتاج إلى فهم الحقائق الأساسية. اسأل نفسك الأسئلة: لماذا يحدث هذا؟ هل هذه أعراض أو أسباب لمشكله؟تأكد انك تعالج الاسباب وليس الاثار حتى تحل المشكله من اساسها.
بمجرد ان استوعبت هذه القواعد ثمانية، تكون قد جهزت الأصول الأكثر أهمية لعملك - عقلك - و التفكير كرجل أعمال.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)


الاثنين، 17 يونيو، 2013

لتتخلص من الشعور بالتعاسه

لتتخلص من الشعور بالتعاسه
من قال أن الحياة سهلة، ليس فينا من يفترض ان كل ما ننشده نصل إليه دون ان نصادف بعض العقبات على طول الطريق. ولكن هل كل شيء دائما صعب جدا؟ إذا كان هذا يبدو لك، فاطمئن؛ لست وحدك. صدق أو لا تصدق، فإن الجواب على هذا السؤال هو لا. ان الشخص العادي يعتبر ان السعادة اختيار، ولكن العديد من الناس غير راضين. هناك العديد من الأسباب، ولكن كل ذلك يتلخص في مبدأ واحد بسيط: أنك تختار شيئا آخر غير السعادة. لأن التعاسه غالبا ما تستغرق جهد أقل مما يتطلبه ان تكون سعيدا.
على سبيل المثال، بدلا من البحث عن السعادة، فهو ...
·       يختار الطريق الأقل مقاومة.
·       يرفض قبول التغيير.
·       يحاول السيطرة على اشياء لا يمكن السيطرة عليها.
·       يدعى انه قليل الحظ
·       لا شىء فى حياته يبعث على السعاده
·       الخ الخ الخ
تجنب هذه الخيارات السيئه والمواقف السلبية التي تصاحبها هو المفتاح للسعاده. القائمة الاتيه تعطيك بعض الأفكار عن اسباب الشعور بالتعاسه و كيفية التخلص منها.
  • لست منظمأ :
كونك غير منظم يخلق توتر زائد غير مرغوب فيه. فإنه يجعل من الصعب عليك التركيز، كما انه يجعل الجدول الزمني الخاص بك لا يعمل بشكل سلس. عندما تكون غير منظم، تنسى الأشياء. تضعها في غير موضعها. انت دائما في حالة تأهب قصوى لأنك دائما متأخر. كل هذه الأمور تعوق تدفق الإبداعية، وبالتالي، تضعف قدرتك على حل المشاكل، وانجاز الامور. ونتيجة لذلك، حتى أصغر المهام يمكن أن تصبح تحديات ضخمة بالنسبه لك، ومع مرور الوقت تصبح مشوشا لا تعرف طريقك، أنت لم تعد موجودا حيث تحدث الأشياء الجيدة التى تبعث على السعاده.
الان الوقت قد حان لايجاد وسيلة لمعالجة هذا الوضع وغرس النظام قليلا في حياتك. يمكن ان تأخذ خطوات صغيره تشكل فرقا كبيرا وسوف تندهش مما يمكن أن تنجزه, عندما لا يأخذك ثلاث ساعات للعثور على مستند هنا او حتى فرده من حذاء .
  • لا تحدد الاولويات:
الانشغال بعمل عده اشياء فى وقت واحد لا يسمح لك بالتركيز فى اى منها مما يشعرك بالتعاسه لانك لا تنجز شىء. إذا كنت لا تستطيع أن تعطي شيئا اهتمامك الكامل ، فإنه لا يعكس شىء من امكانياتك الذهنيه. بقائك في هذه الحاله فترة طويلة, ستجد أن الدافع و الحماس للانجاز يتركك تماما. أنه لم يعد مجرد شعور القلق الذي يأتي من كونك مضغوط بما لا تنجزه - ستفتقر لمصدر الإلهام لمعالجة حتى أصغر المهام وعندما تجبر نفسك او تضطر لاتخاذ الإجراءات اللازمة لانجاز العمل، لن يكون أفضل عمل لك.
الحل، هو ان تتوقف وتجرى جرد بما لديك من اعمال. حدد أولوياتك واجبر نفسك على العمل طبقا لاهميه ما حددته، بحيث يمكنك الاستمرار في التركيز وعلى المسار الصحيح. إذا كان هذا الشعور بالإرهاق يرجع أكثر إلى حجم المشاريع الخاصة بك بدلا من العدد، اعمل على تقسيمه إلى عدة قطع قابلة للتنفيذ. يجب عليك أيضا أن تنظر بجدية لتعلم كيف تقول "لا" أو على الأقل تقول " في وقت لاحق، او فى ما بعد" بحيث يمكنك إدارة وقتك بشكل أكثر فعالية وتتجنب ارتباك من "أين أبدأ؟" . هذا سيجنبك ازدحام وقتك و سيزيل عنك الشعور بالتعاسه بسبب عدم الانجاز.
  • هاجس الماضي أو المستقبل:
الآن هى الحياة التى تعيشها. إذا كنت تركز على الأشياء التي حدثت في الماضي، أو يستحوذ تفكيرك الأشياء التي يمكن أن تحدث في المستقبل، فانك تضيع كل شيء. التركيز يجب ان يكون على الحاضر، وليس أمس أو غدا. في كثير من الأحيان نحن نشغل عقولنا بما يمكن أن تكون عليه الأمور،او ينبغي أن تكون، أو كيف ستكون في يوم من الأيام. ولكن الحياة دائما تأخذ مكانها في الوقت الحاضر. أنت لا تعرف أبدا ما يخبئه المستقبل - سواء كنت أو لم تكن انت وأحبائك لا تزالوا بصحة جيدة أو حتى على قيد الحياة. فرصة الاستمتاع بالحياة الآن. لا تشغل بالك بما تحمله لك الحياه واستمتع الان ولا تجعل نفسك تعيسا بالتفكير فى الماضى او بما سيحدث فى المستقبل وعش الحاضر بكل ما فيه.
  •  تتجنب المخاطره :
لن تعرف أبدا ما انت قادرا عليه إذا كنت تصر دائما على اللعب بطريقة آمنة وتخشى و تتجنب اى مجازفه مهما كانت صغيره . هذا لا يعني أنه لا يمكنك اتخاذ الاحتياطات اللازمة،وتحسب خطواتك قبل المغامره, او أنه لا يعني أنك لا ينبغي ان تجرى البحوث اللازمه أو تطرح الأسئلة أو تزن خياراتك, بل يعني فقط أنه في بعض الأحيان، عليك أن تأخذ فرصة جديده ظهرت فى الافق بعد دراسه.
عليك أن تكون على استعداد للخروج إلى المجهول ليس لأي سبب آخر غير مجرد الاستكشاف و معرفة ما هو هناك. أحيانا عليك أن تكون على استعداد لتحمل مخاطر كبيرة لأنك تعرف ان المكافأة ستكون كبيره و تستحق العناء. وإذا كانت المكافأة تجعلك أقرب إلى الحياة التي كان من المفترض ان تعيشها و تتمناها، ما يمكن أن يكون أفضل من ذلك؟ ان اكتشاف قدراتك وما يمكنك تحقيقه يبعد عنك اى شعور بالتعاسه.
  • كونك جاد جدا:
زياره الأطباء شىء جاد. وايضا الضرائب والحروب والاجتماعات مع رئيسك في العمل. الحياة بشكل عام ليست هكذا طوال الوقت. نعم، يمكن أن يكون لنا بعض اللحظات الحياتيه الحزينة ، لكن ليس من المفترض أن نعيش في مثل هذه الحاله الرسميه كل وقت.تعلم الاسترخاء. تعلم تخفيف القيود عن نفسك. امنح نفسك بعض المتعة وانسي كل تلك الجوانب التى تبعث على القلق والضغوط وتشعرك بالتعاسه  على الأقل لفترة من الوقت. لا تقلق بشأن ان يقال عنك سخيفا، ولا تقلق حول ما سوف يفكره عنك من حولك. في الواقع،إذا كانوا يفكروا فى أي شيء على الإطلاق فهو أنهم يرغبوا اذا كان لديهم الوقت أو الطاقة ان ينطلقوا ويحصلوا مثلك على بعض المتعة.لا تكن جادا طوال الوقت لتتخلص من التعاسه وتحصل على بعض السعاده.
  • نمطى فى حياتك:
ألبرت أينشتاين قال ذات مرة انه من الجنون "ان تفعل الشيء نفسه مرارا وتكرارا وتتوقع نتائج مختلفة". هذا غالبا بالضبط ما نقوم به. قد نحلم بمغامرات جديدة والقيام بأشياء عظيمة، ولكننا نتشبث بنفس نظام حياتنا ولا نفعل ما نتمناه. حياتنا أصبحت روتينية، نأكل وجبات الطعام نفسها، نرتدى نفس نمط الملابس، نؤدى نفس الأنشطة، يوما بعد يوم بعد يوم. فلا عجب أن نمل ونشعر بالتعاسه.
بدلا من ذلك، حاول تحريك الامور. ليس مهما أن يكون التغيير كبيرا ، لان حتى أصغر التغيرات يمكن أن تجدد حياتنا وتبعث فيها بعض الاثاره. حاول الذهاب إلى العمل في وقت مبكر إذا كنت ممن تعودوا الذهاب في الوقت المحدد فقد يكون هناك بعض الوقت ان تتحدث مع زميل فى موضوع عام تجهله، أو اغلق التلفزيون و اقضى بعض الوقت فى تعلم مهارة جديدة أو هواية جديدة ..الخ. اكسر روتين حياتك بشىء جديد لتتخلص من الملل و الرتابه التى تشعرك بالتعاسه. إذا كنت حيث لا تريد أن تكون، حاول اتخاذ مسارا مختلفا للوصول إلى حيث تريد و ستشعر بالسعاده.
  • الشعور بانك فى حاله صحيه وحجم غير مناسب:
تذكر، صحتك هي حياتك، وجسمك هو أعظم أداة عليك أن تملكها فى أي وقت.إذا كنت بدينا قليلا، خفض من الأطعمة الدهنية الدسمه، واخرج للمشى كيلوا او اثنين كل يوم. فقدان الدهون الزائدة في الجسم يقلل المخاطر الصحية ، ويجعلك تبدو و تشعر انك فى حاله أفضل، ويزيد عموما من ثقتك فى نفسك و يرفع من معنوياتك مما يخلصك من الشعور بالتعاسه ويجعلك سعيدا. ايضا لا تخضع لرجيم غذائى قاسى او ممارسة التمارين الرياضية العنيفه مما يؤثر على معنوياتك ويشعرك بالحرمان مما تحب وتشتهى. بدلا من ذلك، غير تدريجيا طريقة تناولك الطعام حتى تتمكن من خلق عادات صحية جديدة تحافظ على صحتك وقوامك مما يبعد التعاسه عنك و يشعرك بالسعاده.
  • مقارنة نفسك سلبيا بالآخرين:
عندما تجد انك تقارن نفسك برميل، او جار،او صديق، أو شخص مشهور، توقف! ادرك أنك مختلف، مع نقاط قوة مختلفة - نقاط القوة هذه قد لا يملكهاغيرك من الناس. توقف لحظة للتفكير في جميع القدرات الرائعه لديك وكن ممتنا لجميع الأشياء الجيدة في حياتك.المشكلة مع الكثير منا هو الاعتقاد أننا سوف نكون سعداء عندما نصل إلى مستوى معين في الحياة - وهو المستوى الذي نرى آخرون يحتلوه كمثال - رئيسك في العمل مع مكتبه الضخم ، الصديق الذي يمتلك قصر على الشاطئ، الخ. لسوء الحظ، إنه يأخذ وقتا قبل الوصول الى هناك، وعندما تصل الى هناك، قد يكون لديك وجهة جديدة تريد الوصول اليها لانك نظرت لما لدى شخص آخر وقارنت نفسك به وشعرت بالتعاسه لانك لا تملكه.
بدلا من ذلك، قدر أين أنت وماذا لديك الآن. حاول مقارنة نفسك لأولئك الذين لديهم أقل، وأولئك الذين يتعاملون مع مأساة، وأولئك الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة. نأمل أن يفتح ذلك عينيك لجميع الأشياء التي يجب أن تكون ممتنا لها. ملحوظه: ساعد الناس الذين لديهم أقل إذا كنت قادرا ... سترى لماذا يجب ان تكون ممتنا لما لديك.
  • التركيز على السلبيات فقط :
لا يمكنك السيطرة على كل شيء يحدث لك، لكن يمكنك التحكم في كيفية التعامل مع الأشياء ورد فعلك لها. فى حياة كل فرد جوانب إيجابية و سلبية - لتكون سعيدا يعتمد إلى حد كبير على الجوانب التي تركز عليها. على سبيل المثال:
·       هل اصبت ببرد شديد وارتفاع فى الحراره؟ على الأقل أنها ليست سوى فيروس مؤقت ستشفى منه وليس هناك ما يهدد حياتك.
·       هل خسرت فى لعبة الشطرنج؟ الحمد لله انك امضيت فترة ما بعد الظهر مع الأصدقاء تفعل شيئا مرحا ومفيدا.
فهمت الفكرة ؟- كل شيء تقريبا في الحياة لديه الجانب الإيجابي، والتركيز على الايجابيات يضخ السعادة داخلك ويطرد التعاسه خارجا. توقف عن التركيز على مدى صعوبة الأمور، ولماذا لا تريد القيام بها. ركز بدلا من ذلك على فوائد هذه الأشياء لك، والفرص التي سوف تخلقها لك – على الايجابيات.
  • تجنب المسئوليه الشخصية:
إما أن تتحمل المسئوليه عن حياتك أو شخص آخر سوف يفعل ذلك. وعندما تفعل ذلك، سوف تصبح عبدا لأفكارهم وأحلامهم بدلا من ان تكون رائدا لافكارك واحلامك.
انت الشخص الوحيد الذي يمكنه التحكم مباشرة فى نتائج حياتك. بالطبع، هذا لا يكون سهلا دائما. كل شخص لديه عدد من العقبات أمامه. يجب أن تتحمل مسئوليه الموقف، وتتغلب على هذه العقبات وتخرج منها بالدروس المستفاده.
  • الكمال والخوف من الفشل:
إذا كنت تعمل بجد، وتبذل قصارى جهدك ثم تدين نفسك لعدم تحقيق الكمال، انت تٌخرب مستقبلك. وبالمثل، خوفك من الفشل، أو من عدم الكمال، دفعك أن تأخذ الطريق الآمن و عدم القيام بأي شيء، تكون قد فشلت بالفعل.
الكمال هو عدو الخير. تعلم قبول الجيد - تعلم أن تحب الأشياء عندما تكون أقل من 'الكمال'.
إذا وجدت نفسك في دوامة من الإفراط في التحليل عند اتخاذ قرار ولا تتقدم ، خذ نفسا عميقا، و اكسر الدوامة واجبر نفسك لاخذ الخطوة المنطقية التالية، و قرر. حتى إذا كانت خطأ فقد تعلمت شيئا، وهذا أفضل من عدم القيام بأي شيء. الفشل الذى قد يصادفك على طول الطريق إلى أهدافك هو ببساطة فرص للتعلم والنمو. تذكر أن العالم الحقيقي لا يكافأ الكمال، بل يكافئ الناس الذين ينجزون الأمور.
  • تدني احترام الذات:
لا تحقر نفسك ولا تصاحب الذين يحاولون التقليل من شأنك.قوى ثقتك و احترامك لذاتك من خلال الاعتراف بانجازاتك والاحتفال بها. اعترف بالصفات الايجابية لديك، وعندما تلاحظ في نفسك صفه لست فخورا بها، لا تغرق في أحزانك، وبادر بشكل استباقي على تصحيح تلك صفه وثابر حتى تتخلص منها.كيف ترى نفسك وعالمك هي اختيارات واعية و عادات. العدسة التى اخترت ان تنظرمن خلالها لكل شيء يحدد كيفية شعورك تجاه نفسك وكل ما يحدث حولك.
  • الديون المالية :
السبيل الوحيد للخروج من الديون هو أن نفهم لماذا وقعت في الديون في المقام الأول. ولكن الحقيقة المحزنة هي، انك مبذر ...أنت لن تحصل على المال حتى بدايه الشهر المقبل فلماذا تصرفه كله حتى نصف الشهر. التوفير ليس له علاقه بمبلغ المال لديك ولكن بعاداتك فى الانفاق. في الواقع، سوف تبدأ فقط بتوفير المال عندما يصبح التوفير عادة لديك - عندما تبدأ فى التعامل مع المال الذى تنفقه كل يوم بشكل مختلف. بشكل عام، عش حياة مريحة، وليست مسرفه. لا تنفق للتاثير على الآخرين. لا تخدع نفسك بالتفكير ان الثروة تقاس بالأشياء المادية. أدر أموالك بحكمة لا تدع المال هو الذى يديرك .
  • عمل دائما بلا ترفيه :
المتعه والترفيه دائما يستخف بهما. مع كل ما لدينا من مسؤوليات، يبدو الترفيه وكأنه تساهل او مضيعه للوقت. اى إنه لا ينبغي أن يكون. على العكس ينبغي أن يكون اساسيا. تذكر ما فعلت لتستمتع بوقتك عندما كنت أصغر سنا وافعل ذلك مرة أخرى. اذهب إلى حفل، العب اى لعبه ثنائيه او جماعيه..الخ.خصص وقتا للترفيه حتى تجدد حياتك وتضفى عليها شىء من البهجه و لا تشعر بالتعاسه!
  • إهمال العلاقات الشخصية:
نوعية علاقاتنا الشخصية يرتبط بشكل مباشر مع إحساسنا العام بالقيم والسعادة. في بعض الأحيان في خضم مشاغل الحياة ننسى أن نفعل الأشياء الصغيرة التي تذكرنا أننا جزء من شيء أكبر من أنفسنا. نحن في حاجة الى كمية معينة من الاتصال ذات المغزى مع الآخرين لنشعر اننا على قيد الحياة.
اترك مساحه من وقتك للناس، حتى لو كان مجرد تناول وجبة سريعة في وقت الغداء, او اتصال تليفونى للاطمئنان على شخص عزيز. ان ذلك يستحق التضحية ببضع دقائق هنا اوهناك لتجرب الحياة خارج الشرنقه التى تعزل بها نفسك عن الناس.وتذكر أنك لا تحتاج إلى عدد معين من الأصدقاء، و لكنك تحتاج فقط لعدد من الأصدقاء يمكنك أن تثق و تعتمد عليهم.
  • التكاســل :
لا شيء اكثر اجهادا وضغطا و باعثا للتعاسه عن وجود مهمات لم تكتمل. هناك الكثير من الطرق لتخريب السعادة الشخصية، والأحلام والرغبات. التسويف او التكاسل، هو القاتل رقم واحد. التكاسل هو السبب فى التدمير الذاتي. أنه يعيق قدراتك الذاتية من خلال وضع  حواجز هائلة على طول الطريق إلى السعادة والنجاح. وبعبارة أخرى، إنه لا شعوريا اختيار للفشل.
هل تؤجل القيام بأشياء من شأنها أن تقربك إلى أهدافك المرجوة؟ أنا أعرف أننا نفعل ذلك في بعض الأحيان. ولكن لماذا ؟هل نحن أغبياء إلى هذا الحد؟
ان هذا التكاسل له علاقه بمسؤولياتنا اليومية التى تطغى علينا. في زحمه كل الامور الهامة التى نعلم أننا بحاجة إلى القيام بها، نقنع أنفسنا بطريقة أو بأخرى أن أيا من هذه الأمور لا تحتاج إلى انجازها في الوقت الراهن. وبعبارة أخرى، قررنا أن بعض الهدوء والاسترخاء في المدى القصير هو الأهم و لن يؤثر فنؤجل ما علينا انجازه.
من خلال تمضيه بعض الوقت والمبادرة لفهم الأسباب التى تجعلك تتكاسل, وتكريس القليل من الطاقة لاتخاذ الخطوات اللازمة للمضي قدما، يمكنك التغلب على المماطله فى تأديه ما عليك. نستطيع جميعا عمل ذلك. حدد الاعمال التى عليك طبقا لاهميتها وابدأ على الفور بتنظيم وقتك وتحديد الزمن للانتهاء من كل مهمه والتزم بالجدول الذى وضعته.مع تكرار ذلك ستتخلص من عاده التأجيل وكلما انجزت شىء شعرت بالسعاده بدلا من شعورك السابق بالتعاسه.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

الجمعة، 14 يونيو، 2013

المطلوب قبل اتخاذ القرار

المطلوب قبل اتخاذ القرار
نحن جميعا نعرف الفرق بين "الصح" و "الخطأ"، ويمكننا ان نفرق بين "الجيد " من "السيئ ". ولكننا نعرف أيضا أن القرارات تصبح اكثر صعوبه عندما يتحتم علينا أن نختار بين الحسن والأحسن .و من أصعب القرارات هي عندما نضطر للاختيار بين السيئ والأسوأ. فى اتخاذ القرار يجب ان تدخل القيم، والأخلاق، و الوسيلة، والتعقيدات الاجتماعيه في عملية صنع القرار جنبا إلى جنب مع المنافع الماديه.
قراراتنا هى التى تحدد مصيرنا وليس القدر: كثير من الناس يعتقدون أن ما يحدث لهم محدد سلفا و ليست قراراتهم هى التى تنظم شؤون حياتهم. الإتقان الشخصي هو من يعلمنا أن نختار. الاختيار هو فعل شجاع ينطوي على مجموعه مختلفة من الإجراءات التي ستحدد مصير الفرد.المصير لا يتحدد بالصدفة, بل هو مسألة اختيار. السعي لتحقيق الأهداف (الهدف من القرارات الخاصة بك) التي لا تعكس قيمك , لا تجعل حياتك مبهجه و هو ما يجعلك غير سعيد فى حياتك. ولكن إذا كنت لا تعرف ما تريد، كيف ستعرف كيفية تحقيق النجاح او السعاده  فى حياتك؟ يجب ان يكون لديك صورة واضحة جدا من ما تريد من الحياة وماذا يتطلبه ذلك من مجهودات للحصول عليه.
كن واقعيا حول قدراتك: عندما يكون هناك وسيلة، هناك إرادة. والعكس ليس صحيحا كما يعتقد كثير من الناس للأسف واتخذوا ذلك كأساس لاتخاذ القرارات المتعلقة بحياتهم الشخصية. التفكير في استراتيجيات تتجاوز قدراتك تدمر حياتك. إذا كان الهدف بعيد المنال وتصمم على تحقيقه مهما كانت قدراتك محدوده، فإن الفشل يسبب لك الألم ويضعف من حماسك فى العمل. الأفضل في مهنتك وحياتك الشخصية هو معرفه القدرات والقيم الخاصة بك انت بدلا من محاولتك القيام بعمل أفضل من شخص آخر له قدرات و مهارات مختلفه عن ما لديك. تذكر أنه إذا كنت تحاول المستحيل، سوف تفشل، وبالتالي اسأل نفسك اولا ما هو الممكن بالنسبة لك.
تقبل المسئوليه عن قرارك: عندما تواجه قرارا، فأنت تغوص فى اعماق نفسك بحثا عن نقاط القوة , وثراء المعلومات والمصادر. الفرد هو المسؤول عن حياته وعمله. السلبية لا توفر الحماية؛ يجب على المرء قبول المسؤولية للقرار قبل أن يستطيع اتخاذ أي قرار. يجب على المرء أن يقرر لنفسه ليتحمل النتائج .
  هناك العديد من العوامل التي تسهم في كونك صانع قرار جيد، اهمها هى:
1. الثقة بالنفس (لا الغطرسه): تقدير الذات هو عامل كبير في اتخاذ قرارات جيدة. الاشخاص الذين يستسلموا بسهوله لضغوط الاخرين يمكن اجبارهم بسهوله على القيام بأى شيء لأن احترام الذات والثقه لديهم منخفضه. لا تشعر بالأسف لنفسك - لان له تأثير قاتل على تفكيرك. اعتبر جميع المشاكل، مهما كانت صعبة، فرص متاحة لتحسين و تأكيد قدراتك ، و احرص على الاستفادة القصوى من هذه الفرص. الإبداع في اتخاذ القرارات الجيدة يتطلب تفكير سليم و ثقه فى النفس.
2. الشجاعة: الشجاعة هى ان تفعل ما كنت خائفا من القيام به. لن تكون هناك شجاعة إلا إذا شعرت بالخوف. الشجاعة هي ان تفكر لنفسك. عندما يكون المرء فاقدا الثقه فى نفسه يفعل أي شيء تقريبا يقال له لأنه يعتمد على الآخرين أكثر من اللازم للحصول على المشورة خوفا من الفشل او خوفا من تحمل المسئوليه. هذا يحدث عندما يكون الفرد لا يملك القوة والشجاعة للاستماع إلى أفكاره هو. ينبغي لك أن لا تتجنب او تتهرب من واجب التفكير والاعتماد على عقلك لنفسك. إذا لم تتخذ قرارات لنفسك، البعض الآخر سيفعلها نيابه عنك وبطريقته هو والتى قد لا تفيدك او تريحك او تسعدك.
 يتطلب الامر التعلم والشجاعة لكسب المزيد من الثقة بالنفس لتكون إيجابيا و تثق في قدرتك لصنع القرار. استمع لنفسك وفكر لنفسك. الشجاعة تعني المغامره بذكاء و انت تتطلع إلى المستقبل. الاشياء الرائعه التى حققها الاخرين كانت لأولئك الذين يجرؤون، والذين داخلهم قوه و شجاعه جعلتهم يتفوقوا على الظروف و اتخذوا قراراتهم.
3. الصدق: الصدق هو أن تكون أنت نفسك. كن موضوعيا عن نفسك وعن الآخرين. من المهم تحديد نقاط ضعفك وكذلك نقاط القوة لديك. ان تكن صادقا مع نفسك هو أهم شيء يمكنك القيام به فى اى وقت. عندما يتعلق الأمر بنفسك، عليك أن تكون صادقا وبشده لتعرف قدراتك لاتخاذ اى قرار.
4. الحب: الحب يعني الاهتمام بنفسك وبالآخرين. وهو ما يعني أن تذهب إلى النوم في الليل وانت تعلم أنك استخدمت مواهبك وقدراتك في صنع القرارات التي تخدم الآخرين قبل نفسك. الشيء الرائع عن الحب هو أنه يحتوى، دون الزام.اى ان تكون شامل فى تفكيرك بحيث يشمل قرارك مصلحتك ولا يضر الآخرين.
5. كن امينا :  يجب أن تقبل تماما أن في هذه اللحظة، يمكنك أن تكون انت كما انت دون تظاهر, ولكن مع مرور الوقت لا مفر من التغيير تدريجيا مع كل لحظة تمر ، ولكنه تغيير بالتأكيد - لتصبح أفضل أو أسوأ، أقوى أو أضعف نتيجه هذا التغيير. اختيارك هو الذى يحدد اتجاه التغيير: الاختيار هو لك وحدك.
القرارات الصعبة: أنت فقط يمكن أن تغير حياتك. لا أحد يستطيع اتخاذ قرارات بالنيابه عنك عندما يتعلق الأمر بتساؤلات خطيرة، مثل، ماذا يجب علي أن أفعل؟، ماذا يجب أن اصدق؟، ماذا يمكنني أن أعرف؟ كيف يجب أن أعيش؟ أن الإجابات الجيدة فقط على مثل هذه الأسئلة هي تلك الشخصية التى تأتى منك انت نتيجه الفحص والدراسه والتعليم. ما هي الفائدة من التعليم إذا لم تتمكن من توجيه هذه الأسئلة إلى ما فيه راحتك؟ اثناء اتخاذك هذه القرارات، ستشعر في هذه اللحظه أن حياتك ملكك وانت المتحكم الوحيد فيها. لا تحسد او تقارن نفسك بالآخرين، لأن الذي يفعل ذلك يفقد راحة البال. كل شيء يبدأ مع نفسك - مع اتخاذ القرار حول ما كنت تنوي القيام به مع حياتك. القرارات الكبرى تتطلب الشجاعة. يجب أن تكون لدينا الشجاعة لتحمل مخاطر محسوبة، والتصرف بناء على ما تقرره انت.
وأخيرا، عند صنع القرارات الشخصيه لا يوجد أفضل من التحدث إلى نفسك إذا كنت تريد فعلا تحقيق ما تريده. لا يوجد شخص آخر لديه قدر المعلومات التى لديك حول مشاكلك ، ولا أحد يعلم مهاراتك و قدراتك أفضل منك.تحدث لنفسك لتصل الى القرار السليم.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

الثلاثاء، 11 يونيو، 2013

اساسيات بناء فريق للعمل

اساسيات بناء فريق للعمل
الناس في كل مكان عمل تتحدث عن بناء الفريق، والعمل كفريق واحد، وزملائي في الفريق، ولكن قلة منهم تفهم كيف يخلقوا تجربة العمل كفريق أو كيفية تطوير فريق عمل فعال. الانتماء إلى الفريق، في أوسع معانيه، هو نتيجة لشعورك انك جزء من شيء أكبر من نفسك. انه يتعلق بفهمك لرؤيه و مهمة و أهداف مؤسستك.
في بيئة تتبنى سياسه العمل كفريق ، أنت تسهم في نجاح المنشأه ككل وليس نفسك فقط. انت تعمل مع الزملاء العاملين فى المنشأه لتحقيق هذه النتائج. حتى ولو كان لديك وظيفة محددة و تنتمي إلى قسم معين، فانت متحد مع العاملين فى المنشأه الآخرين لتحقيق الأهداف العامة. الصورة الأكبر للمنشأه تحرك أفعالك؛ وظيفتك موجوده لخدمة الصورة الأكبر للمصلحه العامه للمنشأه.
عليك ان تميز هذا الشعور العام من العمل الجماعي عن مهمة تطوير فريق فعال يتم تشكيله لإنجاز هدف محدد. الناس تخلط بين الهدفين عند بناء فريق العمل. هذا هو السبب فى ان العديد من الحلقات الدراسية لتعليم بناء فريق، والاجتماعات، والأنشطة تفشل من قبل المشاركين فيها. القيادات تفشل فى تحديد الفريق الذي يريدون بناؤه. تطوير الشعور العام من العمل الجماعي يختلف عن بناء فريق عمل مركز فعال محدد المهام عند النظر في منهج بناء فريق العمل.
بناء الفريق :
المديرين التنفيذيين والمديرين وموظفي المنشآت فى العالم تحاول استكشاف طرق لتحسين العمل وزياده الانتاجيه والربحية. قليل من المنشآت، مع ذلك، سعداء تماما بنتائج جهود الفريق لتحسين الإنتاج. اذا كانت جهود تحسين فريقك لا ترتقى إلى مستوى التوقعات الخاصة بك، يجب ان تفهم المطلوب لبناء فريق ناجح، تنتبه إلى كل من العناصر التالية و تجيب على الاسئله الاتيه:
• توقعات واضحه: هل القيادة التنفيذية تبلغ بوضوح توقعاتها لأداء الفريق والنتائج المتوقعة؟ هل فهم أعضاء الفريق لماذا تم إنشاء فريق؟ هل المنشأه لها ثبات فى اهدافها بدعم الفريق بالموارد من افراد و وقت ومال؟ هل يتلقى عمل الفريق التركيز الكافى باعطائه الأولوية من حيث الوقت والنقاش والاهتمام والفائدة الموجهة اليه من القيادات التنفيذية؟
السياق: هل فهم أعضاء الفريق لماذا يشاركون في الفريق؟ هل يفهمون كيف أن استراتيجية استخدام فريق ستساعد المنشأه فى تحقيق أهدافها التجارية التى تم إبلاغها لهم؟ هل يشعر أعضاء الفريق بأهمية فريقهم لإنجاز أهداف الشركة؟ هل يفهم الفريق تناسب عملهم مع السياق العام لأهداف المنشأه ومبادئها، والرؤية والقيم التى حددتها؟
• الالتزام: هل اعضاء الفريق يحبون المشاركة في الفريق؟ هل أعضاء الفريق يشعرون باهميه المهمه التى تكون الفريق لاجلها؟ هل الأعضاء ملتزمون بإنجاز بمهمة الفريق والنتائج المتوقعة؟ هل أعضاء الفريق يرون خدمتهم مفيده للمنشاة وإلى مستقبلهم المهنى؟ هل أعضاء الفريق يتوقعوا تقديرا لمساهماتهم؟ هل يتوقع أعضاء الفريق ان مهاراتهم ستنمو وتتطور مع الفريق؟ هل أعضاء الفريق متحمسون و يشعروا بالتحدى الذى منحته لهم الفرصة التى أٌتيحت بالعمل ضمن الفريق؟
• الكفاءة: هل يشعر الفريق بأن جميع الأشخاص المشاركين مناسبين ولديهم المهارات المطلوبه؟ (وكمثال على ذلك، في عمليه التحسين ، هل كل خطوة من العملية لها الفرد المناسب لتأديتها في الفريق؟) هل يشعر الفريق أن أعضاءه لديهم المعرفة والمهارة والقدرة على معالجة القضايا التي تواجه الفريق؟ إذا لا، هل فريق يمكنه الحصول على المساعدة التي يحتاجها؟ هل يشعر الفريق أن لديه الموارد و الاستراتيجيات والدعم اللازم لإنجاز مهمتهم؟
• الميثاق: هل حصل الفريق على المهمه المسندة وحدودها من مسؤولية وخريطه المهمة ، والرؤية والاستراتيجيات الواجب اتباعها لإنجاز المهمة. هل تم تحديد الفريق وإبلاغه بالأهداف؛ وكيف سيكون قياس كل من نتائج عملهم وحجم الإنجاز لمهمتهم؛ و التائج المتوقعة ومساهمات الاعضاء؛و الجداول الزمنية لها؟ هل فريق القيادة أو فريق الدعم و التنسيق الآخر يدعم ما صممه اعضاء الفريق؟
السيطرة: هل الفريق لديه حرية كافية وسيطره ليشعر بالملكية اللازمة لإنجاز ميثاقه الذى صممه؟ وفي الوقت نفسه،هل فهم أعضاء الفريق بوضوح حدودهم؟ إلى أي مدى يستطيع الأعضاء التصرف من نفسهم لتحقيق الحلول؟ هل القيود (أي النقدية والموارد و الوقت) قد تحددت في بداية المشروع قبل ان يواجه الفريق الحواجز وإعادة صياغة الخريطه؟
هل يعرف الافراد من هو الشخص الذى يرجعون اليه بالتقارير و المسؤل عن محاسبه جميع أعضاء المنشأة؟ هل المنشأة حددت السلطة للفريق؟ هل قدمت توصيات لتنفيذ خطتها؟ هل هناك عملية مراجعة محدده بحيث يتم التماشى بين الفريق و المنشأة باستمرار في الاتجاه والغرض؟ هل حدد أعضاء الفريق بعضهم البعض المسؤولية عن المخططات الزمنية للمشروع والالتزامات والنتائج؟ هل لدى المنظمة خطة لزيادة فرص الإدارة الذاتية بين أعضاء المنشأه؟
• التعاون: هل الفريق يفهم معنى العمل الجماعى؟ هل الأعضاء يفهمون مراحل تطوير الفريق؟ هل أعضاء فريق العمل يتعاونوا معا على نحو فعال ؟ هل كل أعضاء الفريق فهموا أدوار ومسؤولياتهم ؟ قادة الفرق؟ هل يمكن للفريق وضع منهج لحل المشاكل كفريق ، وتحسين العملية، وتحديد الأهداف وقياس النتائج معا كمجموعه؟ هل يتعاون أعضاء الفريق لإنجاز ميثاق الفريق؟ هل وضع الفريق مبادىء الجماعة أو قواعد السلوك في مجالات مثل حل النزاعات، اتخاذ القرار التوافقى واداره الاجتماعات ؟ هل الفريق يستخدم استراتيجية ملائمة لإنجاز خطة عمله؟
الاتصالات: هل اولويات العمل واضحه لأعضاء الفريق و أولوية المهام الخاصة بكل عضو؟ هل هناك طريقة ثابتة لإعطاء التغذيه الراجعه وتلقي ردود الفعل الصادقه عن أداء كل فرد؟ هل تقدم المنشأة المعلومات الهامة بشكل منتظم؟ هل كل فريق يفهم السياق الكامل لوجوده؟ هل يوجد تواصل بين أعضاء الفريق بوضوح وبصراحة مع بعضهم البعض؟ هل يضع أعضاء الفريق الآراء المتنوعة على مائده الحوار؟ هل الاختلافات الهامه أثيرت و وضعت للنقاش و تم معالجتها؟
الابتكار الخلاق: هل المنشأة مهتمة حقا بالتطوير؟ هل تقدر التفكير الإبداعي، و ايجاد الحلول الفريدة من نوعها، والأفكار الجديدة؟ هل تكافأ الافراد الذين يأخذون المخاطر المعقولة لإدخال تحسينات؟ أم أنها تكافأ الافراد الذين يعملوا على الإبقاء على الوضع الراهن؟ هل توفر التدريب والتعليم، واتاحه الكتب والأفلام، والرحلات اللازمة لتحفيز التفكير الجديد فى المجال؟
العواقب: هل أعضاء الفريق يشعرون بالمسؤولية والمساءلة من أجل تحقيق إنجازات الفريق؟ هل تمنح المكافآت والتقدير للفرق الناجحة؟ هل المخاطر المعقولة تحظى باحترام وتشجيع في المنشأة؟ هل يخشى أعضاء الفريق العقاب؟ هل أعضاء الفريق يقضوا وقتهم يشيروا للاخطاء بدلا من حل المشاكل؟ هل المنشأه وضعت نظام للمكافآت يعترف باداء الفريق ككل والأداء الفردي؟ هل تخطط المنشأه لتقاسم المكاسب وزيادة الربحية مع الفريق والمساهمين الافراد؟ هل يرى المساهمين  أثرهم على زيادة نجاح المنشأة؟
التنسيق: هل التنسيق يتم من قبل فريق القيادة المركزية التي تساعد الجماعات للحصول على ما يحتاجون إليه للتحقيق النجاح؟ هل تم التخطيط للأولويات وتخصيص الموارد عبر الإدارات؟ هل تعمل الفرق المتعددة معا بشكل فعال؟ هل المنشأه تركز على العملاء و على العملية الانتاجيه والابتعاد عن التفكير التقليدى للاقسام ؟
ثقافه التغيير: هل تدرك المنشأه بأن الفريق القائم على التعاون، وتمكين ثقافة تنظيمية للمستقبل يختلف عن التنظيم الهرمي التقليدي القائم حاليا؟ هل المنظمة تخطط لتغيير نظام المكافآت، التقدير، التقييم، و التعيين، والتطوير، وخطط التحفيز واسلوب اداره الافراد ؟
هل المنشأه تخطط للاستفاده من الفشل لتعلم ودعم المخاطره المحسوبه؟ هل تدرك المنشأه بأن كلما غيرت المناخ لدعم الفرق، سوف يأتى بعائدات اكبر من عمل الفرق؟
تذكر : اذا اجبت على هذه التساؤلات بدقه وامانه اصبحت قادرا لبناء فرق عمل ناجحه تعمل بروح الجماعه و تفيد المنشأه وتزيد من انتاجيه و ارباحيه المنشأه .
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)