الأحد، 25 ديسمبر، 2016

خطوات بسيطة لتحسين اتخاذك للقرار

خطوات بسيطة لتحسين اتخاذك للقرار
لحل مشاكل صعبة، تحتاج إلى اتخاذ قرارات صعبة. كرجل اعمال هذه النصائح الخمس تساعدك على تحسين عملية اتخاذ القرارات الخاصة بك.
1.   لا تأخير:
القرارات البسيطة ممتعة. يمكنك وضع علامة بجانب قرار بسيط اتخذته فى "لائحه ما عليك عمله" التى تضعها لتحديد المهمات المطلوبه منك فى يوم او اسبوع اوشهر حسب ما تريد. عند وضع علامه لانتهاء ستشعر وكأنك أنجزت شيئا على الطريق. عندما تزيد واجباتك و تواجه باتخاذ قرارات تخص الأعمال الهامة، لا تتأخر لكونها صعبه.كرس كتلة مركزة من الوقت كل يوم للعمل على دراسه الايجابيات،و السلبيات والمخاطر والنتائج الواقعية لقرارك. اخفاء المشاكل التي تحتاح لحل لا يساعد على اتخاذ قرارات أفضل بل سيجعلك تتخذ قرارات اسوأ.
2.   اترك جانبا الأنا والعاطفة :
صنع القرار يمكن أن يكون صعبا لأنك تعتبره شىء شخصي، لانك تفكر في كيف يمكن لقرارك ان يجعلك تشعر او تبدو . هل يمكنك بموضوعية حل هذه المشكلة؟ نعم  بالتأكيد!  ضع قائمة بالأسباب المحتملة وضع العاطفة والأنا بعيدا.
تخيل عملك لا يولد ما يكفي من الإيرادات لتصل إلى هدفك الموضوع.
·      ما هو السبب المحدد لهذا؟
·      هل لديك مشكلة تحديد الموقع؟
·      هل التسعير صحيح؟
·      هل الزبائن المحتملين يعرفون العلامة التجارية لك؟
·      ماذا يمكن أن يساعدك على حل هذه المشاكل؟
اتخاذ القرارات سيكون أفضل بالتركيز على الحقائق بدلا من العيوب الشخصية. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة مع أي شيء في عملك، من التسويق الى خدمة العملاء، لديك خيارات. الوعي الذاتي هو مصدر القوه فى ريادة الأعمال و ليس الانا والمشاعر.
3.   اسأل خبير:
على الأرجح تم اتخاذ هذا القرار في الماضي. في حين أن المشاكل التي تحاول حلها هي فريدة من نوعها بالنسبة لك، فإنها من المحتمل جدا أن شخصا آخر قد حل القضية ذاتها على نطاق أوسع.
لحسن الحظ، رجال الأعمال ودودون جدا ويحبوا أن يساعدوا بعضهم البعض. للحصول على مساعدة خبير لسؤالك، ابحث العوامل المؤثرة في هذه المنطقة التي تحتاج إلى مساعدة، ثم ارسل لثلاثة من الذين لهم خبره لطلب مساعدتهم. اعطى الحقائق، وأفكارك، والخيارات التي تفكر فيها. طرف ثانى محايد لمساعدتك على اتخاذ القرارات سوف يبقيك موضوعى.الجأ لاهل الخبره بدلا من اختراع العجله من الاول.
4.   تاكد من البيانات :
أنك ليس لديك بيانات كاملة لاتخاذ القرار. هذا على ما يرام. ولكن لا يزال على عاتقك مسئولية السعي للحصول على البيانات الصحيحة. الاعتماد على رأي صديق كمصدر بيانات موثوق بها قد يغرقك. بدلا من ذلك، استخدم الملاحظات النوعيه والكميه للعملاء إذا كنت تتخذ قرار يؤثر على الزبائن. استخدم اتجاهات الصناعة، وتقارير البحوث وسؤال الخبراء في مجال عملك يفيدك جدا فى اتخاذ هذه الخطوة الاستراتيجية. الشيء الوحيد الذي هو أسوأ من عدم وجود بيانات هو الثقة فى بيانات خاطئة، لذا يجب الحذر حول المدخلات إلى عملية اتخاذ القرارات الخاصة بك. اعتمد على بيانات جديرة بالثقة وسترتفع قدرتك على اتخاذ القرارات الى القمه.
5.   خطة للمدى البعيد :
الخطوة الأخيرة من عملية صنع القرار هي فهم المخاطر الكامنة وراء القرارات التي تقوم بها.أنا أحب أن أسميها التخطيط ليوم القيامة. خذ 10 دقائق للنظر بعمق فى أسوأ سيناريو للقرار الذى انت على وشك اتخاذه. على سبيل المثال، إذا كنت بحاجة إلى طرد موظف من عملك، ما هى أسوأ نتيجة لذلك؟ ربما أنه سوف يقاضيك للطرد الخطأ ،او فريقك سوف يفقد حماسه و الدافع للعمل مما يؤثر على جوده وحجم الانتاج. هناك عشرات الطرق للتخفيف من المخاطر المترتبة على كل قرار، ولكن أولا، تحتاج إلى تحديد واضح لهذه المخاطر.
تذكر :
·      تعرف على المخاطر الخاصة بك وسوف تستريح عند اتخاذ القرارات.
·      عندما تخطىء فى قرار، لا تجلد نفسك. بدلا من ذلك، فكر في سبب الفشل، ثم دونه فى دفتر خاص للتأكد من أنك لن ترتكب الخطأ نفسه مرتين ويكون كمرجع لك عند اتخاذ قرار.
المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدروالرابط عند النقل والارتباط)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق