الأحد، 10 نوفمبر، 2013

طرق سهلة لتحسين اتخاذ القرار

طرق سهلة لتحسين اتخاذ القرار
حياتنا هى نتيجة مباشرة من الخيارات التي اتخذناها في كل نقطة من حياتنا على طول الطريق , و كثيرا ما فشلنا في تحديد ما هو أفضل بالنسبة لنا .
إذا كنا جميعا نتخذ القرارات السليمة لماذا نتصرف بطريقة غير منطقية ،وننخرط في صراعات لا داعي لها، وقد يتخلي رجل الاعمال عن جزء من المكاسب من أجل منافسه الآخرين ، ويقوم بعمليات شراء متسرعه ،او زواج البعض من شركاء خطأ...الخ . ولكن الحقيقة هي أننا نفعل كل ما سبق حتى دون ان ندرك ان الخطأ فى صنع القرار يكلفنا الكثير.
لسوء الحظ ، ليس دائما امر بسيط اتخاذ القرار الصحيح والتصرف على النحو الأمثل. ومع ذلك ، هناك عدد قليل من الأشياء التي يمكننا القيام بها لتحسين ملحوظ  فى قدرتنا على اتخاذ القرار و تقلل من عدد الخيارات الاقل مثالية التي نسميها بحق "قرارات خاطئه" :
1 . النظر في تكلفة ' الفرصة ' :
اتخاذ القرارات الجيدة لا يعني دائما حساب التكاليف مقابل الفوائد. عليك أن تأخذ بعين الاعتبار " تكلفة الفرصه " أى ما تتخلي عنه مقابل اختيار خيار آخر . على سبيل المثال ، قراءة تحديثات الأصدقاء في الفيسبوك او التويتر يمكن أن يكون شكلا من المتعه و الاسترخاء ، ولكن هذا الوقت الذي تقضيه فى التواصل على النت يمكن ان تقضيه فى شىء اكثر متعه كمشاهده فيلم ,او اكثر فائده مثل القراءه او الاستذكار لو كنت طالبا.
2 . البحث عن بدائل :
قبل اتخاذ قرار من الأفضل دائما استكشاف عدة احتمالات بدلا من الالتصاق بتلك الواضحة دون دراسه.ادرس كل البدائل و الاحتمالات قبل ان تتخذ قرار.
3 . اعادة صياغه السؤال :
يمكنك ان ترى الفرق بين ان تسأل " هل اجازف بفقدان وظيفتي الحالية وارسل سيرتي الذاتية إلى الشركات الأخرى ؟ " أو "هل احاول إيجاد فرص عمل مرضية واحصل على دخل اعلى ,و إنهاء عملى الحالى الذى لا استمتع به ؟ " عند اتخاذ قرارات مهمة لتغيير جانب من الحياة استخدم الأسئلة الإيجابية ، كوسيلة مشجعة لصنع القرار والتخلص من المخاوف والشكوك.الؤال الاول قدم المخاوف وركز عليها. اما السؤال الثانى ابرز الايجابيات.
4 . اجمع كل الحقائق :
كلما كنا أكثر انشغالا ، ولدينا الكثير في أذهاننا ، على الأرجح سوف يكون علينا الاعتماد على عواطفنا وليس على الحقائق . قد لا تكون مشكلة كبيرة ان تتخذ قرار بخصوص ما ترتديه لحفله ، ولكن عندما يحين وقت اختيار أين تستثمر أموالك ، يمكن أن يكون الخطأ مكلفا ، و لا يٌغتفر . قبل اتخاذ مثل هذه القرارات الخطيرة يجب القيام بأبحاث واسعة النطاق و جمع كل قطعة صغيرة من المعلومات التي يمكنك جمعها.
5 . كن هادئا ومرتاح جيدا و متماسك :
ليس سرا أن التعب الجسدي ، وقلة النوم والتوتر يعوق تركيزنا و يحد من الموارد المعرفية لدينا , وهو ما يعني أن أي قرار نتخذه سوف يكون تخمين غير مدروس في أحسن الأحوال .
6 . خذ وجهه نظر مصدر خارجى :  
هل تعرف لماذا دائما نستسهل الاخذ بمشورة الآخرين من أن نقرر كيفية التصرف و نقرر بنفسنا ؟ قد أظهرت البحوث النفسية الواسعة اننا نكون أكثر موضوعية وعقلانية عندما ننأى بأنفسنا عقليا عن حالة محددة و ننظر من منظور خارجى. إذا كنت لا تزال تشعر انك مرتبطا عاطفيا بمشكلة معينه، اسأل شخص بعيد عن الموضوع ان يبدى رايه من منظوره الخارجى بعيدا عن العواطف.
7 . ضع عواطفك تحت السيطرة :
هل يمكنك أن تتذكر قرارا واحدا جيدا اتخذته في حين كنت غاضبا، أو قلقا أو متوترا؟ ربما لا، و هناك سبب لذلك. عندما تخيم على أذهاننا المشاعر السلبية نفقد قدرتنا على التفكير بوضوح والتصرف بعقلانية وقد نندفع باتخاذ قرارات تصبغها انفعالاتنا.
8 . لا تتسرع :
هناك أوقات عندما يكون علينا اتخاذ قرار مهم فى لحظته ، في كثير من الأحيان لا أحد يقف ورائنا ، او احد يقف على رأسنا لينتزع القرار فورا. إذا كنت تشعر بالقلق أو الضغط لاتخاذ قرار ، اهدأ. اجلس لفترة من الوقت ، حتى تكون قادرا على النظر في جميع البدائل واختيار أفضل مسار للعمل .
9 . لا للإفراط في التحليل :
قرار عملي جيد يكمن دائما ما بين الغريزة و الإفراط في التحليل. لا تعذب عقلك بالاسئله عن " تكون أو لا تكون". الاهم ، هو الموازنه بين خياراتك وتأثيرها على حياتك ، ليست هناك حاجة للتدقيق والبحث الى ما لا نهاية.
10 . ابعد نفسك في الوقت المناسب :
هذه هى آخر خدعة تساعدك على أن تنظر إلى الوضع بموضوعية أكثر. وقد أظهرت البحوث النفسية الواسعة أن الناس تتخذ قرارات أفضل ، وأقل تسرعا عندما يتم فصل خياراتهم في الوقت المناسب عن العواقب. ماذا يعني ذلك بالنسبة لنا ؟ أولا ، لا تنتظر حتى الثانية الأخيرة لاتخاذ قرار. ثانيا ، عندما يضغط الوقت عليك، حاول التفكير كيف ستتصرف إذا كان قرارك لا يهم في الوقت الراهن حتى تهدأ.
11 . ابحث عن " أنماط صنع القرار " :
إذا قمت بإتخاذ نفس النوع من القرارات دائما ، هناك احتمالا كبيرا أن تحصل في نهاية المطاف على نفس النتائج . الناس مندهشون جدا عندما يجدوا أنهم عادة يتخذوا نفس الأحكام الخاطئة في بعض المجالات الحيايتيه، سواء كان ذلك بالنسبة للشخص الخطأ أو بتأجيل المهام الهامة حتى اللحظة الأخيرة . فكر اى مجال من مجالات الحياة تتصارع معها أكثر؟ ما هو سبب التحديات التى تواجهها ؟ ما يمكن أن تفعله بشكل مختلف لتتجنب نفس المشاكل في المستقبل ؟
12 . محاولة التفكير فى غير البديهي :
عندما يبدو جوابا واضحا ، توقف و حاول التفكير إذا كان هناك مسار آخر للعمل. تٌظهر البحوث أن مجرد تشجيع الناس على "التفكير في الجانب المضاد " أيا كان القرار الذي انت على وشك اتخاذه , يقلل من الأخطاء في الحكم و يساعد على أن ننظر إلى المشكلة من زوايا مختلفة لنصل للقرار الصح.
13 . اسأل ثلاث اسئله  تبدأ "ماذا":
يمكن عندما تكون تشك فى قرار اسأل نفسك هذه الأسئلة الثلاثة القوية لتساعدك فى العثور على أفضل حل سريعا:
  • ماذا لو ؟ (على سبيل المثال ، ماذا لو كان تقييم الوضع مختلفا ؟ هل لا تزال تتصرف بنفس الطريقة ؟)
  •  ماذا بعد؟ (على سبيل المثال ، ماذا يمكن أن يحدث بعد ذلك؟ هل فقدت شيئا ؟)
  •  ماذا في ذلك؟ (على سبيل المثال ، هل حقا أنه مهم للدرجه؟)

14 . اختار الافضل الممكن :
الخيارات الصحيحة ليست دائما واضحة . أحيانا علينا أن نختار بين الشرين وكلا من الحلول ينطوي على مخاطر معينة . في مثل هذه الأوقات أفضل مسار للعمل هو اختيار أفضل حل ممكن امامك ,و ثق في الله ان يتولى رعاية الباقي.
المصدر: د نبيهه جابر
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق