الخميس، 24 فبراير، 2011

إجاده حل المشاكل


إجاده حل المشاكل

إن مهاره حل المشاكل من أهم الخصائص ذات القيمه لأى مالك مشروع أو مسئول فى المنشأه أو من يتعامل مع الجمهور. نمى هذه المهاره داخلك حتى توفر وقتك و تحصل على أفكار جديده إضافيه لمشروعك مما يزيد من عائداتك. هناك ثلاثه أساطير شائعه عن حل المشاكل يجب أن تتخلص منها و تلتزم بالحقيقه فقط.

هذه الأساطير و حقيقتها هى :ــ

الأسطوره رقم 1 هى : إن حل المشكله و التفكير النقدى شىء واحد.

الحقيقه هى : إن حل المشكله أكبر من مجرد التفكير النقدى للأشياء. حل المشكله يتعامل مع القضيه الحاليه أما التفكير النقدى مطلوب للقضايا الإستراتيجيه بعيده المدى.

الأسطوره رقم2 : إن الماهر فى حل المشاكل هو الذى بالحدس و التخمين يصيب الهدف ويجد الحل.

الحقيقه هى : إن الحدس بالفعل جزء مهم من عمليه حل المشكله. و لكن الأبحاث أظهرت إنه إذا كان الشخص الذى يحل المشكله منظم و يتبع خطوات محدده كلما جاء الحل صحيحا و دقيقا و ناجحا.

الأسطوره رقم 3 : إذا حصلت على حل مناسب فأنت ماهر فى حل المشاكل.

الحقيقه هى : هناك خمس خطوات ضروريه لحل أى مشكله يجب أتباعها لتصبح محترفا و دقيقا فى حل المشاكل. ليس لأنك وجدت حل مشكله فأنت ماهر فى حل كل المشاكل. إتباعك للخطوات التاليه ستساعدك أن تصبح أستاذا فى حل المشاكل.

  • عرف المشكله :ـ

تحديد المشكله او تعريفها جيدا لتعمل على حلها هى النقطه التى لا يجيدها كثيرا من الأشخاص. إن تعريف المشكله كما يعتقد الذين يقبلوا على المشكله ليست كل شىء . يجب التأكد من أصل المشكله. مثال هناك مشكله فى العائدات, و قد تكون هناك مئات الأسباب التى تؤدى لهذه المشكله. إسأل الأسئله المناسبه و كن ذكيا فى إختياراتك . الشخص الماهر فى حل المشاكل يسأل عن ماهيه المشكله و الأسباب التى أدت إليها, بدلا من التخمين و الإعتماد على الحدس و إتخاذ القرار الذى يفسد الوضع أكثر و يعقد المشكله.

  • توليد الأفكار :ـ

الآن بعد أن أصبح لديك قائمه قصيره لأسباب المشكله, قم بالتفكير لإيجاد الحل مستخدما العصف الذهنى , ثم تصفيه الأفكار الغير ملائمه و إبعادها. إستشر الأشخاص المناسبين ممن حولك و جمع الحلول المقترحه ذات الصله على قدر الإمكان.إحذر من محاوله التقييم فهذا ليس الوقت المناسب لأجراء عمليه التقييم. إن عمليه العصف الذهنى ( توالد الأفكار) تختلف عن عمليه التقييم.

  • التقييم :ـ

فى هذه المرحله قم بتقييم الأفكار التى خرجت بها بعد عمليه توليد الأفكار و تصفيتها . قيم الأفكار أولا على أساس تأثيرها على الهدف الذى تريد تحقيقه. ثانيا على أساس مدى تعقيد الفكره ( التعقيد ليس معناه مدى الصعوبه ). و يقاس التعقيد بمدى توفير النقود و الوقت. هل يمكن للفكره أن تأتى بنتائج ناجحه فى حدود الفتره الزمنيه التى حددتها ( الوقت)؟ و هل هى تدخل فى حدود الميزانيه التى وضعتها و التى فى حدود إمكانياتك الماليه (النقود)؟ إسأل نفسك هل الفكره تؤثر بصوره مباشره على حل المشكله؟ مثال: إذا كنت تحاول تخفيض مبلغ عشره آلاف جنيها من الميزانيه, و حصلت على فكره تؤدى إلى تخفيضها مائه جنيه, ستجد أن الفكره تأثيرها ضعيف على حل المشكله( تخفيض الميزانيه). أما إذا أدت الفكره لخفض ألف أو ألفين جنيه من الميزانيه فهى فكره ناجحه لأن تأثيرها كبير على المشكله. تذكر إنك تبحث عن الفكره ذات التأثير الأكبر و الأقل تعقيدا.

  • التنفيذ :ـ

و هى الخطوه التى يتجاهلها كثير من الذين يحاولوا إيجاد حل لأى مشكله. مهما كانت الأفكار جيده و لكنها غير قابله للتطبيق و التنفيذ فهى فكره فاشله. عيك عندما تستقر على فكره أن تضع لها خطه تنفيذيه. لا يهم أن تكون أنت المنفذ و لكنك كصاحب الحل عليك متابعه تنفيذها لأنك تتحمل مسئوليه قابليتها لحل المشكله.

  • إعاده الفحص :ـ

الخطوه الأخيره هى متابعه خطوات التنفيذ لنتأكد أنها مازالت هى الفكره الصائبه. ستمر لحظات تشعر فيها إن المشكله ما زالت موجوده لأن الحل ظهر أنه غير مناسب عند التطبيق. لا تحبط إرجع الى الخطوه الثانيه ثم إبدأ الحل مره أخرى.

إن حل المشكله هو مهاره تفيد بشكل كبير فى نجاح مشروعك. تدرب على الخطوات السابقه حتى تصبح كفء فى حل المشاكل. درب من حولك أيضا من فريق العمل على خطوات حل المشاكل و تحمل مسئوليه التنفيذ و إنجاح الحل الذى و ضعته.

المصدر: د. نبيهه جابر

إقرأ مقاله "إجراء مقابله تليفونيه مع العميل " على:

http://kenanaonline.com/users/DrNabihaGaber

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق